حزب الإستقلال وعداوته التاريخية للريف والأمازيغية

جرائم ضد الإنسانية، وجرائم لغوية وثقافية واقتصادية تجعلنا لا نقبل حزب علال الفاسي بيننا
هذا نص المداخلة التي ألقيتها في ندوة لجمعية “ثيفاوين” بميضار يوم 09 أكتوبر تحت عنوان “حزب الإستقلال والريف”
فكري الأزراق
[email protected]
www.fikrielazrak.tk
أزول ذامغناس، في البداية أود أن أشكر جمعية “ثيفاوين”، الفتية، على هذه المبادرة المحمودة التي تهدف إلى إماطة اللثام عن الكثير من الحقائق التاريخية فيما يتعلق بتعامل حزب علال الفاسي مع الريف كمنطقة جغرافية وسكانية احتضنت أكبر حركة تحررية في العالم، ومع الأمازيغية كلغة وحضارة وثقافة وهوية لكل شمال أفريقيا، وهو تعامل عنصري بكل المقاييس، من ظهير السلطات الإستعمارية في 16 ماي 1930 والمسمى في أدبيات “الحركة اللاوطنية” بالظهير البربري، مرورا بالتعامل السلبي مع المقاومة وجيش التحرير، ومجموعة من القضايا المرتبطة بمصير الشعب المغربي الأمازيغي منذ الإستقلال الشكلي إلى اليوم.
ظهير 16 ماي 1930 أو مطية الحركة اللاوطنية؟
شكل حدث إصدار السلطات الإستعمارية للظهير المنظم للقبائل الأمازيغية في المنطقة التي كانت خاضعة للإحتلال الفرنسي فرصة مواتية لمن أسمو أنفسهم بـ “الحركة الوطنية” والذين كانو متشبعين بقيم العروبة السلفية للظهور بمظهر الأبطال المدافعين عن “عروبة المغرب وإسلامه” مروجين لذلك أساليب خاذعة ماكرة من قبيل استهداف الإنسجام المغربي بين العرب والأمازيغ من طرف السلطات الفرنسية بهدف محو الهوية التاريخية �العربية وفق منظور عناصر الحركة اللاوطنية- للأمازيغيين وبالتالي تغيير ديانتهم من “الإسلام” إلى “المسيحية”، وهذا زور وكذب وبهتان على نص الظهير والشعب المغربي الأمازيغي من طرف الأقلية الفاسية الأندلسية التي انخرطت بقوة في عقد الصفقات المشبوهة مع القوات الإستعمارية الفرنسية بهدف ضمان حماية مصالحها التجارية والإجتماعية والإقتصادية، فنص الظهير المنظم للقبائل الأمازيغية لا يشير لا إلى الدين ولا إلى قبائل بعينها بل عمل على تقنين مجموعة من الأعراف التي كان يحكم بها إيمازيغن أنفسهم في ظل الفراغ السياسي للمخزن المركزي الذي وقع معاهدة الحماية مع السلطات الفرنسية.
وقد لاحظت “الحركة اللاوطنية” هذا الإجراء (أي تقنين الأعراف الأمازيغية) انتصارا للأمازيغيين على النخب الفاسية الأندلسية التي كانت متشبعة بأفكار منظر القومية العربية “شكيب أرسلان” الذي كان يعقد لقاءات كثيرة مع عناصر هذه الحركة التي سمت نفسها بالوطنية، والتي تعتبر النواة الأولى لحزب الإستقلال الذي سيكون في ما بعد حزبا ديكتاتوريا بكل المقاييس، وسيقف حجرة عثرة أمام عمل المقاومة وجيش التحرير، فالحزب لم يكن يعارض السياسة الفرنسية، بل كان جزءا منها، لكنه في المقابل لعب على الوتر الحساس بالنسبة للمغاربة وهو الدين، فقدم نفسه على أنه المدافع الأول والأخير عن دين المغاربة وملتهم ضد التنصير الفرنسي، فالتجأ إلى قراءة اللطيف في المساجد لتمويه الشعب بوطنيته الزائفة، ففي الوقت الذي كانت تدور فيه المعارك بين المقاومة الأمازيغية والقوات الكولونيالية الفرنسية والإسبانية، كان أصحاب اللطيف يرسلون أبنائهم للدراسة في معاهد المستعمر، ويعقدون معه صفقات مشبوهة، وفي هذا المضمار سأتوقف عند نموذج عبد اللطيف الصبيحي الذي كان عنصرا في هذه الحركة اللاوطنية ويدعي رفضه للإستعمار الفرنسي في الوقت الذي ترعرع فيه بين أحضان السلطات الفرنسية نفسها، وانتقل للدراسة في باريس على حساب فرنسا، وكان والده باشا لمدينة سلا في عهد الإستعمار الفرنسي، وطبعا كان يعمل لصالح السلطات الفرنسية، فعن أية وطنية يتحدث أمثال هؤلاء؟
إن حزب الإستقلال، وريث الحركة اللاوطنية، جعل رأسماله الرمزي والسياسي هذه الأسطورة وقدم نفسه فيما بعد على أنه منقذ عروبة المغرب وإسلامه �قبل أن تفضح الحركة الأمازيغية زوره وبهتانه- ، وهي أكبر أكذوبة سياسية في تاريخ المغرب المعاصر � على حد تعبير محمد منيب-.
حزب الإستقلال وعرقلة عمليات المقاومة جيش التحرير
في الوقت الذي كانت تدور فيها أشد المعارك بين عناصر المقاومة الأمازيغية والقوات الإمبريالية كان أعضاء حزب الإستقلال يعملون على عرقلة عمليات المقاومة هاته، ويعقدون لقاءات مكشوفة مع السلطات الإستعمارية لأجل القضاء على عناصر المقاومة، بل كانوا يصفون المجاهدون الأشاوس الذين ضحو بالغالي والنفيس من أجل الوطن بأقدح وأفضع الصفات من قبيل المتوحشون البرابر، الغير متحضرين،المتمردين …وصفات نتحفظ عن ذكرها إحترامنا لشهدائنا الأبرار.
وبعد دخول الحزب الوحيد في مفاوضات رسمية مع السلطات الفرنسية التي كانت مضطرة للإنسحاب من المغرب نتيجة هزماتها المتتالية مع جيش التحرير الأمازيغي، حرص المتفاوضون الإستقلاليون �نسبة إلى حزب الإستقلال- على الدفاع عن حقوق فرنسا بعد انسحابها، وفي هذا المضمار يقول المهدي المنجرة في إحدى محاضراته عن استعداد هؤلاء الانتهازيين للعمالة مع الفرنسيين حين ذكر بقصة ذلك الفقيه الذي اعتصم مطالبا مقابلة المقيم العام الفرنسي ليقول له ما معناه :”ارحلوا مرتاحين …فقد وجدتم هنا جيلا هو أكثر استعدادا للحفاظ على مصالحكم أكثر مما تفعلون بأنفسكم”. وهنا وجدت القوى الاستعمارية من يفهم لعقليتها ومن يحافظ على مصالحها بفن السياسة الذي ليس للريفيين فيه من نصيب لعدم استيفائهم لشرط سوء النية اللازم لممارسة الاستيلاب والبغي ، وضمن مراسيم تسليم “المهام القذرة” كانت المنطقة تعيش من فقر مدقع ومآسي وجفاف وحروب مفتوحة على ثلاثة جبهات وهي فرنسا من جهة، إسبانيا من جهة ثانية وحزب الإستقلال من جهة ثالثة.
واصل جيش التحرير كفاحه المسلح ضد الاستعمار، بينما كان حزب الاستقلال والقصر يتنافسان حول السلطة لتتشكل بعد ذلك حكومة “كارطونية” من نفس طينة الحكومة التي سبقتها. وكان معظم وزرائها من حزب الاستقلال ويرأسها صديق الملك البكّاي. لقد كانت حكومة البكّاي “حكومة فرضتها ظروف مصطنعة خلقتها مفاوضات إيكس ليبان”. كان موقف جيش التحرير من إيكس ليبان واضحا: لم يعترف قط بهذا الإيكس المعلوم، ولا بالحكومة المنبثقة عنه، مما أصبح يهدد القصر وحزب الاستقلال، بالإضافة إلى فرنسا التي كانت تخشى من احتمال أن يتحالف مع جيش التحرير الجزائري، خصوصا أن كليهما كانا تحت إشراف �لجنة تحرير شمال إفريقيا� بقيادة مولاي موحند. أمام هذا الوضع أرسل محمد الخامس الضابط السابق في الجيش الفرنسي المحجوبي أحرضان إلى الريف ليتوسط بينه وبين زعماء جيش التحرير من أجل التخلي عن السلاح وحل الجيش وإدماجه في القوات المسلحة الملكية. أما قادة حزب الاستقلال فقد حاولوا ربط جيش التحرير ودمجه في الحزب كي يتمكنوا بسهولة من إحكام قبضتهم الحديدية على السلطة وتسيير الدولة على شكل نظام الحزب الوحيد، كما هو الشأن في سوريا البعثية. إلا أن محاولتهم باءت بالفشل، فحاولوا عدة مرات إرغام جيش التحرير على الخضوع لهم، إما بالتحايل أو العنف. لكن لم يحصلوا على شيء. الشيء الذي دفع بعصابات حزب الاستقلال إلى شن حملة التصفية لأعضاء وقادة جيش التحرير. وفي يوم 14 يونيو 1956 تم اغتيال عباس لمساعدي أحد قادة جيش التحرير الأمازيغي في الريف، لتعمل بعد ذلك ميليشيات حزب الإستقلال على تصعيد حملاتها المسعورة ضد كل من يعارض سياسة الحزب الديكتاتوري، بل ضد كل من ينخرط في الحزب، فقد كان شعاره “من تحزب بغير حزب الإستقلال فقد خان” فوقعت فظائع وتجاوزات خطيرة ارتكبتها تلك الميليشيات المسلحة الإرهابية من اختطافات وتعذيب وتصفيات جسدية أمام أعين السلطات التي كانت تؤويهم وتحميهم. ولتحقيق الغرض أنشئ أكثر من مائة مركز للتعذيب والاعتقال في كل أنحاء البلاد. وفي ما يلي بعض المخافر والمعتقلات السرية الجهنمية بالريف:
ـ كهف لارينكون في طريق تطوان سبتة.
عزبة بضواحي تركيست.
ـ المعهد الديني بالحسيمة.
ـ دار حارس الغابة بالحسيمة.
ـ أجدير حيث كانت دائرة قبيلة آيث ورياغل.
ـ أربعاء تاوريرت في إدارة آيث بوعيّاش.
ـ عزبة بسفح جبل أزغنغان بضواحي الناظور.
ـ دار قرب قرية زايو.
ـ كهف ببويكور بقبيلة مطالسة.
ـ تيزي وسلي حيث كان مركز جيش التحرير.
عين باردة بضواحي وزان.
ـ جنان بريشة بتطوان.
