بلا حدود : المايسترو الراقص

طبيعي جدا أن يلجأ المتضررون في القطاع العام أو الخاص لحق الإضراب للضغط على المشغل من اجل انتزاع حق أو الدفاع عن المكتسبات .
لكون الإضراب من الحقوق التي يضمنها الدستور المغربي والتي تم ترسيخها من طرف الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
لكن وكما يقال : مادمت في المغرب فلا تستغرب ، القول الذي ينطبق على الطريقة التي لجأ إليها مايسترو مستشار الأصالة والمعاصرة بقاعة فلسطين ببلدية الراشيدية من ” شطيح ورديح ” كطريقة جديدة للاحتجاج والضغط على المجلس البلدي لتلبية مطلب ربط ساكنة حي بالرشيدية بشبكة الصرف الصحي .
هذه الوسيلة الغريبة المضحكة والمؤسفة ، والتي لاتدع مجالا للشك في كون بعض الأحزاب المغربية وصلت حالة من الهذيان لاتطاق . ويجب أن تعرض على طبيب غير الطبيب المايسترو الذي يظهر في الشريط لتشخيص حالتها .
ففي الوقت الذي كان من المرتقب أن تحتج مختلف ساكنة الحي بطريقة راقية ، نجد أن الحضور اقتصر على بعض النسوة اللواتي حولن الاحتجاج إلى عرس ، مما يعني أن المستشار لم يستطع إقناع الشباب الذين فقدوا الثقة في الأحزاب الكرتونية التي تظل غائبة على الساحة ولا تستيقظ من سباتها إلا عندما تقترب الانتخابات .
من جهة ثانية فغالبا ماكان الوضع يتعلق بانعقاد دورة أكتوبر للمجلس البلدي للراشيدية فلجا هذا المستشار إلى هذه الطريقة للتشويش على الدورة ، فبدل أن اعتماد المعارضة أسلوب الحوار والعمل على اقتراح هذه النقطة في جدول الأعمال لجأت إلى البهرجة واستغلال النساء كالعادة في تسخين ” الطرح ” .
إن من يتحمل مسؤولية ماآلت إليه الأمور من ميوعة ، الشباب الذين تركوا المجال لأمثال هؤلاء يفعلوا ماشاؤا وبالأسلوب الذي أرادو ، فالعزوف الذي تعتمده شريحة لايستهان بها من المواطنيين ليس حلا ، بل يجب علينا الانخراط في العمل السياسي مشاركة وتصويتا والمساهمة البناءة ، وهو مانادى به جلالة الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة ، نذكر منها الخطاب الذي ألـــقـــــــاه جلالته بمناسبة الدورة الأولى من السنة التشريـــــــــعية الثـــــــــــانية يوم 10 أكــــــتوبر 2008 م ومما جاء فيه ��..كلا إننا مافتئنا نؤكد ضرورة تقوية العمل السياسي القائم على المشاركة الجادة للأحزاب الجادة في حسن تدبير الشأن العام على أساس نتائج الإقتراع وهو مايتطلب توسيع الإنخراط الملتزم لكافة الفئات الإجتماعية ، وفي طليعتها الشباب ، ليسهم بطاقاته وطموحاته البناءة ، ليس فقط للإختيار الواعي لممثليه ، بل أيضا في مسؤولية تحمل الشأن العام المحلي ، بإعتباره الأساس المتين للحكامة الجيدة ، ولهذه الغاية نوجه الحكومة لإتخاذ التدابير اللازمة ، قصد تخفيض السن القانوني للترشيح الإنتخابي للجماعات المحلية من 23 سنة إلى 21 سنة�.� .
إننا جميعا مطالبون بالمشاركة في صنع القرار ، وذلك بحرمان سماسرة الانتخابات في الاستمرار في وصوليتهم وتشبتهم بكراسيهم الوثيرة ، وإلا فلانستغرب من مشهد احتجاجي ثاني وثالث بالشطيح والرديح على أنغام هموم المواطن ؟
المايسترو الطبيب يرقص في قاعة فلسطين






le probleme 80% anta3 acha3b ommi et le reste ali ba9i alli labass a3lih rah i3ich olakhrin hagrin wakha 9aryin ,ankhaliw assayassa lachikhat,na3tiwha lachtih ordih,alli brya yatla3 al3am atwil ,hayad a3la rassi ocha9af sayassat almojtama3 al3arabi
ما هذا التناقض يا مصطفى ؟
تدعونا للانخراط في العمل السياسي أو ما يعرف باللعبة السياسية والجميع يدرك بأنها لا تعدو أن تكون مسرحية لتسويق الأوهام .متى كانت الانتخابات وسيلة لاختيار ممثلين حقيقيين للشعب قادرين على تبني قضاياه وحمل همومه؟ ألا يعرف الجميع أن الخريطة السياسية التي تفرزها الانتخابات المخزن هو من يشكلها ويتحكم فيها بدعم هذا المرشح أو ذاك؟
قد يطول النقاش في هذا الموضوع لهذا أختم بقولي: إن الطريق الوحيد للتغيير هو أن نرفع من السقف السياسي للمطالب الدستورية
وإلا فلننتظر الأسوأ!!!
أما دعاء فهي تشتاق لغد الحرية والانعتاق وتحقيق الكرامة الآدمية لهذا الشعب المستعبد.سئمنا من رؤية مظاهر الاستعباد من تقبيل الأيدي و انحناء الرؤوس وووو.
من أعظم ما جاء به الإسلام أنه يعلمنا نشدان العزة و بغض الذل والهوان.
يا ابا دعاء، هون على نفسك ، فلئن تشارك ويزور عليك خيرا من أن تبقى قابعا في بيتك؟؟؟
ستستفيد من الاحتكاك بالناس وستعلمة نفسك الصبر والحلم لكل إهانة أو سب أو لمز أو همز وغمز وستكتشف أن من أهلك من سيناصروك ومنهم من محايدون ولكن صدقني ستصدم من أقارب سيظهر منهم الغجب وكل منهاضة وستتساءل ماذا أصاب أهلي وعطرتي؟ جرب يا أخي وتخمل كما تحمل النزر القليل مما تحمله اولو العزم من الرسل.
ما عليك إلا البلاغ وستكسب في الأخير مجموعة تنطمئن إليها، ولو واحدا فقط فقد فزت بصديق.
لا يمكن ممارسة السياسة الحقيقية والناجحة في المغرب في ظل وجود احتكار مفصل بشكل دقيق يستفيد منه نفس الااشخاص الدمقراطية الحقيقية هو مبدأ التناوب على قيادة الاحزاب هذا لا يعجب الساسة المغاربة ، لن يتغير المغرب سياسيا إلا بتغيير عقلية الاحزاب السياسية الانتخابوية وتقديم نفس الوعود ونفس البرامج ونتلقى نفس الصفعات … عمر ذيل الكلب ما ينعدل…
ههههههههه أنظروا الى طريقة تصفيقه،فهي كفيلة بكل شيء!!!!!