انتصار تاريخي في وجدة… امبارك شنيور يستعيد موقعه كرئيس لعبة الشرق للجيدو بعد إسقاط المحكمة قرار العزل…

أريفينو : 3 دجنبر 2025
لم يكن صباح الثاني من دجنبر يوماً عابراً في المشهد الرياضي بجهة الشرق. فقد حمل معه حدثاً استثنائياً عاد من خلاله رئيس عصبة الشرق للجيدو مبارك شنيور إلى موقعه الطبيعي، بعدما أصدرت المحكمة المختصة حكماً يُسقط قرار عزله الصادر عن رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو، ويضع حداً لواحدة من أكثر القضايا الرياضية إثارة للجدل.
انتصار رجل واجه العاصفة بثبات
طوال الأشهر الماضية، وجد مبارك شنيور نفسه وسط فوضى من الاتهامات والضغوط، ومحاولات إبعاده عن موقعه، بقرارات اعتبرها كثير من الفاعلين الرياضيين متسرعة وغير مستندة إلى أساس قانوني سليم.
لكن الرجل، المعروف بصلابته ونزاهته، آثر الصمت النبيل والعمل الهادئ، وفضّل اللجوء إلى الطرق القانونية، ليثبت – بالحجة والبرهان – أن الحق لا يُهزم مهما طال الزمن.
وحين صدر الحكم، خرج شنيور مرفوع الرأس، ثابت الخطى، ليؤكد أن الدفاع عن الحقيقة ليس مغامرة، بل هو واجب ومسؤولية.
تضامن واسع… وقناعة بعدالة القضية
خلال فترة الأزمة، عبّرت هيئات مدنية وجمعيات رياضية عن تضامنها الواسع مع مبارك شنيور.
وكان المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الشرق من أبرز الداعمين، إذ أصدر بيانات مساندة أكّد فيها ثقته في الرجل وكفاءته وحرصه على خدمة الجيدو بالمنطقة.
كما رأى كثير من الرياضيين والمتابعين أن ما حدث هو محاولة لإقصاء شخصية أعطت الكثير، وأن الحكم الذي أعاده إلى منصبه هو فصل جديد يعيد الاعتبار لشخص خدم الرياضة بضمير ومسؤولية.
إسهامات بارزة… ورؤية متبصّرة لتطوير الجيدو
لم يكن إشعاع عصبة الشرق للجيدو خلال السنوات الماضية وليد الصدفة.
فمبارك شنيور عمل بجد على:
رفع مستوى الممارسين من خلال برامج تدريبية مؤطرة.
تطوير البنيات والتجهيزات وتوفير فضاءات تساعد الرياضيين على الممارسة في ظروف احترافية.
عقد شراكات قوية مع مؤسسات مختلفة لدعم الجيدو وتوسيعه.
خلق دينامية تنافسية وفتح الباب أمام جيل جديد من الأبطال.
هذه الاختيارات جعلت العصبة نموذجاً في التنظيم والتنمية، ورسّخت مكانتها داخل جهة الشرق وفي الساحة الوطنية.
ضرورة حماية الشرفاء… رسالة المرحلة
تجربة شنيور تذكّر الجميع بأن استهداف الشرفاء يكلّف الرياضة الكثير.
فالرياضة لا تتقدم إلا بوجود كوادر نزيهة، تعمل بضمير، وتضع المصلحة العامة فوق الحسابات الضيقة. وعندما يُقصى أهل الكفاءة، يترك الفراغ لمن يبحث عن المناصب لا عن الخدمة.
فرحة كبيرة بعودة الرجل إلى مكانه الطبيعي
عودة مبارك شنيور إلى رئاسة عصبة الشرق للجيدو لم تكن قراراً عادياً، بل فرحة كبرى عبّر عنها:
الرياضيون،
المدربون،
المجتمع المدني،
وكل المتداخلين في شؤون الجيدو بجهة الشرق خاصة و بالمغرب عامة.
فالكل يدرك أن العصبة تحتاج إلى رجل خبر خباياها، وعرف كيف يرفع مستواها، ويمتلك رؤية لتطويرها أكثر.
ختاماً…
إن هذا الانتصار الذي حقّقه مبارك شنيور ليس انتصاراً شخصياً فحسب، بل هو انتصار للجيدو بجهة الشرق، ولإرادة الرياضيين، ولروح العمل النزيه التي كان الرجل نموذجاً لها.
ومع عودته، تتجدّد آمال كثيرة في مستقبل أفضل للعصبة، ومستوى أعلى لرياضييها، واستمرار لمسار من البناء والعطاء.






I really like reading through a post that can make men and women think. Also, thank you for allowing me to comment!