الدراجي يرى “الأشباح” ويتخيل “المكر” في مباريات الجزائر القادمة والقوانين تكذب هلوسات المذيع

أريفينو : 31 دجنبر 2025
في تدوينة نشرها اليوم على حائطه الفايسبوكي، اختار المذيع الجزائري حفيظ الدراجي منطق التشكيك، واعتبر أن مواجهة الجزائر لمنتخب صعب في أدوار خروج المغلوب أمر فيه مكر، في قراءة بدت أقرب إلى الانفعال منها إلى التحليل الرياضي الهادئ.
https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FDerradjiHafid%2Fposts%2Fpfbid0M3aTDpmUZVVSrrhP95SbsxBSN6MsR5oPevP66JTgcnaZX7ch2VwCHNThSrzWuZcel&show_text=true&width=500
غير أن ما تجاهله الدراجي، وهو الإعلامي المخضرم، أن نظام المسابقة واضح ومعلن منذ البداية، ويعتمد تقاطعات المجموعات دون أي اعتبار لأسماء منتخبات من يتصدر مجموعته ، وقد يوضع مباشرة أمام اختبارات حقيقية وهذا جوهر البطولات الكبرى.
نشطاء ومتابعون سارعوا للرد على التدوينة، مذكرين بسابقة قريبة وهي الدورة الملضية في الكوت ديفوار حين تصدر المنتخب المغربي مجموعته في نسخة سابقة، ليصطدم بجنوب إفريقيا التي حلت ثانية في مجموعتها، في مواجهة قوية خرج من خلالها المغرب، ولم تثر حينها أي حديث عن “مكر” أو استهداف، بل قرئت في إطارها الطبيعي لكرة القدم التي لا تعترف بالمنطق الانتقائي.
المثير أن خطاب المظلومية يظهر كلما تعقدت الطريق، بينما يغيب الحديث عن القانون عندما تخدم نتائجه طرفا بعينه. فالقوانين، سواء نشرت في الكاف أو طبقت على أرضية الميدان، لا تتغير بتدوينة فيسبوكية.
والمفارقة أن من يروج اليوم لفكرة المؤامرة، هو نفسه من طالما دافع عن عدالة المنافسة حين كانت النتائج في صالحه. أما حين لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، يصبح القانون محل تشكيك.
إلى ذلك، فالبطولات لا تحسم على الجدران الزرقاء، بل داخل المستطيل الأخضر. فهناك فقط، تسقط كل التأويلا ،ويبقى الأداء هو الفيصل.





