أخنوش من الناظور .. الحكومة أوفت بالتزاماتها ورسخت أسس الدولة الاجتماعية,والتنمية بالجهة الشرقية ماضٍ وفق التوجيهات الملكية

اريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي / 14 دجنبر 2025

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، من مدينة الناظور أن حكومته أوفت بالتزاماتها تجاه المغاربة منذ استحقاقات 2021، مشددا على أن مشروع الدولة الاجتماعية يُنفذ وفق التوجيهات الملكية، بعيدا عن أي محاولات تشويش من خصومه. واستهل أخنوش كلمته بالتذكير بشعار حملته الانتخابية “الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان”، مسلطا الضوء على الإنجازات التي حققتها الحكومة في قطاعي التعليم والصحة، بما في ذلك تعزيز مكانة المدرس ورفع أجور 330 ألف موظف، وبناء مئات المدارس الجماعاتية والداخلية لتخفيف العزلة عن العالم القروي.

 مشيرا إلى أن تنزيل ركائز “الدولة الاجتماعية” يتم وفق التوجيهات الملكية، ومعبّراً عن رفضه لما اعتبره محاولات التشويش والتقليل من المنجزات الحكومية.

وخلال لقاء جمعه بمنتخبي ومناضلي الحزب بالجهة الشرقية، ذكّر أخنوش بالشعار الذي رافق البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، “الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان”، مبرزا أن هذا التوجه انعكس على عدد من الإجراءات المتخذة في قطاعي التعليم والصحة.

وأوضح رئيس الحكومة أن إصلاح منظومة التربية والتكوين انطلق بإعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم، حيث استفاد أزيد من 330 ألف موظف من زيادات في الأجور لا تقل عن 1500 درهم، إلى جانب إحداث وتوسيع المدارس الجماعاتية والداخليات، بهدف تقليص الفوارق المجالية وتسهيل الولوج إلى التعليم بالعالم القروي.

وعلى المستوى الاجتماعي، أشار أخنوش إلى أن تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر أصبح واقعاً تستفيد منه ملايين الأسر المغربية، في إطار ورش وطني يهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان كرامة المواطنين.

وفي حديثه عن الوضع الاقتصادي، استحضر رئيس الحكومة عدداً من المؤشرات، من بينها تسجيل الناتج الداخلي الخام نمواً بنسبة 7.9 في المائة خلال مطلع سنة 2024، وتحسن القدرة الشرائية بنسبة 5.1 في المائة، إلى جانب ارتفاع استثمارات المقاولات بنسبة 20 في المائة.

واعتبر أخنوش أن هذه المعطيات تعكس مؤشرات إيجابية للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن المواطن المغربي قادر على التمييز بين العمل الميداني والخطاب القائم على الشعارات.

كما توقف عند الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة الشرقية، مسجلاً وعي الحكومة بإكراهات التشغيل بالمنطقة، ومستعرضاً عدداً من المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” والمناطق الصناعية المرتبطة به، التي شرعت في استقطاب استثمارات دولية في مجالات متعددة، من بينها صناعة السيارات والطيران.

وبخصوص إشكالية الماء، أكد أخنوش أن الحكومة تعمل على تنزيل مشاريع تحلية مياه البحر والربط المائي بحوض ملوية، بهدف ضمان التزود بالماء الصالح للشرب والحفاظ على النشاط الفلاحي.

وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن مختلف الأوراش الحكومية تنفذ في إطار رؤية استراتيجية مستلهمة من التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس،مستعرضا المشاريع التنموية التي تستهدف تحويل الناظور إلى قطب صناعي وتجاري، أبرزها ميناء “الناظور غرب المتوسط” والمناطق الصناعية المجاورة التي بدأت تجذب استثمارات عالمية في قطاعات السيارات والطيران. كما طمأن السكان بشأن الأمن المائي عبر مشاريع تحلية المياه وربط حوض ملوية، مؤكدا أن كل الخطوات الحكومية مستندة إلى رؤية استراتيجية واضحة وتوجيهات الملك محمد السادس، مع التزام الحكومة بمواصلة مسار التنمية والانفتاح على النقد البناء، مع التصدي لكل محاولات التقليل من الإنجازات، بهدف بناء مغرب التقدم والكرامة. مشدداً على استمرار الحكومة في تنفيذ برامجها، مع الانفتاح على النقد المسؤول والبنّاء.مشدداً على استمرار الحكومة في تنفيذ برامجها، مع الانفتاح على النقد المسؤول والبنّاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *