المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش قراءة في النتائج والمكاسب (روبورتاج فيديو)

تقرير مدير المهرجان:التجاني بولعوالي
فيديو/ يونس شعو
في الحقيقة، يعتبر المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش، أول مبادرة ثقافية من هذا الحجم شهدتها مدينة الدريوش، ما بين 01 و05 غشت 2010، وقد اختار المهرجان لدورته الأولى موضوع: أي دور للمهاجر المغربي في التنمية المحلية؟ كما خصص هذه الدورة لتكريم الشاعر والأستاذ سعيد الجراري.
وقد تمكن هذا المهرجان الثقافي الأول من نوعه، الذي نظم بدعم من المجلس البلدي لمدينة الدريوش، وتعاون المجلس الإقليمي لإقليم الدريوش، ومشاركة مختلف جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الخصوصية والدينية والتعليمية، من أن ينعش الواقع الثقافي المحلي ويفعله، ببرنامج حافل بالعديد من الأنشطة العلمية والإعلامية والرياضية والمسرحية والترفيهية والدينية، وغير ذلك. التي لاقت استحسانا منقطع النظير من أغلب متتبعيها من المواطنين العاديين والضيوف والإعلاميين، فاجأت الأغلبية الساحقة بالمؤهلات الثقافية والتراثية والرياضية والفنية، التي تزخر بها المنطقة، غير أنها ظلت مجهولة ومطمورة، إلى أن حلت فرصة المهرجان، لتميط اللثام عن بعضها.
وتجدر الإشارة إلى أنه طوال أيام هذا المهرجان، ساد جو من التعاون والتآزر بين الجميع، منظمين ومتابعين وضيوفا وإعلاميين، ولم تسجل أية حالة منحرفة، ولم يتلق المهرجان أية شكوى أو احتجاج، وهذه نتيجة مشرفة لكل من سهر من قريب أو بعيد على فعاليات هذا المهرجان، لا سيما بالنظر إلى الحضور الجماهيري المكثف، الذي تخلل الكثير من الأنشطة، كالعروض المسرحية والأمسية الرياضية والغنائية والحفل الديني بالزاوية القادرية.
وإليكم الآن أهم النتائج المشرفة التي حصدها المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش، وهي في الحقيقة مكاسب معتبرة تسجل بماء من ذهب، للمشهد الثقافي المحلي والإقليمي والوطني.
1- نتائج ذات طابع عام
– أهم نتيجة حققها المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش هي أنه أصبح للمدينة مهرجانها الخاص بها، بعد انتظار طويل ومحاولات عديدة كانت تبوء بالفشل، وهذا في حد ذاته مكسب عظيم، من شأنه أن يكشف عن المؤهلات الثقافية والتراثية والتاريخية للمنطقة، التي ظلت عبر عقود طويلة مهمشة ومجهولة.
– رغم أن المهرجان كان خاصا بمدينة الدريوش، إلا أنه انفتح على مختلف مكونات إقليم الدريوش ومنطقة الريف، فكرم بعض الجمعيات والشخصيات التي جاءت من خارج المدينة، كجمعيات: أوسان بميضار، وباسم الله وأسيف وأنوال من بن الطيب، وإلماس من الناظور، وغيرها، وذلك تجاوزا للصراعات التاريخية والعصبية، التي كانت تنشب بين بعض القبائل المحلية، بالدعوة إلى ثقافة التصالح والتعاون بين الجميع، قصد النهوض الثقافي والتنموي بهذا الإقليم الفتي، وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من الجميع.
– الانفتاح على المهاجر المغربي المحلي، أو بالأحرى التأسيس المخطط للاهتمام بقضية الهجرة في علاقتها مع التنمية، وذلك من خلال التعرض إلى بعض موضوعات الهجرة، وتكريم بعض الوجوه المهجرية، وتفعيل المشهد الثقافي المحلي تزامنا مع وجود مغاربة العالم.
– اكتشاف العديد من الخصوصيات الثقافية الجمعية والفردية التي تتميز بها مدينة الدريوش ومنطقة كرت الأوسط التي تستوطنها قبيلة امطالسة.
– التفاعل الكبير والعميق بين مختلف مكونات المجتمع المحلي وفعاليات المهرجان، وقد تجلى ذلك من خلال الحضور المكثف لجميع الشرائح المجتمعية، كالطفل والمرأة والشيوخ وذوي الاحتياجات الخاصة وغير ذلك، في أغلب أنشطة وفعاليات المهرجان، مما يثبت بما لا يدع أي مجال للشك أن المهرجان حقق هدفه التواصلي مع الجماهير المحلية المتعطشة لمثل هذه المبادرات الثقافية.
– التنظيم الجيد لمختلف أيام وأنشطة المهرجان المتنوعة، رغم شح الإمكانات المادية، وضيق الفترة الزمنية التي تم فيهاالتهيئ لهذا المهرجان.
– تجميع مختلف المؤسسات الرسمية والخصوصية والجمعوية والدينية والرياضية، تحت مظلة المهرجان، وهذا يحدث لأول مرة في مدينة الدريوش، حيث كان يغيب التنسيق بين مكونات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة والخواص، وقد ساد الاطمئنان لدى مختلف الشركاء الرئيسيين أو الثانويين في المهرجان.
نتائج ذات طابع خاص:
كما تمكن المهرجان أيضا من اكتشاف العديد من الطاقات المحلية، التي كانت مجهولة لدى الناس أو مغيبة من المشهد الثقافي المحلي.
– اكتشاف شاب واعد ينحدر من مدينة الدريوش، وهو السيد رشيد بودوحي، الذي أنجح المعرض الذي أقيم على هامش اليومين الأولين من المهرجان، بمعروضاته الثمينة والنفيسة التي لا تقدر بثمن، إذ يملك حوالي 1000 قطعة نقدية قديمة من عهد الرومان، مرورا بالعهود المرابطية والموحدية والعثمانية وغيرها، بالإضافة إلى مختلف أنواع الحلي والفوانيس والأدوات المنزلية والحرفية، وغير ذلك.
– الانفتاح على معلمة دينية وأثرية عريقة وهي الزاوية القادرية التي تبعد بحوالي كيلومتر واحد على مدينة الدريوش، وتوجد في المجال الترابي لجماعة امطالسة المستحدثة، ويعود تاريخ هذه الزاوية إلى ما يقارب قرنين ونصف قرن من الزمن، كما تثبت الوثائق والمراسلات القديمة للزاوية مع سلاطين الدولة العلوية. وقد كان لهذه المعلمة دور ريادي يتخذ أبعادا متنوعة، لا تقتصر على ما هو صوفي فحسب، وإنما تتعداه إلى ما هو اقتصادي واجتماعي وتعليمي وإصلاحي، وغير ذلك.
– استقطاب فرقة الخيالة التابعة لجمعية عين الزهرة للفروسية، وهي معروفة على الصعيد الوطني؛ تقدم عروضها في مختلف المدن والمناطق المغربية، غير أنها مجهولة على صعيد إقليم الدريوش ومنطقة الريف.
– اكتشاف الكثير من المواهب المسرحية والغنائية المحلية، التي قدمت عروضا ذات مستوى جد رفيع، رغم قلة إمكاناتها المادية، وانعدام التجهيزات اللازمة، كفرقتي أفريوان وأسيف للمسرح، وفرقة أفريوان ن اريف للغناء، والشاب الواعد عز الدين الرويسي، وغير ذلك.
– اكتشاف الكثير من الكفاءات الإعلامية المحلية الفتية، التي حضرت بكثافة طوال أيام المهرجان، وساهمت بشكل فعال بتقاريرها المخطوطة والمصورة في تغطية الكثير من جوانب هذا المهرجان وحيثياته، في مختلف المواقع الرقمية المحلية والوطنية.
– عدم التركيز على الطابع الغنائي كما يسود في أغلب المهرجانات المحلية، فالأغنية ما هي إلا جزء بسيط من فعاليات المهرجان، التي وفقت بين مختلف الأبعاد، فكان المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش عبارة عن فسيفساء، ازدانت فيها مدينة الدريوش طوال حوالي أسبوع كامل، بما هو علمي وفكري (ندوة الهجرة والتنمية)، وما هو رياضي (كرة القدم، عروض التيكواندو)، وما هو مسرحي (الأمسية المسرحية)، وما هو غنائي (السهرة الغنائية المحلية)، وما هو إعلامي (الدورة التكوينية الثانية في الإعلام)، وما هو متحفي (معرض التحف والصناعة التقليدية)، وما هو فكاهي (مختلف العروض الفكاهية المضحكة)، وما هو ديني (حفل الزاوية القادرية)، وما هو فنتازي (عروض التبوريدا)، وغير ذلك.
خلاصة القول، لا يفوت المهرجان الثقافي الأول لمدينة الدريوش، أن يتقدم بالشكر الجزيل والعميق إلى كل من ساهم ماديا أو معنويا في إنجاح فعالياته، سواء أتعلق الأمر بالمجلسين البلدي والإقليمي، أم بالسلطات المحلية، أم بالجمعيات الثقافية والرياضية والتنموية، أم بشركات الخواص، أم بالإعلاميين المحليين والمواقع الإلكترونية والإذاعات (الأمازيغية، تطوان وطنجة، الحسيمة، وكاب راديو، وغيرها)، أم بالمواطنين العاديين، دون نسيان الزاوية القادرية، التي عبر شيخها المحترم السيد بغداد القادري عن إخلاص تام في العمل والتعاون والتفاني، وكذلك دون نسيان منسق المهرجان الأستاذ بوجمعة جعادة، الذي أبان عن حنكة كبيرة في التسيير والتعامل، بالإضافة إلى اللجنة المنظمة، برئاسة الأستاذ عبد الرحيم احسايني، التي قدم شبانها اليافعون الكثير من التضحيات في مختلف محطات المهرجان.










هاي هاي التقرير كاتبو التيجاني شكون شكرك العروس امي وخالتي عيب كاع يكتب التقرير على المهرجان مول المهرجان.هههههههههههههههههه
سي شعوو بلا نفاق واش انت تتعرف التيجاني دكتور؟ دكتور بلا سماعة
بقلم سعيد أدرغال
في شهر يناير الماضي وعلى هامش نشاط بمقر دار الشباب،أعلن”التجاني بولعوالي”عن تنظيم مهرجان بمدينة الدريوش صيف2010.ومنذ هذا الإعلان لم تظهر أية أخبار عن المهرجان،الى غاية أواخر شهر يوليوز الأخير،حيث عاد الحديث من جديد عن تنظيم مهرجان ثقافي بالدريوش وذلك خلال الجمع العام الذي عقده فريق شباب الدريوش بمقر دار الشباب،وكان التجاني هو من تكلم عنه وعن قرب موعد تنظيمه،ولم يتسن لأحد أخذ فكرة عن المهرجان المرتقب،حيث لم ترد معطيات مفصلة حول المولود الجديد،ولم تمر سوى بضعة أيام عن هذا الخبر الذي شاع بسرعة البرق في أرجاء المدينة،حتى ظهرت وسط الناس ملصقات ومطبوعات حوله ،تتحدث عن المهرجان وفقراته ومحتوى أيامه الخمسة،وجاءت إنطلاقته مرتبكة،فبينما كان موعد الشروع فيه يوم الأحد 1غشت شهد ملعب المسيرة مباراة في كرة القدم جمعت شباب الدريوش بمجموعة من ابناء الدريوش من أفراد الجالية بالخارج،ليتم تصنيف اللقاء ضمن فعاليات المهرجان،ليتساءل المواطنون عن سر تعثر وارتباك المسؤولين عن المهرجان،وتجدر الإشارة الى أن هذه المباراة تابعها جمهور يعد على أصابع اليد الواحدة،ما طرح عدة اسئلة عن هذا العزوف الجماهيري .
يوم الأحد1غشت كانت الإنطلاقة الفعلية “للمهرجان الثقافي الأول للدريوش”وعرف هذا اليوم بزوغ هفوات وقف عليها الجميع عدا المنظمون،تمثلت في متابعة عرض للكتب”كتب تعود للأساتذة المشاركون في ندوة المهرجان”ومعروضات للتحف القديمة…وهذا بقاعة المداومة بإعدادية عبد العزيز أمين التي إتخذتها جمعية دار الطالبة مقرا لها،وبرنامج المهرجان في يومه الأول كا يشير الى الافتتاح بندوة”علمية”هذه الندوة جاءت بعد معاينة المعروضات،وبعد ذلك التحق الجميع بقاعة العروض بإعدادية عبد العزيز أمين،حيث تم تكريم رجل تعليم محلي”سعيد الجراري”وألقيت عروض من طرف عدد من الأساتذة والكتاب صبت في موضوع حول الهجرة والمهاجر المغربي الى الخارج، وكان حضور الجمهور ضعيف جدا لم يرقى الى طموحات الجهات المنظمة،وكانت العروض المقدمة من طرف ضيوف المهرجان عادية جدا ،لم ترقى الى “ندوة علمية”حسب ما جاء في المطبوع الذي حمل فقرات المهرجان .
وشهد اليوم الثاني تقديم عروض مسرحية لفرقتين مسرحيتين من بن طيب والدريوش،تابع هذا النشاط المسرحي جمهور لا بأس به من الأطفال والشباب،ووزعت جوائز وشواهد على عدد من المواهب والشخصيات كما حدث في اليوم الأول،حيث تسليم الشواهد الرمزية كانت سمة طاغية على أيام المهرجان .
ولكي يتأكد حصول ارتباك في المهرجان تم الغاء يوم الثلاثاء،وحذفه من خريطة مهرجان الدريوش،ليتم مباشرة برنامج هذا اليوم في اليوم الموالي،حيث نظمت بقاعة المداومة التابعة لجمعية دار الطالبة،دورة تكوينية في الصحافة،استفاد منها عدد من المدونين من الدريوش وبن طيب والعروي،اختتمت بتوزيع شواهد على الجميع{؟}من دون استثناء ما طرح عدة أسئلة لدى عدد ممن لهم قسط من التجربة في الكتابة الصحافية،حول طبيعة هذه الدورة ومنح الشواهد لمن شارك في الدورة ولمن لم يشارك فيها.وفي عشية اليوم نفسه”الأربعاء4غشت”نظمت سهرة غنائية أمام مقر دار الشباب .
الخميس5غشت وهو اليوم الاخير،عرف نشاط متنوع ب”الزاوية القادرية”حيث تابع الجمهور عروض في الفروسية”التبوريدا”وحفل”ديني”ومأدبة غذاء حضر ها عدد من المواطنين والمسؤولين .
على ضوء هذا السرد المقتضب والمختصر نستطيع القول بان المهرجان لم يحقق أهدافه المرجوة،وهذا لعدة اعتبارات ومنها :
غياب معضم الفعاليات المحلية المختلفة،حيث لم تشهد يوميات المهرجان حظورالشخصيات المعروفة .
وغابت عن المهرجان أو”غيبت”الفرق والنوادي الرياضية المعروفة بالدريوش المركز و المعروفة على صعيد إقليم الدريوش .
الطفل لم يكن له حضور في المهرجان،وهو عنصر كان من الضروري استهدافه بفقرات تهمه .
وخلت فقرا ت المهرجان من نشاط الجمعيات المحلية والتي جاء ذكر بعضها فيما هي لم تشارك بشكل فعلي .
بالمقابل كان حضور”الزاوية القادري”لافتا في المهرجان،وتساءل الناس عن سر تغلغل هذه الزاوية التي ماتت منذ زمان في المهرجان حتى شوهد ممثل عنها يتحكم في جزء مهم من فعاليات المهرجان.ويضل السؤال عالقا ما علاقة هذه الزاوية بالمهرجان،وكيف توغلت فيه بالشكل الذي عايناه؟
وتساءل الناس عن اقتصار المهرجان عن بعض الأشخاص في العروض التي أقيمت دون إشراك آخرين لأجل التنوع والإغناء .
ويبقى السؤال الواضح الجلي عن غياب عامل الدريوش الدكتور”جمال خلوق”الذي رفض إقامة مهرجانات في الظرف الحالي،وهو محق في خطابه حيث كما قال أمامه مهام جسيمة وملفات ضخمة تجعله لا يفكر بتاتا في أنشطة الترفيه التي هي عادة تأتي بعد الانتهاء من الإعمار والبناء،وكان على منظمي المهرجان الإقتداء بنصيحة العامل والعمل بها بدل الإعراض عنها وهي إشارة مهمة جدا كان من البديهي تلقفها بسرعة البرق،وهنا يجب أن نشد على يدي جمال خلوق بحرارة لأنه بحق يتعامل بطريقة عاهل البلاد الملك محمد السادس حفظه الله،حيث الاساس والاولوية هي لتنمية المواطن وتوفير الظروف المواتية له وخلق مناخ مواتي يزيل من محيطه مختلف صور البؤس والحيف والتهميش،ومدينة الدريوش التي عانت عقودا من التهميش على مختلف الأصعدة ليست في حاجة الى مهرجان ولو من طينة “المهرجان الثقافي”المنظم أخيرا نظرا الى عدة اعتبارات يعرفها الجميع،وإشارة السيد العامل بإعراضه عن المشاركة في المهرجان هي بمثابة رسالة قوية الى الجميع لإدراك العمل الكبير الذي يجب القيام به والسعي لأجله لانتشال المدينة من المستنقع الذي تعيش فيه منذ عشرات السنين .
ويمكن التأكيد على أن المهرجان لم يحقق أهدافه،كونه جاء في وقت غير مناسب والظرفية الحالية،وللإرتجال الذي ميزه،وانفراد البعض به،وهذا ما حال بينه وبين تحقيق الأهداف التي جالت بمخيلة من راهنوا عليه لتحقيق أهداف يعلمون هم طبيعتها،ونتمنى ان يفكر هؤلاء بعمق ويقيموا بتجرد عملهم ويطرحوا عدد من الأسئلة على أنفسهم من خلال ما سبق ذكره حتى يتسن لهم أخذ العبر والدروس،لا ان يتعاملوا مع هذه المقالة بتشنج ويفكروا فور قرائته للسطر الأول منها في صياغة رد عنيف
saidadarghal of farid aita
واكي السي تيجاني مبروك عليك هذا السرد لكن اعود واعقب على كل ماتفظلت به وساراعي جانب الموضوعية والصدق في الكلام لانني اعلم علم اليقين ان الله تعالى يراقبني ولن اكدب عليك ولا على كل القراء الكرام…
بالفعل كان المهرجان ولكن بقدر ما ربحته في هذا المهرجان خسرته في نضرة فئة معينة من المثقفين الدريوش
ان السمة الوحيدة والطاغية في هذا المهرجان هو البروطوكول وحب الظهور والانفراد في القرارات والمبالغة الزائدة بلا هدف او معنى . ونبدا هنا من البداية جيث فوجئ العديد من يعرفون الاخ التيجاني بلق دكتور والجميع يعرف ان هذا اللقب لايمتلكه التيجاني. هذه بداية لنمر الى فقرات المهرجان وحب الظهور هل يمكن للمهرجان ان يسيره انسان واحد ان كان بالفعل العمل خالص ولا رياء فيه؟ التيجاني هو آمر والناهي ولااحد يتدخل الندوة العلمية لم تكون ندوة علمية ولم ترقى الى هذا المستوى لا من حيث المضمون ولا المحاضرون ولا حتى الحاضرون بضع اشخاص عاديون حضروا لمعاينة الندوة وبعض محاضرون عاديون قدموا عروض باهتة لاترقى لمستوة ندوة علمية بالمطلق وقد تتخيل نفسك في قسم اعدادي تستمع لمبادرات من طرف التلاميذ ليس اكثر .حتى انني تفاجأت عندما تلى التيجاني البيان الختامي بعد انتهاء الندوة البيان كان مبالغ فيه واستحييت مما جاء في البيان من مدح وثناء من طرف الحضور مع ان هذا لم يظهر هلى من كان موجودا في القاعة وكان بيان لايقرأه الا من لاحياء فيه لأنه كان مجانبا للحقيقة..
اليوم الثاني غصت نفس القاعة التي جمعت هده المرة فرق للمسرح وغصت بالاطفال الذين لم يتركوا مكان رجال اين يجلسون. وقدمت عرض اعتدا ان نراها في بعض المناسبات في دار الشباب ولا شيء جديد.
اليوم الاخر كان الدورة التكوينية حيث حضرو عدد من الاشخاص حاملين ورقة وقلم ولاعلاقة لهم بالصحافة والكل يعلم من يمارس العمل الصحفي في الدريوش حيث كان من بين الاعلاميين المحليين اطفال لا تتجاوز اعمارهم 10 سنوات واخدو شهادات التقديرية من جامهة لاهاي العالمية عفوا الخاوية في الوقت الذي تقدمت لاخد الشهادة التقديرية سخرت من نفسي وتساءلت هل حقا انا صحفي؟ مع انني لم يسبق ان كتبت مقالا واحدا ونضرت الى الامتحان التطبيقي الدي طلب منا في نهاية الدورة وكتبت خبر لااعرف كيف كتبته ومع ذلك نجحت وحصلت على شهادة تقديرية من جامعة لاهاي العالمية الخاوية. وانا واقف اخد صورة تذكارية مع الذكتور التيجاني قررت ان امزقها مباشرة بعد خروجي لانها ستذكرني بمهزلة في زمن ما حضرت دورة تكوينية لذلك ماكان يهم التيجاني سوى الظهور امام عدسات الاعلاميين ولايهم من يستفيد ومن لايستفيد في اي لحظة من لحظات المهرجان كان التيجاني جسده مع المهرجان وعقله وروحه مع ما يكتب ويصور وينشر في المواقع الاليكترونية
لنعود مرة اخرى الى المهرجان ومكونات المهرجان عندما تنضر الى الملصقات تجد عدد مدهل من الجمعيات والشركات وجهات مشؤولة مشاركة في هذا المهرجان ولما تبحث على الحقيقة تجد مشاركتها تقتصر على الدعاية وحشد اكبر عدد من الاسماء لدعم المهرجان اعلانيا فقط ولاتوجد اي مشاركة فعلية لاي جمعية او شركة اعلانية باستثناء بعد الفرق المسرحية التي عرضت شناطها وبعض المنتجين ايضا عرضوا منتوجاتهم ليس الا . اما يوم الاخير كان للزاوية القادرية هذه كانت مقررة بالمهرجان او بدون مهرجان فقط اراد السيد التيجاني ان ان يقحمها في مهرجانه يغطي ضعف التنظيم وعدم قدرته على تنظيم مهرجان . على العموم المهرجان لم يحقق مبتغاه غير الذي اريد له وهو الظهور بل جتى الظهور قد جاء بنتيجة معاكسة السيد التيجاني حرق المسافات فاحرق نفسه ولااعتقد انه قد يجرا على مهرجان ثاني ولو بمجرد تفكير .
ان ما اسفر عليه هذا المهرجان هو خيبة امل عند نخبة من المثقفين في الدريوش ونتساءل هنا لما غاب الاستاذ بوكو عن المهرجان ولما انسحب جمال مروان بعدما كان اسمه مدرجا على الملصق واين الاستاذ الدبلي ولمادا غاب المجلس البلدي ولما لم تشرفه السلطات المحلية مثل القاد الذي يحضر كل المناسبات والاحتفالات في الدريوش دون استثناء ولما غاب السيد العامل بعدما قالوا انه سوف يحضر اليوم الاخير في الزاوية القادرية وما سر الشيخ الزاوية في التدخل والتحكم في سير المهرجان مند يومه الاول وهل ساهمة البلدية ام هي مساهمة شخصية من طرف رئيسها؟ وفي الختام أين التقرير المالي لنعرف من اين لك هذا وفيما انفقته ؟؟ ومن الجهة التي نظمت المهرجان ومن هي ادارة المهرجان؟ واشياء كثيرة جدا كلها تضع اكثر من علامات استفهام يفهم القاصي والداني ان هذا المهرجان سمي بالخطأ واسمه الحقيقي مهرجان التيجاني الاول للظهور والانانية… تحياتي
حوار ليس في المستوى المطلوب …
igolo tijani kayktab b koul oudouh o ma3rouf o 3lach shab rodod kaykatbo bla maydiro smithoum hahahha ya aljouhalaaa
متى يأتى مهرجان الأخ بوكو
إني لازلت أتساأل على تلك الجامعة الموجودة في لاهاي(دينهاخ) والتي تخرج منها البعض؛ أفيدوني في أمري هذا؛
والله ان لم تستحي, فقل ما شئت..اوبالأحرى سمي نفسك ماشئت..
قالك معان الدكتوربولعوالي؟؟؟؟
سبحان الله,الاتستحييون من الله ومن انفسكم؟؟؟ هل تعلم يابولعوالي لوانك تجرأت وسميت نفسك بدكتورا وكذبت على الهولنديين, كما تكذب على الشباب هنالك,وتسلم لهم شهادات لا تصلح حتى للمرحاض, ستقدم الى المحاكمة من أجل التزوير؟ ولكنك بماانك في الدريوش, فأظحك على شعب الدريوش المسكين الامي, وسمي نفسك ليس دكتورا فقط, وانما آينشتاين الاقليم…
رحم الله إمرأ عرف قدر نفسه
Moura
إنها الجامعة الحرة ، وفي كل مدينة بهولندا يوجد هذا النوع من الجامعات . ولا يشترط في الدخول إليها شيئا .
ومرة أخرى ليس السيد بولعوالي بلادكتور ولا بالاستاذ .لإنا لا أفهم أن يكون أحدا دكتورا ولكن لا كرسي له في الجامعة ولا يدرس في أي مكان . وشهادة السيد بولعوالي هي في اللغة العربية وليس في أي مادة أخرى لهذا فلا يدرس ولا كرسي له .لان الكراسي في الجامعة يهولندا يحتلها الدكاترة المصريين والسوريين وغيرهم ,لانهم هم دكاترة فعلا كما هو الشأن للمصري الذي توفي في الشهر الماضي الدكنتور ناصر أبو زيد .
أزول
Moura:
ياأخي, هذه مؤسسة, او مكتب, اسسه بعض العراقيين, ممن فروا من بلادهم..واطلقوا على هذه المؤسسة لقب ( الجامعة)واظافوا لها لقب ( العالمية)..فلا هي بجامعة ولاهم يحزنون..شواهدها لا تصلح حتى للمرحاض..غير معترف بها لا في هولندة ولا في المغرب, بل شواهد جامعات المغرب احسن منها بعشرات المرات..وصديقنا بولعوالي بعدما رفظته جامعة امستردام, لظعف مستواه الاكاديمي, سجل نفسه في هذه المؤسسة العراقية, وبين ليلة وضحاهاحصل على الماجستير من هذا المكتب,وهو يعلم علم اليقين ان هذه الشهادة لاقيمة لها, غير معترف بهامن طرف وزارةالتعليم الهولندي ولاحتى المغربي..
اذا,أخي اذا كانت لك نيةان تسجل نفسك في هذه المكتب, فلاتفعل ذلك
salamo 3likom
la ana ma3a tijani wala did tijani ghir bghit ngool lchi nass li tay7alo fi dra9achhom 3la nass homa ma3arfinch 9imthoom 9raaw had site dyal mocharakat tijani fi mihrajan FES m3a lmofakirin lakbaar
https://laviemarocaine.com/archives/2674
o ghadi nzidkom
https://www.lonelyplanet.com/travelblogs/235/61766/Festival+of+Amazigh+Culture+in+Fez?destId=355510
lmarra jaya bnadam gbal yahdar khasso itaba9 had lmatal lfaransi
il faut tourner la langue sept fois avant de parler
salam 3likom
ا ادن اين هو بولعوالي ليدافع عن نفسه مع انني اعلم جيدا لن يستطيع الظهور مطلقا لاه لايستطيع الدفاع عن براءته لانه غير بريئ.فاين انت ايها الدكتور تفظل ودافع عن نفسك.لكنك لاتستطيع الاخوة جائوك بالخبر اليقين.
يااخي كريم لاتعتقد ان ناس الدريوش جاهلون امام كدب وافتراء بولعوالي هم يدركون انه يكدب ولكن يسايرونه حتى اصابه الغرور مادا لو قال لنا انه ليس دكتور ام التزم بقدره فقط كان سنال احتراما اكثر. ناس الدريوش يستمعون اليه ويسخرون منه
ولا تعتقد ان احد هنا يصدقه ابدا بل يظحكون عليه عندما نيادونه دكتور .اشعر بالشفقة عليه مسكين .قد نجحت كريم في فضح هذا الشخص والكل هنا اصبح يعلم جيدا من هو التيجاني الدكتور مع وقف التنفيد.
pour SRIAR MOHAMMED :
وبعد ؟؟؟؟؟
pour hamid
ta7iya wa salam
الله ينعل لي ميحشم بعدا السي التجاني عمل واحد المبادرة ونتما سمو عملتو غير الكلام الفارغ والحسد ها ته المبادرة الاولى من نوعها واستطاع الاقليم الجديد ان يتنفس شيئا ما اما اصحاب هاته التعليقات اصبحت مثل الكلاب الحاج شوراد الله يرحمو بالعكس يجب عليكم جميعا المشاركة وهناك بما يسمون انفسهم صحافة ادريوش اين اخذوا شهادة الصحافة واش اعطية لهم من طرف البيبيس ولا عبد الرحمان القهواجي الله يشافيكم هذا كل ماريد ان اقول لي ها ته الفئة المعوقة التي لازالة تعيش في الكهوف ديال الزريقة واولاد يشو
اعتقد أن هذا المهرجان لم يكن مهرجانا ثقافيا كما شاء اصحابه ان يسموه بل هو مهرجان ديني يكرس ثقافة الزوايا التي يعرف الجميع الدور الذي لعبته وما زالت تلعبه في عملية التحرر الوطني منذ الاستعمار الى حدود الان ، ولعل اختتام المهرجان بتلك الطريقة التي اختتمت به يؤكد بشكل ملموس ما نقول،
في نظري الشخصي المتواضع كان من الاجدر على هذه الجمعيات ان تدافع عن حق ابناء الاقليمي في مستشفى يليق بحاجياتهم وحقهم في الشغل القار وحقهم في السكن اللائق والمرافق الرياضية والبنية التحيتية القادرة على فك الحصار الممارس على مجموعة من بلدات وقرى الاقليمي عوض نشر ثقافة الزوايا والهاء المواطنين في امور ليس في حاجة اليها على الاقل في ظل الظروف التي يعيشونها
بالمناسبة غالبا ما نتابع عبر وسائل الاعلام وعلى راسها موقعنا اريفينوا حركة احتجاجية قوية باقليم الدريوش يؤطرها المعطلين لدرجة انهم تعرضوا للقمع في اكثر من مناسبة فهل يا ترى سجلت هذه الجمعيات ولو بيان تضامني مع هؤلاء المعطلين؟ بالاضافة الى ذلك هناك قضايا اساسية بالاقليم لم نسمع بهذه الجمعيات تقول شئيا عنها كقضية الصحة والسكن وغير ذلك من القضايا التي اشرنا اليها سابقا؟؟؟؟؟؟
كلما حاولت الصعود الى القمة، يا سيدي الشريف. الا و تدنيت الى أدنى المستويات….
شكرا عزيزي سمير الليل على هذه المعطيات
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
هههههههههههه أخي تيجاني لماذا تنادي لبني وكيل فقط لماذا لا تستدعي ر ئيس عين زورة ورئيس ميضار أأم إنك تدهب بي تيلكوموند من طرف عائلة البوكيلي الفاسدة
أنا جد مستغرب لصاحب هذا الحوار لماذا سمي لفيدو بن طيب هل أجرية هذا الحوار في بن طيب أم في دريوش سبحان الله مشحال عزازين عليك صحاب بن طيب ولا أسي تيجاني كتعيطلم باش إتمشاو بإوامرك
walah ila kolmchi tafdah
ههههههههههه ضحكني الفيديو … زيرو في التقديم و زيرو فالختام … و عباد الله اربعة ميكروفونات و حتى واحد مخدام … و يونس صحاب ليه راه فالجزيرة