الريف بألوان الصيف..

الريف بألوان الصيف..
1/2
محمد زاهد
لكل وجه ومكان لون. للريف ألوانه أيضا. هذه بعضها.
الريف كان في السابق عبارة عن منفى- معتقل بأبواب مغلقة، والأن قد فتح في وجهه مجرد باب واحد. كان ذلك تفسير لما يعيشه الريف من تحولات راهنة.
هذه خلاصة قراءة سريعة لمواطن ريفي يعيش في تخوم الريف العميق. رشيد من قبيلة تمسمان الشهيدة، شاعر بالفطرة، يمتلك ناصية النباهة دون أن يكون قد درس ضوابط التحليل السياسي في الجامعة أو المعاهد العليا. انه سياسي بالفطرة. والانسان الريفي غالبا ما يجنح الى نوع من الممارسة السياسية الفطرية. قد نسميها ب “الراديكالية”. انه واحد من ألوان الريف الشامخ.
في نفس الفضاء والزمن. شاب اخر من احدى قرى الريف ولا يتجاوز عمره 23 سنة. نموذج لشاب مرتبط بعمق الريف ومعانق لقيم الكونية. تحليلاته التلقائية لمجتمع الريف جعلته يؤكد لي أن الريفيين كانوا في السابق يمتلكون الوعي الأخلاقي، أما الان فهم لم يعودوا يمتلكون لا الوعي التاريخي ولا الوعي الأخلاقي. انها نوع من المعضلة التي أفرزت لنا هذا الوضع، وهو أمر ممنهج ومقصود يؤكد شوقي. حديث حماسي ختمه بترديد احدى أغاني مجموعة بنعمان “نونجا”. قد يكون هو الأخر واحد من ألوان الريف.
وعلى ايقاع هدوء أمواج واحد من شواطئ البحر المتوسط الواقع بين تمسمان وأيت سعيد، كان صديق اخر ومناضل أمازيغي، سعيد، سليل ماورو ومقيم بالديار الهولاندية، منشغل بنفس الهواجس التي تسكن عادة جيل من الشباب والأفكار، كان يلح على ضرورة اعادة الاعتبار لكيان القبيلة � كمؤسسات وبنيات- كمدخل لتحديد مستقبل ومصير الريف. انه لون الارتباط والعودة الى الأصل.
بين هذا وذاك، كانت هناك ألوان أخرى تتراءى لنا. كانت قد حدثت زوابع كثيرة. زوابع جعلت مدينة الناظور تعيش على ايقاع صيف ساخن. زوابع تعكس واقعا اخر. كانت المسافة كبيرة بين ما تحدثه هذه الزوابع من فرقعات، وبين واقع الاغلبية الصامتة.
انشغالات وتطلعات لا زالت تشكل حلما بسيطا لدى فئات عريضة من الريف العميق تعتقد انها خارج اللعبة ومن يصنع اللعبة غير مبالي.
كانت المسافة كبيرة وواضخة اذن. كما كانت اسباب ذلك واضحة وكثيرة. مسافة ومفارقة تعكسها مظاهر اخرى. مظاهر مرتبطة بالاقصاء الاجتماعي والتهميش الاقتصادي والتفاوتات القائمة بين مناطق مختلفة. تفاوتات تؤسس لريف الواجهة وريف العمق.
واذا كانت بعض الواجهات الساخلية قد عرفت دينامية ظرفية من خلال انجاز الطريق الساحلي أو أنها ستعرف ذلك خلال السنوات المقبلة عبر المشاريع المزمع انجازها، فان المناطق الداخلية من الريف قد عرفت تراجعا الى الوراء بحكم تدني مستوى البنيات التحتية وضعفها، في وقت كان من المفروض فيه تعزيز هذه البنيات وتقويتها وفك العزلة على قرى ومداشر ومراكز حضرية. فأن تذهب مثلا الى كرونة يعني انك ستعرف بدقة معنى “بئس المصير”. أما اذا كان قصدك أن تذهب الى تافرسيت عبر تيزي عزا، أو أن تذهب الى أيت وليشك عبر طريق الموت لعسارة او حتى أن تذهب الى اجرماواس أو ماورو أو أيت مايت، فذلك تعني أنك شاهدث معنى “ضربة تهميش”. وأن تذهب الى أكزناية وتسافت وأيت بويخلف وحواضر تمسمان وتزغين…فعنوان ذلك سيكون من دون شك هو: صور الفرص الضائعة.
المعضلة أن المغرب أضاع وقتا طويلا في السياسات الترددية، الا أنه مازال يكرس الفرص الضائعة والمفارقات. لا زال يتحاشى لمس الجرح. يعالج الجسد والهيكل ويتردد في علاج القلب النابض للريف.
الشيء بالشيء يذكر. فمن جملة النقاش الذي دار خلال ندوة الريف، تحولات ورهانات، يوم 24 يوليوز2010 بالناظور، كيفية جعل هذا الواقع بكل تناقضاته وتحولاته ورهاناته، أرضية نضالية مؤطرة سياسيا وتنظيميا وحقوقيا.
على النقيض من ذلك، وفي نفس الاثناء، كان مهرجان الناظور”خباطا” غبر ﭐبه الا بنفسه. كان الناظور في لقاء مع العالم، لكن لم يكن العالم في لقاء مع الناظور. ولم تهدأ زوبعة المهرجان حتى كانت حرب الصقور قد بدأت، ولا يبدو أنها انتهت. ستأتي الأيام بأخبار أخرى.
ما يهم من هذه الألوان الأخيرة هو ان أمورا كثيرة حدثت. بعضها مر في صمت وبعضها تحت ايقاع ضجيج اعلامي وسياسي، قبل ان تمر مياها كثيرة تحت الجسر.
وما أن مرت سحابة المهرجان وتداعياته، حتى كانت غيوم اخرى تحوم حول سماء العلاقات المغربية الاسبانية. ايضا جرت مياه كثيرة تحت الجسر، قبل أن تتبدد بعض هذه الغيوم. غيوم يبدو انها حملت هذه المرة أمطارا علها تطفئ قليلا من نار أزمة سبتة ومليلية، المدينتان “المغربيتان، العربيتان، الافريقيتان”.!
يتبع






محمد زاهد
سبتة ومليلية، المدينتان �المغربيتان، العربيتان، الافريقيتان�.!
..
..
كان بالأحرى أن تقول المدينتان �المغربيتان، الأمازيغيتان.
أتمنى أن تصحح خطأك في المقال المقبل وشكرا.
المغربيتان، العربيتان، الافريقيتان�.!??? يتبع؟؟ ومن قال لك أننا نريد أن نتابع خربشاتك هذه؟ مليلية أمازيغية ريفية غصبا عنك وعن كل خائن لهذا الوطن!
يلا قريت لك شي حاجة راني بحالك من خلال ردود الاخوين باين ماتستاهلش نقرا لك شي حرف تلاح
nadori
iwa ghar amzwar artikel khenni thjawbad aqa lkatib innad min imsaren di berinsar ichamkaren nni issakhdam rmakhzan ilmasalih d alahdaf nnas… maghar wathazrid safi sqarn ichamkarn minzi nnanasan safi niwad mani togha nakhsa anawadd… rmekhzen togha yarezzo el amn akd spanya mahend ad harben irifeyyen ozzaysen shab agra d autonomy…
يبدو ان صاحب التعليق الثاني والثالث لا يفقهون شيئا او لهم احكام مسبقة
AZUUL THAWMAT
AWAR INA THAWMAT ZAHID D MANAYNI IDJAN ARRIF GHAR ITDAYA3 DI LFORASS GHAR MIN ITADWAR GHA DAFAR
TZAWA9AN IJN UGHAZDISS ADRAN IJN UGHAZDISS NIDAN
اما اصحاب التعليقين الاول و الثاني فلا اعتقد انكم فهمتم لمادا صاحب المقال وضع العبارة بين معقوفات او بين قوسين
زائد علامة تعجب
AZUL TAWLAT MED.BAZ KH MIN TORID MACHA MANI IDJA WIDAK GHAYFAHMAN
azul thazzum attarem sebta d mritc kanniw wathafhimem i thawmat zahid inna min qqan iwdan marra waha d min yaqqa l2i3lam walakin wafahmem ca amanni minzi sebta d mritc usintid di car narif ijjen am zahid mohammed d aghazdiss di MCA wayzemma adiwda di lxata2 am wanni thanwam umahend atasnem illa wadji bu d wanni d lmafhum xzam illa lmusstalahat nni idyusin ja qawsayn d l3alama n tta3ajjub atfahmem wa lilmazid min lma3lumat ghamas i zahid min yura qber ma adyari manaya ghamass lmaqalath nes gham ljarida d yedja
يبدوا أنكم لم تفهموا جيدا ما يرمي اليه الكاتب …يجب أن تقرأوا المقال جيدا ..كذلك اللذين انتقدوا الكاتب لا يعرفونه ومن لا يعرف بوزاهد المناظل الذي قدم من ريفنا العميق من القلب النابض ….من الهامش من القرية من البادية من …ليسطع صيته في المدينة ..و عهدت مدينتنا اصوات المهمشين فهؤلاء هم راحتها تحبهم و تشمئز من أهلها …اسف ايتها المدينة فقدج حان وقت و دور قريتي لاغازلها …
للأسف نحن الريفيين لا زال فينا من يفهم قبل أن يقرأ، و عندما يقرأ فإنه يقرأ لكي لا يفهم، الجملة الأخيرة من المقال الذي سوف تتبع بقيته هي عبارة كتبت على لافتة كبيرة علقت بباب مليلية بني انصار من طرف ما ينصبون أنفسهم مدافعين عن مليلية و سبتة عندما كانو يحتجون ـ يتمخزنون ـ بمعبر مليلية بني انصار.
إن صاحب المقال وضع العبارة بين معقوفتين و ختمها بعلامة تعجب، يا من لا يفقهون في علامات الكتابة، و قد ختم بها نصفه الأول من المقال كنقطة تشويق إلى نصفه الباقي الذي لا شك أنه سوف يكون جوابا لمن لا يريد أن يفهم.
قد يتعرب كل العالم و لا تتعرب شعرة في محمد زاهد يا من لا يعرفه.
يبدو أن الكاتب من خلال موضوعه أراد أن يرضي الطرفين وقال عبارة مليلية عربية إفريقية ووضع علامة تعجب تعجب من مدا
كان الأجدر من مناضل مثلك أن لا يستعمل المكياج في كتاباته
مليلية أمازيغية ولن نسترجعها إلا في الوقت المناسب وتحت الحكم الريفي الأمازيغي وبدون تدخل العرب لأنها قضيتنا نحن لأمازيغ فقط
ikhas ayaythma atasnem 9awa3id linti9ad , onesh ka sadi9 li MOHAMED ZAHID, zemmagh adinigh , mara takhsed atenta9ded awma cha 7ad di cha haja yennat , iri am netta di lmostawa nes ni kta nigh TLA7