الإطار التربوي عبد العزيز اليعقوبي في ذمة الله

مراسلة ذ. بوزيان موساوي
فقدت الأسرة التعليمية والتربوية بإقليم الناظور ، الأستاذ عبد العزيز اليعقوبي الذي وافته المنية يومه الاربعاء 14 يوليوز الجاري عن سن تناهز 71 سنة، وكان المرحوم يعد قيد حياته أحد كبار قيد ومي الأطر التربوية بالإقليم عامة و بثانوية الشريف محمد أمزيان خاصة حيث تحمل أعباء مهمة الحراسة العامة قبل تقاعده…
و بمناسبة هذا الحدث الجلل، نتقدم بأحر التعازي لنجله السيد محمد اليعقوبي الكاتب الصحفي مراسل المنابر الإعلامية من فرانكفورت، و لابن أخيه الدكتور فتح الله بويعقوب، و لكافة أسرته و ذويه، و أصدقائه، و معارفه، راجين من الله عز و جل أن يرزقهم الصبر و السلوان.
و إن لله، و إنا إليه راجعون.






تغمد الله الفقيد بواسع رحمته والهم دويه الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه لراجعون
ببالغ الأسى و الحزن و بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، تلقيت خبر وفاة ابيك -رحمه الله- اخي محمد.
أ تقدم بأحر التعازي إليك اخي محمد و إلى ذويك و لكافة أسرتك, سائلا المولى عز و جل أن يمطر على ابيك شآبيب رحمته و يدخله فسيح جناته و جنانه وأن يتغمده بواسع رحمته، كما أ سأل الله لكم و لذويكم أن يرزقكم الصبر و السلوان. .
إنا لله و إنا إليه راجعون
اخك في لله
سلام بقالي
رحمك الله ياعبد العزيز.
لقد مات موتة يحسد عليها ويتمنى كل مؤمن أن يلقى الله كما لقاه المرحوم . فقد أفنى عمره في خدمة بيت الله حيث كان قلبه معلقا بالمساجد إلى اخر رمق في حياته ، ففي يوم وفاته ظل بمسجد المسيرة بسلوان مرابطا به من منتصف النهار إلى مابعد صلاة العشاء حيث تكلف بإقفال أبواب المسجد وعاد إلى بيته حيث أمر زوجته أن تهيء له فراش النوم ، ومباشرة بعدما وضع رأسه على الوسادة لقي ربه في رمشة عين .
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله الاستاذ اليعقوبي و اسكنه فسيح الجنان , كان نعم المربي, و نعم الجار.
تعازينا الخاصة الى الصديق و الاخ العزيز محمد اليعقوبي و الى كافة افراد العائلة.
fببسم الله الرحمان الرحيم يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
عرفت الأستاذ منذ ولجت ثانوية الشريف في السبعينات فكان رحمه الله قدوة في الأخلاق وحسن المعاملة والتواضع مع الجميع وكنت احبه في الله واسلم عليه حينما التقيه في مسجد المسيرة عظم الله أجورأهله وذويه انا لله وانا اليه راجعون .