أريفينو تكشف: العامل يشتكي من الباشا و الباشا يشتكي من القياد..تعليمات وزير الداخلية تدر الملايين على مسؤولين بالناظور

أريفينو خاص حسن المرابط

في الوقت الذي تغلي فيه المدن المغربية بحملات تطهير الملك العمومي و تحقق عدة مدن تقدما كبيرا و تنظف شوارعها و أحيائها.. تعود الناظور لتخلف موعدها مع هذه الفرصة بل و تحولت الحملة الوطنية الى فرصة لتبادل التهم بين مسؤولي السلطة الترابية و فرصة ايضا لبعض المسؤولين لجمع المزيد من الملايين.

مدينة الناظور التي تعتبر من اكثر المدن المغربية وقوعا تحت استعمار الفراشة و محتلي الملك العام و على عكس باقي المدن لم تشهد المدينة في الحقيقة سوى حملات بسيطة على المحتلين اكتفت بحجز بعض الكراسي هنا و هناك تم اعادتها لاصحابها فيما بعد فيما لم يتحرك احد لنزع الحواجز و الخيام و “البيشان” التي تحتل الارصفة بشكل مهول..

و لا أحد يعرف لماذا لم يتحرك قائد منطقة حي المطار لوقف زحف المقاهي الكبيرة  بشارع 80 متر على رصيف الراجلين مستعملة الابنية الخشبية..

هو القادم من تنقيل عقابي جراء تاريخه في بني انصار.

و نظرا لفشل السلطة الترابية في تنفيذ تعليمات الوزير بتحرير الملك العام.. سارت الاخبار عن تبادل الاتهامات بين الباشا و قياده الذين يتهم بعضهم برفض تنفيذ تعليمات الوزير.. و الباشا نفسه محل غضب عامل الناظور علي خليل الذي تقول مصادر انه توصل بتقارير عن انتشار البناء العشوائي بالمدينة و الدور الذي قد يكون الباشا قد لعبه في ذلك..

ان فشل عمالة الناظور بمسؤوليها و مخازنيتها و اعوانها و أمنها مؤشر خطير على الوضعية الحقيقية لآلة السلطة بالمدينة..

خاصة اذا علمنا ان حملات التطهير بزايو و ازغنغان و بني انصار قد تكون اكثر فعالية و قوة مما حدث بعاصمة الاقليم.

لقد انتهت مرحلة الاختباء وراء الظرفية السياسية..و تعليمات العامل العطار “الخواف”.. و آن الاوان ليتحمل كل واحد مسؤوليته في هذا الاقليم..

و لم يعد من المقبول ان تشكل الناظور دائما استثناء غريبا و مريبا بين كل المدن المغربية و ان تبقى بقرة حلوبا للبعض الذي يقع اليوم خارج السياق المغربي و خارج الخطاب الملكي الذي بشر بالصرامة في ربط المسؤولية بالمحاسبة.

اذا كان هناك قائد او باشا او مسؤول كيفما كان يتهاون في تنفيذ مهمته و القيام بواجبه فعليه ان يرحل فوزارة الداخلية حبلى بالكفاءات و المعطلون المجازون بعشرات الالاف على مقاهي المملكة ينتظرون فرصتهم لخدمة وطنهم.

لقد قال لكم الملك..اذا كان احد ما يمنعكم من القيام بعملكم فمن يمنعكم من تقديم استقالتكم..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *