منبر الرأي ..الحركة الاحتجاجية بالريف

10 يناير 2017 آخر تحديث : الأربعاء 11 يناير 2017 - 8:11 مساءً

أريفينو محسن الوزاني

الحركة الاحتجاجية في الريف سلوك “سلمي” وحضاري، 

و حكومة بن كيران تلتجئ الى القمع و العنف ضد المتظاهرين السلميين ، لقد استعملت المجرمين ذويالسوابق العدلية  من طرف  رموز الفساد ، لنسف الحراك بالعنف و استعمال الأسلحة البيضاء منالسيوف و الخناجر  و الهيراوات . ما شوهد عبر  المباشر من ساحت التحرير بمدينة  الناطور ، كذالكمناوشات بني عبد الله ، و ما وقع في الحسيمة مؤخراً كان مرتقباً ، تسخير المجتمع المدني و السياسي، … و ذالك إبتداءً بتصريحات المستشار الجماعي عن حرب النهضة و الفظيلة في احدى فيديوهاتهالعدائية و المشينة لصورة  الجالية  المغربية بالمهجر …. لكون المغاربة المقيمين بالخارج يعتبرونالذراع القوي للحراك الشعبي بأوروبا . كما استعمل المجتمع المدني لإقامة الأنشطة ،

الترفيهية ، و التجارية بالمدينة ،  و من المرتقب ان يخرج ( المجتمع المدني ) ليحتج بدوره كما كانعيه الحال في 2011 مع حركة 20 فبراير : هذا لقد اشرت اليه سالفاً في كتابي (mouvement avorté ) و بدقة .

استعملت القوات العمومية كذالك لتخويف و كسر شوكة المتظاهرين عبر الجهاز القمعي ، باستعمالهالهراوات لتفرقة الاحتجاج السلمية ، لقد تم اعتقال عدد كبير في صفوف شباب الحراك الشعبي ،هناك من كسرت اعظائه بهروات القوات العمومية التابعة لحكومة ابن الكيران ، و ما تكاد تفوتني هاتهالفرصة لاتسائل بدوري عن معنى و دور السؤال الموجه من طرف المستشار الإقليمي في الغرفةالثانية السيد : نبيل الأندلسي الى رئيس حكومته ، و كذالك عن الرسالة الموجهة الى عامل اقليم الحسيمةاستفساراً إياه عن تدخل القوات العمومية .

انا شخصيا اعتبر هذا السؤال  ( بحال لي كيسعى بولدو)

منذ الساعات الاولى لطحن سماك الحسيمة الشهيد محسن فكري في شاحنة النفايات ، التابعة لشركةبيتزورنو    ،

لقد تم اعادة الشعار الذي رددته الحناجر في احتجاجات  20 فبراير بالحسيمة ( مسيرة سلمية لاحجرة لا جنوية ) هذا الابتكار الفريد من نوعه اصبح نمطً جديداً يتحدى السلطة من خلال إبداع هذهالطريقة الاحتجاجية  السلمية التي أبهرت العالم و الشيئ الذي يجعلني آصف هذه المسيرة مثل التي قادهاالزعيم ، المحامي المناظل الهندي غاندي ضد الاستعمار الانجليزي . و لكي لا تفوتني الفرصة لذكر ماقاله الاستاذ السوسيولوجي :سعيد بنيس

في احد مقالته :

 بان أهمية هذا التحول في التمثلات الثقافية والاجتماعية  تُجاه  الشأن العام تكمُن في فحوى طبيعةالسلوك الاحتجاجي الذي انتقل في الحالة المغربية من سلوك “حَربي” وعدائي إلى

حراك سلمي و خاطري في الريف .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة - أريفينو الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.