مراصد دولية تعلن وقوع هزة ارضية في امتداد لنشاط زلزالي مستمر بشمال المغرب

اريفينو / 25 اكتوبر 2025
سجلت أجهزة الرصد الزلزالي، ظهر السبت، هزة أرضية بلغت قوتها 2,1 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مدينة أصيلة.
وأفادت تطبيقات تتبع النشاط الزلزالي في المنطقة بأن الهزة سُجلت عند الساعة الواحدة بعد الظهر تقريبا، على بعد كيلومترات قليلة من الساحل الأطلسي الرابط بين طنجة وأصيلة، في نقطة تعتبر امتدادا للنشاط التكتوني المرتبط بالحوض الغربي لمضيق جبل طارق.
وتندرج الهزة، رغم ضعف شدتها، ضمن نمط زلزالي منخفض الدرجة تشهده المنطقة بشكل دوري، نظراً لتموضعها عند نقطة التقاء الصفيحتين التكتونيتين الإفريقية والأوراسية، ما يجعل سواحل شمال المغرب من بين أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً.
ولا تصنف هذه الهزات ضمن الحركات الأرضية التي تستدعي تدخلاً وقائياً، إلا أنها تعيد فتح النقاش حول جاهزية البنية التحتية واليقظة الزلزالية في المدن الساحلية الشمالية.
ويسجل المعهد الوطني للجيوفيزياء ومراكز الرصد الإقليمية بالمغرب بانتظام هزات في هذه المنطقة تتراوح قوتها بين درجتين وأربع درجات، دون تأثير محسوس على السكان في الغالب. لكن خبراء الزلازل يؤكدون ضرورة تتبع هذه الحركات باعتبارها مؤشرات على دينامية جيولوجية مستمرة.
وشهد شمال المغرب في السنوات الأخيرة عددا من الهزات الأرضية المتوسطة، أبرزها الهزة التي ضربت سواحل الحسيمة في يناير 2016 وبلغت قوتها 6,3 درجات، ما أعاد مسألة التأهب الزلزالي إلى الواجهة آنذاك.
وفي انتظار تأكيد رسمي من المعهد الوطني للجيوفيزياء، يبقى هذا التنبيه ضمن خانة الهزات الخفيفة التي لا تثير قلقاً عاماً، لكنها تندرج في سياق جيولوجي يستوجب الرصد الدائم والتخطيط الوقائي طويل المدى.





