أول رد فعل من المغرب بعد سحب حليب نستله “المسموم”

أريفينو : 08 يناير 2026

قال المكتب الوطني للسلامة الصحية “أونسا” بأن دفعت الحليب المسموم الذي سحبته شركة “نستله”كإجراء احترازي غير متوفر أصلا في المغرب لعدم “استيراده”.

وأوضحت المكتب يوم الخميس 8 يناير، بأنه فور فور التوصل بالاشعار الصحي تم تعزيز المراقبة الصحية على منتجات هذه العلامة التجارية بنقط التفتيش الحدودية.

وأكد أن جميع المنتجات المستوردة بما فيها المنتجات المخصصة لتغذية الرضع تخضع لمراقبة صحية دقيقة وصارمة، ولا يُسمح بالدخول الى التراب الوطني إلا للمنتجات المطابقة للمعايير.

ما القصة؟

كانت شركة نستله السويسرية، عملاق صناعة الأغذية، قد أعلنت عن سحب طوعي واحترازي لدفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في أكثر من 25 دولة حول العالم، بسبب احتمال تلوثها بمادة سامة تُعرف باسم “السيريوليد” (Cereulide).

هذه المادة هي سم يفرزه بعض سلالات بكتيريا “باسيلس سيريوس” (Bacillus cereus)، وهي مقاومة للحرارة وقد تسبب أعراضاً مثل الغثيان الشديد، القيء، وتقلصات البطن، خاصة لدى الرضع الذين يُعتبرون فئة هشة صحياً.

السحب يشمل علامات تجارية شهيرة مثل SMA، BEBA، NAN، Alfamino، وS-26 في نسخها المختلفة (مثل NAN OptiPro، NAN Comfort، S-26 Gold، S-26 Ultima).

بدأ الإعلان عن السحب في أوائل يناير 2026، وامتد تدريجياً ليشمل أوروبا (بما في ذلك بريطانيا، أيرلندا، ألمانيا، إيطاليا، والسويد)، تركيا، الأرجنتين، ودولاً أخرى في أفريقيا، الأمريكتين، وآسيا، بالإضافة إلى دول عربية عدة.في المنطقة العربية، اتخذت السلطات إجراءات سريعة:

  • مصر: أعلنت الهيئة القومية لسلامة الغذاء سحباً احترازياً فورياً لدفعات محدودة من منتجات NAN، مع التأكيد على أن المنتجات الأخرى مثل SMA غير مسجلة في السوق المصري.
  • السعودية: حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من استهلاك 4 أنواع محددة (NAN، Alfamino، S-26 Gold، S-26 Ultima)، مشددة على إعادة المنتجات المشتبه بها.
  • الإمارات: أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء سحباً لمنتجات مثل NAN Comfort 1، NAN OptiPro 1، وS-26 Ultima.

أكدت نستله في بيان رسمي أن التلوث المحتمل يعود إلى مكون أولي واحد، وهو زيت حمض الأراكيدونيك (ARA oil) المورد من شركة خارجية، وأن السحب يأتي كإجراء وقائي بحت. وأشارت الشركة إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالات مرضية مرتبطة بالدفعات المسحوبة حتى الآن، وأنها تعمل بالتعاون الكامل مع السلطات الصحية في جميع الأسواق.

من جانبها، أوضحت منظمات مثل وكالة معايير الغذاء البريطانية (FSA) والهيئات المماثلة في دول أخرى أن السم “السيريوليد” نادر الحدوث في الزيوت، لكنه يشكل خطراً محتملاً على صحة الرضع إذا تم استهلاكه.

ينصح الآباء والأمهات في الدول المتأثرة بفحص أرقام الدفعات وتواريخ الصلاحية على العبوات (غالباً ما تكون حتى أكتوبر 2026 إلى نونبر 2027)، وإعادة المنتجات المشتبه بها إلى نقاط البيع أو الاتصال بخدمة عملاء نستله للحصول على بدائل أو استرداد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *