هل يخرج مهرجان الناظور من عنق الزجاجة ؟

جلال القداري
لأزيد من عشرين دولة مطلة على البحر الأبيض المتوسط ، و باستثناء مصر التي سيمثلها الفنان حكيم الذي تراجعت شعبيته بشكل كبير خلال السنتين الأخيرتين ، لم تجد إدارة مؤسسة المهرجان المتوسطي للناظور و بإقتراح من شركة الإتصال المنظمة سوى فرقة من الصين لإحياء إحدى فقرات المهرجان الأول الذي يحمل شعار ” الناظور في لقاء مع العالم ”
فبعد الغزو الإقتصادي ها نحن نفتح الأبواب بمصراعيها للصين لتغزونا ثقافيا و فنيا ، و الإشكالية ليست في الصين بحد ذاتها ، فالمغرب بلد ملتقى الحضارات ، لكن العلة في البرمجة و إقحام الصين بالمهرجان المتوسطي ، و لو لم يكن هناك تسرع في إخراج المهرجان هذه السنة بكل السبل لكان من الأجدر إقحام فرق من الأزيد من 20 بلد المطلة على المتوسط ليكون ذلك منسجما مع إسم المهرجان و تصوره و الهدف منه
و إذا كانت الندوة الصحفية المنعقدة البارحة قد زادت في تعميق الجراح ، بحيث لم تستطع إدارة المهرجان أن تقنع الحاضرين بالهدف من حذف مهرجان كانت ولادته ستكون خاطئة بخلق مهرجان أكثر خطأ من الأول بحكم أن التوقيت و المحتوى و الإدارة و المبتغى كلها متناقضة في هذا المهرجان .






لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور
لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور
fa howa saba achohadaa
lah ina3lo
من أين نزلت علينا هذه المصيبة….
يأتونا الإسبان ليساعدونا على فعل شيء لأطفالنا المعدومين، لأن جيوبنا فارغة. ومن جهة أخرى نأتي بحكيم ، ليضربْ واحد الشمة، ليطلع على المنصة معريا صدره ليرينا سلسلة ذهبية ، ويضحك علينا.
إلى المسؤول الأول على هذه المسخرة ، إذا أحب هذا الشخص ليغني لجمهوره -هذا إذا كان لديه جمهور في مدينتنا- فما عليه إلا أن يكتري قاعة ،و يغني لجمهوره كيف ما أراد،بالاجرة ولا فابور، هذاك جمهور ديالو ، والجمهور هذاك فنان ديالو.
و أقول لمن أتى به ما عليك إلا وتدفع ثمن التذكرة، و استمتع و ارقص كما شأت، و لا تنس أن تقول لهذا الفنان الرائع أن يدفع الضريبة على الدخل . هكذا كل واحد يبقى على خاطرو.
أما أن تأتي به ، و يضرب علي شمة كوكايين، ويصدعني فراحتي ، و يأخذ فلوسي ، فهذ الشيء ماشي حق.
كل شيء ما قشف ، لا دواء ولا أطباء …لا خدمات،آلاف من البشر اخترقهم المرض و الألم…و الفقر نتا جايبْ لهم حكيم.
ما تحشمش، جيب الفنان دياولنا ، من طنجة حتى للصحراء ، أو لأ ماعجبوكش هاذو حيث رخاصْ.
وختاما ، لحْشومية مَكَتْبانْشْ على وجه الطراح(وْ نّي إضارْحْنْ أغْرومْ)
الإرتجالية في التسيير و العشوائية و إسناد الأمور إلى غير أهلها كلها أمور ينتج عنها مثل هذه المهرجانات المرفوضة
و لقد أعجبني أحد المعلقين فوق ، عندما تحدث عن الإسبان الذين يأتون لتجهيز قسم الأطفال بالمستشفى و مستودع الأموات و يشترون الأدوية للمحتاجين و ذلك بدعوة أن الميزانية ضعية ، لكن عندما تظهر ميزانيات المهرجانات و الحفلات ، لا يسعني سوى أن أقول لا حول و لا قوة إلا بالله
فحكيم الذي يقوم في هذه الأثناء (14س 30د ) بجولة إلى منصة المهرجان ، جيء به بمبلغ 40 مليون سنتيم لمدة 60 دقيقة
حلل و ناقش
هذا دليل صارخ على ان الامور الثقافية في بلدنا تسند الى اناس يفتقرون الى الكفاءة . و هذا دليل ايضا على ان اموال الشعب تبدد بطريقة جد سخيفة. ماذا كانت ستخسر ادارة المهرجان لو استعانت بخدمات الاطر من ابناء الناظور مثل سعيد الموساوي و غيره. و هذا دليل ايضا على افتقار المملكة المغربية الى ديبلوماسية قوية و متينة ذات اتصالات متشعبة لا على الصعيذ السياسي فحسب بل على الصعيد الثقافي ايضا.
و لكن ما عساي ان اقول اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة.
بددوا الاموال في فرق موسيقبة و مغنيين لهم اصوات كاصوات الحمير و ما يكرس جهلكم هو استدعاء فرقة من الصين و الصين لاتوجد على حوض البحر الابيض المتوسط.هذه هي التبعية.
او التابعة سموها كما شئتم و الله لاني جد حزين على ما و صلت اليه الناظور من اسفاف من طرف اناس لا يجمعهم بالحقل الثقافي غير الخير و الاحسان.
ماكين لا المهرجان ولا سيدي زكران …. نوضوا أ روافا الناعسين … هرسوا دين د يماه هاد العرس أصاحبي … بينوا للنضام بلي هاد الشي تلاعب بالمال ديال الشعب … شريو ليصانص ديال الدزاير ديروه تحت المنصة أو شعلوا النار . غادي تجي الجزيرة تصوركم ويعرف العالم بل عندنا فالناضور أنتهازيون رجعيون أمثال المغنوجي اللي ما خصهومش إمثلو الريف ولا المغرب …. واش أعباد الله حيكم اللقيط كيزبل فالامازيغ أو هما إجيبوه لينا للناضور … إذا كان حكيم عدو لللامازيغ آش إكون المغنوجي اللي جابو للناضور …. نوضو أ إمازيغين …. ماخصناش من مهرجان مشبوه … باراكا 58 باراكا 59، باراكا 84، باراكا مادارو
لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور
لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور�لا لحكيم في الناظور
sir dir ntaya mihrajan