ما مصير جماعة ثازغين في ظل قرار محكمة الاستئناف الادراية بالرباط؟؟(وثائق)

أريفينو/الغديوي جابر يوبا ـ ثازغين ـ
في الوقت الذي استبشرت فيه ساكنة جماعة ثازغين،التي تعتبر جماعتهم من أفقر الجماعات و تفتقد الى أبسط شروط الحياة اليومية و البنيات التحتية و قلة المرافق العمومية،الى درجة يعتقد فيها زائر هذه الجماعة أنها كانت عرضة لقصف عنيف أتى على جزء كبير منها.و في الوقت الذي  راهنت فيه الساكنة على أن الانتخابات الجماعية الاخيرة ستساهم في تغيير ملامح هذه المنطقة،تفاجأ بمسلسل مراطوني من الاخذ و الرد بين أطراف المجلس الجماعي الذي عوض أن ينكب على دراسة المشاكل المطروحة أصبح همه الوحيد التحكم في تسيير شؤون الجماعة و لو على حساب المصلحة العامة،أو حتى قرارات و أحكام مختلف المحاكم.
ومن بين هذه القرارات ما صدر عن محكمة الاستئناف الادراية بالرباط بتاريخ 17_06_2010،تحت عدد 1170،ملف 31/10/12 و الذي بموجبه قضت المحكمة المذكورة علنيا و انتهائيا و حضوريا بالغاء العملة الانتخابية التي أجريت يوم 22/06/2009 و التي أسفرت عن انتخاب رئيس المجلس القروي لجماعة ثازغين مع ترتيب الاثار القانونية عن ذلك
و تستند الدعوة المرفوعة ضد الرئيس الحالي،على الطعن في الشهادة المدرسية التي تقدم بها (س.ب)،و هو ما دفع المحكمة الى اجراء بحث في النازلة للتحقيق من صحة الادعاء بتزوير الشهادة المدرسية المدلى بها، و هي الواقعة التي تم الاستماع فيها الى ناظر مؤسسة عبد الكريم الخطابي بالناظور و النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بنفس المدينة
ورغم صدور قرار المحكمة القاضي باعادة انتخاب ريئس المجلس القروي لجماعة ثازغين،الذي جاء (القرار) بناءا على ما توصلت اليه المحكمة في شأن عدم صحة و سلامة الشهادة المدرسية المدلى بها، و التي أكد بخصوصها مدير الثانوية المذكورة و ناظر هذه المؤسسة بأنها غير صادر ة عن المؤسسة  التعليمية (عبد الكريم الخطابي) و أن هذا الشخص لم يسبق له أن كان مسجلا بها أو تابع دراسته فيها.رغم ذلك فان الرئيس الحالي و المعني بهذا القرار مصر على مواصلة كل جهوده من أجل الاستمرار على رأس الجماعة،حتى و ان مضى فيه وقت لم يعمل فيه (س.ب) الا على تحصين موقعه دون الاهتمام بشؤون الساكنة و ما الوضع الذي ألت اليه المنطقة الا دليل على ذلك
و يبقى السؤال المطروح.هل ستتدخل الجهات الوصية لتنفيذ القرار الصادر عن المحكمة الاستئناف بالرباط و عزل الرئيس الحالي و اعادة اجراء انتخاب رئيس المجلس الجماعي لثزغين،أم أن الامر سيطول و محسوم فيه!! و لو على حساب المصلحة العامة و مقتضيات القانون…؟؟؟؟؟

9 Comments

  1. فلا تياس ولا تقنط شيئا فشيئا سترحلون باذن الله عن مناصبكم فان خفتم عن ضياعها فاسندوها الى ابنائكم فملك الموت يترقب خطواتكم كل بوم الكل زائل انا وانت ومن في الارض جميعا فالحساب عسير والانتظار طويل والاقامة الابدية واعني الخلودفي دار النعيم ام في دار الجحيم فاحذروا يامن جعلتم دار الدنيا دار البقاء اللهم وفقنا لطاعتك واجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه امين والحمد لله رب العالمين

  2. idha osnidat l omor ila ghayri ahliha f ntadhir ssa3a.kan yamakan hatta wallina kanchofo had l kawarith.al ommiya hiyya sayyidato lmawqif.chokran li kolli l ommiyin wama3ahom satakon ljama3at maziana

  3. بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم٠
    يا حسرتاه على ثزاغين ،كانت في قديم الزمان بلدة جميلة بزهورها في فصل الربيع حيث الفتيات يذهبن الى أنزاغ لقطف الأعشاب والرجال والأطفال يذهبوا إلى الحقول والمزارع للسقي او للرعي وكل ذالك في هدوء وطمأنينة وراحة البال،اما في الصيف فالجميع يتجه الى بحر نقي ذوماء صفي ورمال ذهبية حيث البرودة والسمك الطري على انواع مختلفة والطيور المتجمعة هنا وهناك يالها من منضر رائع ؟؟؟ هكذا كانت ثزاغين (الهدوء الراحة الطمأنينة الأمن الحياء ٠٠٠٠)
    اما اليوم فآلرعب والخوف والدعارة وقلة الحياء وووو و هكذا أصبحت اليوم ومهما كنت وصرت لا ننساك يا ثزاغين٠
    أخوكم من المهجر٠

  4. moi je connai bie tazaghin et je connais bien aussi son prisident ,c’est une homme tres jontilles le seul problemes qui a avec les habitamts de tazaghin c’est que il habite a bentayeb
    dans leur vie, c’est inacceptable que qlq ‘un qui habite a bentaeb peut derouler la commune de tazaghin ” en bref c’est le racism’
    une autre ponit tres important pour mr jaber, c’est vraiment vous croyer que votre president ne sais pas ecrire ni lire .j’ai l’honneur de vous informer que ce dernier pouvent parlez 3 langues et il sait ecrire bien ses trois en plus de ca il a des connaissance profondie dans la loi marocaine.
    merci ‘ .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *