منير الحمداوي يحل بمدينة الحسيمة لقضاء عطلته الصيفية

يقضي حاليا اللاعب الحسيمي الدولي منير الحمداوي لاعب فريق أزيد ألكمار و المنتخب الوطني المغربي عطلته الصيفية رفقة أفراد عائلته بمدينة الحسيمة.
و قد التقى موقع “ريف بريس” الإخباري بمنير الحمداوي بإحدى مقاهي المدينة، حيث حللنا ضيوفا عليه في إطار مائدة جمعتنا به تم فيها مناقشة مجموعة من المواضيع أهمها إعجابنا و إعجاب سكان منطقة الريف بطريقة لعبه والحدث الذي يثيره بموهبته الخارقة، إلا أن الحمداوي فضل عدم نشر كل ما تداولناه على الطاولة حبا في قضاء عطلته و استمتاعه بالراحة بعيدا عن الحوارات الصحفية أو التغطيات الإعلامية.
و قد توافد عديد كبير من المعجبين على منير الحمداوي لإلتقاط صور تذكارية رفقته مت أثار إعجاب الحمداوي الذي تقبله بصدر رحب.
يذكر أن إحدى الصحف الإسبانية كانت قد أثارت خبرا مفاده قرب تعاقد نادي إشبيلية الإسباني مع اللاعب الحسيمي الذي تلقى عدة عروض من ألمانيا و إنجلترا.












يا لروعة الخبر لقد تفاجات لهذا الحدث التاريخي،البطل التاريخي منير الحمداوي حل بالحسيمة وسوف يمضي عطلته بيننا،انها لعمري اسعد ايام حياتي تلك الايام التي سيقضيها البطل الحمداوي بالقرب منا، سوف لن اغفو ولن انام ليلا ولا نهارا حتى لا يفوتني الاستمتاع بقربه، وسوف اتغنى باسمه في جهري وفي سري،لكن اتساءل من يكون هذا الحمداوي؟
الى معجبة: إذا كان خنيثا مصريا أو لبنانيا من ناشري الفسق والفساد أكيد أنك ستعرفيه.
إلى المعجبة : إتقي الله في نفسك إنه مجرد إنسان رغم إنتمائه لريفنا العزيز
inchalah yos3idna elhamdaoui ma3a elmontakhab alwataani
a
لو أنه كان من المغنين أو الممثلين الشواذ لكنت أعجبت به يا “معجبة” و لكن بما أنه من الأبطال الذين شرفوا الريف فإن القردة أمثالك يستهزئون و يسخرون منه. لا حول ولا قوة إلا بالله.
حسب علمي فان ابطال كرة القدم متجمعون الان في جنوب افريقيا وهم الاجدر بالاعجاب، كنت ساعجب بالحمداوي لو نقل الينا خبر عنه من ميادين الكرة بجنوب افريقيا اما ان يتم اخبارنا بعطلته بالحسيمة فهذا امر مستفز.خبر الابطال ياتي من جنوب افريقيا وليس من شواطىء الحسيمة،واقول لاصحاب التعاليق اعلاه: من احب شيئا ذكره.
الى معجبة سيرى تفرجى ف فى مسلسل اين ابى اشانا لكى فى كرة القدم سرى حالى فامك روتانا
madaar walou llmontakhab ha
lah ya”tik saha hadra dialak ma3kola
i Arrifinu
Fototh anni tiqdimeen, minzi di partida togha waghas bo anchtoy anni o’chawwaf… :)