الحسيمة تغرق في الحفر والمطبات والساكنة تستنجد بعامل الإقليم

أريفينو : 24 يناير 2026

تعاني مدينة الحسيمة من تدهور خطير في بنيتها التحتية، حيث أصبح المرور بمختلف شوارعها وأزقتها، خاصة في الأحياء الهامشية، تحديًا يوميًا يهدد سلامة السكان والمارة، ويبرز حجم الإهمال المستمر الذي طال المسالك الأساسية والثانوية على حد سواء.
ويعتبر المقطع الطرقي قرب مسجد باريو حدو، خلف المركب الصناعي، نموذجًا صارخًا لهذا الإهمال، إذ ظل لأسابيع طويلة يشكل حاجزًا حقيقيًا أمام المارة ووسائل النقل، دون أي إصلاح جذري، مكتفيًا الجهات المعنية بوضع حواجز حديدية حول الحفر والمطبات الخطيرة، في تدخل اعتبرته الساكنة شكليًا وغير فعال.
وقال عدد من المواطنين في تصريحات لجريدة هبة زووم إن هذه الإجراءات المؤقتة لم تحل أي مشكلة، بل زادت الوضع سوءًا، موضحين أن العديد من المسالك في الأحياء الهامشية تحولت إلى طرق وعرة تكاد لا تصلح لمرور المركبات الصغيرة أو الدواب، مما يعكس تجاهلًا شبه كامل لاحتياجات الساكنة اليومية.
وتضاف إلى ذلك مشاكل خطيرة مرتبطة بالإنارة العمومية والأسلاك الكهربائية غير المحمية، التي تشكل خطورة مستمرة على السكان، خصوصًا الأطفال والشباب، بالإضافة إلى غياب التدخل المستعجل لصيانة الطرق المتهالكة.
وفي ظل هذا الواقع، طالبت الساكنة بتدخل عاجل من عامل إقليم الحسيمة، داعية إياه إلى القيام بزيارات ميدانية متكررة تشمل مختلف جماعات الإقليم، وعدم الاقتصار على المحاور الرئيسية فقط، بل التوجه إلى الأحياء الحيوية والشوارع الأكثر تضررًا، ووضع خطط واضحة وفعالة لإصلاح البنية التحتية ومعالجة الاختلالات التي طالت المدينة لأشهر.
وأكد السكان أن أي تأجيل في اتخاذ الإجراءات الضرورية سيضاعف معاناتهم اليومية ويزيد من خطر وقوع حوادث، محذرين من أن استمرار هذا الوضع يعكس غياب آليات الرقابة والمتابعة ويطرح تساؤلات حول نجاعة تدخلات الجهات المختصة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *