المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي بالناظور يحتفلان بالسنة الهجرية الجديدة 1440هـ

الجيلالي الخالديآخر تحديث : السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:49 مساءً
المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي بالناظور  يحتفلان بالسنة الهجرية الجديدة 1440هـ

أريفينو:جيلالي خالدي

كما هو معلوم ومتعارف عليه لدى الأمة المغربية وهو السنة عند ملوكها وشعوبها متوارثة جيلا عن جيل  أحيت يوم الثلاثاء فاتح محرم الحرام  1440هـ الموافق لـ 11 شتنبر 2018م المملكة المغربية ذكرى حدث الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في جو طبعه الفرح والسرور ، وصبغته البهجة والحبور بما  تعبر به عن كيانها الروحي ، وتبرز مدى تعلق المسلمين مشرقا ومغربا وارتباطهم بتاريخهم المجيد .

وقد احتفلت مندوبية الشؤون الإسلامية ومعها المجلس العلمي بالناظور بهذه المناسبة احتفالا يليق بمقام صاحبها حامل لواء الشريعة صلى الله عليه وسلم  ومن تبعه من التابعين الأولين رضي الله عنهم الذين أبلوا البلاء الحميد ، في نشر الخير ، والدعوة إلى السلم والسلام والأمن والأمان في ربوع الدنيا .

وكان الاحتفال الذي أقيم بمسجد الأميرة بالناظور بين العشاءين عبارة عن تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وأمداح  لخير البرية صلى الله عليه وسلم  ، وأناشيد للتنويه بالإسلام  دينا ودولة ، عقيدة وشريعة  . ثم كلمة  بالمنسبة ألقاها السيد رئيس المجلس العلمي  ركز فيها عن المعاني والحكم المستخلصة من الاحتفال بهذا الحدث التاريخي العظيم الذي تواتر العمل به منذ أزمان بعيدة ، وقرون طويلة لدلالة على أن الهجرة النبوية كانت ولا تزال فتحا ونصرا إلهيا  للإسلام والمسلمين ، وبداية عهد جديد انتقلت فيه الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى حالة القوة وصار الإسلام بها وما تلاها وجود حقيقي ، وأضحى التاريخ بالهجرة منذ اعتماده  في زمن  الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنوانا لهوية الأمة وشعارا لوجودها  بين الأمم ، قوة معتبرة وحضارة بانية ما تزال بصماتها على الانسان شاهدة ، وأفضالها على العالم ماثلة .

ومما ورد في كلمة الأستاذ أن حدث الهجرة سيبقى يوجه رسائل خالدة معبرة عن طموحات الأمة خاصة شبابها وفتياتها ، الذين كان لهم قصب السبق في المشاركة جنبا إلى جنب مع الرسول صلى الله عليه وسلم  ، ومنها على الخصوص قضية التخطيط بوضع برامج عمل دقيقة مفصلة زمنية ومكانية ، وهي المهمة التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم  منذ بداية بعثته ، حتى وصلوه إلى المدينة المنورة مؤيدا منصورا .

ومن أهم الرسائل التي توحي بها الهجرة أنها تمخضت على أصناف  من الناس الذين منهم  : المضحي والناصر والداعي . وهو ما يجب أن تكون عليه دائما حياة المسلمين الذين لهم في رسول الله اسوة حسنة في كل شيء  في معاشه ومعاده .

فالمسلم اليوم أخ المسلم ينصره ويؤيده ويدعمه ويدعو معه بالتوفيق والسداد والصلاح والخير ، ويكون معه مرشدا وموجها ومسددا ، لا مشوشا وفاتنا ومستفزا وحاقدا ومثبطا ومعوقا .

انها نتائج أثمرتها الهجرة  هي محطات نقف عندها في كل احتفال ، لننطلق بزاد نحو بناء المستقبل  والانخراط الفعلي في تنمية الأمة تربويا وعلميا وسياسيا واقتصاديا وغيرها  من المجالات .

وللإشارة فإن احتفالات أقيمت بالمناسبة  في مساجد الإقليم احتفاء بالهجرة  كانت عبارة عن دروس وندوات كلها اختتمت بالدعاء الصالح للأمة الإسلامية  والمملكة المغربية ولأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله .

مواضيع قد تهمك

2018-09-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة - أريفينو الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

الجيلالي الخالدي