إعادة شاب مغربي من سواحل سبتة بعد محاولة عبور محفوفة بالمخاطر

أريفينو / 15 يناير 2026

تمت إعادة شاب مغربي يبلغ من العمر 25 سنة إلى المغرب، بعد محاولته العبور سباحة من السواحل المغربية نحو مدينة سبتة المحتلة، في رحلة استغرقت نحو ثماني ساعات وانتهت عند منحدرات منطقة “الريسنتو”، حيث تدخلت عناصر الحرس المدني الإسباني لنقله لاحقا إلى المعبر الحدودي.

وأفاد الشاب، المنحدر من مدينة أكادير، أن دوافعه كانت اقتصادية واجتماعية، حيث يسعى لتأمين لقمة العيش ورعاية شقيقتيه التوأم المصابتين بإعاقة ذهنية، مشيرا إلى أنه المعيل الوحيد لهما بعد تخليه عن عمله السابق كعسكري لتولي رعايتهما.

وأوضح أنه كان يعتزم تقديم طلب لجوء فور وصوله إلى سبتة، إلا أنه فوجئ بإعادته إلى المغرب دون فتح أي مسطرة قانونية، معبرا عن شعوره بخيبة أمل بعدما سرد قصته لعناصر الحراسة دون أن يتم الأخذ بها.

وأضاف الشاب أنه لجأ إلى الاحتماء بالصخور في منطقة الريسنتو محاولا تأخير إعادة ترحيله، غير أن السلطات قامت لاحقا بنقله إلى المغرب عبر المعبر الحدودي بعد تدخل الحرس المدني.

وأكد أن هدفه لم يكن الهجرة غير النظامية بقدر ما كان البحث عن حياة كريمة تضمن الرعاية الطبية لشقيقتيه، مشددا على أنه “ليس مجرما ولا لصا”، وأن ظروفه الاجتماعية والصحية دفعته للمخاطرة بحياته.

ورغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بالمسارات البحرية، أعرب الشاب عن عزمه على تكرار المحاولة مستقبلا، معتبرا أن وضع شقيقتيه لا يترك له خيارا آخر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *