غاز الضحك”يغزو المغرب ويشكل خطرا يهدد حياة الشباب والمراهقين

أريفينو : 29 نوفمبر 2025
أحبطت السلطات المغربية بميناء طنجة المتوسط محاولة تهريب كبرى لمخدر “غاز الضحك”، بلغ حجمها 12 ألفًا و500 قنينة، تكفي لإنتاج أكثر من 2,5 مليون بالون استهلاكي، ما أثار قلق المجتمع المدني حول انتشار هذه المادة بين الشباب المغربي.
ويُستخدم الغاز المعروف باسم أكسيد النيتروس في طب الأسنان وصناعة الحلوى، لكنه أصبح متداولًا كمخدر بين المراهقين والشباب، الأمر الذي تحول إلى مصدر قلق في ظل المخاطر الناجمة عنه.
تزداد المخاوف في المغرب جراء الانتشار المقلق لأكسيد النيتروس (N₂O)، المعروف أيضاً بأكسيد النيتروجين الثنائي أو أحادي أكسيد ثنائي النيتروجين، ويشتهر باسم “غاز الضحك”، بين المراهقين والشباب، ما دفع ناشطين وأطباء إلى التحذير من كونه مخدراً قاتلاً.
ويستخدم غاز الضحك مُخدراً، ويتعاطاه البعض لأنه يُسبب شعوراً بالنشوة وحالة من السعادة تُشبه الحلم، كما يعرف بتأثيره المسبب للضحك، وقد يكون قاتلاً عند إساءة استخدامه. ويُمكن أن يُسبب التعرض لفترات طويلة إليه نقصاً في فيتامين B12، ما يؤدّي إلى خدر وضعف في الساقين والذراعين، ويُمكن أن يحدث هذا بشكلٍ دائمٍ. ويجري بيع البالونات المليئة بأكسيد النيتروجين بطريقة غير مشروعة، أمّا في الطب فيُستخدم مُخدراً ولتخفيف الألم.
تأتي هذه العملية لتسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الرقابة والتشريعات الوقائية ضد أنواع المخدرات الجديدة، في ظل تزايد محاولات إدخالها إلى المغرب واستهداف فئات الشباب الأكثر عرضة للتأثير.