في اليوم الثاني من شهر أكتوبر 1958 تم نقل جثمان عباس لمساعدي من محل دفنه الأول بعين قادوس بفاس إلى مقبرة الشهداء بأجدير بمنطقة أكنول. وقد تصادف ذلك مع ذكرى اندلاع ثورة 1955 لجيش التحرير. فتحول حدث نقل جثمان عباس إلى غليان شعبي ومظاهرات كبيرة قام بها أهالي المنطقة ضد “حگرة” وإرهاب الحزب “الديكتاتوري”. أمام هذا الوضع استنجد حزب الاستقلال بميليشياته المسلحة التي حضرت بشاحناتها المحملة بأعداد كثيرة، فاندلعت أحداث الخميس الأسود التي دارت أطوارها في مقبرة الشهداء، وسقط الكثير من القتلى على أيدي أجهزتهم القمعية، وتم اعتقال زعماء المنطقة: مسعود أقجوج، الحاج أبقري، الزكريتي…الخ
وكان الحزب الوحيد يقوم بأبشع أنواع التعذيب ضد كل من تمرد عليه، أو انخرط في حزب غيره، وفي هذا الإطار يحكي “عبد الله الوكوتي” في مذكراته قصة أحد المعتقلين في سجن وجدة يسمى ميمون كموس فيقول : “ولهذا الأخير قصة عجيبة وقعت أثناء زيارة علال الفاسي إلى إقليم وجدة، وملخص هذه الحكاية أن الأخ ميمون كان من المعتقلين أثناء زيارة علال الفاسي، وفي صباح يوم أخرج من معتقله وهو في حالة من التشويه الجسمي نتيجة لآثار التعذيب، ثم كبل من يديه وراء ظهره ووضع في سيارة جيب، وربط بالسلاسل مع كرسي السيارة في المؤخرة وذهب به إلى العمالة، وأخرج من السيارة وأدخل العمالة، وسط الحشود البشرية التي كانت مصطفة على قارعتي الطريق، جاءت لتوديع علال الفاسي، وأجلس هناك في بهو العمالة على كرسي، وإذا بعلال الفاسي يخرج مع عمرو احميدوا من مكتبه، مع البطانة ويتجهون نحو الأخ ميمون كموس ، ويقفون على رأسه هنيهة ويمعنون فيه النظر،ثم يذهبون إلى السيارات الواقفة في الشارع وسط كوكبة من الدراجات النارية التي كان من المألوف أن ترافق علال الفاسي أثناء تنقلاته أيام كان العمال كلهم تابعين للحزب. ركبو السيارات، ركب علال سيارته مع العامل، وكانت سيارة جيب وضعت وراء سيارة علال لإثارة الإنتباه في الوقت الذي يكون فيه الجمهور يركز نظرته نحو سيارة علال الفاسي، يلفت نظره هذا المنظر الغريب، فيتسائلون وكان المسيرون الحزبيون الذين انبثوا وسط الجماهير على علم ليعطوا درسا لهم في الموضوع وليقولو لهم أنها مجازاة للمتمردين على الحزب.
تحرك الموكب، وتحركت -جيب- وراءه، ويقول الأخ ميمون كموس وبدل أن تسدد الأنظار نحو علال الفاسي كانت مسددة نحوي، ومررنا من تلك الحشود التي كانت مكتظة بشوارع وجدة، ووقع نفس الشيء حين وصلنا بني ادرار، ثم أحفير، ثم الركادة، وأخيرا وصلنا أبركان، وفي أبركان ، المحط النهائي للزيارة، دار الموكب في الشارع الكبير ثم وقف أمام ساحة الدائرة، ليقدم لعلال الفاسي التمر والحليب وتعطى التعليمات لسيارة جيب بأن تواصل جولتها في الشارع الكبير مرتين، وبعدها أرجعت إلى المعتقل، ومن هنا �يقول الأخ ميمون كموس- كنت أنا الزعيم، كانت أنظار الجمهور متجهة نحوي” وهذا فقط نموذج مصغر لما كان يقوم به الحزب الديكتاتوري ضد كل من عصى أوامره، وهذه الشهادة لا تحتاج إلى تعليق لأنها توضح بنفسها مدى الحقد الذي كان يكنه علال الفاسي وأتباعه لكل من كان خارج دائرتهم.
حزب الإستقلال والجرائم الإقتصادية في حق الريف والريفيين
بالإضافة إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها الحزب الديكتاتوري في حق الريف والريفيين ارتكب أيضا جرائم اقتصادية في المنطقة لا تقل خطورة عن الأولى، فمباشرة بعد الاستقلال الشكلي لم يهتم المخزن المركزي وحزب الإستقلال الذي كان يقود الحكومة بالمنطقة التي كانت تحت النفوذ الإسباني، بل لم يفكر الحزب الذي جعل الريف ينتمي إلى المغرب غير النافع في الإختلاف الموجود بين المنطقة الفرنسية والإسبانية في ظل ضعف المخزن الذي كان اهتمامه منصبا على الأمن ( إعداد الجيش، القوات المسلحة…) وبناء هياكل الدولة المركزية وهو ما جعل منطقة الريف من طنجة إلى الحدود مع الجزائر تعيش خلال السنوات الممتدة بين 1956 و 1960 أسوأ فترات تاريخها، حيث كانت تعاني من الفقر والمآسي الشيء الذي دفع بآلاف المواطنين إلى الهجرة إما لأقصى مناطق الغرب التي كانت تعتبر مناطق فلاحية وإما في اتجاه الجزائر، وعوض أن يأتي الاستقلال الذي ناضلت الجماهير لأجله بانفراج ما في الوضعية أتى ليعمق الأزمة أكثر ، كان الاستقلال يعني من ضمن ما يعنيه غلق الحدود مع الجزائر وتقنين هجرة العمال، وبعد رحيل المستعمر وبعد سنتين من الجفاف كانت العاصفة في هذه المنطقة حيث كان الاقتصاد مرهونا إلى حد بعيد بعائدات الهجرة إلى الجزائر (كما يؤكد ذلك الباحث دوغلاش أشفورد) وللتذكير فإن المنطقة الشمالية كانت خلال فترة الاستعمار مقسمة إلى منطقتين : منطقة الحكم الفرنسي ومنطقة الحكم الاسباني ، وهذا الانقسام بكل ما يعنيه من اختلاف بين المنطقتين من ناحية العملة، اللغة المتداولة، الثقافة، لم تأخذه حكومة حزب الإستقلال بعد 1956 بعين الاعتبار ، فعوض أن يراعي الحزب الديكتاتوري الحاكم آنذاك إلى جانب القصر خصوصيات كل منطقة راح يفرض الوحدة السياسية، الثقافية والاجتماعية قسرا ، والأفظع من هذا فرض ضرائب جد ثقيلة على الريفيين دون سواهم في الوقت الذي كان فيه المواطنون في الريف يتنافسون فيما بينهم من أجل البقاء على قيد الحياة، تحت شعار الإدماج الوطني الذي تحكمت فيه الأهواء السياسية الغير مستقرة. ففرضت سياسة أدت إلى التفكك عوض الاندماج .فهل من المنطقي ومن المعقول أن يفرض الحكم آنذاك اللغة الفرنسية كلغة الإدارة وفي سنة 1958 الفرنك الفرنسي مكان البسيطة الاسبانية؟؟ وأي علاقة للشمال بفرنسا الفرنكفونية؟ ألم يتولد عن هذه الخطيئة إلا المزيد من التفقير والتهميش والإقصاء الذي يحلو للمسؤولين عنه بالأمس أن يحذروا منه اليوم؟
ومع مجيء الاستقلال استفحلت الوضعية الاقتصادية كثيرا وتضرر المواطنين أكثر فأكثر في الريف، من جراء سياسة الإدماج القسري والتعسفي التي نهجها الحزب الوحيد �بإيعاز من المخزن- إزاء المنطقة، وهنا بدأت تنشط أولى عمليات التهريب، فكانت البداية مع التهريب المعيشي من سبتة ومليلية والجزائر الذي كان لا زال يعيش تحت رحمة الاستعمار الفرنسي، وتعززت كثيرا هذه الوضعية على الرغم من محاولة الدولة لمحاصرتها نظرا للإزعاج الذي تسببه للتجار الفاسيين الذي ظهروا فجأة واحتكروا مجال التجارة بمساعدة من الدولة، فقد كانت اللوبيات الإستقلالية المتحكمة في دواليب الدولة تعمل على مساعدة التجار الفاسيين وتحاصر العمليات التجارية التي كان يقوم بها الريفيون مع سبتة ومليلية والجزائر تحت شعار “محاربة التهريب”.
كما قامت الحكومة الإستقلالية بمحاصرة نشاط الصيد البحري في الريف ليستفيد منه الموالون للحزب دون غيرهم فإذا أخذنا نموذج الحسيمة مثلا ونظرنا إلى ثرواتها السمكية وقارنناها مع الإمكانيات المتاحة لها لاستغلال هذه الثروة فسنصطدم بواقع لا يبرره شيئا : ميناء الحسيمة ميناء صغير جدا ومن صنع الاسبان، وفي عهد الاستقلال أخذت السلطات تستولي عليه شيئا فشيئا إلى أن شطرته إلى شطرين الأول وهو الأهم “عسكري” والثاني بئيس “مدني” ، كما تم إغلاق معمل تعليب السمك الذي كان الاسبان قد شيدوه وكان يشغل المئات من النساء، ولكم أن تتصوروا حجم الضرر الناتج للمنطقة جراء هذه الجرائم الإقتصادية التي قام بها الحزب الديكتاتوري بإيعاز من المخزن في حق الريفيين بهدف محاصرتهم أكثر فأكثر وبالتالي دفعهم إلى الهجرة مرغمين.
جرائم في حق الأمازيغية كلغة وثقافة وحضارة وهوية
إلى جانب هذه الجرائم البشعة التي تحدثنا عنها آنفا ارتكب حزب علال الفاسي أبشع الجرائم اللغوية والثقافية في حق الأمازيغية منذ بداية إمساكه بزمام الأمور، ويعرف بأطروحته العنصرية حول الهوية و” الوحدة الوطنية ” والتي سعى من خلالها إلى إبادة المكون الأمازيغي للشخصية المغربية وبالتالي أحدث تمزقا عميقا في الوعي الوطني وفي حساسية الانتماء إلى المغرب، وأثار صراعا في قلب المجتمع كان من الممكن تفاديه منذ البداية، وأجهض الحلّ الديمقراطي الحداثي للمسألة الثقافية بإشاعة ثقافة محافظة ومحنّطة على حساب ثقافة الشعب المغربي الحية والمبدعة، فقد وقف الحزب الأمازيغوفوبي سدّا منيعا ضدّ إحداث مركز للدراسات والأبحاث الأمازيغية الذي كان قد اقترحه حزبا التقدّم والاشتراكية والحركة الشعبية سنة 1979 ، والذي صوت عليه البرلمان بالإجماع ، معتبرا ذلك ” وصمة عار في جبين الحزب ” الذي تنكّر حتّى لفكرة علال الفاسي الداعية منذ 1968 لإحداث كرسي للحضارة الأمازيغية بالجامعة، والذي كان وقتذاك اقتراحا للالتفاف على مطلب تعليم الأمازيغية الذي كان قد بدأ يتبلور داخل المجتمع، وبذلك يبقى الحزب “وفيا” للإرث السلبي للحركة اللاوطنية في هذا المجال، فقد ظل حزب علال الفاسي وأتباعه في كل محطاته التاريخية التي أعقبت الإستقلال الشكلي يتجاهل الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، إذ حرص على الوفاء لطروحاته التقليدية معتبرا الأمازيغية عامل تشتت وتفرقة، ومصرا على ثنائية “العروبة والإسلام” كمكون للهوية الوطنية، ومدافعا عن الامتداد العربي الإسلامي للمغرب، وناعتا الأمازيغية بكونها مجرد لهجات وأهازيج لا ترقى إلى مصاف اللغة، ومتشبثا بالعربية كلغة رسمية دون غيريها، بل أكثر من ذلك يدافع عن تعميمها في كل المجالات عن طريق التعريب وتعريب المحيط والإنسان مستعملا