بنك المغرب يكشف عن أرقام قياسية في إتلاف وتجديد الأوراق النقدية خلال 2024

أريفينو : 27 نوفمبر 2025
أفاد بنك المغرب في تقريره السنوي حول أسواق المال ووسائل الأداء، أن إجمالي الأوراق النقدية الجديدة التي أصدرها خلال سنة 2024 وصل إلى 654 مليون ورقة، مسجلاً مستوى يقارب ما تم تسجيله في العام السابق.
وأشار التقرير إلى أن كمية الأوراق النقدية التي أُتلفت خلال السنة شهدت ارتفاعا ملحوظا بنسبة 41% لتصل إلى 389 مليون ورقة، في حين بلغ إجمالي عمليات صيانة الجودة، التي نفذها البنك بالتعاون مع مراكز الفرز الخاصة، حوالي 4.6 مليار ورقة نقدية، بزيادة نسبتها 13% مقارنة بعام 2023.
وشكّلت أوراق النقد التي عالجتها مراكز الفرز الخاصة 85% من الحجم الكلي، أي نحو 3.9 مليار ورقة، وأسفرت هذه المعالجة عن إعادة تدوير نحو 2.4 مليار ورقة نقدية صالحة مباشرة للبنوك، مقارنة بـ2.2 مليار ورقة في العام السابق، بينما تم إيداع 634 مليون ورقة صالحة لدى بنك المغرب، محققة معدل إعادة تدوير بلغ 78.6%.
وبالنظر إلى الفئات، فقد سجلت أوراق 200 و100 درهم أعلى نسب إعادة تدوير بنسبة 85% و78% على التوالي، في حين كانت نسب إعادة التدوير للفئات الأصغر 50 و20 درهم أقل بكثير، حيث بلغت 27% و15% على التوالي.
أما القطع النقدية، فقد تم إعادة تدوير 184 مليون قطعة خلال 2024، مسجلة انخفاضًا بنسبة 24% مقارنة بالعام السابق. ويهدف البنك من خلال هذه العمليات إلى التأكد من جودة معالجة مراكز الفرز وضمان تداول الأوراق النقدية الصحيحة.
كما أظهرت البيانات أن مدفوعات مراكز الفرز الخاصة، شملت أوراقًا نقدية صالحة وغير صالحة، بلغت 1.4 مليار ورقة مقابل 1.3 مليار في 2023، مع ارتفاع مدفوعات الأوراق الصالحة بنسبة 7% لتصل إلى 634 مليون ورقة، وزيادة مدفوعات الأوراق غير الصالحة بنسبة 10% لتبلغ 793 مليون ورقة.
من جانبه، أحال بنك المغرب 666 مليون ورقة نقدية إلى المعالجة الآلية، محققًا زيادة بنسبة 29% مقارنة بالسنة الماضية، وأسفر ذلك عن إنتاج 412 مليون ورقة صالحة، أي بزيادة 78 مليون ورقة عن 2023. وتركزت الغالبية العظمى من الأوراق المعالجة على فئتي 200 و100 درهم، بنسبة 90%، بينما انخفض حجم الأوراق الأصغر المعالجة من 76 إلى 69 مليون ورقة.
كما شملت جدولة المراقبة الميدانية لمراكز الفرز الخاصة والأبناك 64 و1515 مهمة على التوالي خلال سنة 2024، في إطار تعزيز دقة الرقابة على جودة الأوراق النقدية المتداولة.





