روبورتاج: افشال الجمع العام لتجديد جمعية الاباء لثانوية المطار بالناظور لهذه الاسباب ..

الجيلالي الخالديآخر تحديث : الأربعاء 14 فبراير 2018 - 5:29 مساءً
روبورتاج: افشال الجمع العام لتجديد جمعية الاباء لثانوية المطار بالناظور لهذه الاسباب ..

أريفينو : جيلالي خالدي و فؤاد الحساني .

كل ما يمكن قوله عن هذه المشاهد التي تقاسمتها مواقع التواصل الاجتماعي أننا أمام أناس بعيدين كل البعد على أن يمثلوا اباء التلاميذ و لا حتى أن يكونوا تلاميذ فهذا الجمع يمكن أن يكون في سوق أو حارة أو اسطبل لا يليق حتى بتمثيل البهائم .. بالله عليكم خربتم المجالس المنتخبة بانتخاباتكم المطعون فيها فولجتم المؤسسات التعليمية لتجهزوا على الباقي فحتى التزوير ولج لجمعيات الاباء لانتخاب من يتكلم على مصالح أبنائنا بالله عليكم فهل هؤلاء سيعرفون مصالح فلذات اكبادنا و هم لايعرفون حتى مفهوم جمعية الاباء فهل للذين ينعقون و يسبون و يتخاصمون داخل حرم مؤسسة تربوية يليق بهم ان يصبحوا ممثلي الاباء إن الوجوه التي حضرت في معظمها دخيلة على ثانوية المطار و لا تريد الخير لها و إنما جاءوا لقسمة الكعكة ان وجدت فهل يعقل لتلميذ أبوه ما زال على قيد الحياة أن يحضر من ينوب عنه بتوكيل رسمي مصادق عليه.. على السلطات أن تتحرك لتسجن هؤلاء المتحايلين على القانون و تترك ثانوية المطار للدرس و التحصيل كفى عبثا بأولادنا فكيف لهؤلاء التلاميذ أن يحصلوا على نتائج و هم يعيشون وسط هذا الجو المشحون لذا على المديرية أن تلعب دورها الكامل و لا تتركب الحبل على الغارب وكذا على السيدة المديرة أن تلعب دورها في المراقبة و تطبيق القانون و على السلطة أن تحمي هؤلاء التلاميذ من سماسرة الانتخابات الذين بدأوا يحتلون حتى المؤسسات التعليمية لتدجينها و القضاء على ما تبقى من حرمة لهذه المؤسسات نتمنى أن ينسحب هؤلاء المعتوهون فورا و يتركوا المطار لأهلها و تلامذها و يكفينا شر هذه الطغمة التي تسلطت على هؤلاء الابرياء من أبنائنا.

>

مواضيع قد تهمك

2018-02-14
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة - أريفينو الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • تلميذ سابق باثانوية
الجيلالي الخالدي