المدرسة والتلفزة والإدارة التي من المفروض أن تكون مدرسة الشعب وتلفزة الشعب وإدارة الشعب وليست وسائل يستعملها الحزب لمحو الهوية الأمازيغية واللسان الأمازيغي من الوجود، وفي هذا المضمار قام الحزب الأمازيغوفوبي بغلق شعبة الفلسفة والسوسيولوجيا في السبعينات في عهد وزير التعليم الإستقلالي عز الدين العراقي بدعوى أنها تفرخ “الماركسيين” لكن الحقيقة أن الفلسفة تقوم على الجدال العلمي والمنطق العقلاني وهو ما كان يخيف الحزب لأن طلبة الفلسفة لا ولن تنطوي عليهم حيل الحزب الأمازيغوفوبي، وقام في المقابل بفتح شعبة الدراسات الإسلامية بهدف تسريع وتيرة التعريب في صفوف الطلبة، ومنهم إلى عامة الشعب.
والتاريخ السياسي المعاصر سجل بين أسطره العداء الكبير الذي يكنه حزب علال الفاسي للأمازيغية، في مختلف المحطات ومنها :
ـ مناهضة تأسيس الحركة الشعبية التي حملت في البداية لواء الدفاع عن البادية والأمازيغية.
ـ الخروج الجماعي لأهل سوس من الحزب الفاسي والتحاقهم بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية إثر الانشقاق الذي عاشه حزب الاستقلال.
ـ الدعوة إلى تعريب الحياة العامة كأسلوب لمحو الثقافة الأمازيغية وتجلياتها تحت ذريعة محاربة مخلفات الاستعمار الفرنسي!!
ـ تأكيد علال الفاسي، الأب الروحي لحزب الاستقلال، في إحدى محاضراته عام 1972 بأن “العربية ستبقى لغة الاتصال بين جميع الفئات المغربية، ونحن لسنا ضد اللهجات البربرية، فهي ما تزال حية متعددة يتحدث بها أصحابها، ونحن لا نمانع في إحداث كرسي بالجامعة المغربية إذا أراد أصحابها ذلك”.
ـ التوتر الذي ساد إحدى المجالس الحكومية بين محمد الدويري والمحجوبي أحرضان حول مسألة تعريب التعليم، مما جعل بنهيمة وزير الداخلية في حكومة أحمد عصمان في أواخر السبعينات بناء على تعليمات ملكية يكلف محمد شفيق، مدير المعهد المولوي آنذاك، بانجاز تقرير في الموضوع، وهو التقرير الشهير الذي عنونه شفيق بـ”ضرورة العناية باللغة الأمازيغية وضرورة تدريسها للمغاربة كافة”.
ـ كتابات عبد الكريم غلاب، أحذ منظري الحزب، التي تنفي الطابع الأمازيغي للمغرب سواء في جريدة “العلم” (حديث الأربعاء..) أو في بعض المنابر المشرقية، وهي الكتابات التي كانت تشكل أساس طروحات الموقف الرسمي لحزب علال الفاسي،
ـ الموقف السلبي لحزب الاستقلال من معهد الدراسات والأبحاث في اللغة الأمازيغية الذي تم التصويت عليه عام 1979 دون أن يرى النور، ونفس الموقف من اللجنة الوطنية للحفاظ على الفنون الشعبية التي تم إحداثها في أكتوبر 1980 وفق تعليمات ملكية وعين على رأسها أحرضان بوصفه وزيرا للدولة مكلفا بالبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كما عين كأعضاء لها وزير الدولة المكلف بالشