جيل مدرسة النجاح بمدرسة الأمل يستغيث

كريم السالمي
في إطار تفعيل بنود المخطط الاستعجالي الخاصة بتأهيل الفضاء المدرسي ، شهدت مدرسة الأمل بزايو بعض الإصلاحات همت في البداية سطوح بعض الحجرات . وبفضل إلحاح بعض الفاعلين من هيئة التدريس الغيورين عن المؤسسة وبعد شد وجذب مع المقاول حصل الاتفاق على إصلاح مرافق أخرى شملت المرافق الصحية و الصباغة والباب الرئيسي ، وفعلا تم الشروع في هذه الإصلاحات لكن بوتيرة بطيئة وجودة رديئة …..
وبعد مضي أكثر من سبعة أشهر على انطلاق المشروع وتزامنا مع الدخول المدرسي ، لا تزال المؤسسة ترزخ تحت وطأة النفايات والنفايات الحديدية المنتشرة في كل أرجاء المؤسسة مما يشكل خطورة على صحة وسلامة المتعلمين والمدرسين على السواء ..
كما اتخذت المؤسسة ورشا لعمال يقومون بأعمال تخص مشاريع لمؤسسات أخرى ، إضافة إلى تعطيل المرافق الصحية بسبب غياب الأبواب ومصارف المياه والأمَر من كل هذا أن المدرسة لا تزال بدون باب مما يجعلها عرضة لانتهاك حرمتها من كل سولت له نفسه ذلك ،خاصة أنها تتواجد بالقرب من سوق أسبوعي …
بالإضافة إلى كل هذا فإن العمال حجزوا لأنفسهم حجرة اتخذوها فندقا لهم ( وللإشارة لم يظهر لهم أثر منذ عيد الفطر ) مما جعل هيئة التدريس تتخبط في مسألة تدبير الزمان والمكان المدرسيين …والصور تبقى خير تعبير عما آلت إليه المؤسسة .















إن هذه المدرسة تشبه مدارس قندهار ….
على العموم اتمنى من السلطات التربوية أن تتدخل بشكل مستعجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه . وبصفتي أبا ومتتبعا للشأن التعليمي بالإقليم أحيي الطاقم التربوي والإداري بهذه المؤسسة ومزيدا من العطاء والبذل أرجو
اعتقد ان لم اكن متيقنة ان حرب ابادة قد شنت على قطاع التعليم ببلادنا نرجو من الله العفو والعافية!
الى يجدر بهؤلاء العاملين بهذه المؤسسة القيام بوقفة احتجاجية رمزية لاشعار المسؤولين بهذه الوضعية المزرية ام ان اغلبهم لا يعرف الا خوريريس والسردين ولم يبق بينهم والتعليم الا الحوالة والترقية والدروس الخصوصية وركوب السيارة
الا يجدر بذلك المدير المكلخ مراسلة الجهات المسؤولة واشعارهم بذلك ام انه لا يعرف الا التنفحة او ما شابه ذلك
واين هي جمعية امهات واباء واولياء هؤلاء الابرياء ام انهم لا يعرفون الا جمع الالفات .
هذه هي الصورة الحقيقية للمدرسة المغربية بكل مكوناتها لمن لا يعرفها وما خفي اعظم .