الحضارة المغربية والتزييف المستمر:

الحضارة المغربية والتزييف المستمر:
الجزء الأول
محمود بلحاج فاعل أمازيغي / هولندا
بالرغم من الدراسات الكثيرة التي كتبت حول الحضارة المغربية القديمة، لا تزال بعض الجوانب في هذه الحضارة تحتاج إلى المزيد من الفحص والإيضاح، خاصة في الجانب المتعلق بإسهامات الأمازيغ في بناء وتشيد هذه الحضارة.
لكن إعادة قراءة المسار التاريخي للمنطقة بعيون نقدية ومدققة في المعطيات والمعلومات التي تقدمها الكتابات الأجنبية حول الموضوع؛ وخاصة الكتابات العربية، نجد أن جل المعلومات إلي جاءت في كتابات هؤلاء، التي أصبحت من البديهيات بفعل كثرة ترددها، هي معلومات لا أساس لها من الصحة في ظل النتائج التي توصلت إليها الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة، في شتى المجالات المتعلقة بحضارة شمال أفريقيا.
لقد ساد الاعتقاد طيلة العقود الماضية، لدى الأغلبية الساحقة من المهتمين والباحثين في الحضارة المغربية القديمة، بان وجود الإنسان في المغرب (الوطن التاريخي للشعب الأمازيغي) هو حديث العهد، وبالتالي فلا وجود للحضارة الأمازيغية خارج الحضارة ” العربية الإسلامية” في تصور واعتقاد هؤلاء الباحثين والمهتمين. بل أكثر من ذلك، هناك من يعتبر أن مسالة إعادة كتابة تاريخ المغرب، وخاصة فترة ما قبل الغزو العربي الإسلامي للمنطقة، ماهي ألا محاولة لزرع بذور التعصب والتفرقة.(1)
الحضارة التي شكل فيها الإنسان الأمازيغي احد ابرز عناصرها على الإطلاق، فلا يمكن لنا الحديث عن الحضارة المغربية أو المتوسطية (نسبة إلى البحر الأبيض المتوسط) دون التطرق إلى إسهامات إمازيغن في صياغة هذه الحضارة التي مازال يشوبها الكثير من الغموض والالتباس، بالرغم من المجهودات التي بدلها مؤرخون وباحثون أمازيغ خلال العقود الأخيرة.(2)
إن الدور الرئيسي الذي لعبه الإنسان الأمازيغي في تشكيل تقاسيم وتفاصيل الحضارة المغربية. كما تؤكد لنا ذلك العديد من الدراسات الأثرية الحديثة، ليس نابعا من كونه يعتبر من أقدم الشعوب التي عرفها العالم القديم فقط،(3) وإنما لكون كذلك أن بلاده (شمال أفريقيا) هي التي احتضنت الإرهاصات الأولى لظهور هذه الحضارة، وبالتالي كل ما سينتج عنها من تفاعلات حادة، وصراعات متعددة الأطراف.
طبعا، هذه النظرية لا أساس لها من الصحة من الناحية العلمية؛ نقصد هنا النظرية التي تقول بان تواجد الإنسان بالمغرب هو تواجد حديث ، فالعلوم الإنسانية الحديثة وعلى رأسها الدراسات الأثرية والانثروبولوجيا، تثبت لنا بالحجة والتحليل المنطقي نقطة في غاية الأهمية فيما نحن بصدد الحديث عنه في هذه المساهمة المتواضعة، وهي أن منطقة شمال أفريقيا عرفت وجود الإنسان مند فجر التاريخ، قبل أن يوجد في العديد من المناطق الأخرى من العالم، ومنها منطقة شبه الجزيرة العربية، واليمن تحديدا، مما يجعل نظرية الأصل العربي للإنسان الأمازيغي بعيدة عن الصواب والحقيقة التاريخية، على الأقل حتى يظهر الجديد في الموضوع.
ففي سنة 2001 تم العثور عن بقايا إنسان في صحراء شمال التشاد، التي تعيد التقديرات الأولية عمرها إلى حوالي ستة ملايين سنة(4). بينما تعود أقدم البقايا البشرية التي عثر عليها في اليمن إلى 2400 سنة قبل الميلاد.(5) وفي هذه الحالة فان السؤال البديهي الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف يمكن لنا اعتبار أصل الأمازيغ من اليمن اذا كانت هذه المنطقة (اليمن) قد عرفت ظهور الإنسان في مراحل متأخرة جدا مقارنة مع شمال أفريقيا، وخاصة أذا عرفنا أيضا أن المغرب عرف ظهور الإنسان قبل مليون سنة ومائة وسبعين ألف سنة قبل الميلاد؟.(6)
الافتراض الصائب والمنطقي في ظل هذه المعطيات التاريخية والحقائق العلمية الحديثة، في نظر الأستاذة حليمة غازي، هي أن الأمازيغ ربما هاجرو في مرحلة سابقة من تاريخهم إلى الشرق الأدنى،خاصة إلى اليمن، نتيجة التغيرات المناخية التي عرفتها منطقة جنوب الصحراء، وعادوا إليها في مرحلة لاحقة فيما بعد ؟(7).
ومن بين المعطيات والحقائق التاريخية أيضا، التي تؤكدها مختلف الدراسات الحديثة حول التاريخ القديم للمغرب، هي أن المغرب من أوائل الدول (المناطق) التي عرفت حضارة مزدهرة ومتطورة في الحقب الزمنية العابرة، وأسست دول وأنظمة سياسية محلية.(8)
انطلاقا من هذا، نرى أن محاولة بعض المؤرخين استبعادهم للحضارة الأمازيغية من دائرة الحضارات القديمة، لا يتناقض فقط مع الحقائق التاريخية التي أثبتتها الدراسات الحديثة فحسب، بقدرما أنهم يحاولون أيضا تجاوز العقل والمنطق في معالجتهم للموضوع، نتيجة التزييف الأيديولوجي الذي يمارسه معظم الباحثين والدارسين لتاريخ وحضارة شمال أفريقيا. تماما كما فعل الأستاذ الحسن السايح صاحب كتاب “الحضارة المغربية البداية والاستمرار”(9) الذي يعج بالتناقضات والمغالطات التاريخية الفادحة حول أصل الشعب الأمازيغي أولا. وحول الوجود العربي في شمال أفريقيا ثانيا، التي سنحاول أن شاء الله في الجزء الثاني من هذه الدراسة الكشف عن بعضها (أي المغالطات والتناقضات الموجودة في الكتاب).
لعل ما سبق من ملاحظات يؤدى بنا إلى الوضع الإشكالي التالي: وهو كيف سنعيد كتابة تاريخ المغرب في ظل الدولة الراهنة بالمغرب؟.
ففي ظل السياقات العامة للمغرب الراهن، وخاصة على المستوي السياسي والديني، حيث مازال توظيف الدين سائدا بقوة في العمل السياسي، وكذلك في كتابة وتدوين التاريخ الوطني، لكن في ظل سياقات متغيرة، حيث حلت محل السيف والرماح في مشروع الغزو العربي لبلاد الأمازيغ مقولة ” العروبة والإسلام”، مما يعني أن هذا المشروع مازال قائما ومستمرا إلى يومنا هذا؛ والغزو هنا هو غزو ثقافي ولغوي بالدرجة الأولى.
مازال النقاش العام حول إعادة كتابة تاريخ المغرب، لايزال يدور حول رؤى المؤرخين العرب، ووفق الضرورات السياسية، ومن ثم نجد اننا إزاء خطاب وطني نقدي في ظاهره، وإداري في شكله، وديمقراطي في لغته، ولكن البنيات الذهنية التي تصوغ وتجري فيما وراء هذا الخطاب، هي ذهنيان تقليدية عروبية قومية مشرقية، لهذا فاننا لسنا إزاء خطاب علمي تاريخي نقدي.
ويعتبر هذا المعطى احد ابرز إشكاليات النقاش الدائر حول إعادة كتابة التاريخ المغربي، حيث أن هذا المطلب يطرح في بيئة سياسية وثقافية واجتماعية ودينية ملتبسة، وثمة حسابات دقيقة، ومصالح مختلفة تفرض خيارات وتوجهات أخرى.
انطلاقا من هذه الخلفية � أي خلفية تزييف التاريخ، يكون تاريخنا العريق في القدم، زاخر بإشكال الزيف والتدليس والتلفيق، حتى صارت الفضيلة في كتابة تاريخ المغرب نبذ النقد العقلاني ودفن الحقيقة التاريخية وسط ركام من الخرافات، والأساطير، والأوهام الإيديولوجية، حتى أصبحنا لا نقرا ولا نرى إلا صورا مشوهة لهذا التاريخ.(10)
فهكذا عزيزي القارئ، أذا تجاوزنا مجموعات الأخبار التاريخية المتتابعة، التافهة، التي أنتجها المؤرخون العرب حول ” الفتح” العربي الإسلامي لمنطقة شمال أفريقيا، بكل ما فيها من أساطير للتبرير والتضليل، فثمة تاريخ أخرى، وهو تاريخ التدمير والقتل والنهب.(11)
الهوامش
1: التجاني بولعوالي ” الإسلام والأمازيغية نحو فهم وسطي للقضية الأمازيغية” أفريقيا الشرق � الدار البيضاء المغرب.(ص 62)
2: نشير هنا بالخصوص إلى كتابات محمد شفيق، احمد الطاهري، المرحوم صدقي علي أزيكو، محمد بوكبوط، مصطفي أعشي، عبد السلام بن ميس، حليمة عازي، جامع جغايمي وآخرون.
3:مصطفي أعشي ” جذور بعض مظاهر الحضارة الأمازيغية خلال عصور ما قبل التاريخ، إصدارات مركز طارق بن زياد � 2002
4: المرجع السابق، مصطفي أعشي (ص 11)
5: المرجع السابق، مصطفي أعشي (ص 13)
6: المرجع السابق؛ مصطفي اعشي (12 )
7: حليمة عازي مجلة نوافذ العدد 17 � 18 2002 ملف خاص حول الأمازيغية (ص 130)
8: محمد بوكبوط ” الممالك الأمازيغية في مواجهة التحديات، صفحات من تاريخ الأمازيغ القديم. إصدارات مركز طارق بن زياد � 2002 (ص34)
9: صدر كتاب ” الحضارة المغربية البداية والاستمرار” للأستاذ الحسن السايح في ثلاثة أجزاء سنة 2004 عن منشورات عكاظ (الطبعة الثانية) . وهو الكتاب الذي سنركز عليه خلال الأجزاء القادمة من هذه المقالة. وذلك من اجل تسليط الضوء على بعض المغالطات التي تشملها الكتابات التي تعالج مسالة أصول الأمازيغ وعلاقة ذلك بالوجود العربي الإسلامي في شمال أفريقيا ، ومنها كتاب الأستاذ السايح.
10: جامع جغايمي ” تاريخ الأمازيغ” الجزء الأول من إشغال الندوة الدولية حول تاريخ الأمازيغ ممن تنظيم جمعية الجامعة الصيفية باكادير- إصدارات دار أبي رقراق للطباعة والنشر � 2002 (ص 25)
11: الحسين الإدريسي ” الأمازيغية: الدين والحداثة بحث في حدود العلاقة ” منشورات الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة – 2009 (ص 19)






يا صديقي نحن نعيش في ” المغرب” ولسنا في ” الجزائر “!
نحن ” المغاربة ” لا يعنينا هذا الصراع ” المصطنع”٠
حاجة اخرى؟ هل قرأت دستور المغرب؟ دستورنا لا ينص على انه المغرب دولة عربية بخلاف جميع الدول العربية الاخرى بما فيها الجزائر نفسها اللتي هي ايضا فيها اكبر نسبة من السكان من اصل امازيغي.
ثم راه مللي كتب الشاعر علي صقلي النشيد الوطني المغربي و استهله بجملة “منبت الاحرار” راه مكانش ذالك من محض الصدفة إلا كنتي كتعرف بعدا اشنو كتعني كلمة أمازيغ بالعربية. معناها هو الرجال الاحرار ٠٠٠ !!!!!! اذن؟؟ اعرف صديقك من عدوك
تحية،
اولا تحية خاصة للموقع المحترم اريفينو على النشر،ثانيا ياخي الغزيز انا حاولت التحدث على الحضارة وليس الدستور ورغم ذالك اقول انني قرات الدستور المغربي اكثر من المرة.ولكن اذا كنت تريد معرفة طبيعة الدولة اقرأ جيدا ديباجة الدستور التي تقولل ى ان المغرب دولة عربية اسلامية ولغتها الرسمية هي الغة العربية، على أية حال شكر الملاحظات والتواصل
محمود بلحاج
لا تكذب!!!!
دستور المملكة ينص في ديباجته المراجع بتاريخ 13 شتنبر 1996 بأن:
المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، لغتها الرسمية هي اللغة العربية، وهي جزء من المغرب العربي الكبير.
ليس هناك ذكر ان
المغرب دولة عربية
فكفاك تزييفاً !!!!
وموضوعك تزييف في تزييف! لا يستحق ان ارد عليه!
” أن مسالة إعادة كتابة تاريخ المغرب، وخاصة فترة ما قبل الغزو العربي الإسلامي للمنطقة، ”
ها أنت تربط الإسلام بالغزو. إذن في رأيك لم يأت الإسلام إلا غازيا!! وماذا نفعل بمن غزى؟ أليس الطرد يا محمود الزندقة. أتريد طرد الإسلام ؟
ها أنت تعود إلى نهجك يا محمود الزندقة. أوتظن أن كلامك السفيه سينطلي على أحد؟
نهجك معروف ومعاداتك للإسلام ولكل ما يمت للإسلام بصلة لاتخفى على أحد.
ألم يكن للأمازيغ حضارة إلا تلك الغير الإسلامية؟ أين هو تاريخ السلالات الأمازيغية الإسلامية في المغرب والأندلس؟ لماذا تحاول جاهدا أن لاتذكر للأمازيغ حضارة إلا تلك الغير إسلامية؟ هل الأمازيغي الحقيقي هو الأمازيغي غير المسلم؟ لماذا تحاول جاهد أن تفصل الأمازيغ عن تراثهم وحضارتهم الإسلامية؟
يا محمود بضاعتك كاسدة فابحث لها عن سوق آخر
نعم صحيح ياخي، حرفيا تنص الدباجة على ما تقوله.لكن ماذا تعني لك العبارة التالية “وهي جزء من المغرب العربي الكبير”؟ أما اذا كنت نتظر حتى تنص الدباجة حرفيا على عبارة ” عربي” حتى يمكن اعتبار المغرب دولة عربية كما نص عليها في ديباجة دستور 1961 فانك لا تقشع شيء في السياسة.
ومن حهة اخرى اذا كان ما اقوله في نظرك تزيفا في تزيف ، لكون ربما ان المقال يحمل افكار تتعارض مع افكارك الشخصية في الموضوع،فعليك ياخي العزيز ان توضح ذلك لي وللقراء الكرام حتى نصحح اخطائنا ومعلوماتنا.
مع فائق الاحترام
محمود بلحاج
وهاهو يطل علينا من جديد السيد محمود بلحاج محاولا أن يلبس لبوس المؤرخ هذه المرة. فهذا السيد يظن نفسه موسوعة الزمان. مرة هو متخصص في علوم القرآن ومرة أخرى متخصص في مقاصد الشريعة ومرة …
إلا أن الثابت هو عداءه للإسلام ونضاله من أجل نشر العلمانية بين الأمازيغ والدعوة إلى سلخ الأمازيغ عن حضارتهم الإسلامية ودينهم الحنيف. ألا خاب مسعاك يابلحاج
اخي حميد هذه هي مشكلتنا الكبرى نحن امزيغن،وخاصة نحن اريفين، كلما حاولنا مناقشة احوالنا وقضايانا الا واقحمنا الاسلام في الموضوع. حاول ان تفصل بين الاسلام دين الهي نحترمه ونعتز به وبين العروبة كفكر وايديولوجية انتهجها الانسان العربي.
عندما نقول الغزو العربي الاسلامي فاننا لانقصد بذلك الاسلام في حد ذاته وانما نقصد طبيعة مجئ الاسلام الى شمال افريقيا الذي لم يكون ابد بالدعوة الحسنة كما ينص القران الكريم وانما عن طريق السيف ولقتل والنهب وهذه حقيقية تاريخية يؤكدها العرب انفسهم .ونحن اريفين علينا تقبل هذه الحقيقية. زيادة على هذا لا تقولي ما لم اقوله، انا لم ادعو الى طرد العرب ولا اي جنس اخر.
مع فائق الاحترام
يقول الكاتب: ” مما يعني أن هذا المشروع مازال قائما ومستمرا إلى يومنا هذا؛ والغزو هنا هو غزو ثقافي ولغوي بالدرجة الأولى”.
ثقافة شعب ما وبالخصوص المسلمة منها يعتبر الإسلام هو المكون الأساسي لثقافة المسلم. وأنت تعتبر هذه الثقافة غزوا!!
مادمت تعتبر ثقافة الأمازيغ الإسلامية غزوا ثقافيا، أية ثقافة تريدها يا بلحاج لشعب الأمازيغ؟ أتريدها وثنية أم يهودية أم مسيحية؟
أفدنا أفادك الله لتتوضح الأمور.
محمود بلحاج,
زيادة على هذا لا تقولي ما لم اقوله، انا لم ادعو الى طرد العرب ولا اي جنس اخر.
———————-
وأين قرأت أنني قلتُ بأنك تريد طرد العرب؟
من يقول الآخر مالم يقله؟ أأنا أم أنت؟
لماذا تقول كلاما غبيا يا صاحب المقال؟ من أين عرفت أن هذا الإنسان كان أمازيغيا إنسان صحراء شمال التشاد، وفي هذا الزمن الغابر؟
وهل يمكن الكلام عن أمازيغي عن غير أمازيغي؟
((الافتراض الصائب والمنطقي في ظل هذه المعطيات التاريخية والحقائق العلمية الحديثة، في نظر الأستاذة حليمة غازي، هي أن الأمازيغ ربما هاجرو في مرحلة سابقة من تاريخهم إلى الشرق الأدنى،خاصة إلى اليمن، نتيجة التغيرات المناخية التي عرفتها منطقة جنوب الصحراء، وعادوا إليها في مرحلة لاحقة فيما بعد ؟(7).))
ـــــــــــ
إذن نحن وأهل اليمن شعب واحد. وأنت لاتنفي هذا. والسؤال الذي يحيرني: لماذا يرفض البعض أن تكون أصولنا من اليمن، هل هذا عيب؟ اليمن أقرب إلينا بكل المعايير من الوندال وغير الوندال، تجمعنا حضارة واحدة ودين واحد.
اللهم وحد هذه الأمة واجمع شملها.
يقال أن العرب واليهود أبناء عمومة. فهل يحبون بعضهم البعض بسبب هذه القرابة؟ إنهم اعدى الأعداء لبعضهم البعض.
القرابة تكون قرابة دينية وحضارية والعرب إخوة لنا ونحن إخوة لهم، تجمعنا الحضارة الواحدة والدين المشترك.
أما أنت يا بلحاج ما أنت إلا عنصري مقيت تسعى لنشر الفتنة والحقد والكراهية انتصارا لعلمانيتك الفاسدة.
أتساءل فقط هل الكاتب مؤرخا!
أكيد لا فهو يحشر أنفه في موضوع أكبر منه ومن مستواه والدليل كثرة الأخطاء المعرفية واللغوية والتناقض الصارخ فيما يقول.
هلا أرحتمونا ياأشباه الكتاب؟ لقد مللنا هذه النوعية البئيسة من الكتابة:لو كنتم متمكنين من موضوعكم لاحترمنا ثقافتكم. لكنكم قد اجتمعت فيكم الإعتداء على ثوابت الأمة (التي تسعى في هذا الزمن الرديئ الدفاع عن مقوماتها،) والرداءة في الكتابة.
أنت إنسان عنصري حاقد وأبعد ماتكون عن حيادية من يريد الوصول إلى الحقيقة. كل هدفك هو تصوير العرب، كل العرب كوحوش آدمية هدفها السلب والنهب. هدفك ليس هو ملوك بني أمية الذين فتحوا المغرب وإنما المغاربة الحاليون ذوي اللسان العربي، تريد إلصاق تهم” الإعتداء ” على الأمازيغ وذلك بغية نشر الفتنة والتناحر.
والسؤال: لمن جعلت نفسك خادما؟ أللصهيونية أم للإمبريالية الأمريكية وأذنابها؟ أم لكليهما؟
مقالك مليئ بالأخطاء اللغوية ناهيك عن الأخطاء المعرفية.
الأفضل لك أن تناضل من أجل رفع مستواك المعرفي بدل كتابة مقالات رديئة شكلا ومضمونا. إن فعلت فلربما ستنال احتراما لأنك على الأقل ستكون متمكنا من مادتك.
تحية للجميع،
في البداية واد ان اقول للاخ الكريم المدعو ب Mimmih
انا لست مؤرخا ولا متخصص في القران ولا في مقاصد الشريعة،وانما انا مجرد انسان عادي وبسيط ،فقط لدي نظرة خاصة(وجهة نظر) في الموضوع،وهذه النظرة قد تكون صحيحة وصائبة وقد تكون العكس.لهذا اقول لك(نصيحة) حاول ان تتعلم مناقشة الافكار وليس الاشخاصص.اما انني عدو الاسلام فهذا كلام رخيص وغير مسؤول لهذا فان لا ارد عليه.
اما الاخ الكريم المدعو” ارض الله” فاقول له، ياخي انا لم اقول يوم ما انني ضد الثقافة الامازيغية الاسلامية ،بل انني ادعو الى هذا،وبالتالي فلا ادري من اين جاءت بهذا الكلام!!!
والغزو الثقافي واللغوي المقصود في المقال هو الثقافة العربية،فلا احد منا اليوم ان ينفي ان العرب لما جاءوا الى شمال افريقيا جاءوا اليها بعائلاتهم ولغتهم وثقافتهم وعاداتهم وهذا هو الغزو ام انك ترى شيء اخر؟.فيكفي لك ان تلقي نظرة ببسيطة على قرى ومداشر الريف لتعرف مدى الغزو الثقافي واللغوي وكيف يتحدث نسائه وفتياته(الريف) اللهجة المصرية والسورية.
وللسيد المدعو”المؤرخ” فان ياسيدي قلت ان ظهور الانسان كان في صحراء التشاد ولم اقول انه أمازيغي بالرغم العديد تفترض ذلك.
مع تحيات الحارة
العنصريون الحاقدون أمثال هذا الكويتب لايريدون أن يفهموا أن العرق أو الجنس غير موجود. وأن العرب لاينحدرون من أصل واحد. العربي هو كل من تكلم العربية.
وأن العربي هو الأمازيغي والمصري المنحدر من قدماء المصريين والكنعاني والأرامي والآشوري والبابلي والنبطي والحجازي واليمني والصومالي وجزر القمر . هذه الشعوب شعوب عربية إسلامية بحكم الثقافة والحضارة واللغة. والمكون الأول والأخير هو الإسلام، نعم الإسلام.
مالطا ورغم لسان أهلها العربي فهي ليست بدولة عربية وشعبها لايعتبر عربيا لأن الثقافة والدين كاثوليكي…
وجمهوريات يوغوسلافيا السابقة لايعتبرون نفسهم شعبا واحدا رغم أنهم يتكلمون ويكتبون نفس اللغة: تجد الكرواتي الكثوليكي والصربي الأرثذوكي والبوصني المسلم… تكلمهم للغة واحدة لم يشفع لهم ليصبحوا شعبا واحدا
jawhari
انا لم افهم شيئا بعد,ادا خيرت عروبي مغربي بين اندونيسي مسلم ولبناني عربي مسيحي سيختارالثاني.
لمادا تعربوننا نحن لسناعربا ,ولن نكون كدلك نحن امازيغ .
قد تقولون نحن عرب لاننامسلمين ,اقوللكم ادا كان الدين الاسلامي يريد تعريبنا فلنرجع الى دين اجدادنا …….
نحن امازي غ احرار والعرب والعروبة في مزبلةالتاريخ
عاشت الامازيغية,سحقا للعرب ادهبوعنا
السيد محمود بلحاج
يقول السيد محمود بلحاج في رد له على تعليق لي:
(اما انني عدو الاسلام فهذا كلام رخيص وغير مسؤول لهذا فان لا ارد عليه.)
ـــــ
أنت تدعو للعلمانية في المغرب وتعتبر نفسك علمانيا والعلمانية تعني بين ما تعنيه أن الدولة تصبح لا دينية ولن تتبنى دينا بعينه. يعني أن الإسلام ومقدسات الإسلام لن يحميها القانون، كمثل:
1ـ سترفع القداسة عن القرآن الكريم ويصبع عرضة للتدنيس والتكذيب والسخرية منه ووصفه مثلا بأنه كتاب فاشي كما هو الحال في هولندا حيث تسكن. ألم يوصف القرآن بأنه كتاب فاشي؟
2ـ يعني كذلك السماح لكل من أراد التطاول على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام بسبه ووصفه بأقذع الأوصاف كمغتصب الأطفال كما هو الحال في هولندا حيث تسكن.
3 ـ فتح الباب على مصراعيه للحركات التنصيرية لنشر المسيحية مستغلين الجهل والفقر، لأن في حال العلمانية يكون الدين مسألة شخصية
4 ـ السماح بكل ألوان الفجور من لواطة وزنى وذلك في الهواء الطلق وأمام مرأى ومسمع الجميع كما هو الحال في هولندا حيث تسكن.
5ـ طرد تعليم الإسلام من المدارس المغربية لأن الدين مسألة شخصية هو الحال في هولندا حيث تسكن
ـ 6 …
إذا كنت تريد لهذه الأمور ان تصبح واقعا معاشا في المغرب، فهل هو اتهام رخيص إن اعتبرتك معاديا للإسلام؟ أليس هذا عداء للإسلام ؟
أم أنك تبتَ ولم تعد علمانيا في هذا الشهر الكريم؟ اخبرنا بذلك كما أشهرت علمانيتك وسأسحب كلامي. هل تجرء يا بلحاج؟ اخبر القراء أنك لم تعد علمانيا.
إلى الكاتب محمود بلحاج
ماذا تعني إذن بالغزو الثقافي؟ أليست ثقافة الأمازيغ ثقافة إسلامية؟
إذا كنت تعني في مقالك ب( الغزو الثقافي واللغوي ) فقط اللغوي لماذا أضفت إذن كلمة (الثقافي) ؟
كن شجاعا يابلحاج ولاتتهرب فما كتبته موجود في مقالك! ولايمكن لك أن تنفي ذلك.
ويبقى السؤال: أي ثقافة تريدها لنا: أتريدها وثنية أم يهودية أم مسيحية؟
أجب ولاتتهرب من السؤال فأنت الذي اخترت مناقشة القراء في ساحة التعليقات
نعم ياخي “ارض الله” انا اخترت مناقشة القراء في ما قوله بالعقل والحجة واليس بالشتم والسب كما يفعل بعض الاخوة.اما عن وجود اخطاء معرفية في المقال اتمنى من الاخوة الذين يقولون ذلك الكشف وتصحيح لي هذه المعلومات اما عن الاخطاء اللغوية فهذه لكون انني لست عربيا.
اما حول اني علماني وبالتالي فانني عدو لاسلام،فهذا تحليل سادج جدا،فهو يعبر ايضا عن ازمة المفاهيم لدى صاحبه،العداء للاسلام شيء والعلمانية شيء اخر تماما.كما يجب على الاخ الكريم ان يعرف لو النظام العلماني بهولندا لما المسلملمون ابناء 450 مسجد وعليك ان تعرف ايضا ان المسلمون في الهند هم من يطالبون بالعلمانية.
العلمانية ياولدي مع حرية الاديان وليس العكس.
السيد محمود بلحاج
ليس أحب إلي من النقاش بالعقل والمنطق فأنا سئمت من الكلام الأجوف ولغة الخشب. وأرجو أن تواصل النقاش ولا تتهرب منه.
أخطاؤك المعرفية سنعود إليها فيما بعد.
أولا: لنبدأ بأخطائك اللغوية والتي تختبئ وراء أنك لست بعربي. وهل توجد أم مغربية تتكلم اللغة العربية الفصحى مع أطفالها ليكون لهم أفضلية عليك؟ لا ياسيدي هذا كلام فارغ. العربية تُتقن بالدرس والتحصيل وكثرة المطالعة!
ثانيا: أما فيما يخص العلمانية فأنت الذي اختلطت عليك المفاهيم. أنا لا أنفي أن العلمانية مع حرية الأديان، بالعكس فأنا أدعي أنك علماني لأن العلمانية مع حرية الأديان. منهجكم في معانقة الصهيونية هو الذي جعلكم علمانيين؛ فأنتم تتيهون عشقا باليهودية ولاتنفكوا بتذكيرنا أن اليهودية والمسيحية كانت أسبق عند الأمازيغ، لذا يجب إفساح المجال لها وللمسيحية، والزيارات للكيان الصهيوني وتأسيس جمعيات الصداقة مع اليهود لخير دليل على هذا النهج.
علمانيتكم هي انتصارلأديان أخرى على حساب الإسلام وبالتالي هي عداء للإسلام.
أنت تقول أن هناك مساجد في هولندا ومسلمي الهند مع العلمانية! ماذاتريد أن تثبت بهذا؟
وأنا أقول لك: أن هناك كنائس في المغرب ومصر وفي كثير من الدول الإسلامية وهي غير علمانية.
أوربا احتمت بالعلمانية بعد حروب أديان طاحنة أتت على الزرع والنسل، آحتموا بها كرها وليس اختيارا.
أما المغرب فلايعرف صراعا بين الأديان وكل الشعب المغربي سني على المذهب المالكي، إذا ما الداعي للعمانية؟
الخمارات والعاهرات والسياحة الجنسية و … و … في المغرب موجودة، فلماذا تريدون بالعلمانية المزيد من الموبقات؟ أهناك تفسير آخر غير رغبتكم في اقتلاع الإسلام؟
وتقبل تحياتي
اخوة الإيمان
احذروا من الصحافة والأقلام المسمومة!واعلموا ان الأمة تتقلب في تخلفها بين وجهين في الجملة لا ثالث لهما :
ـــ فساد في تمييع الدين وفهمه من قبل علماء الإبتداع وأضرابهم٠
ـــ وفساد في تمييعه من قبل أذناب الغرب وأخدانهم وأشباههم ممن ينتحلون وصف الإسلام( محمود بلحاج نموذجا) الذي اريد ان يجيبني عن
مفهومه للحضارة؟
ماذا يعني بالإسلام؟
( تحديد المفاهيم لتجنب سوء الفهم)
وهذا ان اراد ان نستمر في النقاش المثمر لفكره غير المنتج!
لاول مرة ارتاح واطمئن ان في الريف ريفيين ممن لا يبيعون بدينهم شيئا.بل لقد يشكلون الاكثرية ولعل هدا يسر حقا….تحياتي كل التحيات للغريب.لارض الله..لميميح او ميميه الدي فاجئني اعترف..للقرطبي كالعادة..العلاني .جمال واخرون….ان الريف مازال بخير.وهي الحقيقة التي مهما اجتهدت واوليائك في طمسها ايها الكويتب-كما علق احدهم مشكورا- فانكم واقعون دونها والسلام..
اخوتي
يسعدني ويشرفني في هذه الليلة المباركة ( ليلة القدر) ان ابعث لكم تحياتي وتحيات اخوة لنا في العقيدة ارادوا المساهمة في اغناء النقاش لطرد ومطاردة كل منافق!
فأرسلوا لي بهذا:
جاء في الموسوعة الميسرة حول بيان ماهية التغريب أنه: تيار كبير ذو أبعاد سياسية ، واجتماعية ، وثقافية، يرمي إلى صبغ حياة الأمم بعامة والمسلمين بخاصة بالأسلوب الغربي وذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المستقلة ، وخصائصهم المنفردة ، وجعلهم أسرى التبعية للحضارة الغربية ٠
“العلمانية” أصلها ترجة للكلمة الإنجليزية “صيچولاريسيم”، وهي من العلم فتكون بكسر العين، أو من العالم فتكون بفتح العين، وهي ترجمة غير أمينة ولا دقيقة ولا صحيحة، لأن الترجمة الحقيقية للكلمة الإنجليزية هي ” لا دينية أو لا غيبية أو الدنيوية أو لا مقدس”، لكن المسوقون لمبدأ العلمانية في بلاد الإسلام علموا أنهم لو ترجموها الترجمة الحقيقية لما قبلها الناس ولردوها ونفروا منها فدلسوها تحت كلمة العلمانية لإيهام الناس أنها من العلم، ونحن في عصر العلم، أو أنها المبدأ العالمي السائد والمتفق عليه بين الأمم والشعوب غير المنحاز لأمة أو ثقافة .
وكان أول من طرح هذا المصطلح في الساحة الثقافية العربية نصارى بلاد الشام في القرن التاسع عشر، وأولهم “إلياس بقطور” وهو نصراني لبناني في معجم (عربي / فرنسي) ثم طرحه بعده ” البستاني ” في معجميه الذَين ألفهما ٠
والمدلول الصحيح لكلمة “العلمانية” هو: أنها إقامة الحياة على غير الدين سواء بالنسبة للفرد أو للدولة، وهي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالدنيا وحدها .
بناءً على التعريف السابق يمكننا القول بأن العلمانية نظام من المبادئ والتطبيقات الذي يرفض كل صورة من صور الإيمان الديني والعبادة الدينية، كما يرفض كل نظام أو قيمة تنسب إلى الدين، ويسعى إلى فصل الدين ليس فقط عن الدولة بل عن الحياة بشكل عام
تسعى العلمانية إلى تحقيق العديد من الأهداف التي نلخصها فيما يلي
مواجهة التراث الإسلامي، إما برفضه بالكامل واعتباره من مخلفات عصور الظلام والانحطاط والتخلف، أو بإعادة قراءته قراءة عصرية لتوظيفه توظيفاً علمانياً.
اتهام التاريخ الإسلامي بأنه تاريخ دموي استعماري عنصري غير حضاري وتفسيره تفسيراً مادياً، وقراءته قراءة انتقائية غير نزيهة ولا موضوعية، وتجاهل ما فيه من صفحات مشرقة.
السعي لزعزعة مصادر المعرفة والعلم الراسخة في فكر ووجدان المسلم، من خلال استبعاد الوحي بوصفه مصدراً للمعرفة والعلم، وجعله تابعاً لغيره من المصادر كالعقل والحس.
السعي لزعزعة القيم الأخلاقية الراسخة في المجتمع الإسلامي، والمسيرة للعلاقات الاجتماعية القائمة على معاني الأخوة والإيثار والطهر والعفاف وحفظ العهود واستبدالها بقيم الصراع والاستغلال والنفع والتحلل والإباحية.
استبعاد مقولة الغزو الفكري من ميادين الفكر والثقافة واستبدالها بمقولة حوار الثقافات وهذا نابع من سياسة التخدير والخداع والتضليل التي يتبعها التيار العلماني.
وصم الإسلام بالأصولية والتطرف وممارسة الإرهاب الفكري، لتخويف الناس من الإلتزام بالإسلام والاستماع لدعاته.
تمييع قضية الحل والحرمة في المعاملات والأخلاق والفكر والسياسة وإحلال مفهوم اللذة والمنفعة والربح المادي، واستخدام هذه المفاهيم في تحليل الأحداث.
الاستهزاء والسخرية والتشكيك في أي محاولة لأسلمة بعض جوانب الحياة المختلفة المعاصرة في الاقتصاد والإعلام والقوانين.
الترويج للمظاهر الاجتماعية الغربية وبخاصة في الفن والرياضة والأزياء والعطور والحفلات الرسمية وقضية المرأة.
الترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية في الاجتماع والأدب، وتقديم أصحابها في وسائل الإعلام وفي الكليات والجامعات على أنهم رواد العلم.
موقف الإسلام من العلمانية:
يمكن تلخيص موقف الإسلام من “العلمانية” ضمن المفاهيم التالية:
ـــ أن التدين جزء من الطبيعة البشرية ولا يستطيع الإنسان أن يعيش من غير دين.
ـــ حرر الإسلام الفكر من الظنون والفروض والأساطير والخرافات والأوهام والأهواء ودعا إلى التمسك بالمنابع الأسلامية الأصيلة القائمة على الوحي.
ـــ أن حاضر الفكر الإسلامي والأدب العربي لا ينفك عن ماضيه الممتد المتصل المتفاعل عبر الحقب التاريخية دون توقف، وأن الفكر الإسلامي الحديث هو ثمرة وامتداد للفكر الإسلامي الذي شيده القرآن الكريم.
ــ أن الحرية في الإسلام تعني تحرير العقل من قيود الوثنية مهما اختلفت أسماؤها، ومن الجهل مهما تباينت تواريخه ومن الخرافة والتقليد، كما تعني تحرير الإنسان من العبودية والطغيان.
ــ أن الأخلاق في الإسلام ثابتة لا تختلف باختلاف المجتمعات ولا تتطور بتطور الأزمان ولا تتبدل بتبدل الأجيال.
ـــ أن الإسلام وحدة متكاملة لا تقبل الانفصام ولا التجزئة ولا التفتيت، وكل فرع فيه يقوم على أصول ثابتة.
ـــ لقد ربط الإسلام في حياة الفرد بين عقيدته التي يؤمن بها ويدين لها وبين العمل والنشاط الذي يصدر عنه وقرن بين العلم والعمل، فلا يطلب العلم ليبقى في خيز النظريات وإنما يطلبه ليطبق ويستفاد منه في تحسين وسائل الحياة الإنسانية.
اخيرا لا تنسوا الدعاء لكل فاعل خير وللأمة الإسلامية٠
السيد ميميح يبدو انك تكتب من اجل الكتابة فقط، ما دخل اسرائيل في الموضوع؟ شخصيا موقفي من اسرائيل معروف ولقد عبرت عليه اكثر مرة ولا تتحدث معي في الموضوع، هذا ان كنت تقصد وني انا شخصيا بكلامك اما اذا كنت تقصد الحركة الامازيغية فهذا شيء اخر.ولكن تذكر جيدا ان الفلسطينين وعدة انظمة عربية اخرى تعترف باسرائيل فلا تحاول ان تكون فلسطيني/ عربي اكثر منهم.على اية حال العلمانيين لهم موقف شريف ومبدئي من الكيان الصهيوني مقارنة مع العديد من الاسلاميين،ونت تعرف هذا اكثر مني ربما.
ياخي ما دخل العاهرات والخمر في موضوع العلمانية؟
العلمانية بالنسبة لي هي فكر وليست دعارة وشرب الخمر.
في مايخص هولندا والهند هي ان العلمانية في مصلحتهم وليست ضدهم،اما قولك بان الكناس موجودة في المغرب فهذا صحيح ولكنها قديمة ولا يسمح في الدول الاسلامية ببناء الكنائس،اقصد البناء ولا اقصد الترميم.وفي انتظر منك تصحيح الاخطاء المعرفية ام مشكل الاخطاء اللغوية فهذا لايهم كثير بالنسبة لي
Regardez ce qu il a ecrit ce miserable
على اية حال العلمانيين لهم موقف شريف ومبدئي من الكيان
ان الله يريد ان نكون متدينين و يكون غيرنا متحضرين، هم يبدعون و يخترعون ويعيشون و يتمتعون، و نحن نمارس الوعظ و التكفير و التحريم و الحرمان
التدين غباوة مطلقه، والشك ذكاء..التدين ثقة الجاهل بنفسه، و الشك طريق العلماء للاكتشاف و الابتكار..ان لم تشك، اذن انت متدين، اذن انت..حمار، مع الاعتذار
لولا الشك لما وصل العالم الي هذا التقدم، التدين يبنى اسوارا وجدرانا حول عقولنا، يمنع العقل من المغامره، من التسائل من الاكتشاف..من التمتع بالحياة..لماذا يصبح التدين هدفا و غايه؟
الشك هو عملية التفكير، بدونها يصبح العقل كمحرك لايعمل.. و الايمان هو عملية تعطيل التفكير
الم تركم من متدينين ملتحين و متدينات منقبات يتخرجون مهندسين و فيزيائين و اطباء في بلاد الرمال….و لكنهم لا يضيفون شيئا الي الحضاره ولايخترعون و لايبتكرون..كالحمار يحمل اسفارا
يكذبون ان قالوا لك ان المسلمين كان لديهم علماء و رياضيين و فلاسفه..نعم كانوا هناك.. و كفروهم كلهم، اتهموا بالزندقة الرازي و ابن سينا و ابن رشد، العلماء في دين الصحارى هم كهان الدين فقط ، انهم لايخجلون من ان يسموا نفسهم علماء مثل توماس اديسون و اينشتاين، لأن العقل المغيب في بلاد الرمال ، لايرى الفرق
الاسلام دين طارد للحضاره، و الانسانيه و العلم، متشدد مانع للفكر و التفكير، يسل السيف ليقطع رقاب من يفكر..منذ اقدم العصور.. وحتى الان، في العراق الاسلامين يغتالون الحلاقين الان، بعد الاطباء و المفكرين
يكذبون ان كان هناك اسلام معتدل و اخر متشدد، كله خرج من قسوة هذه الرمال، الاعتدال في الاسلام ..ببساطه، مستحيل الوجود
في الهند، بلد حضارة قديمه زامنت الرومان وبابل و الفراعنه، تلاحظ ان الهندوس يتقبلون تعددية الفكر و الدين، لذا اصبحت الهند ملاذا لكل الاديان، كل الاديان تتعايش مع بعضها..الا الاسلام
في اوروبا يقبلونك في كنيستهم، يقبلونك مسلما و كافرا، بل الكنيسه الكاثوليكيه و البروتستانتيه تقبل مناولة المسلمين و غيرهم و لاتعتبرهم انجاس ، و يسمحون لك بممارسة طقوسك الصحراويه الاسلاميه ، ولكنك تغضب ولا تقبل ان يكون لهم كنيسة او معبدا في بلاد الرمال الغبراء، المقدسه
هم حضاريون متمدنون..ونحن ..ما نحن؟ الا بدو همج لانقبل الا الاها واحدا
العرب ليست لهم حضارة٠٠٠لكنهم ذبحوا حضارتنا
سير اجبيبر سير يا المغرر به بدعوى استرجاع المجد الذي سلبه العرب الفاتحين بزعمكم والعودة الى الأصل وهو ما كان عليه ” البربر” من نصرانية وولاء لروما قبل الإسلام٠فكل دعاوى التبشير(المبشرين النصارى) في شمال افريقيا تدخل من هذا الباب ولا حول ولا قوة الا بالله٠
السيد محمود بلحاج
أولا: شيئ يحسب لك إن كنت فعلا مع حقوق الشعب الفلسطيني وحق الأمة الإسلامية في ارض فلسطين .. كل فلسطين، وتحريرها من نازيي العصر.
ثانيا: الخيانة والغدر وموالاة الأعداء ليس لهم جنسية ولا لغة، والأنظمة العربية المعترفة بالكيان الصهيوني لاتمثل الا نفسها ولاشرعية لها الا ” شرعية” القمع والتقتيل، فأن يحذو المرء حذوها لن يجعله ذلك أقل خيانة وغدرا وموالاة للأعداء والتفريط في حقوق الأمة.
لننتقل الآن الى موضوعنا الرئيسي:
تقول “على اية حال العلمانيين لهم موقف شريف ومبدئي من الكيان الصهيوني مقارنة مع العديد من الاسلاميين”.
من هم العلمانيين الذين تعنيهم بقولك هذا؟ علمانيو العالم؟ علمانيو العالم العربي؟ علمانيو المغرب؟
من هم هؤلاء العلمانيين أصحاب المواقف الشريفة من الكيان الصهيوني؟
ومن هم الإسلاميين الذين تعنيهم؟
أفدنا أفادك الله!!!
والسؤال الأهم الذي لاتجرؤ الجواب عليه:
لماذا تريد أن يصبح المغرب علمانيا؟
تقول أن العلمانية فكر. أنا متفق معك هي فكر وهذا الفكرلن يؤدي فقط الى الدعارة والخمر وإنما سيؤدي كذلك إلى ماذكرته لك أعلاه في ردي السابق وسأنقله لك هنا من جديد :
((أنت تدعو للعلمانية في المغرب وتعتبر نفسك علمانيا والعلمانية تعني بين ما تعنيه أن الدولة تصبح لا دينية ولن تتبنى دينا بعينه. يعني أن الإسلام ومقدسات الإسلام لن يحميها القانون، كمثل:
1ـ سترفع القداسة عن القرآن الكريم ويصب عرضة للتدنيس والتكذيب والسخرية منه ووصفه مثلا بأنه كتاب فاشي كما هو الحال في هولندا حيث تسكن. ألم يوصف القرآن بأنه كتاب فاشي؟
2ـ يعني كذلك السماح لكل من أراد التطاول على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام بسبه ووصفه بأقذع الأوصاف كمغتصب الأطفال كما هو الحال في هولندا حيث تسكن.
3 ـ فتح الباب على مصراعيه للحركات التنصيرية لنشر المسيحية مستغلين الجهل والفقر، لأن في حال العلمانية يكون الدين مسألة شخصية
4 ـ السماح بكل ألوان الفجور من لواطة وزنى وذلك في الهواء الطلق وأمام مرأى ومسمع الجميع كما هو الحال في هولندا حيث تسكن.
5ـ طرد تعليم الإسلام من المدارس المغربية لأن الدين مسألة شخصية هو الحال في هولندا حيث ))
العلمانية ستأتينا بهذه المصائب؛ وأنت تريد أن تطبق في المغرب. والسؤال المحير: لمصلحة من تريد هذه العلمانية؟ وماهي هذه المزايا التي ستجلبها لنا والتي سيهون من أجلها خطر تدنيس قدسية القرآن و إهانة نبينا وفتح الباب لجمعيات التنصير وشرعنة اللواطة والزنى و…و…؟؟؟
أرجو أن تواتيك الشجاعة الأدبية وأن تجيبنا بصراحة وبلا لف ولادوران.. نريد أن نعرف من سيادتكم هذه المزايا والتي سيهون من أجلها كل غال ونفيس!
أردت أن تجادل القراء بالعقل والمنطق، فافعل ذلك سيدي ونحن في انتظار جوابك على أحر من الجمر!
وتقبل تحياتي
عزيزي ميميح،
دعنا نتفق اولا ان الظواهر الاجتماعية (الدعارة ،السرقة، زنى.) هي ظواهر كونية بمعنى انها موجودة حتى في المجتمات الاسلامية.وهذه الظواهر لا علاقة لها بالدين أو العلمانية.
ثانيا العلمانية بالنسبة لي هي فصل الدين عن الدولة، بمعنى الدين يجب أن يكون في المسجد والسياسة في البرلمان.اما مسالة التعليم الاسلامي او حرمة الاسلام فلا احد ضدها ،هولندا دولة علمانية وفيها مدراس اسلامية عديدة ،بل انها تحترم الاسلام احسن من بعض الدول الاسلامية.
ثالثا ما تسمعه عن عداء فيلدرس للاسلام لا علاقة بالعلمانية وانما له علاقة بشخص نفسه،كما يجب ان تعرف ان المسلمون يرتكبون اخطاء فادحة جدا.
رابعا هناك العديد من العلمانيين الذين لهم موقف يجابي وشريف من القضية الفلسطينية هناك مثلا المرحوم جورج حبش،ابراهيم السرفاتي ومئات الاخرين
خامسا اطالب بالعلمانية لكون انني محروم من ابسط الحقوق الطبيعة كانسان، كما انه يتم استغلال الدين بابشع الوسائل من طرف القوى السياسية.
وفي الاخير تاكد جيدا ياغزيزي انني اجبيك بكل صدق وبدون لف ولا دوران.
مع كامل المحبة والاحترام
mimmih ,,,,,,,,تحيّة
في هذه السنوات انتشرت ظاهرة التدين بين المسلمين إنتشار النار في الهشيم. شهدت مجتمعاتنا مظاهر من التدين لم تشهدها اي عصور سابقه. صارت مناظر الشباب الملتحي وزوجاتهم المنقبات شيئاً مألوفاً ليس في بلاد الرمال فحسب، بل حتى في البلاد الغربيه امام ذهول العالم من هؤلاء الخارجين من العصر الحجري بإسم الاسلام.
لا أعتقد ان المسلمين صلّوا بهذه الحراره وبهذه الجموع في الماضي ولا حتى في عصور الخلفاء الراشدين، لقد عذب الناس انفسهم في الدعاء والابتهال وتوزيع كتيبات الادعيه وإيميلاتها بين ملايين الناس، لم يكن هنالك زمن مثل هذا الذي تحجبت النساء وتنقبن، لم يكن هنالك زمن اصدرت به قوانين تلو قوانين دينيه تعمل كلها على إبعاد الحرام عن حياة المسلمين ومع هذا، لم تكن هنالك تقوى اكثر مما توصلنا إليه في هذا الزمان ابداً..فمالذي إستفادته مجتمعاتنا من ذلك؟ عندما ننظر ونقارن نجد ان المجتمعات والبلاد العلمانيه اكثر تطوراً و سعادة منا نحن عليه. اسألوا انفسكم بصراحه مالذي جنيناه من كل هذه الحُمّى الهستيريه من التدين ؟
هل تحسنت الاخلاقيات الاجتماعيه بإزدياد التدين؟
هل تطورت بلادنا بالعلم والتكنولوجيا بسبب مظاهر التدين؟
هل تحسن إقتصاد اي دولة في بلاد الرمال طردياً بإزدياد التدين؟
هل تطور التعليم وتقلصت الاميه بإزدياد التدين؟
هل نحن أفضل مما كنا عليه في الستينيات والسبعينيات..أم أسوء؟ الاجابه بالتأكيد إننا اسوء مما كنا عليه في كل هذه النواحي؟ اقتصادياً إجتماعياً اخلاقياً وغيره..فمالفائدة إذاً من هذا التدين؟
هل لنا أن نسأل انفسنا، وقبل ان نندفع شعوباً وقبائل وجماهير الى التدين وتربية اللحى والتحجب والتنقب، هل استندنا الى أمثلة صالحة قبل ان نفعل ذلك؟ هل مثلاً نظرنا الى الامم من حولنا فوجدنا ان المتقدمة المزدهرة والمتطورة منها هي تلك المُتدينه؟ أم ان العكس هو الصحيح؟ في هذه السنوات انتشرت ظاهرة التدين بين المسلمين إنتشار النار في الهشيم. شهدت مجتمعاتنا مظاهر من التدين لم تشهدها اي عصور سابقه. صارت مناظر الشباب الملتحي وزوجاتهم المنقبات شيئاً مألوفاً ليس في بلاد الرمال فحسب، بل حتى في البلاد الغربيه امام ذهول العالم من هؤلاء الخارجين من العصر الحجري بإسم الاسلام.
لا أعتقد ان المسلمين صلّوا بهذه الحراره وبهذه الجموع في الماضي ولا حتى في عصور الخلفاء الراشدين، لقد عذب الناس انفسهم في الدعاء والابتهال وتوزيع كتيبات الادعيه وإيميلاتها بين ملايين الناس، لم يكن هنالك زمن مثل هذا الذي تحجبت النساء وتنقبن، لم يكن هنالك زمن اصدرت به قوانين تلو قوانين دينيه تعمل كلها على إبعاد الحرام عن حياة المسلمين ومع هذا، لم تكن هنالك تقوى اكثر مما توصلنا إليه في هذا الزمان ابداً..فمالذي إستفادته مجتمعاتنا من ذلك؟ عندما ننظر ونقارن نجد ان المجتمعات والبلاد العلمانيه اكثر تطوراً و سعادة منا نحن عليه. اسألوا انفسكم بصراحه مالذي جنيناه من كل هذه الحُمّى الهستيريه من التدين ؟
هل تحسنت الاخلاقيات الاجتماعيه بإزدياد التدين؟
هل تطورت بلادنا بالعلم والتكنولوجيا بسبب مظاهر التدين؟
هل تحسن إقتصاد اي دولة في بلاد الرمال طردياً بإزدياد التدين؟
هل تطور التعليم وتقلصت الاميه بإزدياد التدين؟
هل نحن أفضل مما كنا عليه في الستينيات والسبعينيات..أم أسوء؟ الاجابه بالتأكيد إننا اسوء مما كنا عليه في كل هذه النواحي؟ اقتصادياً إجتماعياً اخلاقياً وغيره..فمالفائدة إذاً من هذا التدين؟
هل لنا أن نسأل انفسنا، وقبل ان نندفع شعوباً وقبائل وجماهير الى التدين وتربية اللحى والتحجب والتنقب، هل استندنا الى أمثلة صالحة قبل ان نفعل ذلك؟ هل مثلاً نظرنا الى الامم من حولنا فوجدنا ان المتقدمة المزدهرة والمتطورة منها هي تلك المُتدينه؟ أم ان العكس هو الصحيح؟ربما يقول البعض إننا لم نتدين بما فيه الكفايه..ربما لإن رب الرمال يريد تدين اكثر واقوى، فهؤلاء الذين تدينوا كانوا مثل الذين من قبلهم، مقصرين، فالنطيل اللحى أطول و اطول..ولنُلبس نسائنا ارضافاً وارضافاً من الثياب السوداء ولنحجب عيونهن ونجعل لهن نظاماً لاسلكياً يستطعن من خلاله رؤية العالم الخارجي من وراء ستائر من النقاب مع إسطوانات اوكسجين يتنفسن منها..ربما سيرضى هذا الرب عن هذا النوع من التدين الاكثر تشدداً ونبلغ من خلاله النصر على إسرائيل والحضارة والتقدم ونبدأ في اختراع الاشياء وستقل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعيه والاخلاقيه وسنكون خير امة اخرجت للناس؟..وان لم ينفع، فالنجرب نوعاً اقسى واكثر تشدداً ينتحر فيه الانسان شهيداً لإصغر ذنب من الذنوب.
ان الادعاء بأن التدين سيحل جميع مشاكلنا كان يحتاج، وقبل ان نتدافع اليه تدافع الاكلة على القصعة، دليلاً حقيقياً واحداً. ان غلطتنا إننا لم نبحث عن هذا الدليل قبل ان نغوص في التدين..شعار الاسلام هو الحل طلع مجرد كذبه بدون اثبات ولا دليل، ففشل في التطبيق.
كم منكم ايها القراء المسلمين حلت مشاكلكم الشخصيه من خلال الدعاء والتدين، صدقوني لا احد فالدين لايقول لك الا اصبر واصطبر على البلاء، لا يعطيك حلولاً..مجرد آمالاً زائفه فقط..انه يكذب عليك لأن ليس هناك من حلول في الاسلام ولا عند مدعوذيه، فأن كان هذا مايحدث على المستوى الشخصي فما بالك بالمستوى الاجتماعي والسياسي؟
كلما زاد التدين بمجتمع ، كلما انحدر هذا المجتمع في التخلف والفشل. ليس هناك من فائدة ترجى من التدين وطول اللحى والانقبه، ليس هناك من امل في حل مشاكلنا من خلال هذا التصرف الغير عقلاني. المشاكل لاتزول باللحى والتدين ولبس النقاب، بل بالعمل والجد والتعليم والرغبة الصادقه من قبل المجتمع في ضبط منظومته الاخلاقيهالاسلام افضل بالطبع من كل هذه الاديان والسبب هو انه الدين الحق، اي الدين الصحيح، وإن سألت لماذا فلن تخرج بأكثر من إجابات تدور في حلقة مفرغه.
ونعود الى تساؤلنا وهو هل يحمل الاسلام الاجابه على كل هذا، هل بداخله حلولٌ لكل قضايانا؟
أن البعض منا لايستطيع ان يرى هذه الاجابه، ولايجد في الاسلام اية من هذه الحلول التي يشيرون إليها، وانا احدهم. فعندما اقرأ القرءان وكتب السيرة لا اجد فيها شيئاً سوى تراث متخلف من الماضي لايمتهل هنالك سبب يجعل العاقل يظن ان مشاكلنا ستذهب وتنجلي لمجرد إننا زدنا إيماناً وتعصبا و تشدداً في هذا الدين. إن عودة الناس في هذا العصر الى الدين الاسلامي فاقت كل العصور الماضيه ولم يأت علينا زمان كهذا عاد فيه التدين الاسلامي الى حياة الناس بقوة ٍ وصارت الناس فيه تصلى وتتوب وتحجبت النساء وتنقبن وطالت اللحى من الرجال وسادت مظاهر وطقوس الاسلام لتشمل اعادة احياء تلك الاساليب البدائيه للتداوي بطب الرسول صلعم وبالرقية والشعر والشعوذه وامتلأت قنواتنا بالكهنة والمشايخ والمدعوذون..ومع هذا فلم نجد الحل ومازالت قضية فلسطين معلقه والوضع الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي والامني يتدهور الى الاسوء. لهذا العصر بأي صلة، فكيف نستعمل تراثاً قديماً يعود لعصور سابقه لحل مشاكل مستجدة علينا في هذا العصرالشيء المثير للعجب هنا انه امام هذا الاصرار من قبل المتدينون الاسلاميون على ان ” الاسلام هو الحل” الوحيد والبديل الذي لايوجد سواه، هناك غياب كامل لأي دليل على هذا الاعتقاد. من منكم حُلت مشاكله الماديه لأنه تاب وعاد للصلاة، من منكم تحسنت ظروفه لأن لحيته قد طالت او لأن ثوبه قصر، وحتى لو حدث تحسن في هذا مالذي يثبت انه بسبب العوده للتدين وليس سبباً اخر قد يكون محض صدفه او العمل الجاد الذي يقوم به الانسان. إن المشاكل والقضايا الصعبه لاتذهب لأننا نتدين إنها تنحل لأننا نعمل على حلها وليس تجاهلها والعوده للاسلام متمنين انها ستذهب من حالها. هل هناك بلدان او مجتمعات زادت من تدينها فتبخرت جميع مشاكلها؟ أعطوني امثلة على ذلك؟ طبعاً لن تجدون شيئاً ، لا بل ستجدون العكس صحيحاً فالدول التي تبنت منهاجاً اسلامياً صارماً بائت بالفشل الذريع ولكم في السودان والسعوديه وايران وباكستان اسوة حسنه..يتسائل المرء مالذي حققته هذه الدول من ذلك؟ هل نستطيع القول بأن الدول الدينيه لديها مشاكل اقل من الدول العلمانيه، للاسف فهذا ايضاً قول خاطيء والصحيح هو العكس تماماً. تتمتع الدول العلمانيه بوضعية افضل كثيراً اقتصادياً واجتماعياً من الدول الدينيه وبالذات الاسلاميه منها.
إذاً وبناء على الادله الموجوده لدينا يتضح بان الاسلام ليس هو الحل..انه ليس بحل ابداً، ليس هنالك علاقة بين العوده للاسلام وصلاح الوضع السياسي والاقتصادي، انه كمن يستعمل دواء خاطيء لمرض فلايشفيه بل يزيد في مضاعفاته ويجعله اسوء من ذي قبل لتأخر علاجه`
اسهل الامور على الإنسان العربي الانتقاد ومن أصعبها عليه البحث
إما أن نتطور أو ننقرض
سيدي الكريم محمود بلحاج :
هل ممارسة اللواطة في الهواء الطلق في هولندا ظاهرة كونية؟
هل شرعنة الزواج المثلي في هولندا ظاهرة كونية؟
هل سب الرسول الكريم من طرف فيلدرس ظاهرة كونية؟ والأهم من كل هذا هو من سمح لفيلدرس أن يصف الرسول بأقذع الأوصاف و لللواطة في الهواء الطلق وللزواج المثلي ؟ أليست هي العلمانية؟
وللوضوح، أنا لست ضد العلمانية في هولندا أو غير هولندا وإنما ضد العلمانية في المغرب. لأن لكل بلد خصوصياته.
ولماذا تأتيني بأمثلة من هولندا، وعن الوضع في هولندا؟ نحن نناقش العلمانية التي تريدها أنت لبلدنا المغرب. ويبقى سؤالي بدون إجابة منك:
ماهي المزايا التي ستجلبها العلمانية للمغرب؟ و كمسلمين هل نقبل نظاما يحمي من يهين مقدساتنا في مغربنا؟ ويمنع تدريس الإسلام في المدارس العمومية في مغربنا؟ ويعطي الحرية للمنظمات التنصيرية لممراسة نشاطها التنصيري في مغربنا, إلى غير ذلك؟
وأخيرا تقول أنك تطالب بالعلمانية لأنك محروم من ابسط الحقوق الطبيعة كانسان. حبذا لو بينت لنا ماهي هذه الحقوق التي أنت محروم منها وستعيدها لك العلمانية إن طبقت في المغرب!
ملاحظة: نحن نتكلم عن العلمانيين ذوي الجذور الإسلامية في بلد إسلامي بنسبة تعادل تقريبا 100 ب 100 وأنت تأتيني بمثل إبراهام السرفاتي الشيوعي المغربي ذو الجذور اليهودية وجورج حبش الشيوعي الفلسطيني ذو الجذور المسيحية.
وتقبل فائق احترامي
اتابع ردودك يا سي بلحاج كلها؛ والحق يقال انها اهون من بيت العنكبوت: هشة وسهلة الإختراق؛يدل على تواضع تكوينك الثقافي٠وتبقى هولندا الملاذ الأخير لكل من رفضته المعاهد الفرنكفونية المتميزة٠بشرط ان يتعلم الهولندية٠٠٠
المهم اريد ان اقول لك
هل تكتب من اجل ان تستفزنا ام انك جاهل حقا ؟؟
الى ” جبيبير”
حدثنا عن الدين المسيحي افضل لأنك من خريجي البعثات الإسبانية٠المسيحية الماسونية اقرب الى قلبك٠اما الإسلام فمعادلة بثلاث مجاهيل بالنسبة لك صعب الفهم٠
الذي يثير أستغرابي حقاً وجود ظاهره شاذه تضاف الى كل ماهو شاذ في مجتمعاتنا ..جماعات من الكتابات من أصحاب المعايير المزدوجه ومن أصحاب الموضوع الواحد بحسب تعبير المفكر طارق حجي متخصصين في نقد دين بعينه وغض البصر عن بلاوي بقية الأديان وما يفعله أتباع بقيه الأديان يطعمون مواضيعهم بطروحات شاذه ولا أخلاقيه مثل الزواج نظام أجتماعي فاشل والحريه في ممارسة الجنس هؤلاء يسمون أنفسهم تنويريين …تنوريون كلمه أصبحت تثير سخرية كل من تابع كتابات هذه المجموعه ..نعم أنهم يشبهون جماعه من الموظفين المتخصصين بمهمه محدده مقابل أجر .ليتهم ينوروا حياتهم أولاً …على أية حال لندع الكتاب يسترزقون .
لماذا يكره الاسلاميون العلمانيه.. أهناك شيء في الخفاء؟
( أنا لست ضد العلمانية في هولندا أو غير هولندا وإنما ضد العلمانية في المغرب. mimmihث
مار العلمانيه الخبيــــثه
رفض الحكم بما أنزل الله تعالى –
تحريف التاريخ الإسلامي وتزييفه –
إفساد التعليم –
إذابة الفوارق بين حملة الرساله الصحيحه،وهم المسلمون، وبين أهل التحريف والتبديل والألحاد
محاربة الدعوة الإسلاميه –
مطاردة الدعاة إلى الله تعالى-
التخلص من المسلمين الذين لا يهادنون العلمانيه –
إنكـــــــــــار فريضة الجهاد في سبيل الله ومهاجمتها-
الدعوة إلى القوميه أو الوطنيه –
كيف توصلوا الي تلك النتائج؟ و ما علاقة العلمانيه بطريقة حياة الانسان؟ ما علاقة العلمانيه بالاباحيه و البورنو؟ هل هي دعوه لتعاطي المخدرات مثلا..هل هناك شيء في النظريه العلمانيه يقول لكي تكون علمانيا صحيحا..فعليك ان تعربد و تمشي عاريا في الشوارع
علمانيه ببساطه ما هي الا فلسفه متعلقه بأهمية عزل التأثير الديني و الطائفي و المذهبي عن مؤسسات و اجهزة الدوله حتى تقوم بدورها في خدمة الجميع باختلاف اديانهم و اطيافهم و مذاهبهم. الجميع يدفعون ضرائب للدوله لتقوم بخدمتهم..لذا فالحكومه لهم جميعا و بها يشتركون
ليست الدول الشيوعيه و الغربيه الكافره هي فقط التي تطبق العلمانيه.. بل كثير من الشعوب المتدينه حول العالم تعرفت على محاسنها و تطبق النظام العلماني في الحكم و السياسه لتحقيق العداله بين افراد المجتمع
ليس هناك امة في العالم رفضت قيمه انسانيه راقيه كالعلمانيه..غيرنا
عزيزي ميميح
يبدو انك لم تستوعب ماذا اوقول لك او انك انك تمادى في ذلك فقط، اسمع ياستاذي الفاضل ان لم اقول لك هولندا في البداية وانما انت الذي اخذت هولندا تمثال حيث تقول في كل مرة حيث تسكن حيث تسكن راجع ردودك جيدا. اضيف الى ذلك من قال لك اننا سنطبق علمانية هولندا!؟
ومن قال لك ان اللةواط او الجنس بشكل عام يمارس في الاماكن العمومية بهولندا من اين جاءت بهذا ياخي؟ عليك ان تعرف ان ممارسة
الجنس في الشاراع ممنوع قانونيا ،ويجب التميز بين هذا (اللواط في الشارع …)والسماح بزواج اللواط الذي يجب ان يفهم في تطور المجتمع الهنولندي وليس في سياق تطبيق العلمانية،هناك دول علمانية كثيرة لم تطبق ذلك(زواج اللواط)مثل فرنسا والمنانيا…
اما حول نشر النصرانية اذا ما تبقنا العلمانية فهذا كلام فارع ياخي العزير ،ويبدو انك لا تتابع التطورات الاجتماعية بالمعرب، عزيزي الكريم اللواط موجودين في المغرب بالعلمانية او بدونها ونفس الشيء بالننسبة للمسيحية ،وعليك ان تدرك ان المجتمع المغربي تغير كثيرا خلال العقود الاخيرة وفي كل شيء ،لهذا فان الاختلاف والتنوع الدينني والثقافي والغوي والعرقي بالمغرب واقع اجتماعي وموضوعي لا يمكن تجاوزه والقفز عليه.
اما حول موقف العلمانين من الكيان الصهيوني فانني ذكرت لك السرفاتي وحبش لتعرف ان الموضوع ليس دينيا بقدرما هناك عوامل في الموضوع علي اية حال ساذكر لك بغض العلمانيين المسلمين المرحوم الجابري المرحوم ابو زيد ،عبد اله بلقزيز،ادونيس،العروي،اللعبي …والكثيرون.
نعم كانسان مغربي امازيغي محرم من ابسط الحقوق الاساسية ،انا غير موجود في الدستور بالرغم انني ادفع جميع الضرائب ، ومجبر على تسميت ابنائي باسماء عربية، ومجبر بالحديث في الادارات والمؤسسات العمومية بالغة غير لغتي ومجبر ان اكون ملكيا المدهبب وزيد وزيد.
وفي الاخير تذكر انني مازلت انتظر منك الجواب عن سؤالي حول الاخطاء المعرفية الموجودة في النص كما قلت ؟
اما فيما يخص المدعو جابر او شيء من هذا القبيل.
عليكك ان تعرف جيدا اننا هنا من اجل نقاش وحوار ولسنات(على الاقل شخصيا) من اجل ابراز المستويات مهما كانت ،ومثل هذه الافكار والمواقف (الاختراق ،المؤامرة ،التامر..) هي افكار الضعفاء ولجبناء، لهذا اقول لك اخترق اذا كان هناك ما يخترق.واقول لك ربما انني جاهل لان المعرفة والعلم فيها مستويات ولكن بكل تاكد انني لست من اجل ان استفزك انت او غيرك ،ومن تكن انت حتى استفزك؟ وما تسميه انت استفزاز هو في العمق ضعف فكري لديك الذي يجعل لا ترى الامور خارج تصوراتك(اذا كانت لديك تصورات؟) وقنعاتك .
مع فائق الاحترام
سيدي الكريم محمود بلحاج :
أخي اللواطة تمارس في هولندا في أماكن عمومية وهذا شيئ يعرفه القاصي والداني. وأستغرب كيف لاتعرف هذا وأن تقطن في هولندا. بطبيعة الحال ليس في الشوارع وإنما في أماكن محددة في الهواء الطلق . والزواج اللواطي موجود في كل دول أوربا الغربية وإن كان في غالب الأحيان لايسمى زواجا وإنما يسمى باسم أخر ك Concubinage في فرنسا ولكن النتيجة واحدة: اعتراف القانون بحق اللواطيين أن يرتبطوا برباط قانوني ويسجل في المؤسسات الرسمية.
ثانيا: أنا لاأنفي أن هناك ماتغير في المغرب كانتشار الكثير من الموبقات: الشذوذ الجنسي، محاولات التنصير إلى غير ذلك. وهذه الأشياء مرفوضة من شرائح الشعب. وهناك فرق بين أن تكون حالات هامشية وبين أن تعطى لها الشرعية وأن تكون محمية بقوة القانون.
وفي الأخير تقول أنك في المغرب مهضوم الحقوق و… إلخ. لكن مالم أفهمه كيف ستضمن لك العلمانية هذه الحقوق؟! ثم كيف يكون تبني الإسلام كدين رسمي للدولة المغربية سببا في حرمانك من حقوق تطالب بها؟ اللهم الا إذا كنت تعني حقك في الردة أو اعتناق دين آخر كاليهودية أو المسيحية، وفي هذه الحالة سيكون لكل حادث حديث.
الرجاء توضيح الآتي:
1ـ كيف يكون تبني الإسلام كدين رسمي للدولة المغربية سببا في حرمانك من حقوق تطالب بها؟
2 ـ كيف ستعمل العلمانية على استرجاعك لهذه الحقوق؟!
وتقبل تحياتي
شوف اثموات mimih
1 انا لم اقول لك ان تبني الاسلام رسميا بالمغرب هو سبب في هضم حقوقي وانما قلت لك يتم استغلال الدين من قبل الدولة والقوى السياسية اذن المشلكة في طبيعة الدولة القائمة،هذا اولا،وثاني العلمانية هي النظام الوحيد الذي يضمن حقوق الجميع في مجتمع متعدد على اساس المواطنة للجميع. هناك دول اسلامية عمانية دون ان يطرح ذلك اي مشكل،تركيا مثلا
وارجو منك ان لا تربط كل شيء بالعلمانية
سيدي الكريم محمود بلحاج :
هذا الكلام لايحتاج إلى تأويل وهو واضح وضوح الشمس، وهو كالتالي:
الدولة المغربية تبنت الإسلام كدين رسمي ووحيد للمغرب، وهذا الوضع أنتَ غير راض عنه والسبب راجع ـ كما تقول ـ لكون الإسلام يتم استغلاله من طرف الدولة والقوى السياسية.
كلام واضح لاغبار عليه.
اذن انت غير راض عن الوضع الحالي!
والسؤال:
1ـ هل أنتَ غير راضٍ لكون الإسلام الدين الرسمي للدولة؟
أم:
2ـ لأن الإسلام يتم استغلاله من طرف الدولة والقوى السياسية؟
إذا كنتَ غير راضٍ لكون الإسلام الدين الرسمي للدولة، فأنت ستعمل على تغيير هذا الوضع عن طريق إلغاء الإسلام كدين رسمي للدولة، لكي تحل محله العلمانية.
أما:
إذا كنتَ غير راضٍ لكون الإسلام يُستغل من طرف الدولة والقوى السياسية فستعمل على تغيير هذا الوضع عن طريق محاربة هذا الإستغلال ووضع حد له، وليس عن طريق جعل الدولة دولة لادين لها.
كمثال:
إذا استغلت الدولة وأطراف سياسية أخرى الديموقراطية فستعمل على وضع حد لهذا الإستغلال، وليس إلغاء الديموقراطية.
إذا، إذا كانت مشكلتك فعلا مع الإستغلال وليس مع الإسلام كدينٍ للدولة كما تدعي، لماذا لاتناضل من أجل وضع حد لهذا الإستغلال دون المساس بوضع الإسلام المتميز كدين للدولة؟ وهذا هو الوضع المنطقي! أليس كذلك؟
إما أنك لاتجرء عن الإفصاح عن ذلك، أو أنك تبنيتَ الحل الخاطئ لمشكلتك!!! وفي كِلى الحالتين يكون الصواب قد جانبك.
وتقبل تحياتي
ياخي العزيز mimih
اعتقد انني واضح جدا اين يوجد المشكل، لقد قلت لك في ردي السابق موجود في طبيعة الدولة بالمغرب اولا، وثانيا في الاستغلال الفظيع للدين،اليس هذا كافي لك لمعرفة لمادا يرد عدد كبير من المغاربة تطبيق العلمانية بالمغرب ام انك تبحث عن شيء اخر؟ واتنمى ان تجب انت ايضا عن تساؤلاتي حتى يكون الناقش متوازي،هذا اذا كنا نناقش بالفعل وليس ااستنطاقغ
مع تحياتي
إ ٠٠٠محمود بلحاج٠٠٠
لم أفهم بتاتا ماتقصده ٠٠٠فأنا متفق معك في ماتقوله////لكنك هاجمتني بشراسة ٠وإنني من أنصار ومأيدي العلمانية بل أعبدها٠٠٠إنك لم تستفزني أبدا ٠٠وانا معك في كل ماقلته ٠٠٠ربما لم تفهم ما كتبته(ماذا أخترق????) او انك تقصد إنسان أخر٠٠٠أنا حائر فيما وصفتن به ٠٠٠أرجو أرد ولو بجملة عما تقصده ٠لكي أوضح لك الأمر٠٠٠٠شكرا
لى٠٠٠٠٠٠٠٠٠gharib
المنتدى بدونك يبقى غريبا أنت تعطى له صبغة ونكهة خاصة(اقول هاذا بدون نفاق)٠٠انا حسيمي ملحد ولاديني ٠٠انت حسيمي مسلم (ذيك ثغنانت) والغريب أنتم قلة في الحسيمة٠٠٠لكننا بشر لا بد لنا أن نختلف لكي نططور لكي لا ننقرض ولكي لا نقف عقارب الساعة عند 550م ٠٠٠٠٠٠
الحكيم من يعلم انه لا يعلم٠٠سقراط
to jaber
يقول عمر بن الخطاب
-رضي الله عنه-: لقد كنا -نحن العرب- أذلَّ الناس، حتى أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره؛ أذلنا الله.
لا ياخي المقصمود في ردي هو السيد gharib وليس انت ، ارجو المعذرة،
مع تحياتي
م. بلحاج
الى بلحاج
ما يثير اشمئزازي وتقززي من هذا النوع من ” خطاب ” معاداة العرب في كل مكان وفي اي زمان ( وأنت عن سذاجة او عن خبث تروّج له) هو كيف انكم استطعتم ان تتجاوزوا وتعفوا وتغفروا وتتسامحوا(وانتم تتدعون “الموضوعية ” والعلمية ) مع ما قام به الكيان الصهيوني من ذبح وتقتيل وتدمير وتشريد ونهب ٠٠ ومع ما قامت به تحالف الشر الأوروبي ـــ الأمريكي من نبذ شعب وحضارة بأكملها( الشعب العراقي الشقيق) ٠٠٠هذه احداث حدثت ولازالت تحدث وآثارها منتصبة امام اعيننا ( كلها بشاعة ) ٠٠٠ابطالها الصهاينة والصليبيون!
كل ما انتم بارعون فيه هو “النبش” في احداث مرت عليها آلاف السنين قد تكون هناك فعلا اخطاء ارتكبت من طرف اشخاص نعم!ولكن يا اخي ” لا تزر وازرة وزر اخرى” قرآن؛ فما ذنب عرب اليوم لنحاكمهم “بأخطاء” اجدادهم وابائهم؟؟
هذا ليس منطقا ولا حقا، انما هو الظلم والإعتداء على اخوة،اصدقاء لا نا قة لهم فيما قد تعانيه من ” وساوس”
والحق ان هذا ” العربي ” المسكين اصبح اليوم هو ” الضحية” : ضحية عدوان شيطاني لئيم مكون من اليهود والنصارى ،والآن انضم اليهما هذا الجنس المسمى:امازيغن!!!؟؟؟ فاتقوا الله قبل ان ينتقم الله منكم٠
تعادون العرب ليس لتقدمهم او لعلمهم، لكن للرسالة الربانية التي اكرمهم بها
انتم في حرب مع الله!!! والله يمهل ولا يهمل!
الى gharib
1: ياخي العزيز فكر قبل ان تكتب واذا كتبت عليك ان تعرف ماذا تكتب.
2: الاشمئزاز والغضب والتعصب في الحوار مع الناس نابع من الضغف الفكري، وعندما تناقش مع الناس عليك ان تتقبل الاخر كما هو ولاتنتظر ان تسمع منه مايعجبك فقط.
3:عليك ان تميز جيدا بين الغرب (كوطن،ثقافة،تاريخ،حضارة….)وبين الانظمة السياسية لبعض الدول الغربية. هذا حتى تكون منسجم مع نفسك
ياولدي ، انظر الى نفسك جيدا ستجد كل ما تستهلك من انتاج الغرب،حتى الكومبيوتر الذي تكتبه به من انتاج الغرب وزيد وزيد….اما الموقف من الصهيونية وبعض حلفاءها من الدول الغربية(ولا تنسى دول عربية واسلامية ايضا) فلا داعي للمزايد من فضلك فاربما موقفي متقدم على موقفك،اضف الى معلومات ان الانظمة العلمانية العربية هي التي خاضت حروب من اجل فلسطين(سوريا،العراق،لبنان..)وليس الانظمة العربية الاسلامية(السعودية،ايران..) وموقف فنزويل افضل من موقف الدول الاسلامية كلها.
4:من قال لك اننا نريد محاكمة العرب من اين جاءت بهذا(اعطيني المرجع ودليلك في ما تقوله) نحن نريد حقوقنا السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية…
مع الاحترام
إلى ٠٠٠غريب ٠٠٠ مالنا نحن الأمازيغ والصراع العربي الأسرائيلي
علينا أن نفهم شيئً مهما عند الحديث عن إسرائيل
هناك الإسرائيلي ..
والصهيوني ..
واليساري …
واليميني …
والعبري ..
واليهودي ..
والشرقي سفارديم …
والغربي أشكينازي …
والغانيم ( أفريقي الأصل من معسكرات التبشير اليهودي )
وكل جزء مستقل بذاته ولا يمكن أن يؤخذ مع باقي الأجزاء أو معاملته كآخر
في إسرائيل هناك من الإسرائيليين عرب مسلمين ومسيحيين ( 48 ).. هناك عبريين يطالبون بالحقوق الفلسطينية
هناك عرب يحاربون الفلسطينيين ..
أي هناك تنوع واختلاط كبير بالمفاهيم والتوجهات ومن يضعهم كلهم في سلة واحدة ليس إلا أحمق
النسبة للفلسطينيين من العرب فهم اما أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية او من الواقعين بشكل أو بآخر تحت السيطرة الإسرائيلية.
يتمتع عرب ال 48 بحقوق يحسدهم عليها كل فلسطينيي العرب. وأولها جواز السفر وحق الانتخاب وتأسيس الحركات السياسية.
هل عندهم “بدون ” كما هو الحال في الكويت؟
هل عندهم “مجردين ” من الجنسية كما هو حال 300000 كردي سوري؟
هل يمكن ان تقارن معاملة إسرائيل لعربها بمعاملة إيران لسنتها او لصابئتها او السعودية لشيعتها…
هل يقارن العنف الذي ارتكبته إسرائيل ضد عرب ال 48 بما فعل صدام السني بشيعة الجبيل او ما فعل الأسد العلوي بسنة حماة.
طبيعة الانتماء االقومي لليهود حددها وافرزها التاريخ … تاريخهم هم … ولا يغير إنكارنا لها من شيء… الأمازيغ والكرد وابناء جنوب السودان وعشرات القوميات التي ننكرها على الناس بينما نرفع في وجه الآخرين قومية صارخة فخورة … لن يغير من الحقائق شيئا.
jaber
يالك من غبي ياجابر، أقولها بكل يقين. تظن نفسك عقلاني متحضر وما أنت إلا متخلف أحمق.
1ـ ألم يكن في إسبانيا :إسباني، يميني ويساري، قشتالي وكطلاني ،كاثوليكي وعلماني، شيوعي وفاشي الخ.. إذن لماذا حاربهم الأمير عبد الكريم الخطابي؟ هل
التنوع الموجود في إسبانيا يعطي لها الشرعية لاحتلال الريف؟
2ـ إذا كان وضع أمازيغ المغرب أفضل بكثير من وضع الأمازيغ في ليبيا هل هذا يعني أن مطالبهم في المزيد من الحقوق المدنية و الثقافية والسياسية في المغرب هراء في هراء؟
غير كلمة إسبانيا بكلمة إسرائيل، والأمازيغ بكلمة الفلسطينيين وستكتشف غباءك.
3ـ نصيحتي إليك إن تستعمل عقلك بعض الشيئ ولا تكتفي بنسخ الدعاية الصهيونية ونشرها هنا.
إلى محمود بلحاج
كنت منيت نفسي بنقاش ذو عمق معك لكن مع كامل الأسف كانت ردودك جد سطحية ولا أدري ما السبب، هل لأنك غير متمكن من مادتك أم لأنك لاتتجرأ على الإفصاح عن مبادئك خوفا من ردة فعل القراء
الى بلحاج
اني اريد ان اقول/
امريكا ٠٠٠نبذوا السكان الأصليين( الهنود) عن بكرة ابيهم ، ليقيمو ” حضارتهم ”
المزعومة، ( تاريخ دموي)
انجلترا، فرنسا ، هولندا ، اسبانيا ، البرتغال ٠٠٠اقتسموا الكرة الأرضية فيما بينهم وجعلوا ” اهل الدار” عبيدا لهم! ( تاريخ دموي)
تطلب اقامة ” الكيان الصهيوني” اجتثاث شعب بأكمله من جذوره ودفعه الى الشتات والى المخيمات٠٠٠(تاريخ٠٠٠؟)
هذه هي الحضارة التي تتشدق بها ،حضارة الدم٠
ثم ياريت لو انشؤوا حقا ” حضارة ” ، الغرب ليس ” متحضرا ” بل هو فقط ” “متمدن” ٠
واتمنى انك تميز بين الحضارة والمدنية٠
نقطة مهمة لابد من قولها: لا تعتقد اننا اغبياء حتى تنطوي علينا الحيلة :حيلة الدول “الإسلامية”: بل قل التي كانت اسلامية!اما الآن قل الدول العلمانية المتسترة بالدين نفاقا وكذبا٠لأنه لو كنا نشأنا في نظام اسلامي حقا ، لما فكرت اصلا في هذا الموضوع ،ولما احسست اصلا بالتهميش والإقصاء ولما فكرنا بالإنفصال٠٠٠٠
فأنا اتفهمك فعلى الأقل في بلاد الكفر هناك قانون فوق الجميع
اما مصيبة الدول التي تسمي نفسها ظلما وجزافا ” اسلامية” ؛ فلا دين ولا دنيا٠
فدعكم من الإسلام ٠٠فمشكلتكم هي العلمانية نفسها يا مغفل!!!!!
ik wens u nog een prettig Suikerfeest
عزيز mimih كما انت بارع في فن الهروب. يبدو انك لا تستطيع الاجابة عن تساؤلاتي ، بل انك لا تستطيع حتى مواصلة النقاش بالعقل والحجة. وهذا معناه ان معلوماتك ولا اقول ثقاتك ضغيفة وقليلة جدا في موضوع العلمانية، فهل تستطيع المناقشة بعيدا عن التهجم والعبث في المصطلحات والمفاهيم؟ وذا تريد ان تثبت العكس للقراء فماهي العلمانية في نظرك؟ وماهي الاخطاء المعرفية التي تضمنها مقالي اعلاه؟ شخصيا استطيع الجزم انك لا تستطيع الاجابة وانما ستختر طريق الهروب كعادتك.
اما مسالة مبادئي التي تثيرها في مرة فاستطيع ان كل اقول بكل افتخار واعتزاز انني من حيث الهوية امازيغي ،ومن حيث العقيدة مسلم ومن حيث الانتماء الفكري والسياسي انسان ديمقراطي تقدمي وعلماني ،كفى هذه المعلومات ايها المحقق ام انك تريد شيء اخر،؟
اما للاخ gharib فاقول لك التاريخ الاسلامي وماذا فعله العرب المسلمين سواء في افريقيا الشمالية او الاندلس او غيرها من البلدان التي احتلوها ،قبل ان تنتقد امريكا والغرب. انظر على سبيل المثال ابن الكثيرالبداية والنهاية” او مقدمة ابن خلدون او كتاب م” الخلافة الاسلامية”ل سعيد العشماوي وعند تنتهى من الكتبب ساعطيك بعض المراجع
مع احتراماتي لكم.
إلى٠٠mimmih٠٠٠لماذا تشتم ٠٠٠الشتم هو رد فعل عن عدم القدرة او المعرفة او الرد عن شئ٠٠٠من ناحية قلة تربية٠٠كلما زاد علمنا ومعرفتنا زاد إحترامنا للأخر٠٠
٠٠٠عبد الكريم حارب جنرالات فرانكو وكان جيشهم يتكون من الأندلسين ومرتزقة يدفع لهم المال أغلبيتهم إطاليون فاشيون ومرتزقة ريفيون أمثال (عمار أشن عبيد الله ٠٠٠)لم أفهم المقارنة مع إسرائيل ربما ٠٠٠محمود بلحاج٠٠٠يفهمك فكل تعليقاته و مناقشته معك كانت في مكانها وجد منطقية ٠٠العيب ليس ان تقع بل ان تبقى حيث وقعت ٠٠٠
آلحكيم من يعلم أنه لايعلم(سقراط)٠
سيدي الكريم محمود بلحاج :
كيف تريد أن أستمر في نقاش معك تئده أنت كل مرة بكلام سطحي لايسمن ولا يغني من جوع.
فأنت لم يكن بإمكانك حتى التعقيب على آستفسار مني إليك عن دواعي آختيارك للعلمانية،هل لان:
1 ـ الإسلام الدين الرسمي للدولة المغربية؟
أم:
2ـ لأن هذا الدين يستغل من طرف أطراف معينة؟
وقلت لك إذا كان السبب هو آستغلال الدين فإن الأولى بك أن تناضل من أجل وقف هذا الإستغلال ( إذا لم تكن لديك بطبيعة الحال أي مشكل مع الإسلام) وليس النضال من أجل طرد الإسلام كدين الدولة في المغرب.
… وردت سيادتكم بكلام فضفاض لايسمن ولا يغني.
أما في مسألة التحقيق والإستنطاق فلا أدري من أين أتيت بها. فأنا لاأحقق معك ولا أستنطقك. وكل النقاش كان سببه أنني أنا شخصيا في تعقيبي على مقالك ربطت بين علمانية الحركة الأمازيغية (وأنت واحد منهم) وبين معاداة الإسلام. وأنت رفضت هذا الإتهام.
إذن نقطة النقاش يمكن تلخيصها كالآتي:
هل علمانية الحركة الأمازيغية عداء للإسلام أم لا؟ محمود بلحاج كنموذج!
وفي هذه النقطة بالذات تراوغ بكل ما أوتيت من قوة ولاتعطي إلا كلاما عاما من قبيل: ” انني من حيث الهوية امازيغي ،ومن حيث العقيدة مسلم ومن حيث الانتماء الفكري والسياسي انسان ديمقراطي تقدمي وعلماني ”
وهذا ليس جواب وإنما شعار رنان لاأقل ولاأكثر.
إذا أردت أن يكون لنقاشنا أفق فناقش بعمق وآترك العموميات والشعارات جانبا.
وتأكد أنك إن اخترتَ النقاش الجاد سنصل إلى نقاطك التي تريد تناولها
وعيد فطر سعيد لك وللأمة الإسلامية
الى مميح وباقى الاخوة, انى معكم على طول الخط ومؤيدا لردودكم,متمنيا أن يستمر النفاش حتى أتمكن من الادلاء بدلوى ,فقد جئت متأخرا,ولى ملاحظة على الكاتب تتجلى فى كثرة أخطائه الاملائية واللغوية,ثم فى كلمة قالها {انه يناقش الافكار}وأنا أتساْلةأين هى الأفكار التى أتى بها؟هل يعرف كبف تتولد الفكرة,؟
آلى المواطن بلحاج
“اما للاخ عريب فاقول لك التاريخ الاسلامي وماذا فعله العرب المسلمين سواء في افريقيا الشمالية او الاندلس او غيرها من البلدان التي احتلوها ،قبل ان تنتقد امريكا والغرب.”
ايها الإخوة ، هذه هي النماذج التي ترضى عنها اليهود والنصارى، وهذه هي النماذج التي تكافئها هولندة على ” اندماجها” عفوا ” انسلاخها ” وتفتح لهم الأبواب على مصراعيها هذه هي هولندة ” الصومالية هيرشي” وابو زايد ٠٠٠ واسماء كثيرة اخرى غابت عني ٠٠والقاسم المشترك بين هذه “الشخصيات ” البارزة : سب محمد “ص” وكفر بدين محمد! وهذا كان كافيا لتفتح لهم خزائن المال العالمية ويتقلدوا مناصب عالية الخ بينما شباب ريفيون كثر من حاملي الشهادات العليا تراهم ” عبيدا” في معامل النسيج او الأغذية او امتهنوا مهنة ” شخون ماكر” بعدما يئسوا من ايجاد وظيفة تليق بمستوهم٠
وربما كان صاحبنا بلحاج قد عرف اخيرا من اين تؤكل ” الكتف” فقرر هو الآخر ان يقتحم المجد والشهرة من البوابة الأقرب الا وهي اولا
الدفاع عن الغرب ( امريكاــ اسرائيل)
ثانيا: الهجوم عن العرب( عقيدة وحضارة)
والا كيف تفسرون اخوتي رده السخيف اعلاه لما حاولت ان انبه حضرته فقط الى ما يعلمه العامة والخاصة ؟؟ بأن ” الغرب” هذا، اياديه ملطخة بالدماء( من اشعل الحرب العالميتين الأولى والثانية؟ هل هم العرب والمسلمون؟؟؟) ام انكم ستحاولون ان تثبوا ان ” هتلر” اعتنق الإسلام! ولذلك اصبح ارهابيا ودمويا؟؟؟؟
كيف تفسرون ” حق الفيتو “هذا عندما يطالبني بعدم التنديد ونقد اسرائيل عفوا امريكا والغرب؟
يا محمود ،نحن نعلم ان هولندا في تربية ” لَكْرُوش” رقم 1 ، اما في الأدمغة، فإنها تكتفي فقط بتصدير التفكير الخبزي!!!!!!
آسف على هذا المنحى الذي اتخذه النقاش معك،ولكن انت السبب لما قررت ان تحول النقاش الى نوع:
من الأولى ،البيضة ام الدجاجة؟؟؟
تقبل الله صيامنا وعيد فطر مبارك
اولا: عيد سعيد للجميع
ثانيا: الاخ يوسف اود ان اعرف هل الاخطاء الاملائية التي اشرت اليها موجودة في مقالي اعلاه ام في الردود؟اذا كانت في المقال فارجو منك ان تصحح لي ذلك، ام اذا كانت في الردود التي اكتبها فهذا راجع اساسا الى الكومبيوتر الذي استعمله في كتابة الردود ،استعمل keyboard فقط وليس ليس لدى برنامج العربية في هذا الكومبيوتر وهذا صعب شيء ما للكتابة.اما الافكار التي احاول مناقشتها فهي موجودة في مقالي اولا وموجودة ثانيا في الردود التي كتبتها.
بالنسبة للاخ gharib فاقول لك التالي:ياخي العزيز بكل صراحة كلامك يصلح في المساجد وليس هنا ،في المساجد ربما قد يصدقك الناس ام هنا فلا احد سيصدقك ،ومن يصدقك فهو سادج وغبي.واول شيء يجب ان تفعله في راي هو ان تمينز بين الاسلام كدين الهي مقدس وبين التارخ الاسلامي،واذا كنت لا تعرف الجرائم التي ارتكبتها الدولة العربية الاسلامية فهذه مشكلتك ام اذا كنت تعرفها وتنكرها فانت منافق.اما ماتقوله حول الغرب وهولندا فهو كلام قديم جيد ياصديقي والانظمة العربية الرجعية والقوى الظلامية هي التي كانت تقول مثل هذا الكلام في العقود الماضية تواجه به القوى اليسارية الديمقراطية والتقدمية ،عليك ان تعرف جيدا ان رد كل شيء للخارج(مؤامرةة-تامر—-)هو في العمق تعبير عن ضعفنا.وعندما تاتي بحججك عني فانا مستعد لمناقشتك اينما تريد.
وفي الاخير اقول للاخ ميميح اقش ديني اثظومت قل ما جئت اما انا فليس لدى الوقت الكافي لمثل هذه النقاش،لكن اذا كنت تريد مني ان اقول ان امازيغن ضد الاسلام فانت غبي جدا .وواضح ايضا انك لا تستطيع المناقشة وربما النقاش بالنسبة لك هو انت تساءل والاخر يجيب!!!!؟ علي اية حال عندما تعرف ادبيات وشروط النقاش انذاك سنناقش.
مع تحياتي
٠٠فصل المقال بيني وبين محمود بلحاج
والله اني احمد الله ونشكره بما ان احدا مثلك يرى كلامنا كلام مساجد لا غير! هذا شرف ما بعده شرف ان يقرن كلامنا باطيب وأخير البقاع: المسجد!
فهذا عكس تماما ما يقوله الغالبية العظمى من المغاربة في الداخل والخارج حول كتاباتك وكتابات اقرانك من “التقدميين” ،” المناضلين” ” الديموقراطيين”،”العلمانيين” ،اذ يصفون كلامك بكلام ” الكباريهات”،
وانه كلام ” الزنقة” ويوصم بانه ايضا ” كلام سوقي” :شر البقاع هي الأسواق! قديما وحديثا لما يروج فيه من كلام ساقط، ومضاربات،مزايدات ، ٠٠٠
انتهى الأمر٠
سيدي الكريم محمود بلحاج :
شكرا لك على تهنئتك لي بعيد الفطر الكريم بطريقتك الخاصة جدا
” لكن اذا كنت تريد مني ان اقول ان امازيغن ضد الاسلام فانت غبي جدا .وواضح ايضا انك لا تستطيع المناقشة “: محمود بلحاج.
إذا كنتَ تظن سيدي أن فكر الحركة الأمازيغية العلمانية المرتمية في أحضان الصهيونية تمثل الأمازيغ فإنك تكذب على نفسك.
أنا ياسيدي أمازيغي معتز بإسلامي و بأمازيغيتي وأحب لغتي العربية. العرب إخوة الأمازيغ والأمازيغ إخوة العرب. امتزجنا وأصبحنا شعبا واحدا، تاريخنا وحاضرنا ومصيرنا واحد.
أما حركتكم ماهي إلاشرذمة مارقة عن الإسلام، خادمة لأجندة أعداء الأمة.
عيد مبارك سعيد لغريب، الفارس الشهم صاحب المبادئ
عيد مبارك سعيد ليوسيف الذي انضم إلينا
عيد مبارك سعيد لك كذلك ياكاتبنا المبجل محمود بلحاج
عيد مبارك سعيد للساهرين على هذا الموقع العزيز علينا، ولجميع الأمة الإسلامية أعاد الله أمجادها وأعز كل مسلميها والنصر حليفها إن شاء الله.
وكي عزيزي غريب كلامنا هو كلام الكباريهات وزندقة وكلامك هو كلام المساجد والصادقين وماذا بعد ذلك؟
اما الاخ ميميح فانني اود ان اعرف منك اذا شئت طبعا هل تعرف شيء اخر من غير الشتم والسب والهروب؟ هذه الامور(ربما انها من خصائصك)عرفناها ،ولقد سبق احد الاخوة ان قال لك هذا ، هل لديك شيء اخر ام غير الشتم والسب؟على العموم حجتك ضعيفة جدا راجع معلومات ومعطياتك ومواقفك ياخي لانن طريقة مناقشتك مهزلة وما بعدها مهزلة.وارجو ان لا تعتبر كلامي هذا تهجم او تهكم على شخصكم.
مع صادق التحية
الاخ ميميح فانني اود ان اعرف منك اذا شئت طبعا هل تعرف شيء اخر من غير الشتم والسب والهروب؟ هذه الامور(ربما انها من خصائصك)عرفناها ،ولقد سبق احد الاخوة ان قال لك هذا ، هل لديك شيء اخر ام غير الشتم والسب؟
—————
ياسيدي العزيز محمود بلحاج
أنظر إلى ردودي في الأعلى! منذ أن بدأت نقاشي معك، هل شتمتكَ ولو مرة واحدة.. وأقول ولو مرة واحدة؟ هل وصفتك ولو مرة واحدة بالغباء كما فعلتَ أنتَ على سبيل المثال؟
إذن ماهذا الإتهام المجاني؟ احترم نفسك ياأخي !
وهذا آخر رد مني إليك
مع تحياتي