رسميا : براءة عمر كعواشي رئيس جمعية مغاربة العالم من جميع التهم المنسوبة اليه في الشكاية الكيدية

أريفينو : 3 نوفمبر 2025

أكدت مصادر للجريدة أن التحقيقات المنجزة بخصوص الشكاية التي وُجهت ضد السيد عمر كعواشي، رئيس “جمعية عالم المغاربة” المقيمة بفرنسا، قد خلصت إلى عدم ثبوت أي تجاوزات أو مخالفات قانونية في حقه، وأن جميع الادعاءات التي وردت في الشكاية المذكورة اتضح أنها غير مؤسسة على وقائع صحيحة.

وأوضحت المصادر نفسها أن التحقيق، الذي تم تحت إشراف الجهات المختصة، شمل الاستماع إلى السيد كعواشي ومراجعة كافة الوثائق ذات الصلة، قبل أن يُثبت أن الاتهامات المتعلقة بـ”انتحال الصفة” و”استغلال النفوذ” و”جمع التبرعات بطريقة مشبوهة” لا تستند إلى أي دليل مادي أو قانوني.

وأضافت المعطيات المتوفرة أن الحساب البنكي الخاص بالجمعية التي يرأسها السيد كعواشي لم يتلق أي تبرعات أو منح مالية منذ تأسيسها، وأن رصيده البنكي ما يزال صفراً، ما ينفي بشكل واضح وجود أي معاملات مالية مخالفة أو شبهات مرتبطة بجمع الأموال.

وبحسب ذات المصادر، فإن عمل السيد كعواشي يتم في إطار القانون الأساسي للجمعية التي تشتغل على تعزيز الروابط بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه في الخارج، وهو ما تأكد للجهات المشرفة على التحقيق بعد مراجعة الأنشطة والمراسلات الرسمية الخاصة بالجمعية.

حق المتابعة القانونية

وفي سياق متصل، أفادت مصادر قريبة من المعني بالأمر أن السيد كعواشي يحتفظ بحقه الكامل في سلك المساطر القضائية ضد كل من قدم شكايات أو تصريحات وُصفت بـ”الكيدية”، وذلك بهدف الدفاع عن سمعته الشخصية والمهنية، واسترجاع حقوقه المعنوية بعد ما تكبده من ضرر خلال فترة التحقيق.

ووفق المعلومات ذاتها، فإن التقرير الختامي للتحقيقات أكد بشكل صريح براءته من جميع التهم المنسوبة إليه، مما يضع حداً نهائياً للقضية التي شغلت الرأي العام الجمعوي داخل أوساط الجالية المغربية في فرنسا.

مشاركة وطنية في العيون وعودة إلى باريس

وفي سياق متصل، كشفت مصادر من المنظمين أن السيد عمر كعواشي سيشارك بمداخلة خلال الندوة العربية الكبرى التي ستنظم بمدينة العيون بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وذلك يوم الخميس 5 نونبر 2025، بدعوة من “الجمعية المغربية مبادرات العيون”.

وتشير نفس المصادر إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار انفتاح جمعيته على الفاعلين الوطنيين، وتأكيداً على استمرار دوره الجمعوي في خدمة قضايا الوطن والجالية المغربية بالخارج.

وبعد مشاركته في الندوة، من المنتظر أن يعود السيد كعواشي إلى مقر إقامته في باريس لمواصلة نشاطه الجمعوي الاعتيادي، في أجواء يسودها الدعم الرسمي والشرعية القانونية، بعد طيّ صفحة القضية بشكل نهائي.

ويرى متتبعون أن هذا التطور يعيد الاعتبار إلى أحد الأسماء الجمعوية المغربية النشيطة في أوروبا، ويؤكد أهمية احترام المساطر القانونية والشفافية في معالجة القضايا ذات البعد العام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *