رسالة من سكان و أطفال حي إكوناف إلى رئيس المجلس البلدي بالناظور (فيديو)

وديان من الواد الحار تسيل يوميا إنطلاقا من حي إكوناف و تصل إلى وسط المدينة و تمر عبرها آلاف الأرجل و تدخلها إلى منازلها و يتخذها أطفال أبرياء منبعا لغسل أياديهم و أرجلهم في حين أن مشروع إعادة شبكة الواد أصبح كلاما يسمع عنه الساكنة منذ أزيد من سنة
ساكنة تسمع عن ملايير من السنتيمات تصرف لإعادة تجهيز الأحياء الناقصة التجهيز فعن أي أحياء يتحدثون و عن أي تجهيز يتحدثون و عن أي تنمية بشرية يتحدثون و ما نصيب حي إكوناف من ذلك
جلال القداري






حي إكوناف الذي يعتبر مقعلا لطارق يحيى و يحصد فيها المئات من الأصوات بدون أن يقوم بأي حملة إنتخابية و يقتصر في كل الإنتخابات على زيارة قصيرة للحي لا تتعدى 10 دقائق لأن هناك أشخاص كانوا يرون فيه منقذا لهذا الحي و مما يعانيه و يصوتون بالأغلبية له ، و إستمرت معاناة الحي لـ 6 سنوات من الحصار من طرف مصطفى أزواغ كإجراء تأديبي صبياني منه لساكنة الحي التي صوتت لطارق و لم تصوت له خلال إنتخابات 2003
و هاهي الساكنة تنفست الصعداء ببلوغ طارق يحيى رئاسة المجلس و حلمت بالكثير و الكثير لكن هيهات ثم هيهات فقليلا ما يصبح الحلم حقيقة
طارق يحيى لم يزر الحي منذ أن أصبح رئيسا للمجلس و لم يقدم شيئا للحي و للساكنة ، الأزبال كما هي و الأوساخ كما هي و الأحجار كما هي و الواد الحار كما هو و كل شيء كما هو
فماذا سينتظر طارق يحيى من الآن فصاعدا من سكان هذا الحي و من ساكنة الناظور ؟
wahiya bokhraro itazzar am yaghzar
mani yadja wanni youmi 9an tari yahya
يا ريت لو صوتنا على سليمان حوليس الذي أخذ مشروع الواد الحار من حي إكوناف و ذهب به لحي براقة الذي بدوره يعاني لكن لسكان براقة الحظ الكبير لأن لهم شخص يسمى سليمان حوليش الرجل القوي و ليس لهم طارق يحيى كما هو الشأن لحي إكوناف و أزيدكم علما أن بحي إكوناف مرشحين إثنين لا يحركان ساكنا و هذا الواد يمر على أبواب منازلهم
مسكينة تلك الطفلة في شريط الفيديو تغسل رجليها في هذه المياه فكيف لا تمرض بالطاعون و الكوليرا و السخط لكحل
يقولون البيئة البيئة البيئة و هم من يدمرها
ملجأكم الوحيد لحل المشاكل هو عامل الإقليم لا طارق لا عبو 16
طارق يحيى ذهب مع ذلك الواد الحار في الفيديو
و شهد شاهد من أهلها
الأحياء الهامشية تعتبر منبعا للأصوات فقط و لا شيء غير ذلك
و أنتم بحي إكوناف منذ زمان و أنتم معروفون تصوتون لطارق يحيى و من معه فماذا جنيتم من ذلك ؟
لا زلتم تعيشون في الواد الحار و الظلمات و الشوارع المهترئة
cette vidéo ne montre rien à part une fuite ou une canalisation d’eau potable cassée.l’eau est claire et limpide.ce qui veut dire que ce n’est pas une eau sale de décharge.je me pose la question du pourquoi et qui a intérêt à cette désinformation.
regardez bien la petite fille,a t-elle l’air dérangée par des odeurs? non, je pense que si l’eau était viciée la petite fille ne pourrait pas rester aussi longtemps.et ceux qui ont déjà vu ou senti l’odeur des égouts savent ce que je veux dire
LA REPONSE
#
20/10/2010 at 13:07
ملجأكم الوحيد لحل المشاكل هو عامل الإقليم لا طارق لا عبو 16
طارق يحيى ذهب مع ذلك الواد الحار في الفيديو
#
abdel wahid says:
20/10/2010 at 14:26
و شهد شاهد من أهلها
الأحياء الهامشية تعتبر منبعا للأصوات فقط و لا شيء غير ذلك
و أنتم بحي إكوناف منذ زمان و أنتم معروفون تصوتون لطارق يحيى و من معه فماذا جنيتم من ذلك ؟
NO COMMENT
إنه جزاء سِنمّار .
جزاء سنمار مثل عربي مشهور يُقصد به : الجزاء بالشر مقابل خِدمة
وتروي القصة أن سنمار هذا كان مهندسا بارعا بنى لملك الحيرة قصرا بديعا لا مثيل له ، ولما إنتهت أشغال البناء أمر النعمان ـ ملك الحيرة ـ خادمه بإلقاء سنمار من أعلى القصر ، وكان جزاء سنمار الموت بدل المكافأة
والفرق بين جزاء النعمان وجزاء طارق هو أن سنمار مات موتة معجلة وسكان إكوناف يموتون موتة بطيئة
صور هذا الفيديو من داخل صيدلية الدكتورة سناء القداري وللذكر فسناء القداري هي عضوة في المجلس البلدي الذي يراسه السي طارق يحيى المطالب في هذا المقال بالتدخل لرفع هذا الضرر وهي شقيقة صاحب المقال، صدق من قال( من لحيتو لقملو) و( ياكلون الغلة ويسبون الملة) حقا اذا لم تستحوا فاصنعوا ماشئتم.
إلى : محمد
ورد في ردك: يأكلون الغلة ويسبون الملة
هل تقصد بوخرارو هو الغلة وطارق هو الملة ؟ ما علاقة هذا المثل بالصراحة التي أبان عنها شقيق المستشارة المذكورة ؟ أليست الصراحة هي منتهى الشجاعة في قول الحق ولو كان مرا ؟
في الواقع ، إنه درس في النقد الذاتي
إلى السيد محمد صاحب الرد ما قبل الأخير
أنا صاحب الفيديو المصور من أمام باب منزل بالقرب من صيدلية إكوناف و منحته لصاحب المقال ، إذن هو ليس مصور من المكان الذي أشرت إليه
ثانيا صاحب المقال هو رئيس جمعيتنا و أنا منخرط بها و أقدر مجهوداته التي يقوم بها ، و كما قال أحد المعلقين فقليلا جدا ما تجد أشخاصا لهم الجرأة على قول الحقيقة و لو في أقرب الناس إليه
ثم أن صاحب المقال بعيد كل البعد عن السياسة و كل ما يقوم به لصالح الحي نحن نقدره ، فعلى الأقل يبلغ عن كل مشاكل الحي و يراسل المسؤولين
خسارة أنك يا أخي لا تعرفه عن قرب
Pour Mr SIDI RHAJ M’HAND
هذه المياه هي مياه عادمة أي بوخرارو
إذا كنت ناطقا باسم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و هذا واضح أنك منهم فرئيسكم السي جباري و رئيس مصلحة الواد الحار يعرفون حق المعرفة أنه الواد الحار لأنهم يتلقون العشرات من شكايات المواطنين
لكن لا تخف فإذا كنت تنظر إليه بأنه ماء صالح للشرب فتأكد يا أخي أنني كمواطن من سكان الحي سأعمل على نشر فيديوهات أخرى و هي بالمناسبة بالعشرات و مرفقة بتصريحات السكان على صفحات كل وسائل الإعلام و إرسالها إلى مدير العام للمكتب الوطني للماء و إلى الوزارة المكلفة بالماء و البيئة
لأننا سئمنا من خطاباتكم و تزيدون الطين بلة بتكذيب صورة واضحة وضوح الشمس
الحقيقة و الصراحة يجب أن تقولها و لو في والدك يا أخي محمد صاحب التعليق ، و صاحب الموضوع هذا سمعته قبل أسبوع عبر إذاعة كاب راديو في أحد البرامج الصباحية و تحدث عن حي إكوناف و مشاكله على جميع الأصعدة من ناحية البنية التحتية و الأمن و غيرها من المواضيع و إنتقد ما يمكن إنتقاده و شجع ما يمكن تجشيعه
و هذا لا يعني أن يشجع المنكر لأن أخته ضمن تشكيلة المكتب و لكل شخصيته و مواقفه
à mr hadj m’hand
vous avez mal interprété l’image de la védeo , il s’agit bien des eaux useés , et ça coule présque chaque jour durant des anneés , les citoyens d’igounaf vivent quotidienement ce problème , et d’ailleurs vous pouvez venir assister l’écoulement de ruisseau qui arrive quelque fois jusqu’à la rue tanger
SIDI RHAJ M’HAND says:
20/10/2010 at 15:30
dommage makataskanch temma o hadik talmida maskina twalfat maa al wad alhar
rah al wad al har kol nhar kayajri o hadi sinin omachi htal daba
rak wallahila ghalat asidi f dak chi li galti
dakchi li kayban lik f vidio rah al wad alhar o hna soukkan dial al hay anchahdo alih belli al wad al har o kayajri dima o charika makatsawboch
الجباري و الزروالي و غيرهم هم المسؤولون و ليس المجلس البلدي النائم و لو كنتم تعرفون و ترسلوا هذا الفيديو لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها الأميرة الجليلة للاحسناء فسترون ماذا سيقع لمخربي البيئة بعد ذلك و هذا هو البريد الإلكتروني للمؤسسة
[email protected]
لو كانوا يأكلون الغلة لما تجرؤوا على سب الملة أسي محمد كما تقول و الناس لي كاتاكول الغلة راها شادا القنت و ساكتة
راه الناس لي عاندهوم مواقف ثابتة باينين و الحلال بين و الحرام بين
و الزميل جلال قداري ليست المرة الأولى التي يقول فيها الحق و يدافع عن حيه لا في فترة أزواغ و لا في فترة طارق و لو كان أباه رئيسا للمجلس و لو يقدم شيئا لفعل نفس ما فعله اليوم أسي محمد
إن أغلب سكان إكوناف مصابون بالأمراض التنفسية والجلدية بسبب التلوث البيئي الناتج عن تراكم الأزبال وإحراقها ، وعن فيضان المياه العادمة التي تخنق روائحُها الأنفاس ، وقد تكون أكثر خطورة عندما تنقطع ، لأنها تخلف رواسِبَ تتحول إلى غبار تنثرها الرياح وعجلات السيارات لتخنق الأنفاس مرة أخرى وهي شكل غبار ، لذلك سنضطر يوما إلى رفع دعوى جماعية ضد المجلس البلدي على إغفالها للمجال البيئي ولصحة المواطنين .
عن اية جمعية تتحدثون ؟ ربما عن جمعية الشلاهبية الانتهازيين الوصوليين الذين يبيعون المساعدات التي تعتبر نوعا من الغلة التي اتحدث عنها، ان هذا الفيديو كلمة حق اريد بها باطل و ذرا للرماد في العيون،ماذا فعلتهم وجمعيتكم لفائدة حي اكوناف الذي اصبح اقذر واخطر واقبح حي بالمدينة، تعلمون ان مشروع الواد الحار سيشرع فيه قريبا بالحي لذا عمدتم الى استغلال هذه الفرصة حتى توهموا سكان الحي البسطاء بانكم كنتم السبب في اصلاح شبكة الواد الحار بحيهم، و ان مثل هذه الاساليب قد عفا عنها الزمن ولم يعد يستعملها الا الاغبياء، حقا اذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم.
الىSIDI RHAJ MHAND:
رغم انني انتقد اصحاب الفيديو فاني لا انكر ان السيل في الفيديو هو سيل الواد الحار وليس ماء صالحا للشرب،ولقد عاينت بنفسي هذه المشكلة التي يتخبط فيها سكان الحي وخاصة الاطفال ففي كل مرة ازور فيها الحي الا واجده غارقا في مياه الصرف الصحي القذرة من اعلاه الى ادناه وبالاخص الطريق الريئسي الذي يمر بباب بالمدرستين حيث يتجمع التلاميذ وسط برك هذه المياه الملوثة .
