إمبرودا يتهم ثاباطيرو بالخنوع للمغرب في ازمة معابر الناظور و مليلية

أندلس برس
يبدو أن الحزب الشعبي مصرا على النفخ في الجمرالمنطفئ لعله يستعر بالنار من جديد و إن كان قد تبلل و سكبت عليه دلاء من الماء البارد، وهكذا فقد هاجم أمس رئيس الادارة المليلية خوان خوسي إمبوردا الحكومة المركزية الإسبانية بسبب أدائها خلال الأزمة الحدودية مع المغرب هذا الصيف، متهما إياها بأنها “لم تكن في مستوى التحدي”. ونقلت جريدة “أ بي ثي” بأن الرئيس المليلي، الذي زهد في متابعة النقاش البرلماني حول النزاع، و ذهب بالمقابل للابتهال إلى القديسة الراعية لمليلية في عيدها السنوي، مستاء من أداء الحكومة الاسبانية التي لم تتصرف كما كانت تتطلب ظروف النزاع. وقال الرئيس الذي يظهر أنه يفضل مدد القديسة الراعية على مدد الراعي ثباطيرو، بأن هذا الخذلان الحكومي “لايؤكده هو وحده وإنما تعلمه كل إسبانيا”، ما عدا أولئك الذين “يفضلون تجاهله”. مشيرا إلى أن المعابر الحدودية تعرف في هذه الاونة هدوءا ظاهريا.
وقال “يظهر أن الموظفين في الشرطة الوطنية و الحرس المدني يؤدون الآن عملهم بهدوء”، وأضاف بأنه يتمنى أن تستمر هذه الوضعية “لعدة سنوات”، ولا ندر إلى من يرجع إمبرودا فضل هذا الهدوء الذي “يتلذذه” ويتمنى شيوعه لسنوات، إلى بركات الراعية التي يتعبدها أم إلى مدد قديسي الكنيسة الاشتراكية الاسبانية ثباطيرو و روبالكابه، وإن كنا نظن أن إمبوردا ينبغي أن يستدعي مدده العلوي بالقول “شاي الله أسيدي روبالكبه”.






الصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا المبعوث بالحق والعدل للعالمين والثقلين سيد الأولين ولآخرين وعلى آله وصحبه وأزواجه أجمعين ومن تبعهم بإحسان أما بعد:
الى صاحب المقال اخي غفر الله لك احذر ماتكتبه لم افهم ولا اعرف ماذا تقصد با الجملة الاخيرة �شاي الله أسيدي روبالكبه�.تاأدب مع الله سبحانه وتعالى.
إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 2875
خلاصة الدرجة: حسن صحيح
أثاومات أحمد، مبرود مليلية نصراني صليبي من الحاقدين علينا نحن معشر المغاربة المسلمين أصحاب الحق في مريتش البيضاء وهو كافر يتمسح باصنامهم ويشركون مع الله الواحد الأحد مريم البتول وعيسى المسيح وقديسة “مليلية” راعية الاحتلال حسب اعتقادهم، والذي يجب أن تأتي من كتب الألباني وغيره هو دلائل وجوب تحرير ثغر محتل وبداية بمقاطعة سلعهم واعتبار من يدخل مواد البناء كعميل خائن لدينه ووطنه يدعم استيطان العدو ومحاكمة كل مفسد هرب إلى مليلية ورفع الحصاتنة عن كل متعاون مع العدو وغيرها، أما الاهتمام بسفاسف ىالأمور فهو ما يريده العدو أن نشتغل بالجزئي عن الكلي بل بالفرع عن الأصل وبالمندوب عن الواجب وهذا يوجب ترتيب الأولويات في التعامل مع الحالة والوضع القائم وهنا وجب رفع الاحتلال أولا بعدها نتكلم في المستحبات ونوافل الأعمال.
ألا نتعلم من حماس والتي رغم الجراح والغدر والخيانة تبقي البندقية مصوبة للعدو الصهيوني والذي يعمل جاهدا على إيقاد حرب أهلية بين الفصائل الفلسطينية…وغزة التي هي محاصرة ألا تستحق أن نتضامن معها بحصار مليلية والتي يقودها ربيب أزنار حفيد إزابيلا والذي كان من المحرضين على غزو العراق ويعتبر إسرائيل الرأس المدافعة عن الغرب الصليبي…ماذا بقي لنا أن نقول؟