الطيبي يطالب المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء التدخل العاجل لإصلاح الشبكة الكهربائية بزايو

مصطفى الوردي
إن الوضعية الكارثية التي وصل إليها قطاع الكهرباء بمدينة زايو ، والمتمثلة في الانقطاعات المتكررة وغير المبررة وبدون سابق إنذار ، والتي نجم عليها خسائر فادحة في التجهيزات الإلكترونية والكهرومنزلية . إلى جانب تردي حالة الشبكة سواء ذات الضغط المتوسط 22 KV التي تربط إحياء المدينة بمحطة توزيع الكهرباء المتواجدة على بعد 6 كيلوميترات من المدينة أوالشبكة الداخلية التي تلاشت معظم تجهيزاتها بسبب قدمها والتي أصبحت عرضة للسقوط والتداعي في كل حين .
كل هذه الأسباب إلى جانب استياء المستهلك واحتجاجاته المتواصلة ، عجلت بتحريك هذا الملف من قبل رئيس المجلس البلدي لزايو الذي راسل المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء بالدار البيضاء في الموضوع والذي ذكره بان المدينة عرفت نموا ديموغرافيا سريعا مما نجم عنه الطلب على استهلاك الكهرباء ، كما أخبره بكون المحول الكهربائي الذي تمت إضافته بمحطة التوزيع لم يضع حد للمشكل بقدر ما ساهم في تفاقم الوضعية .
وعليه طالب المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء بالتدخل العاجل والفعال من اجل إصلاح الشبكة الكهربائية عموما وإصلاح الخيوط الكهربائية المتلاشية وإعادة تجديدها لرفع الضرر عن السكان وتدعيمها بمحولات قوية .








وما علاقة الصورة الأخيره بالموضوع
ربما خطأ …!!!!
صحيح ما علاقة الموضوع بالصورة الاخيرة يا اريفينو
hadak lfihri ma3arafch hata zaio fin ja fal maghrib
hehehehhehe
إيوا ستنى أسي الطيبي
السيد الطيب الفاسي الفهري راه مبرع
ونتا ستنا يصاوب الضو
زعما زايو خاطار إيلا تفرقعت علبة ديال الكهرباء راه تنوض القيامة
المشكل إنقطاع التيار الكهرباء بدون إندار سابق ليس في زايو فقط بل في كل النواحي المجاورة بالناظور وخاصة دواوير وقرى جميع الجماعات التابعة للمكتب الوطني للكهرباء بأزغنغان تعاني هدا المشكل من إنقطاع التيار الكهربائي وإتلاف المعدات الكهرمنزلية وخاصة في شهر رمضان المبارك عند موعد الإفطار وبعض المرات لم يعد التيار الكهربائي حتى الصباح ليلة كاملة والمواطن في الظلام الدامس وإن إتصلت بهاتف الإدارة لم يجب أحدا وإن دهبت يسيارتك إلى المكتب ليلا لتخبرهم باالأمر لن تجد رئيس المكتب الوطني للكهرباء المكان خاوي إلآ حارس الليل ونحن في شهررمضان المبارك شهر القيام وتلاوة القرأن والأكل والشرب والسهر والسحر فلاحول ولاقوة إلا باالله العلي العظيم أما الفواتيرالكهرباء فحدث ولاحرج لم تصل إلى كثير من القرى مند مدة طويلة لكي يطلع المواطن على ثمنها ومدة صلاحيتها عندما يدهب المسكين البعيد ليشتكي عن حقه وخاصة كبار السن لم يجدو الرئيس أبدا وإن كان موجودا بعض الأحيان فهو داخل مكتبه مغلق عليه الأبواب ولن يستقبل إلآ من أراد هو فقط أما المواطن المسكين أوالشيخ الكبيرأوالمرأة العجوزة تعود غضبان حزنا من حيث أتى مشتكيا أمره إلى الله عزوجل ***حداري أيها ألرئيس فدعوة المظلوم مستجابة وخاصة في شهر رمضان المبارك ***