القناة الأمازيغية ” تقرقيب الناب”

بقلم: رمسيس بولعيون
[email protected]
قبل سنوات كانت القناة الأمازيغية حلم جميع أمازيغ المغرب من الريف والأطلس وسوس، وناضل من أجلها جل مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، حتى أضحى إنشاء قناة ناطقة باللغة التي يتحدثها أكثر من 70 في المئة من المغاربة ضرورة حتمية على الدولة.
بالفعل رضخت الدولة لكل الضغوط وأخرجت مشروع القناة الثامنة “الأمازيغية” الذي بقي لمدة طويلة حبيس دهاليز وزارة الإتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. حتى اللهنا كل الأطراف دارت ما عليها وبدأ البث.
في الحقيقة كنت أحد الذين يقولون أنه لا يجب الحكم ونقد ما تقدمه القناة الأمازيغية إلا بعد سنة أو سنتين، لأنها تجربة فتية وتحتاج للمؤازرة والدعم المعنوي أكثر من أي دعم اخر، وكلنا يعرف ويجب الإعتراف بأنه ليست لدينا، نحن الأمازيغ تجربة كبيرة في ميدان التلفزيون. ولكن بعد هذه المدة من إنطلاق القناة، يجرني مستواها للحديث بكل صراحة عن ما يبث فيها.لأنه ورغم انتظاري لبداية متعثرة لم أتوقع أن تكون كارثية لهذا الحد، وأول سؤال طرحته على نفسي. هل ما يقدم في القناة من برامج تلفزية وفنية وسينمائية تعبر عن مستوانا نحن كأمازيغ؟
أجزم أنه لا تمثلنا ولا تعبر عن مستوانا وفكرنا كأمازيغ وكمغاربة،(بطبيعة الحال ليس كلها ولكن أغلبها) فبالنسبة للبرامج فهي تفتقد للروح، للحيوية، لشحنة الإبداع والعمل الاحترافي، أشعر شخصيا عند مشاهدتها أنها لوحة جامدة تطغى عليها لغة الخشب …لهذا يجب في إختيار المواضيع (وخصوصا الإجتماعية) الحزم والتدقيق، وتتبع كل ما يجري من جديد في البلاد، لتكون مواكبة لهموم المواطن وأن تجيب عن كل تساؤلاته.”ماشي أسئلة حول الدجاج وكيفية تربيته”، وكذلك إحترام الرأي والرأي الأخر، وليس تسليط الضوء على ما هو إيجابي فقط وإعطاء صورة مثالية لعمل بعض الأطراف “راه عارفين الواقع كيداير بلا ما يكذبوا علنا”، ويجب أن يخرج مقدموا هذه البرامج من القالب الجاهز والبروتوكول الزائد عن حده ويحاولوا أن يكونوا طبيعيين لأقصى درجة، لتقصير المسافة بينهم وبين المشاهد. “راه ماشي كنعطي دروس في التقديم راه لست بخبير في فن التقديم غير أتحدث كمشاهد وكا نقول أش كيبان ليا”.
أما فيما يخص البرامج الفنية ،أو التي تكون عبارة عن سهرات تستضيف فنانين، يجب وبكل صراحة أن تكون لها الجرأة وأن تساهم في إعطاء الفرصة للشباب، وأن تعي بأن الفن يواكب العصر ” راه الروياس ولشيوخ والشيخات ماشي غير هما لكاينين في الساحة الفنية الأمازيغية” هناك شباب يبدع في أنواع موسيقية ماشي من التراث وماشي فولكلورية، ويجب فتح الباب لهم لأنهم يمثلون الحاضر والمستقبل.” وبلا ما تقولو أني ضد التراث الفني والفولكلوري وضد الشيوخ و الروايس، بل العكس تماما أحترمهم وأقدر عملهم وفنهم الذي فتح الباب وعرف بالثقافة الأمازيغية ويجب إنصافهم على ما قدموه، ولكن شوية شوية تا الشباب خاصوا الفرصة ديالو” و كما قالو ناس زمان جديد له جده والبالي لا تفرط فيه.
غا ندوز للأفلام والسلسلات التي تبث على الأمازيغية وهي اللي سالات معايا وخلاتني نهدر فهاد الموضوع ديال القناة. بدون الحديث عن التصوير والمسائل التقنية لأني لست خبير فيها. سأتطرق غير لواحد الحاجة بإمكان أي شخص منا أن يلاحظها.إلى شفتوا في الأفلام والسلسلات التي قدمت جميعها على الثامنة، الممثلين ملبسينهم واحد اللباس أشك أن أمازيغيا أو مغربيا ارتدى مثله في يوم من الأيام، حتى فعام بوحمارة ما كناش كا نلبسوا بحال هكاك، لكن المخرجين والمسؤولين على هاد الأعمال، يصرون ورغم أننا في القرن 21 وفي سنة 2010 على إعطاء صورة عنا لا تعكس حقيقتنا ويصوروننا كأن الحضارة لم تعرف طريقها إلينا.
قد يقول أحدكم أن اللباس لا أهمية له، فاللباس يستطيع التعبير عن أشياء عدة، عن إديولوجية، عن فكر، عن مستوى معيشي، عن مستوى ثقافي، عن حقبة تاريخية، وعن فترة معينة ( بالتأكيد بعض الأحيان تكون المظاهر خداعة) ولكن في التلفزيون خاص كلشي إكون مقاد باش الميصاج إيدوز مزيان.
أما الحديث عن المضمون فلا ينتهي، لأنه في أغلبية الأعمال لا يوجد نص واضح ومبني، ويكون الإرتجال طاغي عليه. وهذا لا يرضي الناس اليوم لأن المشاهد أصبح ذكي ويعرف ما يدور من حوله، ومابقاتش القضية بحال زمان وأصبح عندوا عدة اختيارات، ماشي غير إذاعة تلفزية واحدة، لهذا إما أن تكون سبع وتقدم منتوج جيد يجبد ليك المشاهدين أولا تكون ضبع غير تا تعدي باش ما كان.
وهذا غير تقرقيب الناب، مازال غا نشوفوا مع الوقت أش تقدم لنا الأمازيغية، وإلى بقى الحال على ما هو عليه ما غيبقاش غير تقرقيب الناب، كونوا على يقين أن المشاهد غا يكعا.






شكرا للكاتب على هذا المقال،وكما هو معلوم أن القناة سوف لن تخرج عن التعاليم المخزنية وشروطه..لأننا هنا في هذا البلد السعيد لاتوجد لدينا حرية الصحافة كما يجب..وأنا أعتبر أن هذه القناة إذا لم تمثل الريف والريفيين وتدافع عن حقوقهم في كل الميادين ،وتقترب من المواطن الريفي وتعطيه الفرصة للتعبير الحرفالأجدر بها أن تغلق أبوابها ً وتهز قشها ً..فالريف ليس بحاجة الى مزيد من سدنة الإستبداد والظلم والخيانة ….والعمالة للفرعونية الحاكمة، والقارونية الكانزة…
وتصوروا معي ماذا سنستفيد وتستفيد أجيالنا الطالعة من أغاني هابطة،وبرامج تافهة من مثل أغنية لفنانة حسيمية تغني على رصيف الكورنيش ً أكيغ أكيس أمرقي غا ثناين أوعشي، إناييد إجن واوار إسكاذي ثمسي ً…صافي هذا هو الفن؟ وهذه هي رسالة الفنان الريفي ؟؟
الريف بهذا الفن الساقط ،وهذا المجون الهابط ،سيتحول الى حديقة حيوانات …
اردتم اإثارة التشويش و الظغط على السلطة فكان مخاظا عسيرا أنجب أفعى بمعنى آخر طالبتم بقناة امازيغيه كي تكون منبرا لزرع أفكار إنفصالية ،نضاليه علمانيه فإذا بالسلطة تمنحكم ما تريدون إلا أزرار الإطفاء فإنها أحتفظت بها وللتوظيح أكثر فإن السلطه كان لها منفعه في إطلاق هذه القناة حتى تكون منبرا لتهويد ما بقي من ذوق جمالي و حتى تصل إلى ذلك المشاهد الأمازيغي المغلوب.
إخواني رواد هذه الحركات الأمازيغيه و غيرها لا تسخروا من أنفسكم و لا من الشعب فلا وجود لحرية التعبير في أي مكان في العالم فلتدعوا عنكم السياسه ولا تنخرطوا فيها فهذا يشبه الخميرة كل ما يوضع فيها تستفيد منه ويصبح خميرة أيظا.
بل أدعوكم إلى الإنخراط في برنامج تربوي طويل ألأمد لأن أعداءنا يخططون من بعيد فلا تكونوا طعما في صننانير العدو وإن أقرب يد يمكنكم ألإستفادة منها هي يد إخوانكم المسلمين العرب فلا تعتبروهم أعداء إنهم إخوانكم فلا تقتحموا العباب بمفردكم وأتخذوا من الإسلام مرجعية أما غير هذا فإنكم على خطأ، فبغير إخوانكم العرب أقلية و بغير الإسلام في طريق مسدود.
لا مواضيع ولا صورة..دائما في العلا كانه زيت في الماء..لم و لن ننتظراي شيء من هؤولاء.انت وحدك من ينتظر ,انتظر واشبع الانتظار,اسلافنا قالوا اللي يستنى مايجوع,
salam abrit ngol lsa7ib lma9al bali hawa awalan machi amaziri bach yahdar 3la al amaziriya nta akhay dyali mamak et papak kayhadro m3ak adarija donc had lmodo3 b3id 3lik bazaf en plus chkon nta li katgol had lhadra 3la l9anat chatak katahdar bal chi bahit f maydan sa7afa wala chi wa7ad matkhasas f had lmaydan wasir aba ramsis dabar 3la rasak f chi 9ant khor hadachi rah machi dyalak machi rir aji wgol ana wana….