التحقيق في حادث القطارين في إسبانيا يؤشر إلى تشققات في سكة الحديد

أريفينو : 25 يناير 2026
رجح التحقيق في اصطدام قطارين في جنوب إسبانيا أواخر الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 45 شخصا، وجود تشققات في سكة الحديد قبل الحادث، وفق تقرير أولي صادر عن جهات التحقيق.
وأثارت الكارثة التي تعد من الأسوأ للقطاع في أوروبا خلال هذا القرن، تساؤلات حول سلامة ثاني أكبر شبكة للقطارات الفائقة السرعة في العالم.
وقع الحادث الأحد قرب آداموث، على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من ملقة، عندما انحرف قطار تابع لشركة “إيريو” (شركة سكك حديد خاصة) متجه إلى مدريد، ويقل نحو 300 راكب، عن مساره نحو السكة الموازية، فاصطدم بقطار تابع لـ”رينفي”، شركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية، كان يسير في الاتجاه المعاكس نحو مدينة هويلفا، ويستقله 184 راكبا.
وأشار التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديد إلى “رصد تشق قات في العجلات اليمنى” لأربع من عربات قطار “إيريو”.
وخلص التقرير إلى أن التشق ق المرصود في العجلات وتضرر السكة “يتوافقان مع (فرضية) أن السكة كانت متشققة”.
ورأى وزير النقل أوسكار بوينتي أن توصل المحققين الى فرضية بشأن السبب المحتمل للحادث بعد أيام قليلة على وقوع الكارثة، هو أمر “مطمئن”.
وأضاف في تصريح لصحافيين في مدريد “إن الاستنتاجات ليست نهائية، لكنها تسلط الضوء على النظرية التي يعتبرها فن يون في الوقت الراهن الأكثر ترجيحا”.
ورجح أن يكون التشقق في سكة الحديد طفيفا الى درجة أنه لم يؤثر على التيار الكهربائي الذي يمر عبرها، وهو ما كان كفيلا بتشغيل نظام التحذير الآلي ووقف الحركة.





