الرئيسية / أعمدة / ازمة الحوار..في واقعنا


ازمة الحوار..في واقعنا

محمد ﺃزعوم / azaoum1@yahoo.fr
ما أجمل الحوار في حياتنا لو كنا نعرف إليه سبيلا، و ما أقوم هذا السبيل لو صرنا في اتجاهه الصحيح، و ما أحوجنا إلى سلك هذا اﻹتجاه لو تخلصنا من عيوبنا، و ركبنا قطار التواصل اﻹيجابي، الذي يكون وقوده الحقيقي׃ هو الحب عند اﻹتفاق، و التسامح عند اﻹختلاف. أمنيات هذه عندنا، و حقائق عند غيرنا. أمنيات نطمح إلى تحقيقها يوما بعد يوم. لكن طموحنا هذا يخيب كلما ازداد شوقنا إلى ترجمة هذه الأمنيات إلى حقائق واقعية وملموسة. و السبب الرئيسي في خيبة أملنا، هو أننا لم نتمكن بعد من إتقان لغة الحوار الذي افتقدناه أولا، و إتقان لغة الواقع ثانيا. و اللغتان ثنائية مزدوجة، لا يكاد ينفصل بعضها عن بعض. بل هي وحدة متكاملة، أو قل وجهين لعملة واحدة. فأي وجه لا نطمح لرؤيته يا ترى؟
لاشك أن ما نطمح إليه الآن، حقيقة عند غيرنا من الشعوب المتقدمة منذ زمن بعيد، و مازالوا يحافظون عليها، و يحسنون صيانتها لأجيالهم الصاعدة. و هذا ما لم يقدم لهم في صحن من ورود، بل هم أنفسهم من قدموا شهداء في عمر الورود، وقدموا معتقلين رفضوا للطغيان السجود. و ربما بسبب هذا الحوار دخلوا في حروب إقليمية التي اخترقت ،و في وقت وجيز، جميع الحدود لتصبح عالمية. ومن ﺃجله تغير مضمون العالم قلبا و قالبا. و تغيرت بنية المجتمع من وجود فوارق طبقية، ﺇلى انحلالها و حلول العدالة و المساواة. و في ظل العدالة و الحرية و المساواة، ظهر الحوار كاسلوب تواصلي حضاري يحقق اﻹندماج اﻹجتماعي، الذي يحمل معه التفاهم و اﻹحترام بين جميع اﻷحرار المتساوين. في حين نحن الشعوب المتخلفة، نعاني من الفوارق الطبقية التي لا تعترف بالتساوي و لا بالمساواة و لا باﻹحترام. و لا تقيم للضعيف و لا للمظلوم وزنا. و بالتالي يختل التوازن البنيوي للمجتمع، و تهتز قواعده اهتزازا، و يضمحل الحوار، ثم يقوم مقامه التعصب و القمع ثم اﻹقصاء. و عندئذ ينطلق الخلاف و النزاع ثم الصراع و الترصد، ثم المواجهة الحقيقية. يقع هذا كله، بسبب عدم الجلوس على طاولة الحوار، و اﻹعتراف بالرﺃي و الرﺃي اﻵخر.
لم ينعدم الحوار فيما بيننا ﺇلا بسبب اﻹختلاف والنقد و تفنيد فكرة اﻵخر، بالحجة و الدليل. فعندما انتقد شخصا ما، الذي ربما يكون ﺃبي، ﺃو ﺃخي، ﺃو صديقي، ﺃو معلمي، ﺃو مستخدمي، ﺃو ممثلي و مسؤول عني،… انتقادا لاذعا و بناء، يجعلني ﺇنسانا مختلفا و مخالفا لما يعتقده، ينزعج كثيرا لما يعتبره هجوما شرسا على شخصيته المحترمة، و سلطوته العفوية، وخرقا واضحا لبنود ميثاق اﻹستعباد اﻹجتماعي، التي تنص على السمع و الطاعة و السكوت على اﻷشياء قدر اﻹستطاعة. فعوض النزول و الجلوس على طاولة الحوار، و اﻹعترف بي كشخص ﺁخر حر و مختلف؛ لديه رﺃي ﺁخر و وجهة نظره الخاصة، التي تحمل الصواب و الخطﺃ، و محاولة ﺇقناعي بحجته البالغة، حتى نتمكن جميعا من تكوين تصور شامل و مكمول، يقرر بشن هجوما مضادا، و مستعينا في ذلك بجميع الحيل و الخدع المناسبة؛ ابتداء بالتشويه، و مرورا بالقمع و العنف، و ﺇنتهاء بالسجن ﺃو القتل ﺇن اقتضى اﻷمر ذلك. ﺇذ يراني ﺃقل مكانة، و ﺃقل نضجا، و ﺃقل علما، و ﺃقل مالا، و ﺃضعف قوة و شخصية منه. هو سيدي و ﺃنا عبده. فلا يحق للعبد ﺃن ينازع، ﺃو قل ﺃن يحاور و يناقش وينتقد سيده في ﺃي وقت من اﻷوقات، ﻷنهم غير متساوين في الحقوق. فحق السيد على عبده خدمته بالتفاني و بدون قول ﺃي شيئ، فقط السمع و الطاعة. ﺃما حق العبد على سيده هو انتظار ﺃوامر سيده بصبر و شوق. فكيف ﺇذا نريد ﺃن يتحقق الحوار بيننا، و نحن ما زلنا ﺃسرى العبودية، و الاستعباد البشري، الذي يولد فينا شعورا بالذنب، و البخس، و الاهانة،و الدونية،…؟
للأسف ، هذا هو حالنا المزري، و واقعنا المرير. واقع لا يعترف بالحدود، و لا يهتم بالموجود في الوجود. بل كل من سنحت له الفرصة يريد سحق اﻵخر المختلف و المنتقد، و جعله تحت قدميه، يرفسه كما يرفس جروا ضعيفا، و لا يبالي بمن يكون، و لا كيف يكون، و ﺃين يكون.
و هذا شعور يسمى في علم النفس، بالعدوانية تجاه اﻵخر المختلف، و الذي سببه هو اختلال واضح في توازن الشخصية، و اهتزاز قوي في مبادئها الفطرية و الثابتة. و الشعور هذا نشﺄ في اﻷسرة، و احتضنته المدرسة، و رباه المجتمع، ثم وظفه اﻹعلام.
كل هذه المؤسسات تعتبر مسؤولة عن هذا الشعور السلبي، الذي يولد الكبرياء، و الخيلاء، و حب الذات، و طغيان اﻷنا، و عدم اﻹعتراف اﻵخر، الذي يعتبر بمثابة ﺇنسان حر، و لديه رﺃي مخالف و محترم. و بالتالي ﺇقصاءه من محيطه اﻹجتماعي الذي ينتمي اليه.
فاﻷب في المؤسسة اﻷسرية، هو الرئيس، و القائد، و اﻵمر، و الناهي،…هو كل شيء، وبذلك يمتلك كل شيء، بما فيه اﻷم و اﻷبناء. لذا فلا صوت يعلو فوق صوته، و لا رﺃي يعتبر صائبا مقابل رﺃيه. هو سلطة لا تناقش؛ تفعل ما يريد، و كيفما تريد، و في ﺃي وقت تريد. فاﻷم و اﻷبناء هم مجرد ﺃداة تسخير في يديه، فما عليهم سوى السمع و الطاعة، و اﻹنقياد تحت ﺃوامره القهرية.
كذلك نجد المعلم في المدرسة، الذي يعتبر بمثابة العالم و العارف و المفتي،… في كل شيء. لذا لا يحق لتلاميذه مناقشته ﺃو مساءلته في ﺃي وقت من اﻷوقات. بل كل مايجب فعله ﺃمامه هو السمع و الطاعة، باﻹضافة ﺇلى الحفظ و اﻹستظهار. و ما عدا ذلك فهو بدعة و تطاول على قيمته المزيفة. و لذلك سمي التعليم العربي بالتعليم التلقيني، الذي يعتبر سجين اللفظية و الماضوية غير المجدية.
و بشكل موازي، يفعل رب العمل في المعمل لعماله المخلصين، الذين يمثلون عنده بمثابة طبقة دنيا. لذلك لا يحق لهم منازعته، ﺃو مناقشته، ﺃو على اﻷقل امتلاك رﺃي مخالف، وﺇلا قطع عنهم قوتهم اليومي، و هدد بالسنوات العجاف. و على هذا النحو، يضحي ملايين العمال في العالم بﺃفكارهم المتنورة، التي تعتبر نتاج وجودهم الشخصي و الحر، و هويتهم المستقلة،  من ﺃجل لقمة عيش لا تغني و لا تسمن من جوع.
لم يقف فيروس التعصب و اللاحوار عند حدود المؤسسات اﻹجتماعية و التربوية؛ كاﻷسرة و المدرسة. بل يتعداه ليصل الى مؤسسات سياسية و حكومية، ذات قوة واضحة لصنع القرار. لذلك نجد بعض هذه المؤسسات تتناول جميع القضايا العامة من زاويتها الخاصة، و تقرر في قضايا مصيرية، دون ﺇشراك من يهمهم هذا القرار. فعندما تتشوق العامة لمعرفة ما صنعه ﺃصحاب القرار، تجابه بقوة قمعية شديدة،. و بالتالي ينعدم الحوار، ثم يولد الصراع، و ينفجر الغضب الشعبي الملتهب، فكلما خمدت شرارته هنا، ﺇلا واشتعلت هناك. و بهذا التشنج التواصلي الذي ﺃصاب الطرفين، يتحول اﻹنسان المقهور ﺇلى قنبلة موقوتة مستعدة لﻹنفجار، كلما كانت الظروف ملائمة.
ﺇذا كان الحوار اﻹيجابي المبني على التفاهم، و اﻹحترام، و التقدير، و التسامح، حلا لكل هذه المعضلات التي تواجهنا، يوما بعد يوم، والتي تساهم بشكل مباشر في تﺄزم علاقاتنا اﻹجتماعية  الحميمية، و نشوء علاقات يسودها التعصب و الصراع و اﻹقصاء ثم المواجهة، فما السبيل ﺇلى الحوار الجاد والمسؤول و المثمر؟ و كيف يمكن توظيفه ضمن قائمة الوصفات العلاجية السحرية لمشكل هذا الجفاء في العلاقات الانسانية الحميمية؟
لا ﺃظن ﺃني ﺃستطيع اﻹجابة عن هذا السؤالين، و لو حاولت جادا. و ذلك نظرا لكثرة المعنيين بهما في كل ميدان. و نظرا ﻹقتناعي القوي بوجود ﺁراء ﺃخرى مختلفة تحمل معها ﺇجابات مختلفة و مخالفة .
و لهذا فضلت ترك المجال مفتوحا، لكل من يرى نفسه معنيا بالموضوع، حتى نتمكن في النهاية، من صياغة تصور عام وكامل. و ذلك من خلال التحلي بالمسؤولية و الرغبة الجامحة في اﻹنخراط في مسلسل البناء و تغيير الواقع اﻹجتماعي المتﺃزم، و الذي مازال، و للأسف ، تسيطر عليه عقليات كلاسيكية جامدة، لا تؤمن بالتغيير و لا بالتنوير، و لا حتى باﻹفراج النسبي عن الرﺃي اﻵخر.

تعليقات الفيسبوك

تعليق

حمل تطبيق أريفينو على جميع الهواتف الذكية و توصل بالأخبار العاجلة برسالة مباشرة SMS على هاتفك


10 تعليقات

  1. تمسماني

    شكرا للاخ كاتب المقال وشكرا لموقع اريفينو للفرصة المتاحة لنا لمناقشة مثل هذه المواضيع الهامة..تدخلي بخصوص هذا الموضوع قد يكون تكميليا او امتدادا لجوانب اخرى من نفس الموضوع ولكنه ليس نقدا..ان اهم عنصر يجب التركيز عليه في موضوع الحوار هو عدم نسيان صراع الاجيال ..هذا الصراع الابدي الذي غالبا ما يؤدي الى الاختلالات الاجتماعية عامة والاسرية خاصة..الاجيال الصاعدة حاليا في مجتمعنا المغربي تتاثر بسرعة فائقة بالتيارات الشبابية العالمية والى زمن قريب من كان يؤمن بان شباننا في المجتمع المنغلق سيحملقون حلقات في اذنهم او انهم سيتعاطون لموسيقى البوب والراب وغيرها ..ومن كان يعتقد بالانسلاخ والانبهار الذي اعترى شبابنا وانجرافه مع كل ما هو غربي او قادم من الغرب اللباس الحلاقة الاذواق..كل هذا يساهم في الصراع الجاري بين العناصر المحافظة والشباب في المجتمع ويؤدي بالتالي الى تعثر الحوارواستحالة التفاهم..واعتقد ان الامور لا تتعلق بالتعصب او الانغلاق او الانفتاح بقدر ما هو غزو منظم وممنهج من طرف الغرب الذي يرمي الى نشر ثقافته لكي يسود في المجتمع والعالم..ولا اريد القول بانهم يحاربون الاسلام او النموذج الاسلامي حتى لا انال تهمة الانتماء الى السلفية الا ان الواقع يدل على ان هناك سياسة غربية ممنهجة لاقتلاع جذور الثقافات التي لا توافق معتقدات الغرب.وبصفة عامة فان الحوار والتحاور شيئ محمود في شتى المجالات الا انه من اللازم توفير الشروط الضرورية والعناصر اللازمة لكي يؤدي التحاور ادواره ونتائجه فالصم البكم لا يمكن محاورتهم باللغة..والمتكبر المتعالي لا يمكن الوصول معه الى نتيجة اذا كان يحاورك من برجه العاجي..والسلطة كذلك..والاباء لا يمكن اقناعهم بامال واحلام الشباب بسهولة..وهكذا ..

  2. EL HIWAAR IMMA AN YAKOUNA azma
    aw an yakoun Ni3ma

    fa igtar MOHAWIROUK jayidan

    walfahim yefhem

  3. GHARIB et Temssamani je ne partage pas vos visions des choses.Il faut etre intelligent dans la communication et non pas choisir celui avec qui je vais communiquer .Les défauts ne caractérisent pas seulement celui avec qui on parle au contraire c’est nous .oui!!! pourquoi juger l’autre?alors que nous on participe largement à l’échec ou à la réussite de cette communication .Dans la communication il faut essayer de comprendre le maximum et oublier meme notre personnalité à un certain temps pour bien ecouter et comprendre l’autre.Cela me permettra de réfléchir sur la façon par laquelle je pourrai le répondre sans montrer qu’on détient le savoir et éviter toujours le fait d’imposer notre point de vue . r

  4. A our achamlalal
    ,Merci pour ta reaction
    Mais mon intervention c etait juste de souligner la complexité du sujet:el hiwaar:le dialogue

    le dialogue est present dans tous les spheres sociaux,economiques ,politiques,cultureles;religiuos

    mais on dialogue sur koi et pourkoi?
    le dialogue doit etre un bataille de idees
    Et les idees qui sont basé sur une base objectif, neutre, supranatural
    Donc basé sur la Shari3a islamiya
    les paroles du ALLAH et du son Prophete mpbuh

    islam accorde une tres grande importance pour elMOUJADALA/HIWAAR
    mais pas dans n importe sujet

    il y a des sujet TAWQIFIYA ou il est unitile bel menhiyoun elgawd fiha
    et il y a des TAWFIQIYA ou l homme a toute liberté du dire son opinion
    a condition ke ses opinions ne s oppose pas a kalaam ALLAH wa rasoulihi
    ay ALQORAAN WA SUNNA

    ELMOUHIM
    Personellemnt avant de m embarquer sur un sujet
    je regarde; consulte toujours ce que le koraan ou la sunna disent a propos du sujet elmoutahaawar 3alayh
    toumma ara in kana hada anniqash lahou qima idafiya fi an afhaem dinni am annahou moujarad SEFASTA IYA YOURAD MINHOU BATIL

    Matalan,elmoumin la joujadil ses parents
    allah yaqol
    WALA TAQOL LAHOMA OFFIN WALA TANHARHOUMA
    meme s ils ne sont pas mouminin
    A siuvre

  5. on parle pas a si Gharib des sujets qui sont interdits à aborder( wala tas ‘alo 3an achya’a in tobda lakom tasso’kom)comme vous avez dit” taw9ifiya”on parle surtout des sujets de tous les jours de toutes les actualités et memes il faut continuer à ouvrir les horizons de la discussion des sujets tabou.
    mais monsieur GHARIB j’aimerais bien vous rappeler la différence entre aljadal wa alhiwar :1-aljadal howa madmoum, howa khossouma fi al batel ,ya9oumo 3ala
    almonaza3a wa ta 3assob, yakouno bissou’2 al adab aw bi jahl . -2- al hiwar howa mahmoud , howa ta9rir lilha9 ,, ya9oum 3ala ajwa’2 hadi a , yakouno bi isti3mal al adab .
    Certainement le dialogue “hiwar” est une communication “tawassol” entre deux ou plusieurs personnes visant à produire un accord “ittifa9″ ou “alma3rifa lha9a”. Mais pour arriver à ce but, il faut respecter les règles du dialogue “dawabit al hiwar”qui sont: -ta9abol al akhar wa ihtiram ha9ihi fi al ikhtilaf wa atta3bir…- hossno al9awl(aw hossn al kalam bitajanob al alfad ljariha wa 3ibarat assokhriya-al3ilm wassihat adalil bi al i3timad 3ala alborhan fi adifa3 wa tafnid–wa akhiran al inssaf wa almawdou3iya bi al i3tiraf bisséhat ra2y( le point de vue ) de l’autre wa l id3an lilha9 3inda tabayon sid9 hijajih. et on peut suivre ces règles pour dialoguer avec nos parents ,personnellement je suis contre ceux qui ne réussissent pas leurs communication et leurs dialoguesacec leur parents sous pretexte la celèbre expresssions le conflit des générations ou “sira3 al ajyal “.je dis et je le redits il ne faut pas sousestimer nos parents, ils possèdent beaucoup de choses qui nous manquent . la yajib ihti9ar al akhar bil ihssass bidounyatihi fa hada johoud wa kibr wa i3jabon bi anafss yo3ar9ilo alwossol ila attawassol walma3rifa wa almahaba almatlouba fi dinina alhanif . l
    -
    r

  6. ce qui est sure est que pendant le dialogue il y a un qui est 3ala sawaab
    parce que il se base sur le Saint Koran et le hadith ;meme dans les petits affaires quotidiens

    et l autre qui est 3la Baatil car il prends ses desirs /alhawa comme base du reference

    et avec ses derniers types devient elhiwaar vraiment une crise /azma

    walazem notabiq WA A3RID 3AN EL JAAHILIN

  7. walikay natajawaz azmat alhiwar yajibo 3ala tarafayn almohawir wa lmotala9i an yastafida mina l coran et le hadith pour améliorer leur façons de dialoguer : wahada bi tadabor alhiwarat al9or ‘aniya tahlilan wadirassatan wa tadarossan. ta amol hiwarat arrassoul 3alayhi assalam wa dirassati toro9ihi fi lhiwar wa attawassol. dirassat massadir wamaraji3 mofassala li 9awa3id al hiwar. istikhraj 9awa3id kobra lilhiwar wa iltizam al3amal biha mais si on se trouve devant une personne ignorante ne veut que disputer et non pas dialoguer on ne doit pas le suivre sur cette voie ida kana almotakalimo majnounan fa almostami3o yajibo an yakouna 3aa9ilan

  8. السلام عليكم :
    شكرا لصاحب المقال.
    لقد لامست جوانب عدة من مظاهر غياب الحوار عندنا. و لكن ألا ترى معي أن البعد المادي و الأزمة الاجتماعية التي يعاني منها الفرد في بلدنا و ما يترتب عنها من أزمات نفسية و عقد سيكولوجية قد يكون لها الأثر البالغ في عدم الاستعداد لتقبل الرأي الآخر و تمثل أدبيات الحوار و ما الى دلك.
    الأصل في المفقر – يا سيدي – ان ادنه تكون صماء. لا رغبة له في سماع الرأي الآخر بل مساحة القيم و المبادئ و الأدبيات في باحته الفكرية ضئئيلة . كل همه هو الخبز اليومي.
    الدولة في أروبا- التي نضرب بها المثل دائما – قد ضمنت لمواطنيها قوتهم اليومي و أمنهم الغدائي و تعليمهم و تطبيبهم ووسكنهم… بمعنى شروط العيش الكريم .
    تحياتي لك الأخ ﺃزعوم.

  9. جبال الريف_تمسمان

    خي الكريم اذا كان هذا الحوار السلبي كما تفضلتم في المقال نتاج المدرسة و الاسرة معا لما يعرفه هذين المكونين الاساسين من تردي وما يعتريهما من عيوب ومشاكل, الا يحق لنا ان نشفق عليهما حتى نرفع هذا الحيف الذي يطال هاتين المؤسستين؟ ارى اخي انك لم تضع الاصبع على الجرح, االاسرة و المدرسة هما الا ضحيتان من ضحايا سياسه ممنهجة تغلغلت في الجسم التربوي اكثر من خمسين سنة وها نحن الان نحصد ويلاتها والقادم اسوأ.سياسة عنصرية مصلحية راكمها التاريخ حتى اصبح عبئ ثقيل لانستطيع التخلص منه ونؤدي ثمنه غاليا ويحول دون تقدمنا.اذا كان الاب لايتقن لغة الحوار, أقول رفع عنه القلم _ ليس من الناحية الشرعية_ لانه مجرد حلقة صغيرة في سلسلة كبيرة غير معقودة لا بداية ولا نهاية لها لانه نفسه ضحية الاسرة والمدرسة ان كان اصلا دخل هذه الاخيرة التي بدورها ضحية سياسة عنصرية.اما الامم التي وصلت الى الر كب الحضاري في الحوار من خلال التضحيات لارساء دعائم المدرسة والاسرة فقد وازى ذلك نهوض اقتصادي يكمل الواحد منهما الاخر لان بالاقتصاد نبني المدارس و الجامعات و بالعيش الكريم نصون كرامة الاسر لتلقي التعليم.
    واصل اخي …والسلام

  10. merci pour le sujet