الحكومة تستعبد أزمة في المحروقات بسبب العواصف وتؤكد: “مخزون يفوق 617 ألف طن يضمن تموين السوق”

أريفينو : 5 فبراير 2026

قالت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إن تموين السوق الوطنية بالمواد البترولية يظل “متحكما فيه ومستقرا”، رغم الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي أثرت على نشاط عدد من الموانئ وأخرت عمليات تفريغ بعض السفن المحملة بالطاقة.

وأفاد بلاغ للوزارة أن السلطات العمومية عبأت، بتنسيق مع الفاعلين العموميين والخواص في قطاع المحروقات، مختلف الإمكانات لضمان التزويد المنتظم بالمواد البترولية، في ظل الصعوبات المرتبطة بالأحوال الجوية، مؤكدة أن مستوى المخزون الوطني يتجاوز حاليا 617 ألف طن، وهو ما يكفي لتغطية حاجيات السوق الوطنية إلى حين استئناف تفريغ السفن التي تحمل أكثر من مليون طن إضافية من المواد الطاقية.

وأوضح المصدر ذاته أن الوزارة تتابع بشكل يومي وضعية المخزون وحمولة السفن المتواجدة بالموانئ في انتظار التفريغ، مع اتخاذ إجراءات احترازية شملت جرد محطات الوقود التي تم إغلاقها مؤقتا في بعض المناطق المتضررة من الفيضانات، بهدف تفادي أي مخاطر بيئية أو تهديد لسلامة المحيط.

وشددت الوزارة على أن الإجراءات الاستباقية المتخذة بتنسيق مع مهنيي القطاع ساهمت في الحفاظ على استقرار التزويد، مع تعزيز آليات اليقظة والمتابعة لضمان استمرار تزويد جميع مناطق المملكة بالمحروقات في ظل هذه الظرفية الاستثنائية.

وفي السياق ذاته، تعمل خلية يقظة مركزية على تتبع تطورات الوضع والتفاعل الفوري مع أي مستجدات مرتبطة بسلاسل التزويد، إلى جانب ضمان مداومة المختبر الوطني للطاقة والمعادن لمراقبة جودة المنتجات البترولية وتمكين السفن من تفريغ حمولاتها فور تحسن الظروف الجوية.

وأكد البلاغ أن هذه التدابير تندرج ضمن خبرة راكمها المغرب على مدى أكثر من 35 سنة في تحليل آثار التغيرات المناخية وتدبير انعكاساتها على القطاعات الحيوية، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لتأمين استقرار السوق الطاقية الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *