زيارة محتملة لترامب إلى الصحراء المغربية..

أريفينو : 10 نوفمبر 2025

في تطور دبلوماسي لافت، كشف السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، عن احتمال قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة مرتقبة إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، في خطوة وُصفت بأنها قد تحمل دلالات سياسية عميقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وخلال استضافته في برنامج “تقرير السبت” على قناة “نيوزماكس” الأمريكية، أكد هلال أن اعتراف إدارة ترامب بسيادة المغرب على صحرائه مثّل منعطفاً تاريخياً في مسار هذا النزاع الطويل، قائلاً إن القرار “نقل القضية من مرحلة الخلافات الدبلوماسية إلى زمن الاعتراف والواقعية السياسية”.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أن الموقف الأمريكي “الشجاع” ساهم في تغيير مقاربة عدد من القوى الدولية الكبرى، منها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، التي باتت ترى في مقترح الحكم الذاتي المغربي الحل العملي والوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل نهائي ومستدام.

وأشار هلال إلى أن المغرب يعيش اليوم مرحلة جديدة من ترسيخ وحدته الوطنية، تُوّجت بإعلان “يوم الوحدة” كمناسبة وطنية رمزية تستحضر لحظة الاعتراف الأمريكي وتعبّر عن الالتفاف الشعبي حول القيادة الملكية.

ورأى المتحدث أن الزيارة المحتملة للرئيس الأمريكي السابق إلى الصحراء المغربية قد تُسهم في تعزيز الزخم الدبلوماسي الذي بدأ منذ عام 2020، وترسّخ التحول في المواقف الدولية تجاه القضية، بما يجعل من مغربية الصحراء واقعاً سياسياً راسخاً يفتح آفاقاً واسعة للتنمية والاستقرار في المنطقة.

وختم هلال حديثه بالتأكيد على أن الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس هي التي جعلت من الدبلوماسية المغربية نموذجاً في الحكمة والواقعية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تتويج سنوات من العمل الدبلوماسي الهادئ والبناء السياسي الرصين، ليظل الشعار الجامع للمغاربة: “المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *