ميمون السوسي ينفي التهم الموجهة اليه و الجلسة تؤجل الى 28 اكتوبر

قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ،يوم الثلاثاء الماضي،تأجيل النظر في ملف شبكة « ميمون السوسي »للاتجار الدولي في المخدرات الصلبة{الكوكايين} إلى الثامن والعشرين من أكتوير الجاري .
والدي يتابع فيه ثمانية متهمين من بينهم المديران السابقان لسجني الناظور وزايو. وجاء تأجيل القضية من قبل الغرفة سالفة الذكر من أجل تمكين ممثل النيابة العامة من الرد على الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المتهمين. ويتابع في هدا الملف خمسة متهمين ما زالوا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي عكاشة،بينما يتابع ثلاثة آخرون في حالة سراح ، وهم (م.ي) مدير سابق بسجن الناظور ،و (م.ع)مدير سابق لسجن زايو فضلا عن عون سلطة . ونفى السوسي أثناء الاستماع إليه من طرف الهيأة ، التهم الموجهة، إليه وأنكر أن يكون زعيما لشبكة تنشط في الاتجار الدولي أو الوطني في المخدرات ،فضلا عن إنكاره علاقته بضابط أ من ممتاز بالعاصمة الرباط، المتابع على خلفية تمكينه من البطاقة الوطنية للتعريف بناء على بيانات وشهادات مزورة.
وكانت الفرقة الوطنية ألقت القبض على ميمون السوسي بعد فراره، بطريقة هوليودية ، من السجن الفلاحي نواحي زايو، بإقليم الناظور ،في ماي 2008 عندما كان يقضي عقوبة سجنية،عقب إدانته من طرف محكمة الاستئناف بالحسيمة، بعشر سنوات سجنا، لتورطه في قضايا الاتجار في المخدرات ، وجاء إيقاف السوسي بعد ورود اسمه، خلال تحقيقات عناصر الفرقة القضائية،عقب تفكيك « شبكة الجوهري »،كما ذكر اسمه ، خلال تحقيقات عناصر الشرطة القضائية بالناظور، باعتباره أحد أعضاء شبكة للاتجار وتهريب المخدرات في اتجاه اسبانيا ،انطلاقا من جزيرة « مارتشيكا « ،قرب شواطئ الناظور. وذهبت جل التقارير إلى أن السوسي ، مباشرة بعد عملية الفرار،توجه عبر المعبر الحدودي بين بني انصار ومليلية، نحوإسبانيا ، ، قبل أن يغادرها في اتجاه أوربا، ما دفع بالسلطات المغربية إلى إصدار مذكرات بحث دولية، وطلبت من نظيرتها الإسبانية اعتقاله وتسليمه إياه، لكن الجارة الشمالية ردت على السلطات المغربية بنفي وجوده فوق ترابها.
وكشف التحقيق أن المدعو »تيتو »المتابع في ملف « شبكة الجوهري » بتهمة « التزوير في وثائق إدارية، وانتحال هوية ،وتسهيل هروب سجين » ، شارك في
عملية فرار السجين ميمون السوسي، بناء على ما ورد في مسطرة مرجعية سابقة، وهو التصريح الذي يؤكده ، كذلك ، موظف بالسجن الفلاحي بزايو ، عاين
واقعة فرار السجين على متن سيارة رباعية الدفع ،كان يتولى قيادتها « تيتو ».
وجاء في إحدى المساطر المرجعية ،التي أنجزتها الشرطة القضائية بالناظور ، ان سيارتين آزرتا « تيتو » في عملية فرار السوسي، الأولى من نوع » مرسيديس » ، كان يتولى قيادتها (ح . ق) أحد المساعدين ل » تيتو » ، أما السيارة الثانية فهي من نوع « ب . م إكس 5″ وكان يتولى قيادتها السجين الهارب.
الصباح






ان من بين المتهمين مظلوم في حقه ويجب أن تكون التحريات صحيحة
wahhhh min bayn motahimin madloum fi 7a9ih, afa9o am3ahom odaba wa9t yatla9 achma3 , galik madloum ga3 madloumin almakhzan ali machi madloum khali yamah yatraba fi roukachaaaaaaaaaaaaa as7ablo al7abs adyal nador hada ya3ti 2 o 4 malyoun bach ijib ablasto
allah itla9 srahak ila kanti madloum
ila kan madlom alh yatla9 asraho wi kan 7a9an ka yatajar fa almokhadirat rah rabi izidlo
chi darha chi mcha fiha dolmane falmadlome assayide med mowadafebi albaladiya miskineamcha dahiya onatlobe mina allah ane yatlo9a sara2oho fi a9rabi alajale
اذا كنت مظلوما وما هي التهم التي حكمت بها بعشر سنوات وما هي الاسباب التي جعلتك تفر من السجن بزايوا لا احد يصدق كلامك اما المظلومين نعم فهم كثيرون ونطلب من الله ان ينعم عليهم بالفرج القريب
laah ytla9 sara7o ou iwli 3nd ouladooo ou i3ich hayatoo