مصادرة كتب ومطويات تنصيرية بميناء بني انصار

أحمد حموش
شهد ميناء بني انصار بإقليم الناظور حركة ملفتة، خلال الأيام الماضية، بمناسبة عبور المغاربة المقيمين في الخارج إلى بلدهم لقضاء عطلة الصيف رفقة عائلاتهم، حيث تعاملت أجهزة الأمن والمراقبة بما وصف بأنه «حزم واضح» مع ما اعتاد بعض المواطنين جلبه إلى البلاد من كتب وأشرطة تنصيرية. وأكد مصدر من نقطة العبور لـ«المساء» أن رجال الأمن عملوا في إطار
استراتيجية البلاد الجديدة لمحاربة المنصرين على وضع حد لظاهرة جلب الكتب والأشرطة التنصيرية إلى مدن جهة الشرق، حيث تمت مصادرة العديد منها. وبحسب المصدر نفسه، فإن بعضا من المواطنين اعتادوا على جلب تلك الوسائل التنصيرية دون أن يعوا خطورتها، وذكرت عائلة من مدينة وجدة قادمة من فرنسا في اتصال مع «المساء» أن «بعض الشباب وزعوا عليهم قبل ركوبهم الباخرة بعض الأشرطة زاعمين أنها تحكي قصص أنبياء الله ومنهم يوسف عليه السلام وعيسى وأمه عليهما السلام، وكنا نرى المواطنين المغاربة يأخذون تلك الأشرطة والمطويات والكتب عن حسن نية ويضعونها في حقائبهم». وتؤكد التقارير الأمنية أن الخلايا التنصيرية التي تشتغل في الجهة الشرقية للبلاد تحصل على التمويل والأدوات التقنية واللوجيستية من مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين، إلى جانب ما تحصل عليه بشكل غير مباشر من هيئات تنصيرية عالمية تستغل الغطاء الخيري لأنشطتها بهدف تحقيق أهداف لا علاقة لها بالدين. ويرى الدكتور سمير بودينار أن الإجراءات الأمنية الجديدة لمراقبة «توريد» الوسائل التنصيرية من مطويات وكتب وأقراص مدمجة وأناجيل إلى البلاد هي مؤشر على تبلور خطة لدى أجهزة الأمن المغربية للتعامل المباشر مع ظاهرة التنصير، التي اتضحت خطورتها على أمن البلاد واستقرارها الروحي. وأضاف بودينار، في اتصال مع «المساء»، أن الهيئات التنصيرية تحاول التركيز في خططها على الجاليات المسلمة بالخارج بالنظر إلى توفر أجواء الدعاية لأفكارها، موضحا أنه «هنا تبرز أهمية التأطير الديني لتلك الجاليات حتى لا تضحى لقمة سائغة في أفواه المنصرين». ويشرح بودينار أن تجربة منظمة «الآباء البيض» في الجزائر أثبتت خطورة التركيز على الأقليات الدينية في الخارج، حيث اضطلعت بدور مهم في تكثيف النشاط التنصيري بمنطقة القبائل الجزائرية وجلب أتباع جدد لها». غير أن بودينار يوضح من جانب آخر أن «الاعتماد على المقاربة الأمنية مهم وضروري، لكن هذا لا يعني إغفال ركائز أخرى لمحاصرة الظاهرة ومنها إلى جانب تأطير الجالية المغربية بالخارج دينيا، العمل على كشف حقيقة المنصرين وفضح كذبهم على الأديان وكونهم مجرد آليات لتحقيق أهداف سياسية عبر الغطاء الديني، ودفع الإعلام، خاصة في شقه العمومي، إلى وضع برامج تهدف إلى توعية الشباب بخطورة المشكل حتى لا يسقطوا في فخاخ الخلايا التنصيرية المنتشرة في البلاد، علما أن تطور وسائل الاتصال يؤكد أهمية وجود خطة شاملة لمحاربة الظاهرة».
وما تزال قضية طرد أستاذة بمعهد سرفانتس بمدينة العيون المغربية، بداية الشهر الجاري، تسيل مداد المنظمات التنصيرية الأوربية التي رأت في الإجراء الذي أقدمت عليه أجهزة أمن المدينة المغربية «خطأ كبيرا». وأقدمت السلطات على طرد «صارا دومين» بعدما ثبت لديها تورطها في أنشطة تنصيرية خلال عملها مع عدد من شباب المنطقة وهي التي لم تكن تخفي تعاونها مع «المجلس الإنجيلي الكاتالوني». كما أصدرت، مؤخرا، منظمة تطلق على نفسها اسم «الأبواب المفتوحة» مقرها بباريس الفرنسية وتزعم الدفاع عن مسيحيي العالم بيانا أعلنت فيه أن شهر يونيو الماضي شهد طرد المغرب لثمانية منصرين، معلنة أنه بذلك ارتفع رقم المطرودين من المغرب إلى 130 شخصا، في الوقت الذي أكدت فيه السلطات المغربية أن عمليات الطرد جاءت بسبب خرق أولئك الأجانب للقانون المغربي وحرصهم على زعزعة عقيدة المغاربة مستغلين في ذلك الغطاء الخيري التعليمي لتحقيق أهدافهم.






السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد افتتح اخواننا في القسم المغربي في برنامج البالتوك غرفة تفضح المنصرين و تعري معتقدهم المتهالك كما تعتني ايضا بالرد على الشبهات فزوروها للاستفادة و الدعم كذلك
اسم الغرفة MDT maroc didda tansir watabchir
والله المستعان