الرئيسية / أعمدة / أبحاث حول الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف
hamdaoui


أبحاث حول الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف

الدكتور جميل حمداوي

توطئــــة:

قبل الخوض في دراسة الأجناس الأدبية الأمازيغية بمنطقة الريف، لابد من تحديد كل الدراسات والأبحاث والمصادر والمراجع التي تناولت هذه الأجناس الأدبية بالتأريخ والتعريف والنقد والوصف والتقويم، سواء أكانت هذه الإحالات الثقافية الأمازيغية قديمة أم حديثة، سواء أنتجها المستمزغون الأجانب أم الدارسون الأمازيغيون أم الباحثون العرب. والهدف من كل هذا هو وضع توثيق معرفي جنيالوجي للبحث الأدبي الأمازيغي وعلمنته، قصد معرفة الأصول الأولى للإنتاج الإبداعي المكتوب بأمازيغية الريف، و معرفة الدراسات التي انصبت على كل جنس أدبي على حدة.

ومن ناحية أخرى، يساعدنا البحث الببليوغرافي على النبش في الأصول والمراجع، والحفر في الإحالات والمصادر الأمازيغية التي تسعف الباحث أو الطالب في فهم الظاهرة الأدبية، سواء أكانت إبداعا أم دراسة وصفية، وتفسيرها في ضوء معطيات ذاتية وموضوعية، وتشريحها تفكيكا وتركيبا. كما تسعف هذه الببليوغرافيا كل مبتدئ في الدراسات الأمازيغية في الإلمام بالأجناس الأدبية بمنطقة الريف، تأريخا وتحليلا ونقدا وتقويما من أجل الحصول على آراء نقدية، وتحصيل تصورات موضوعية أو ذاتية، بغية الخوض في الدراسات الأدبية الأمازيغية قصد إعادة بنائها ، وصياغتها من جديد، لاسيما أن الأجناس الأدبية الأمازيغية في منطقة الريف مازالت خامة لم تدرس بعد بشكل كاف. لذا، فهي تحتاج إلى دراسات جادة تقوم بتعريفها، والتأريخ لها، ووصفها، ونقدها، وجمعها في لوائح الأرشفة والتوثيق العلمي.

@ المتـــن الشعري الأمازيغي :

لقد مر الشعر الأمازيغي بثلاث مراحل رئيسية هي: المرحلة الشفوية ، ومرحلة الكتابة والتدوين، ومرحلة التسميع. ومن ثم، كان الشعر(الإيزري) في المرحلة الشفوية يعتمد على الذاكرة والرواية الشفوية الجماعية، والتقيد بالإيزري، واحترام القافية والروي، وتمثل الميزان العروضي السداسي المقاطع الذي يتمثل في اللازمة الشعرية المعروفة في التراث الشعري الأمازيغي، وهي:

لايـــارا لايـــارا لايـــارا لابــــويا

أما مرحلة تدوين الشعر الأمازيغي، فلم تبدأ إلا في بداية التسعينيات (1992م) مع ظهور الدواوين الشعرية التي استعملت الخط العربي من جهة أولى، والخط اللاتيني من جهة ثانية، وخط تيفيناغ من جهة ثالثة، مع مجموعة من الشعراء هم: سلام السمغيني، وسعيد موساوي، وفاظمة الورياشي، وعائشة بوسنينة، وكريم كنوف، ومصطفى بوحلسة، ومحمد العمالي، وأمنوس، والحسن المساوي، والطيب الزوهري، ومحمد والشيخ، ومايسة رشيدة المراقي، ومحمد أسويق، وسعيد الفراد، ومحمد شاشا، وأحمد الزياني، وأحمد الصديقي.

أما مرحلة التسميع، فقد بدأت مع السمغيني سلام منذ تسعينيات القرن الماضي لتنتعش مع كريم كنوف ونجيب الزوهري…

@ الدراسات الاستمزاغية les études berbéristes:

انصبت مجموعة من الدراسات الاستمزاغية حول الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، نذكر منها : دراسة بيارناي Biarnay ( ملاحظات حول الأشعار الشعبية الريفية)1 ، حيث خصص هذا المستمزغ Berbériste للشعر الريفي سبع عشرة صفحة. ويعني هذا أن المتن الشعري الريفي يبتدئ من الصفحة السادسة والعشرين، وينتهي عند الصفحة الثالثة والأربعين.

وقد جمع بيارناي في مقاله ستين نصا شعريا جعله متنا لدراسته. وقد صنف الشعر الريفي صنفين: شعر العيطة وشعر الإيزران ، فعرف شعر العيطة بأنه شعر الأفراح والأعراس والحروب ، وهذا الشعر في عمومه قليل الأبيات، خلافا لشعر الإيزري الذي يمكن اعتباره هو الشعر الحقيقي بالنسبة للريفيين، نظرا لقيمته الكبرى، وأهميته الشعرية على المستوى الفني.

ومن الدراسات الاستمزاغية الأخرى حول الشعر الأمازيغي دراسة هنري باسيه Henri Basset ( بحث حول أدب البرابرة / Essai sur la littérature des Berbères2) الذي أشار فيه إلى أشعار الأمازيغيين في منطقة الريف، وخاصة الشعر السياسي أو شعر الحرب والمقاومة الذي ورثه الريفيون عن أجدادهم، وكانوا يرددونه أثناء نشوب المعارك، وأثناء الانقضاض على العدو الأجنبي الذي يريد احتلال أراضيهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم وثرواتهم واسترقاقهم عبودية وذلا.

ومن الدراسات الاستمزاغية حول الشعر الريفي ما كتبه جوستينار Justinard) تحت عنوان( ملاحظات حول الأدب والشعر عند الريفيين)3، وما كتبه أيضا إميليو بلانكو Emilio Blanco)حول الرقص الريفي4، وما ألفه كذلك دايفيد هارت( David Montgomery Hart) حول أشعار الريفيين ببني ورياغر5، وما أشار إليه أوجست مولييراس(Auguste Moulieras) في كتابه: )المغرب المجهول)6 ، وما كتبته أورسولا كينغسميل هارت( Ursula Kingsmill hart) حول الرقص في منطقة الريف في كتابها(وراء باب الفناء: الحياة اليومية للنساء الريفيات)…7

@ الدراسات الأمازيغيـــة المحليـــة:

8الأبحاث المخطوطة:

أنجزت مجموعة من البحوث الأمازيغية حول الشعر الريفي منذ السبعينيات من القرن الماضي إلى يومنا هذا تحت إشراف أساتذة مغاربة ودارسين مستمزغين بالجامعات المغربية أو الأجنبية، أعدها طلبة الإجازة أو طلبة الدراسات العليا لنيل شهادة الماجستير أو الدكتوراه . بيد أن هذه الأبحاث مازالت مخطوطة في رفوف كليات الآداب تنتظر الطبع والنشر. و” لكي تخرج تلك البحوث إلى الوجود الفعلي- يقول الأستاذ محمد أقضاض- تحتاج إلى إرادة علمية وإلى إمكانيات مادية كبيرتين. ولعل من أهم مهام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إخراج هذه المادة إلى الوجود لتوضع رهن إشارة باحثيه وباقي الباحثين المغاربة المهتمين عموما. لذلك ربما يحتاج المعهد الملكي إلى مركز خاص، وظيفته هي جمع هذه المادة، سواء التي راكمها مفكرون أجانب أم التي راكمها باحثون مغاربة، يكون هذا المركز مرجعا أساسيا تعود إليه كل مراكز البحث في المعهد…ويتهيأ ليصبح خزانة وطنية ثم عالمية حول كل مادة أمازيغية للبحث والدراسة كمرجع أساسي….من خلال ذلك نؤسس فعل القراءة العادية والمنتجة وهو فعل تأخر بشكل مثير جدا…”8

ومن البحوث التي أنجزت في الشعر الأمازيغي الريفي، وقدمت إلى كلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة مثلا- نذكر: بحث رشيدة بلهادي ( الشعر الأمازيغي بين القديم والحديث)سنة 1983م، وبحث ناصر أمحرف ( شعر المقاومة بالمنطقة الريفية ) سنة 1984م، وبحث جميل حمداوي ( مقاربة فنية ودلالية لديوان” نارزافد غا ثيواشا/ قدمنا إلى الغد ” لسعيد موساوي) سنة 1990م، و بحث جمال الحدوشي( الشعر الأمازيغي بالريف) سنة 1997م، وبحث كل من اليماني قيسوح وعبد المطلب الزيزاوي تحت عنوان( الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف( مقاربة تاريخية))، وبحث أفلاي زاهية ( المرأة في الشعر الأمازيغي باعتبارها مبدعة وموضوعا: منطقة الريف نموذجا)9 .

8 الكتب المصنفة حول الشعر الريفي:

ألفت مجموعة من الكتب التي تناولت الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، من قبل أبناء المنطقة الغيورين على تراث الريف وإبداعه الأدبي والفني، هدفها التعريف بالأدب الأمازيغي تأريخا ودراسة وتقويما وتوجيها. ونذكر من هذه المصنفات الأمازيغية: الدراسة الرائدة التي أنجزها الثالوث الناظوري: عبد الله شريق والحسين القمري ومحمد أقضاض سنة 1994م تحت عنوان( إشكاليات وتجليات ثقافية في الريف)10 . وقد تناولت هذه الدراسة مجموعة من الظواهر السياسية والثقافية والأدبية في منطقة الريف، واعتنت أيضا بخصائص مجموعة من الأشكال التعبيرية الأمازيغية كالحكاية والمسرح والشعر.

هذا وقد ، تناول عبد الله شريق في مقال من مقالات الكتاب موضوع ( مستويات التجربة الشعرية الأمازيغية المعاصرة بالريف) ، الذي انصب فيه على طبيعة الشعر الأمازيغي القديم ومستوياته اللغوية والفنية العامة. كما أورد الدارس نصوصا من التجربة الشعرية المعاصرة لسعيد موساوي، وعمر بومزوغ، وسلام السمغيني، وأحمد الزياني، ومحمد نصير.11

ومن الكتب الأخرى التي تناولت الشعر الأمازيغي بالريف نستحضر: دراسة جميل حمداوي( صورة عبد الكريم الخطابي في الشعرين : العربي والأمازيغي) سنة 1997م ، وقد تطرق الباحث فيها إلى منظور كل من: الشعراء المغاربة الوطنيين والإسلاميين والاشتراكيين والأمازيغيين ، ورؤية الشعراء العرب القوميين، إلى البطل الأمازيغي عبد الكريم الخطابي12.

وفي السنة نفسها، صدر لكل من جميل حمداوي وفؤاد أزروال كتابهما المشترك ( قراءات في الشعر الأمازيغي بالريف) الذي خصص لدراسة الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف عند أحمد الزياني وسعيد موساوي، وتبيان مميزات شعر المقاومة والجهاد13.

وفي سنة 2000م، صدر في هولندا كتاب نقدي بالأمازيغية للشاعر محمد شاشا عنوانه( أبريذ غار يازران/ في اتجاه الشعر) في (255) صفحة من الحجم المتوسط، وبخط لاتيني، يدرس فيه صاحبه مجموعة من الأشعار الأمازيغية الريفية التي كان يتغناها الشريف، وميمون أنقايطي، وشعطوف ، وعبد الحميد التمسماني، وفريد ومحمد الناظوريان، ومودروس، والشيخ علال، وفاطمة ومليكة الناظوريتان، ويامنا الخمارية، وميمونت سلوان14.

ومن الكتب التي ألفت في موضوع شعر المقاومة الريفية الكتاب الذي صدر مؤخرا في سنة 2007م بعنوان( ملحمة أدهار أوباران أنشودة المقاومة الريفية) من قبل الباحثين: محمد أقضاض ومحمد الولي، ويتناول الكتاب بالتحليل ملحمة أدهار أوبران التي انتصر فيها الريفيون بقيادة عبد الكريم الخطابي على أعدائهم الإسبان. ويقارب الباحثان هذه الملحمة الشعرية الريفية القديمة من منظور بلاغي تاريخي وفني شامل يجمع بين المعطيات الدلالية والجمالية15.

وهناك كتب أخرى في مجال نقد الشعر الأمازيغي والتأريخ له، مثل: (الأدب الأمازيغي بالريف من الشفاهية إلى الكتابة ومأزق الترجمة) لبلقاسم الجطاري والعمري عبد الرزاق، وقد صدر سنة 2008م16، وكتاب( الشعر الأمازيغي القديم: جمالية البلاغة وسؤال الهوية) لمحمد أسويق الذي طبع سنة 2008م17، وكتاب( توظيف التراث الشعبي في الأدب المغربي المكتوب بأمازيغية الريف) لليماني قيسوح18، وكتاب (خصائص الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)19، و(أعلام الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف- الشاعر الحسن المساوي)20، و(من أعلام الثقافة الأمازيغية بمنطقة الريف-عائشة بوسنينة)21 لجميل حمداوي، وكتاب ( من قضايا الشعر الأمازيغي بالريف)22 للحسين الإدريسي ، وكتاب (منطقة الحسيمة عبر التاريخ) للمفتوحي أحمد بوقرب23…

8 المقالات حول الشعر الأمازيغي:

هناك العديد من المقالات والأبحاث والدراسات التي نشرت في الصحف المغربية والعربية والأجنبية حول الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، سواء أكانت هذه المقالات منشورة في الجرائد أم في المجلات أم في الكتب أم في المطبوعات التي تنشرها كليات الآداب والمدارس والمعاهد العليا. ومن الصعب إحصاء جميع ماكتب عن الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف.لذا، تبقى دراستي نسبية ليس إلا، وقابلة للتغيير والتعديل والتصويب، وإضافة كل ما استجد من خبر يمت بصلة إلى بحثنا المتواضع هذا. ولابد من التنبيه أيضا أننا استبعدنا المقالات المنشورة رقميا، وركزنا فقط على ماهو مطبوع ومنشور ورقيا.

u مقالات باللغة العربية:

Å مقـــالات عامــة:

هناك العديد من المقالات التي نشرت في المجلات والجرائد يصعب على المرء إحصاؤها لكثرتها وتفرقها في المطبوعات الورقية والرقمية. وعلى الرغم من ذلك، سنحاول قدر الإمكان ذكر بعضها، سواء أكانت مقالات عامة تتناول ظواهر الشعر الأمازيغي بالتأريخ ودراسة مضامينه وأشكاله، أم تنكب على شعراء معينين في شكل دراسات منوغرافية.

ومن المقالات المبكرة العامة حول الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف ماكتبه أستاذنا محمد الشامي سنة 1984م تحت عنوان( حرب الريف والمأثور الشفوي : شعر المقاومة والجهاد) الذي تناول فيه بالتحليل التاريخي والفني” ملحمة أدهار أوبران”.24

وبعد ذلك ، تناول جميل حمداوي سنة 1995م مقاومة محمد الشريف أمزيان من خلال الشعر في دراسته ( الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف ومقاومة الشريف أمزيان)25. في حين، درس أحمد لحميمي بعض الملاحم التي أنجزها المقاوم الريفي البطل عبد الكريم الخطابي ، سيما ملحمة أدهار أبران التي انتصر فيها الريفيون على جنود الإسبان انتصارا باهرا ، وهذه الدراسة منشورة في مجلة ( أمل) التاريخية سنة 1996م بعنوان( قراءة تاريخية لملحمة أدهار أبران)26.

وكتب أستاذنا مصطفى الغديري سنة 2000م مقالا حول ( الحرب الأهلية الإسبانية(1936-1939م ) من خلال الشعر الأمازيغي بالريف)27.

هذا، وقد كتب عبد الله شريق مقالا في جريدة الاتحاد الاشتراكي سنة 2005 م تحت عنوان( الشعر الأمازيغي في الريف ومقاومة الاستعمار الإسباني)، يتناول فيه الأشكال الفنية والجمالية التي وظفها الشعر الأمازيغي للتعبير عن مقاومة الريفيين للمحتل الإسباني، وبالضبط في معركة دهار أوبران28. كما كتب الدارس مقالا آخر بعنوان ( الشعر الأمازيغي في الريف بين الشفاهية والكتابة)، وقد نشر في الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي في شهر ماي 2006م 29،علاوة على ما كتبه بالعنوان نفسه في مجلة آفاق العدد ( 72) سنة 2006م30.

وكتب محمد أقضاض مقالا في مجلة( آفاق) في عددها المزدوج71-72 مارس 2006 تحت عنوان( قراءات في أعمال أمازيغية)، درس فيه ديوان(تانيرت/ألواح أمازيغية) لإدريس الملياني، وديوان ( تيقت) لسعيد أقضاض، و قدم أيضا نظرة عامة حول كتاب (الأدب الأمازيغي بين الشفاهية والكتابة)31.

ومن المقالات التي هدفها التعريف بالشعر الأمازيغي، والتأريخ له، مقال جميل حمداوي المنشور سنة 2006م في مجلة ( فكر ونقد) التي كان يشرف عليها عابد الجابري ومحمد إبراهيم بوعلو تحت عنوان ( الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين)32.

ومن المقالات القيمة ذات الطابع البلاغي ما كتبه محمد الولي في مجلة الأدب المغاربي والمقارن بعنوان( استعارات ريفية ثقافية وكونية)، حيث يرصد الكاتب ظاهرة الاستعارة في الشعر الريفي، مميزا بين الاستعارة الفردية التي يمكن ترجمتها، والاستعارة الثقافية المحلية التي يصعب ترجمتها لارتباطها ببيئة ثقافية معينة وخاصة33.

و تطرق مصطفى فاروقي إلى مقومات التجديد والتحديث في الشعر الريفي في مقاله العام ( الكتابة الشعرية الأمازيغية ومغامرة التحديث ،مقدمات نظرية)، وقد نشر في جريدة (العالم الأمازيغي) سنة 2003م34. ونشر حبيب الفرحان دراسة حول اللازمة الإيقاعية للابويا في مقال منشور في جريدة (الخزامى) الحسيمية سنة 1997م تحت عنوان( رالا بويا مقاربة حول ملابسات النشأة في الشعر الغنائي الريفي)35، بله عن المقال الذي كتبه عبد الصادق بومدين (المهام الراهنة لحركة الشعر الأمازيغي في الريف) ، الذي نشر في مجلة طريق الشباب سنة 1984م36.

وهناك مقالات أخرى نشرت مؤخرا لجميل حمداوي، مثل: (مميزات الشعر الأمازيغي الريفي بالمهجر)37، و(ببليوغرافية الشعر الأمازيغي)38، و(الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين)39…

Å مقالات منوغرافية ونصية :

قدم الباحث جميل حمداوي دراسات منوغرافية عدة حول مجموعة من الشعراء الأمازيغيين، منشورة في مجموعة من الجرائد والمجلات والمواقع، سواء أكانت ورقية أم رقمية ، ومن هذه الدراسات ( مقاربة مناصية لديوان سعيد موساوي) المنشورة في جريدة (صوت الريف) بالناظور سنة 1997م40؛ ومقاله ( كنوف كريم شاعر الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف) 41المنشورة في جريدة (أنغميس) المغربية في مارس 2007م ، وقد نشرت أيضا في جريدة (العالم الأمازيغي) في أبريل 2007م42، ومقاله عن الشاعر الأمازيغي محمد العمالي تحت عنوان( محمد العمالي شاعر الأمازيغية: اللغة أس الهوية والوجود)43، وقد نشر في جريدة (العرب الأسبوعي) الصادرة من لندن في شتنبر2007م، ومقاله عن الشاعر أمنوس عنوانه( أمنوس شاعر الحزن والمرارة في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)44، وقد نشر في جريدة (أمنوس ) بالناظور في أكتوبر سنة 2007م.

هذا، وقد كتب جمال أبرنوص في إطار الدراسات المونوغرافية التحليلية مقالا عن مايسة رشيدة المراقي في جريدة ( تاويزا ) سنة 2006م بعنوان( ملامح التجديد في ديوان «Ashinhen n Izewran» للشاعرة رشيدة المراقي)45.

وحاول كاتب مجهول أن يقارب قصيدة لسعيد موساوي في مقال بعنوان(مقاربة شعرية لمتن شعري أمازيغي (قراءة في قصيدة “مارمش” للموساوي سعيد)، و قد نشر في (صحيفة الريف) في يونيو2001م46.

ومن المقالات التحليلية التي انصبت على نقد القصائد الشعرية الأمازيغية الريفية ما كتبه كل من : عبد المنعم عزوزي ومحمد الولي تحت عنوان( تحليل تطبيقي لقصيدة باللغة الريفية) ، حيث التجأ الباحثان إلى المقاربة البويطيقية ذات المرتكزات البلاغية والإيقاعية واللسانية لدراسة قصيدة غزلية في الموروث الشعري الأمازيغي الشفوي47.

هذا، وقد تناول فؤاد أزروال في مقاله النقدي( الصورة والرمز في الشعر الأمازيغي المكتوب) المنشور في مجلة آفاق ، العدد72 لسنة 2006م الصورة الشعرية والأنماط الرمزية في ديوانين شعريين ريفيين هما: ديوان( تيقت/ الشعلة) لسعيد أقضاض، وديوان( ءيسفوفيد ءوعاقا/ تبرعمت النواة) لسعيد موساوي48.

وقد نشر سعيد بلغربي مقالا في جريدة أگراو تحت عنوان(قصيدة” ذا… ديها” للشاعر أحمد الزياني نموذجا) ، متكئا فيه على تيمة الأرض وتيمة المرأة في الشعر الأمازيغي بالريف من خلال نموذج شعري نصي للشاعر الريفي أحمد الزياني49.

8 مقالات باللغة الفرنسية:

من أهم المقالات التي كتبت حول الشعر الأمازيغي بالريف باللغة الفرنسية ما كتبه الدكتور حسن بنعقية سنة 2000م تحت عنوان( Sur la production du symbolique dans la poésie rifaine moderne) ، حيث تناول فيه الإنتاج الرمزي في الشعر الريفي المعاصر من خلال دراسة المتخيل الأمازيغي الدلالي والرمزي للشعراء المعاصرين، أمثال: أحمد الزياني، وسعيد موساوي، وميمون الوليد50.

ومن مقالات هذا الباحث أيضا ماكتبه حول علامات الترقيم في دواوين الشعر الأمازيغي المعاصر في سنة 2004م، وكان بعنوان(problèmes de ponctuation dans la poésie amazighe)51 ، ومن الدواوين التي شكلت متن هذه الدراسة النقدية السيميائية ديوان مصطفى بوحلسة، وديوان محمد والشيخ، وديوان احمد الزياني، وديوان محمد شاشا، وديوان ميمون الوليد، وديوان سلام السمغيني، وديوان فاظمة الورياشي، وديوان نجيب الزوهري، وديوان مايسة رشيدة، وديوان الحسن المساوي.

ومن الدراسات الأخرى التي كتبت بالفرنسية مقال عبد السلام خلفي حول شعر المقاومة في الريف (La poésie de la résistance au Rif 1893-1926)، المنشور في جريدة ( تويزا) سنة 2002م.52

v مقدمات الدواوين الشعرية:

تضمنت مجموعة من الدواوين الشعرية الأمازيغية الريفية مقدمات في شكل دراسات نقدية وكتابات وصفية تعريفية تقويمية تصدرت بها، أو تذيلت بها ( مقدمة جميل حمداوي لديوان كريم كنوف).

وعليه، فقد تكلف جميل حمداوي بتقديم مجموعة من الدواوين الشعرية الأمازيغية كديوان ) تشومعات/ الشمعة) لمصطفى بوحلسة، وديوان( عاذ ءاخافي ثارزوذ/ ستبحث عني) لعائشة بوسنينة ، وديوان( جار ءوسفاظ ذ ءوسنان/ بين التوهج والأشواك) لكريم كنوف، وديوان( ءاوارن ذي رميزان/كلام في الميزان) لمحمد العمالي، وديوان( ءيزران ءوريري/ أشعار المرارة) للشاعرأمنوس، وديوان( ءاخياق ءوجنا/غضبت السماء) للحسن المساوي، وديوان(ديناغ ياهوان/ديننا يسر) لحسن المساوي، وديواني عائشة بوسنينة (رغروبياث/ الغربة) و( نشين ذي مازيانان/نحن أطفال) لعائشة بوسنينة. بينما قدم حسن بنعقية ديوان أحمد الزياني( ءيغمباب يارزون خ وودوم نسان ذك وودوم ن وامان/ وجوه تبحث عن نفسها على صفحة الماء)، ومجموعة عديدة من الدواوين الأخرى مع الحسين فرهاد، وعبد المطلب الزيزاوي… أما أحمد الزياني، فقد قدم ديوان مايسة رشيدة المراقي(ءيوشايي تورجيت ءينو/ أعطاني حلمي)، بينما قدم عبد الله شريق ديوان سعيد موساوي ( ءيسفوفيد ءوعاقا/ تبرعمت النواة)، وقدم محمد أقضاض ديوان( تيقت/ الشعلة) لسعيد أقضاض، وتولى حميد اليندوزي تقديم ديوان( أفريوان ءوسگاس/أجنحة الزمان ) لنجيب زوهري . في حين، قدم أحمد أسويق وسلام السمغيني ديوانيهما بنفسيهما ، وقدم مصطفى البوزياني ديوان الحسن المساوي( ماتغيرانس قانتو/ هل اعتقد أننا نسينا). كما تعلق ديوان أحمد الزياني( ثريريوت ءيمولاي/ زغرودة العريس) بمقطع نقدي لفؤاد أزروال. وقدم عبد السلام خلفي ديوان فاظمة الورياشي( ءيسرمذايي واوار/ علم فيّ الكلام). أما مقدمة ديوان مايسة ( أصهنهين ءيزوران/صهيل الجذور)، فقد كتبها حفيظ أزگاغ، بينما مايسة تكلفت بتقديم ديوان( تيگاست نءور/ وشم القلب) لسعيد الفراد…

وإذا كان جميل حمداوي، وعبد الله شريق، ومحمد أقضاض، والمصطفى بوزياني، وحميد اليندوزي، قد اعتمدوا العربية الفصحى في تقديم الدواوين الشعرية الأمازيغية، وكتابة الأشعار الأمازيغية الريفية، فإن حسن بنعقية، وعبد السلام خلفي، ومايسة رشيدة المراقي، اتخذوا الكتابة اللاتينية أداة في تقديم الدواوين وكتابتها، بينما التجأ المعهد الملكي للغة والثقافية الأمازيغية إلى استخدام خط تيفيناغ كما في ديوان( تيقت/الشعلة) لسعيد أقضاض.

w مختارات الشعر الأمازيغي الريفي:

إذا كان السوسيون قد عرفوا الاختيارات الشعرية مع ديوان (آمانار / الكواكب) الذي ظهر لأول مرة في يونيو 1968م عن المطبعة المركزية بالرباط ، و قد ألف هذا الديوان الشاعر السوسي أحمد أمزال الذي كتبه باللغة العربية ، والكتاب في الحقيقة عبارة عن منتخبات شعرية لشعراء أمازيغيين يندرجون كلهم ضمن شعراء الروايس المغنين.

ويقول أحمد عصيد بأنه عند صدور هذا الديوان الشعري القائم على جمع مختارات الشعر الأمازيغي” لم تكن ثمة رؤية واضحة لإصدار ديوان بالمعنى الحقيقي، مجموعة قصائد تحكمها وحدة الرؤية وتجانس الصيغ التعبيرية، والأدوات الفنية، وإنما كانت تلك المحاولة صادرة عن تعاطف خجول مع إنتاج فني لم يكن يجد مشروعية التواجد الحر والمعلن على الساحة الثقافية”53.

أما فيما يخص الشعر الأمازيغي الريفي، فلم تدون مختاراته في كتاب إلا في مايو 1979م مع (جمعية الانطلاقة الثقافية) بالناظور ، حينما عمدت إلى جمع مجموعة من المختارات الشعرية إبان المهرجان الأول للشعر الأمازيغي للشاعر أحمد القادري، ومحمد أخرباش، ومحمادي بوسحاح، ومارزوق الورياشي، وأحمد بنجيلالي، ومحمد حنكور، ومحمد أمطالسي، ومحمد حبشاوي، وفاظمة الورياشي، ويقع الكتاب الذي طبع على الستانسيل بطريقة (أراتن ) في ثلاث وعشرين( 23 ) صفحة من الحجم الكبير جدا54.

x ببليوغرافيا الشعر الأمازيغي الريفي:

واكب مجموعة من النقاد والدارسين مسيرة الشعر الأمازيغي الريفي بالتأريخ، والنقد، وإنجاز دراسات وأبحاث ورسائل وأطروحات جامعية، كما واكبوه بإعداد ببليوغرافيات شاملة جامعة نسبية قابلة للتغيير والتعديل والتصويب والإضافة . وتسعى هذه الدراسات الببليوغرافية إلى جمع الدواوين الشعرية الأمازيغية الريفية وتوصيفها ، ودراسة عتباتها المناصية، والتعريف بمبدعيها. ومن ثم، فهناك ببليوغرافيات عامة وببليوغرافيات خاصة.

أ- الببليوغرافيات العامة:

تتناول الببليوغرافيات الأمازيغية العامة كل ما كتب عن الأمازيغيين بصفة عامة ، وما يتعلق بتاريخهم ومجتمعهم وآدابهم وفنونهم واقتصادهم وثقافتهم وسياستهم. ويصعب استقصاء كل الدراسات الببليوغرافية التي أنجزت، سواء أكانت ورقية أم رقمية ، وإنما نذكر البعض منها لكي نستوفيها بحثا واستقراء في المستقبل القريب – إن شاء الله-. ومن هذه الببليوغرافيات العامة نذكر المصنفات التالية:

—الأمازيغية: اللغة والثقافة والتاريخ، ببليوغرافيات 2، مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء،الطبعة الأولى 2003م؛

— ببليوغرافيا الشعر الأمازيغي ، أعدها الدكتور محمد قاسمي، رئيس وحدة الدراسات الببليوغرافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول، وهي تشمل دواوين الشعراء الأمازيغ من الريف والأطلس المتوسط وسوس، ومن ثم، فهي ببليوغرافية عامة وشاملة.

—(الأدب الأمازيغي المغربي المعاصر:مشروع بيبليوغرافيا)، هذا العمل قام به محمد أفقير، ونشره في مجلة الفرقان العدد46، خريف 1422 الموافق لسنة 2001م، الصفحة:108، ويستند هذا المشروع إلى جمع الأدب الأمازيغي بصفة عامة، خاصة السوسي منه.

ب- الببليوغرافيات الخاصة:

نعني بالببليوغرافيات الخاصة تلك الدراسات التوثيقية التي تهتم بأرشفة الشعر الأمازيغي الريفي ، وجمعه، وتأريخه، ودراسته تحقيبا وتبويبا وتصنيفا وتوصيفا وتقويما، و ذكر سير المبدعين والشعراء، مع رصد بيوغرافيتهم وتجاربهم الذاتية والموضوعية، وذكر مميزات أشعارهم الدلالية والفنية.

ومن أهم هذه الببليوغرافيات التي أنجزت على حد علمي الببليوغرافيا التي نشرها جميل حمداوي بالملحق الثقافي( فكر وإبداع) لجريدة الاتحاد الاشتراكي في شهر ماي 2006م تحت عنوان ( ببليوغرافية الدواوين الشعرية الأمازيغية بمنطقة الريف)، ونشرت هذه الببليوغرافيا في الملحق الأمازيغي لجريدة (المنعطف) بين شهري يونيو ويوليوز سنة 2007م.

وأتبع الكاتب هذه الببليوغرافية بدراسة ببليوغرافية ثانية خاصة بالشعر السوسي، وكان عنوانها( ببليوغرافيا دواوين الشعراء الأمازيغيين المعاصرين بسوس) ، ونشرت بجريدة (طنجة الأدبية) في مارس 2007م55.

أما بيوغرافية الشعراء وسيرهم الذاتية، فقد نشرت تحت عنوان(بيوغرافية الشعراء الأمازيغيين بمنطقة الريف) في جريدة (أنوال اليوم) التي تصدر بالناظور في أكتوبر من سنة 2006م56.

وهناك ببليوغرافية أخرى نشرت في مجلة (تويزا) في يناير 2006م للباحث اليماني قيسوح بعنوان( محاولة لوضع ببليوغرافيا بعض أجناس الأدب المكتوب بأمازيغية الريف)، وقد عرف الكاتب في هذه الدراسة مفهوم الببليوغرافيا . وبعد ذلك، انتقل إلى ترصيف الأجناس الأدبية، وترتيب المواد داخل خانات أساسية كبرى هي: الشعر والرواية والقصة القصيرة ، دون أن يتحدث عن المسرح والحكاية الشعبية.

وتستند دراسة اليماني قيسوح الببليوغرافية إلى جمع الدواوين الشعرية، مع ذكر عناوينها وأصحابها وأزمنة النشر وأماكن الطبع، وتحديد عدد الصفحات والقصائد، وتبيان نوع الخط المستخدم. لكن اليماني قيسوح لم يكتف بجمع دواوين الشعر فقط ، بل تجاوز ذلك إلى وضع ببليوغرافية شاملة تضم القصة القصيرة والرواية.

وخلاصة القول، تبقى دراستنا الببليوغرافية نسبية ليس إلا، تحتاج إلى تعديل مستمر ، وتغيير متواصل، حين توصلنا بالجديد في مجال الدراسات المتعلقة بالشعر الأمازيغي الريفي. وهذه الأرضية التي أعددناها مهمة للطلبة والباحثين المبتدئين الذين يرومون دراسة الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، قصد الإحاطة به دلاليا وفنيا وجماليا، والتأريخ له ، وتقويمه، وترجمته إلى الآداب العالمية الأخرى.

ويساعد هذا الاستقصاء الشامل للمصادر والمراجع في لوائح وصفية تعريفية كل دارس ينبش في التراث الأمازيغي ، كما تسعفه الببليوغرافيات الخاصة والعامة في تمثل الدرس الأدبي الأمازيغي، واستيعابه فهما وتفسيرا أو وتفكيكا وتركيبا.

وفي الأخير، لا يمكن تأسيس شعبة لتدريس الأمازيغية، ورصد آدابها، وفهم أشكالها التعبيرية وأجناسها، إلا إذا وفرنا المصادر والمراجع المختلفة والمتنوعة كما وكيفا، ووضعنا ببليوغرافيات عامة وخاصة ما فيها الكفاية، وأنجزنا منوغرافيات شاملة، وصففنا لوائح مكتبية موثقة، وساهمنا في وضع أرشفة علمية لكي يستفيد منها الطلبة والمدرسون والباحثون في إعداد دروسهم ومحاضراتهم وأبحاثهم .

الهوامش:

56 – Biarnay:(Notes sur les chants populaires du Rif), Archives Berbères, 1915, pp:26-43.

2- Henri Basset: Essai sur la littérature des berbères, Alger, la Typo-Litho et J.Carbonel, 1920,446pages.

3 – L.Justinard :(Notes sur la littérature et la poésie chez les Rifains), in : Rif et Jbala, Paris, Larousse, 1926.

4 – Emilio Blanco :(Las Dansas Rifeňas),Africa,V,55,pp :315-316 ;56-57,pp :414-419 ;and 59-60,pp :547-551,Madrid1946.

5 – David Montgomery Hart: the Aithwaryaghar of the MoroccanRif. An Ethnography and History، wenner-green fondation، Tuscon Arizona. 1976.

6 – Auguste MOULIERAS : Le Maroc inconnu. Exploration du Rif، 1895; Exploration des Djebala، 1899.

7-Ursula Kingsmill hart : Tras la puerta del patio, la vida cotidiana de las mujeres rifiňas, la Bibliotica de Melilla, 1998.

8- محمد أقضاض: ( الأدب الأمازيغي بين الشفاهي والكتابي)،, La littérature amazighe, Rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005,pp:85.

9- نقلا عن: بلقاسم الجطاري والعمري عبد الرزاق: الأدب الأمازيغي بالريف من الشفاهية إلى الكتابة ومأزق الترجمة، مطبعة الشرق، وجدة، المغرب، الطبعة الاولى سنة 2008م، ص:102.

10-عبد الله شريق وآخران: إشكاليات وتجليات ثقافية في الريف، مطابع أمپريال بسلا، الطبعة الأولى سنة 1994م،(186 صفحة).

11-عبد الله شريق: ( مستويات التجربة الشعرية الأمازيغية المعاصرة بالريف)، إشكاليات وتجليات ثقافية في الريف، مطابع أمبريال، سلا، الطبعة الأولى 1994م،صص:153-186.

12- جميل حمداوي: صورة عبد الكريم الخطابي في الشعرين: العربي والأمازيغي ، مطبعة الجسور بوجدة ، الطبعة الأولى سنة 1997م، (59 صفحة).

13- جميل حمداوي، وفؤاد أزروال: قراءات في الشعر الأمازيغي بالريف، مطبعة الجسور بوجدة، الطبعة الأولى، 1997م،( 129 صفحة).

14- M.Chacha: Abrid γer Yezran, Izouran, Ed 2000, Holland, 255 pages.

15- محمد أقضاض ومحمد الوالي: ملحمة أدهار أوباران أنشودة المقاومة الريفية، مطبعة المناهل، الرباط، الطبعة الأولى 1997م،، ( 235 صفحة).

16- بلقاسم الجطاري والعمري عبد الرزاق: الأدب الأمازيغي بالريف من الشفاهية إلى الكتابة ومأزق الترجمة، مطبعة الشرق، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

17- محمد أسويق: الشعر الأمازيغي القديم: جمالية البلاغة وسؤال الهوية، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

18- اليماني قيسوح: توظيف التراث الشعبي في الأدب المغربي المكتوب بأمازيغية الريف، شركة مطابع الأنوار المغربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.

19- جميل حمداوي: خصائص الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، مطبعة الجسور، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

20- جميل حمداوي: من أعلام الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف (الشاعر الحسن المساوي)، مطبعة أنفوبرانت، فاس، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.

21- جميل حمداوي: من أعلام الثقافة الأمازيغية بمنطقة الريف: عائشة بوسنينة، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010م.

22- الحسين الإدريسي: من قضايا الشعر الأمازيغي الريفي، مطبعة دار نشر المغربية، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010م.

23- المفتوحي أحمد بوقرب: منطقة الحسيمة عبر التاريخ، الجزء الأول، مطبعة الخليج العربي، تطوان، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2013م.

24- محمد الشامي:( حرب الريف والمأثور الشفوي: شعر المقاومة والجهاد)، جوانب من الأدب في المغرب الأقصى، أيام دراسية 12-13-14 أبريل 1984م ، مطبعة النجاح الجديدة، 1986م، ص:411.

25- جميل حمداوي: ( الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف ومقاومة الشريف أمزيان)، مجلة المقاومة وجيش التحرير، المغرب، عدد 41، السنة 1995م.

26- أحمد لحميمي: ( قراءة تاريخية لملحمة أدهار أبران)، مجلة أمل،المغرب، العدد الثامن، السنة الثالثة، 1996م، صص:23-30.

27- مصطفى الغديري: ( الحرب الأهلية الإسبانية(1936-1939م) من خلال الشعر الأمازيغي بالريف)، سؤال الأمازيغية:البناء ، النظرية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية رقم 39 سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 10 ، الطبعة الأولى سنة 2000م صص:43-63.

28- عبد الله شريق: ( الشعر الأمازيغي في الريق ومقاومة الاستعمار الإسباني)، جريدة الاتحاد الاشتراكي، المغرب،18/02/2005م.

29- عبد الله شريق:( الشعر الأمازيغي في الريف بين الشفاهية والكتابة)، الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي، الجمعة 12 ماي 2006، العدد : 245.

30- عبد الله شريق: ( الشعر الأمازيغي في الريف بين الشفاهية والكتابة)، مجلة آفاق، المغرب، العدد72، نوفمبر 2006م، صص:95-98.

31- محمد أقضاض: (قراءات في أعمال أمازيغية)، مجلة آفاق، المغرب،العدد71-72، 2006م، صص:317-321.

32- جميل حمداوي: :( الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين)، فكر ونقد، مجلة مغربية، العدد83،السنة التاسعة،نونبر2006.

33- محمد الولي:( استعارات ريفية ثقافية وكونية)، مجلة الأدب المغاربي والمقارن، المغرب، منشورات زاوية للفن والثقافة، العدد3-4 ، 2006م، ص:59- 69.

34- مصطفى فاروقي: ( الكتابة الشعرية الأمازيغية ومغامرة التحديث مقدمات نظرية)، جريدة العالم الأمازيغي، العدد 40، ديسمبر 2003.

35- حبيب الفرحان، )رالا بويا مقاربة حول ملابسات النشأة في الشعر الغنائي الريفي(، جريدة الخزامى ،(أسبوعية تصدر من الحسيمة)، المغرب، العدد13، 15 ماي 1997م.

36- عبد الصادق بومدين:(المهام الراهنة لحركة الشعر الأمازيغي في الريف)، مجلة طريق الشباب، (تصدرها شبيبة الاتحاد الاشتراكية، فرع الناظور)، العدد1، ماي 1984م..

37- جميل حمداوي: (مميزات الشعر الأمازيغي الريفي بالمهجر)، مجلة العربية والترجمة، بيروت، لبنان، السنة الرابعة، العدد:10، صيف 2012م، ص38-52.

38- جميل حمداوي:( ببليوغرافية الشعر الأمازيغي)، مجلة لسان العرب، ليبيا، العدد السادس29 أبريل/ ربيع2013م؛ (ببليوغرافية الشعر الأمازيغي) ، الجزء الثاني، مجلة لسان العرب، ليبيا، العدد السادس 29، ابريل 2013م.

39- (الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين) ، جريدة المنعطف،الجزء الثالث، المغرب، الأربعاء19 شتنبر 2012م، ، العدد: 4404،ص:6.

40- جميل حمداوي: – (مقاربة مناصية لديوان موساوي سعيد)، جريدة صوت الريف، الناظور، المغرب،1997.

41- جميل حمداوي:( كنوف كريم شاعر الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)، جريدة أنغميس،المغرب،،عدد5، الخميس 08 مارس 2007م، ص:6.

42- جميل حمداوي: (الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف- الشاعر ” كنوف كريم” نموذجا)، جريدة العالم الأمازيغي،المغرب، ،عدد83، أبريل 2007م، ص:15.

43- جميل حمداوي: ( محمد العمالي شاعر الأمازيغية: اللغة أس الهوية والوجود)، العرب الأسبوعي، السبت15/09/2007م، ص:22.

44- جميل حمداوي: ( أمنوس شاعر الحزن والمرارة في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)، جريدة أمنوس، الناظور، المغرب، العدد01، أكتوبر 2007م، ص: 11.

45- جمال أبرنوص: (ملامح التجديد في ديوان «Ashinhen n Izewran» للشاعرة رشيدة المراقي)، جريدة تويزا، الناظور، المغرب،العدد 113، سبتمبر 2006م.

46- مجهول: (مقاربة شعرية لمتن شعري أمازيغي (قراءة في قصيدة “مارمش” للموساوي سعيد)”، جريدة صحيفة الريف، العدد 5، يونيو 2001م.

47- عبد المنعم عزوزي ومحمد الولي: (تحليل تطبيقي لقصيدة باللغة الريفية)،, La littérature amazighe, rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005,pp:27.

48- فؤاد أزروال: ( الصورة والرمز في الشعر الأمازيغي المكتوب)، مجلة آفاق، المغرب، العدد72، 2006م، صص:65-68.

49- سعيد بلغربي: ( قصيدة ” ذا… ديها” للشاعر أحمد الزياني نموذجا)، جريدة أگراو، المغرب، العدد185،15 سبتمبر2007م،ص:8.

50-Hassan Banhakea :( Sur la production du symbolique dans la poésie rifaine moderne), سؤال الأمازيغية:البناء ، النظرية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية رقم 39 سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 10 ، الطبعة الأولى سنة 2000م صص:3-15.

51- Hassan Banhakea:( problèmes de ponctuation dans la poésie amazighe), La littérature amazighe, Rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005, pp:375-397.

52- Abdeslam Khalafi: (La poésie de la résistance au Rif 1893-1926) ، tawiza، n°63، juillet 2002، et n°64، août 2002.

53- نقلا عن الحسين اسكنفل: ( التحول في الشعر الأمازيغي الحديث ، السياق الاجتماعي والوعي الفني( الشعر الأمازيغي بسوس)، تاريخ الأدب الأمازيغي ،المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، طبعة الرباط سنة 2005م، ص:104م.

54- جمعية الانطلاقة الثقافية: المهرجان الأول للشعر الأمازيغي ، نماذج مختارة/الشعر الريفي، الناظور 6 مايو 1979م، عدد الصفحات:23 .

55- جميل حمداوي: ( ببليوغرافيا دواوين الشعر المعاصر بسوس)، جريدة طنجة الأدبية، طنجة، المغرب، العدد 22 مارس2007م.

56- جميل حمداوي: (بيوغرافية الشعراء الأمازيغيين بمنطقة الريف)، جريدة أنوال اليوم ، أكتوبر سنة 2006م، الناظور، المغرب، 5 /10/2006، العدد3.

1 – Biarnay:(Notes sur les chants populaires du Rif), Archives Berbères, 1915, pp:26-43.

2 – Henri Basset: Essai sur la littérature des berbères, Alger, la Typo-Litho et J.Carbonel, 1920,446pages.

3 – L.Justinard :(Notes sur la littérature et la poésie chez les Rifains), in : Rif et Jbala, Paris, Larousse, 1926.

4 – Emilio Blanco :(Las Dansas Rifeňas),Africa,V,55,pp :315-316 ;56-57,pp :414-419 ;and 59-60,pp :547-551,Madrid1946.

5 – David Montgomery Hart: the Aithwaryaghar of the MoroccanRif. An Ethnography and History، wenner-green fondation، Tuscon Arizona. 1976.

6 – Auguste MOULIERAS : Le Maroc inconnu. Exploration du Rif، 1895; Exploration des Djebala، 1899.

7 -Ursula Kingsmill hart : Tras la puerta del patio, la vida cotidiana de las mujeres rifiňas, la Bibliotica de Melilla, 1998.

8 – محمد أقضاض: ( الأدب الأمازيغي بين الشفاهي والكتابي)،, La littérature amazighe, Rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005,pp:85.

9 – نقلا عن: بلقاسم الجطاري والعمري عبد الرزاق: الأدب الأمازيغي بالريف من الشفاهية إلى الكتابة ومأزق الترجمة، مطبعة الشرق، وجدة، المغرب، الطبعة الاولى سنة 2008م، ص:102.

10 -عبد الله شريق وآخران: إشكاليات وتجليات ثقافية في الريف، مطابع أمپريال بسلا، الطبعة الأولى سنة 1994م،(186 صفحة).

11 -عبد الله شريق: ( مستويات التجربة الشعرية الأمازيغية المعاصرة بالريف)، إشكاليات وتجليات ثقافية في الريف، مطابع أمبريال، سلا، الطبعة الأولى 1994م،صص:153-186.

12 – جميل حمداوي: صورة عبد الكريم الخطابي في الشعرين: العربي والأمازيغي ، مطبعة الجسور بوجدة ، الطبعة الأولى سنة 1997م، (59 صفحة).

13 – جميل حمداوي، وفؤاد أزروال: قراءات في الشعر الأمازيغي بالريف، مطبعة الجسور بوجدة، الطبعة الأولى، 1997م،( 129 صفحة).

14 – M.Chacha: Abrid γer Yezran, Izouran, Ed 2000, Holland, 255 pages.

15 – محمد أقضاض ومحمد الوالي: ملحمة أدهار أوباران أنشودة المقاومة الريفية، مطبعة المناهل، الرباط، الطبعة الأولى 1997م،، ( 235 صفحة).

16 – بلقاسم الجطاري والعمري عبد الرزاق: الأدب الأمازيغي بالريف من الشفاهية إلى الكتابة ومأزق الترجمة، مطبعة الشرق، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

17 – محمد أسويق: الشعر الأمازيغي القديم: جمالية البلاغة وسؤال الهوية، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

18 – اليماني قيسوح: توظيف التراث الشعبي في الأدب المغربي المكتوب بأمازيغية الريف، شركة مطابع الأنوار المغربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.

19 – جميل حمداوي: خصائص الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف، مطبعة الجسور، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2008م.

20 – جميل حمداوي: من أعلام الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف (الشاعر الحسن المساوي)، مطبعة أنفوبرانت، فاس، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.

21 – جميل حمداوي: من أعلام الثقافة الأمازيغية بمنطقة الريف: عائشة بوسنينة، شركة مطابع الأنوار المغاربية، وجدة، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010م.

22 – الحسين الإدريسي: من قضايا الشعر الأمازيغي الريفي، مطبعة دار نشر المغربية، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010م.

23 – المفتوحي أحمد بوقرب: منطقة الحسيمة عبر التاريخ، الجزء الأول، مطبعة الخليج العربي، تطوان، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2013م.

24 – محمد الشامي:( حرب الريف والمأثور الشفوي: شعر المقاومة والجهاد)، جوانب من الأدب في المغرب الأقصى، أيام دراسية 12-13-14 أبريل 1984م ، مطبعة النجاح الجديدة، 1986م، ص:411.

25 – جميل حمداوي: ( الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف ومقاومة الشريف أمزيان)، مجلة المقاومة وجيش التحرير، المغرب، عدد 41، السنة 1995م.

26 – أحمد لحميمي: ( قراءة تاريخية لملحمة أدهار أبران)، مجلة أمل،المغرب، العدد الثامن، السنة الثالثة، 1996م، صص:23-30.

27 – مصطفى الغديري: ( الحرب الأهلية الإسبانية(1936-1939م) من خلال الشعر الأمازيغي بالريف)، سؤال الأمازيغية:البناء ، النظرية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية رقم 39 سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 10 ، الطبعة الأولى سنة 2000م صص:43-63.

28 – عبد الله شريق: ( الشعر الأمازيغي في الريق ومقاومة الاستعمار الإسباني)، جريدة الاتحاد الاشتراكي، المغرب،18/02/2005م.

29 – عبد الله شريق:( الشعر الأمازيغي في الريف بين الشفاهية والكتابة)، الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي، الجمعة 12 ماي 2006، العدد : 245.

30 – عبد الله شريق: ( الشعر الأمازيغي في الريف بين الشفاهية والكتابة)، مجلة آفاق، المغرب، العدد72، نوفمبر 2006م، صص:95-98.

31 – محمد أقضاض: (قراءات في أعمال أمازيغية)، مجلة آفاق، المغرب،العدد71-72، 2006م، صص:317-321.

32 – جميل حمداوي: :( الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين)، فكر ونقد، مجلة مغربية، العدد83،السنة التاسعة،نونبر2006.

33 – محمد الولي:( استعارات ريفية ثقافية وكونية)، مجلة الأدب المغاربي والمقارن، المغرب، منشورات زاوية للفن والثقافة، العدد3-4 ، 2006م، ص:59- 69.

34 – مصطفى فاروقي: ( الكتابة الشعرية الأمازيغية ومغامرة التحديث مقدمات نظرية)، جريدة العالم الأمازيغي، العدد 40، ديسمبر 2003.

35 – حبيب الفرحان، )رالا بويا مقاربة حول ملابسات النشأة في الشعر الغنائي الريفي(، جريدة الخزامى ،(أسبوعية تصدر من الحسيمة)، المغرب، العدد13، 15 ماي 1997م.

36 – عبد الصادق بومدين:(المهام الراهنة لحركة الشعر الأمازيغي في الريف)، مجلة طريق الشباب، (تصدرها شبيبة الاتحاد الاشتراكية، فرع الناظور)، العدد1، ماي 1984م..

37 – جميل حمداوي: (مميزات الشعر الأمازيغي الريفي بالمهجر)، مجلة العربية والترجمة، بيروت، لبنان، السنة الرابعة، العدد:10، صيف 2012م، ص38-52.

38 – جميل حمداوي:( ببليوغرافية الشعر الأمازيغي)، مجلة لسان العرب، ليبيا، العدد السادس29 أبريل/ ربيع2013م؛ (ببليوغرافية الشعر الأمازيغي) ، الجزء الثاني، مجلة لسان العرب، ليبيا، العدد السادس 29، ابريل 2013م.

39 – (الشعر الأمازيغي بين الشفوية والتدوين) ، جريدة المنعطف،الجزء الثالث، المغرب، الأربعاء19 شتنبر 2012م، ، العدد: 4404،ص:6.

40 – جميل حمداوي: – (مقاربة مناصية لديوان موساوي سعيد)، جريدة صوت الريف، الناظور، المغرب،1997.

41 – جميل حمداوي:( كنوف كريم شاعر الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)، جريدة أنغميس،المغرب،،عدد5، الخميس 08 مارس 2007م، ص:6.

42 – جميل حمداوي: (الأصالة والانتفاض في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف- الشاعر ” كنوف كريم” نموذجا)، جريدة العالم الأمازيغي،المغرب، ،عدد83، أبريل 2007م، ص:15.

43 – جميل حمداوي: ( محمد العمالي شاعر الأمازيغية: اللغة أس الهوية والوجود)، العرب الأسبوعي، السبت15/09/2007م، ص:22.

44 – جميل حمداوي: ( أمنوس شاعر الحزن والمرارة في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف)، جريدة أمنوس، الناظور، المغرب، العدد01، أكتوبر 2007م، ص: 11.

45 – جمال أبرنوص: (ملامح التجديد في ديوان «Ashinhen n Izewran» للشاعرة رشيدة المراقي)، جريدة تويزا، الناظور، المغرب،العدد 113، سبتمبر 2006م.

46 – مجهول: (مقاربة شعرية لمتن شعري أمازيغي (قراءة في قصيدة “مارمش” للموساوي سعيد)”، جريدة صحيفة الريف، العدد 5، يونيو 2001م.

47 – عبد المنعم عزوزي ومحمد الولي: (تحليل تطبيقي لقصيدة باللغة الريفية)،, La littérature amazighe, rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005,pp:27.

48 – فؤاد أزروال: ( الصورة والرمز في الشعر الأمازيغي المكتوب)، مجلة آفاق، المغرب، العدد72، 2006م، صص:65-68.

49 – سعيد بلغربي: ( قصيدة ” ذا… ديها” للشاعر أحمد الزياني نموذجا)، جريدة أگراو، المغرب، العدد185،15 سبتمبر2007م،ص:8.

50 -Hassan Banhakea :( Sur la production du symbolique dans la poésie rifaine moderne), سؤال الأمازيغية:البناء ، النظرية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية رقم 39 سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 10 ، الطبعة الأولى سنة 2000م صص:3-15.

51 – Hassan Banhakea:( problèmes de ponctuation dans la poésie amazighe), La littérature amazighe, Rabat 2004el Maârif Al Jadida- Rabat 2005, pp:375-397.

52 – Abdeslam Khalafi: (La poésie de la résistance au Rif 1893-1926) ، tawiza، n°63، juillet 2002، et n°64، août 2002.

53 – نقلا عن الحسين اسكنفل: ( التحول في الشعر الأمازيغي الحديث ، السياق الاجتماعي والوعي الفني( الشعر الأمازيغي بسوس)، تاريخ الأدب الأمازيغي ،المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، طبعة الرباط سنة 2005م، ص:104م.

54 – جمعية الانطلاقة الثقافية: المهرجان الأول للشعر الأمازيغي ، نماذج مختارة/الشعر الريفي، الناظور 6 مايو 1979م، عدد الصفحات:23 .

55 – جميل حمداوي: ( ببليوغرافيا دواوين الشعر المعاصر بسوس)، جريدة طنجة الأدبية، طنجة، المغرب، العدد 22 مارس2007م.

56 – جميل حمداوي: (بيوغرافية الشعراء الأمازيغيين بمنطقة الريف)، جريدة أنوال اليوم ، أكتوبر سنة 2006م، الناظور، المغرب، 5 /10/2006، العدد3.

تعليقات الفيسبوك

تعليق