تأكيدات على الاعمال التنصيرية بالناظور و دعوات التنصير على موقع اريفينو

27 أبريل 2009 آخر تحديث : الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 11:40 مساءً

تأكيدات على الاعمال التنصيرية بالناظور و دعوات التنصير على موقع اريفينو
اريفينو / طارق حضري
بعد موضوعنا السابق ” الأعمال التنصيرية الناظور بالعلن ” ، تأكدت الكثير الدعوات التنصيرية عبر التعليقات التي شهدها الموضوع على موقع أريفينو ،
فالتعليقات كانت في مستوى جد مخيف من ناحية التقدم المسيحي داخل الريف الكبير ..

الأعمال التنصيرية في الناظور بالعلن

  واه نيشان أنا واحد منهوم ..

كان أحد التعليقات الرئيسية بالموضوع ، فقد أكد صاحب التعليق على وجود الأعمال التنصيرية بمقاهي الفتواكي من تأطير الامريكي الشهير بالأمر ، دون أي إلتفات من قبل السلطات المعنية بالأمر ، و فيما تظل الأمور متقدمة إلى الأسوء تظهر السلطات مكتوفة الايدي أمام تقدم الموضوع ..

التعليق يبين كيف أن الأمريكي يساهم بتمويل الشباب بالمادة و الكتب و الأقراص الصلبة لتجنيدهم للدعوة إلى المسيحية ، و تقبل الشباب الامر ، حيت فيها لفلوس ، و غي باطل ..و العاقبة هي المصيبة

العلمانية أفضل طريق للديموقراطية و التنمية ..

هاذا كاع كملها ، و خرج من كل الموضوع ، و لكنه أوضح أمرا أكثر خطورة ، و هو الخروج من جميع الديانات السماوية إلى العلمانية المطلقة للوصول إلى غايات مادية .. ، و الأكثر خطورة هو إقتناع الشباب الريفي بالموضوع خاصة بالأزمة الخطيرة التي تعيشها المنطقة من كثرة البطالة و الجوع في كل مكان ..

لمادا خلقت النار؟

عندو الحق ، ولكن الموضوع أخطر بكثير ، حين يمكن أن نصلح كل شيء بأفضل الطرق فلما جهنم .. ؟؟

الأمازيغ عاشوا ابهى مرحلة مع روما المسيحية …

جا يكحلها عماها ، الموضوع إبتدأ من الأعمال التنصيرية ، و إنتهى بتاريخ الأمازيغ مع المسيحية ، لكن الطريقة التي علق بها صاحب التعليق توضح كيف أن الموضوع أكثر خطورة ، فربط الأمازيغية بالمسيحية و بالتاريخ المشترك أحد أكثر المواضيع خطورة ، رغم أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد ..

ندعو الرب يسوع بأخلص الإيمان والمحبة ان يهديكم الى الطريق الصحيح.

أخطر تعليق ، صاحب التعليق قد يكون من إثنين : داعي إلى المسيحية جاء من الغرب لنشر المسيحية .. أو مروكي أعتنق المسيحية و كيساهم في نشرها ، هكذا هو الموضوع و قد يؤول إلى الأسوء ، فالطريقة التي يتحدث بها صاحب التعليق قد توقع بالكثيرين ، و إنتظروا المفاجئة فهي بالأسفل..

إن الدين عند الله الإسلام و من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين

صدق الله العظيم

وسيظل الرب يسوع يحبكم محبة أبدية ..

يا ربي تحفظنا و صافي ، “وسيظل الرب يسوع يحبكم محبة أبدية،هو الذي تحمل الألم من اجلكم وخلاصكم،ينير طريقكم ،ويخلصكم من الحيرة والمتاهات ،ونعم المحبة آمين” حالتان ، إما صاحب التعليق السابق يستمر في العملية ، و إما صديق جديد من جهة أخرى يساند صاحبهو الموضوع يظل أكثر خطورة بجميع النواحي ، و قد يتطور إلى كوارث أكثر..

وأقول لك إن باب الإسلام لا زال مفتوحا في وجه الذين يريدون التوبة و النجاح و الفلاح

صاحب أفضل تعليق فهل يرضى الآخرون ؟ و هل سيؤول الأمر إلى أفضل الأحوال ؟ أم أن السلطات ستبقى صامتة في وجه هؤلاء التنصيريين ؟ ًٌُ

تعليقات الفيسبوك

تعليق

كلمات دليلية
أترك تعليقك
27 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة - أريفينو الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف
  • غير معروف

    غير معروف