دراسة: القمح الكامل يتفوق في خفض مخاطر الأمراض المزمنة

أريفينو : 16 يناير 2026
أكد خبراء في التغذية أن نوع الخبز المستهلك يوميا يمثل عاملا حاسما في إدارة مستويات سكر الدم، مشيرين إلى تفوق صريح لخبز القمح الكامل على نظيره الأبيض في الحفاظ على التوازن الحيوي للجسم.
وأوضحت تقارير طبية أن الخبز الأبيض، المصنوع من الدقيق المكرر، يفتقر إلى كميات كافية من الألياف، مما يجعله مسببا رئيسا لارتفاعات سريعة وحادة في مستويات الغلوكوز.
هذا الارتفاع المفاجئ يزيد من الضغط على البنكرياس لإنتاج كميات أكبر من الإنسولين، مما يؤدي بمرور الوقت إلى إرهاق آليات تنظيم السكر الطبيعية في الجسم.
وفي المقابل، يبرز خبز القمح الكامل كخيار استراتيجي للتحكم في سكر الدم، بفضل احتوائه على الكربوهيدرات المعقدة والألياف التي تعمل على إبطاء عملية الامتصاص.
ويضمن هذا التركيب الغذائي دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بشكل تدريجي ومنتظم، مما يحد من الارتفاعات الحادة التي تلي الوجبات.
وشدد المختصون على أن سرعة دخول السكر إلى الدم ترتبط مباشرة بنوع الدقيق المستخدم، مؤكدين أن الاعتماد على الحبوب الكاملة يعد خطوة أساسية للوقاية من الاضطرابات التمثيلية وتخفيف العبء عن أجهزة الجسم الحيوية.