محمد says:
21/10/2010 at 09:42
إلى السيد محمد
باعتباري عضو بالجمعية فإنني أستنكر ردك الحاقد و يجب أن تتحمل مسؤولية ما تقول ، و أي قارئ و متتبع سيتضح له من أنت و أين تنتمي
جمعية الحي هذه لم تتلقى منذ تأسيسها أي دعم كيفما كان و من أي كان و أتحمل مسؤولية ما أقول و مستعدون لأي محاسبة ، و تقتصر الجمعية على مساهمات أعضاءها فقط لا غير ليس لإنجاز مشاريع بل لحملات تحسيسية و إعانات إجتماعية لسكان الحي في بعض المناسبات
و مشكل الواد الحار مشكل طرح لسنوات و نحن نعلم أن مشروع قد تم تفويته للمقاول و هذا التفويت سمعنا عنه أزيد من سنة و نحن ننتظر بدء الأشغال ، لكن بنية هذه القنوات بالحي لا تحتمل الإنتظار أكثر و يجب التسريع في إعادتها
أؤكد لك و أنا أتحدث معك بهدوء فاعتبارك أيا كنت ، فنشر هذا الفيديو هو بمثابة تذكير فقط لكل المسؤولين ، ولا يحمل أي طابع آخر مهما كان ، وكن على يقين أنه لو أردنا غير دلك لإستعملنا طرق أخرى و أقسم لك أنه لأوصلناها للبرلمان و للمؤسسات المعنية موثقة بالصور و الفيديوهات و التصريحات و نحن قادرون على ذلك
مشروع إعادة قنوات الصرف الصحي بالحي لا الجمعية أقدمته و لا المجلس البلدي و لا تخف يا سيدي أن ندعي بأننا كنا وراء جلبه
المشروع هو مشروع ضخم جاء ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية المخصصة للناظور ، و كن على يقين أننا ما نقوم به لا يخرج عن نطاق المواطنة السليمة و حبا لهذا الوطن بتوعية السكان بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات دون إغفال أننا نبتغي مرضاة الله من ذلك كذلك
و في تعاملنا مع كل مؤسسات الدولة و الإدارات العمومية نتعامل بطرق دبلوماسية و واقعية و هادئة و نخطو بثبات نحو الأمام و دائما نعمل على إشعار الآخر قبل قدومنا على إي خطوة
و المكتب الوطني للماء نشعره دائما بالخلل داخل الحي و لنا أدلة كثيرة على هذه الإشعارات ، و يقومون في مرات عديدة بواجبهم المهني ، لكن تبقى الحلول الترقيعية ليس الحل لهذه الإشكالية بالحي ، بل التسريع بإنجاز المشروع
نملك كل السبل لإيصال صوتنا لمختلف وسائل الإعلام المسموعة و المرئية و المقروءة و غير ذلك ، لكننا نتحلى بالعقلانية و عدم التسرع و يبقى حل مشاكل الحي و الرقي به هو هدفنا الأسمى و رفع الظلم على هذه الشريحة من المواطنين و ليس تصفية حسابات كما أشرت
و لمن الشهامة أن ينتقد صاحب المقال و هو رئيس جمعيتنا المجلس البلدي و هو يملك مقربين له فيه و هنا يظهر حسن النية في خدمة المجتمع
يجب أن لا تحكم عن المظاهر و الأقاويل يا سي محمد بل عن الحقائق و الأدلة
مراد ن نائب رئيس جمعية التضامن
إلى السيد محمد :
قلت في إحدى ردودك :
ماذا فعلتم وجمعيتكم لفائدة حي اكوناف الذي اصبح اقذر واخطر واقبح حي بالمدينة، ــ أخطر ، أقبح ، أقذر ــ
وصفك حي إكوناف بهذه الصفات يعزز تذمر السكان من هذا الوضع وليس من المنطق أن نلقي اللوم على الجمعية .
هذا المسمى محمد أمي من الدرجة الأولى
يتحدث عن الجمعية و يقول لم تقدم شيئا كما لو أنه يتحدث عن وزارة التجهيز
هل تعرف ما هي الجمعية ؟ و ما مجال تدخلها ؟
جمعية تستجدي المساعدات بحجة مساعدة الفقراء فتقوم ببيعها لهم بدلا من توزيعها بالمجان هذا كل ما اعرفه عن جمعيتكم التي تتبجحون بان رئيسها قدم خدمات للحي، فعن اية خدمات تتحدثون، حقا اذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم.
pour Mohammed
حقا اذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم
حقا اذا لم تستحوا فاصنعو ما شئتم، حقا انها خلاصة جميلة يا السي عبد الواحد.
مرة سمعت ان جمعية بحي اكوناف تساعد ضعيفي البصر على الحصول على نظارات طبية مجانية ولما تقدمت للاستفادة لكوني معدمة فوجئت بمطالبتي بثمن النظارات واجرة الفحص فاضطررت للدفع. انها لتجارة مربحة تلك التي تقوم بها الجمعيات.
و سقطت الطائرة في بستان جدنا….
أنا أرى أن الموضوع يتحدث عن الواد الحار الذي تعيشون فيه و يتنقل فيه أبناءكم و إذا بي أجد التعليقات تتحدث عن جمعية ما جمعية
و بدل أن تضعوا يدا في يد و تنتفضوا ضد هذا المنكر و تزيدوا من فضح المستور عنه في ذلك الحي المنسي هناك نجدكم تتصارعون كالدجاجات الرد بالرد
إنتقدوا بعضكم البعض و عيشوا في الأوحال إلى يوم يبعثون لأن وجهكم أصلا وجه الواد الحار
و الله لولا بعض المقالات التي نجدها عبر الأنترنيت و يكتبها شباب تلك المنطقة لما عرفت يوما أن هناك منطقة إسمها إكوناف