من هو ألفين هيلرستين؟ القاضي الذي فتح ملف محاكمة مادورو

أريفينو / 06 يناير 2026
يتولى قاضي المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك، ألفين هيلرستين، رئاسة أولى جلسات محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في قضية تُعد من أبرز الملفات التي عُرضت عليه خلال مسيرته القضائية الممتدة لما يقارب ثلاثة عقود.
ويُعد هيلرستين، البالغ من العمر 92 عاما، من أقدم القضاة الفيدراليين في الولايات المتحدة، إذ سبق له النظر في قضايا كبرى ومعقدة، من بينها ملفات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى قضايا على صلة بهجمات 11 شتنبر.
وخلال الجلسة الأولى، أشرف القاضي هيلرستين على إجراءات تلاوة لائحة الاتهام بحق مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في خطوة تعيد فتح مسار قضائي ظل معلقا منذ عام 2020، عندما وجه الادعاء الأميركي أول لائحة اتهام بحق مادورو، الذي تمكن طيلة ست سنوات من تفادي الاعتقال.
وعلى مدى السنوات الماضية، تولى هيلرستين الإشراف على ملفات عدد من المتهمين المرتبطين بالقضية نفسها، حيث أصدر في أبريل 2024 حكما بالسجن لأكثر من 21 عاما في حق الجنرال الفنزويلي المتقاعد كليفر ألكالا، كما يُرتقب أن يصدر في 23 فبراير المقبل حكمه بحق المدير السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية، اللواء المتقاعد هوغو كارفاخال.
ويعود تعيين هيلرستين قاضيا فيدراليا إلى عام 1998 بقرار من الرئيس بيل كلينتون، قبل أن يُرقّى إلى قاضٍ أول سنة 2011، ما عزز مكانته داخل السلك القضائي الفيدرالي.
وفي السياق ذاته، أظهرت وثائق المحكمة استعانة مادورو بمحامي الدفاع الجنائي الأميركي المعروف باري بولاك لتمثيله في الإجراءات الجنائية الجارية في نيويورك. ويبلغ مادورو 63 عاما، وقد جرى احتجازه رفقة زوجته سيليا فلوريس في سجن ببروكلين، عقب اعتقالهما من قبل القوات الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس خلال عملية وُصفت بالمفاجئة نهاية الأسبوع.
ويؤكد الادعاء الأميركي أن مادورو قاد شبكة إجرامية تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين فنزويليين، يُشتبه في تآمرها على مدى سنوات مع شبكات تهريب مخدرات ومنظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، بهدف إدخال كميات كبيرة من الكوكايين إلى الأراضي الأميركية.





