خطير: سقوط جزء من سقف مسجد السنة بالناظور صباح اليوم

أريفينو

شهد مسجد السنة بحي إكوناف (العليا) صباح اليوم  الخميس 29 أبريل حادثة خطيرة إثر سقوط جزء من سقف المسجد حوالي الساعة العاشرة و النصف صباحا هذا و أكدت مصادر من عين المكان لاريفينو ان فضيحة كانت ستقع لا قدر الله لو سقط هذا الجزء في وقت صلاة

على العموم فإن مندوب وزارة الاوقاف بالناظور و باشا المدينة حضرا مباشرة بعد إعلامهم من طرف مسؤولي المسجد و تم الامر بإغلاق المسجد امام المصلين لحين ترميمه

الملاحظة التي أصر سكان الحي على عرضها امام الرأي العام هي جدوى تعيين لجنة لمراقبة المسجد قامت فعلا بزيارة المسجد المذكور دون ان تلاحظ شيئا و كم من مسجد في حالة مسجد السنة مرت عليه اللجنة و لم تأمر بإغلاقه و يهدد بالسقوط على المصلين في أي وقت

9 Comments

  1. يجب رد الإعتبار للحقل الديني بالمغرب و تخصيص ميزانية أكثر لترميم و تدشين مساجد ، و نحمد الله أنه لم تقع كارثة بهذا المسجد بإكوناف

  2. الملاحظ ان السقوف لم يقتصرسقوطها علىالمساجد فقط، فلقد امتد الى سقوط جزئ من سقف صيوان المقاطعة الحضرية الثانية، فلولا الطاف الله لتهشمت جمجمة احد الموظفين او احد المرتفقين، فعوض ايجاد حل للمشكل فقد عمدمالك العقارالى اخفاء الجزء الساقط من السقف الى ملئه بالجبس ، فهل للجبس القوة الكافية لحماية السقف من السقوط ، فتنبيها للمسؤولين يجب حماية المورتفقين والموظفين على وجه السرعة لكي لا يقع ما لا تحمد عقباه، كما انه حرصا على تنوير الراي العام كان من الواجب على المواقع الكترونية المحلية الاسراع الى عين المكان لاخذ الصور ونشرها تنويراللجهات المختصة ، ام ان موقفهم من المصالح العمومية دائما مواقفا سلبية .

  3. شهد مسجد السنة بحي إكوناف (العليا) صباح اليوم الخميس 29 أبريل حادثة خطيرة إثر سقوط جزء من سقف المسجد حوالي الساعة العاشرة و النصف صباحا صراحة لا ارى اي خطورة اولا قبل كل شيئ ليس بسقف و انما ب الجبس العالق بالسطح و هذا طبيعي ما اود قوله كفى من التضخيم …..

  4. كفى من التضخم ، هكذا عبر السيد جمال في رده على موضوع سقوط سقف مسجد السنة بحي إكوناف وقال بأن الأمر يتعلق فقط بالجبص وهذا أمر عادي ، وما أثار تعجبي واندهاشي أن يرى السيد جمال سقوط الجبص على رؤوس المصلين أمر عادي ، بينما عبر صاحب المقال عن فضيحة كانت ستقع لا قدر الله لو حدث هذا في وقت الصلاة ، وتساء عن دوراللجنة التقنية التي سبق لها أن زارت المسجد ،
    إذن رأيان مختلفان لابد من الطرف الثالث للتحكيم ، وبطبيعة الحال الطرف الثالث هو القارئ ، فبالنسبة لي كقارئ أرى أن صاحب المقال مسؤول ويقدرالمسؤلية في حين السيد جمال يحتاج إلى مزيد من …..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *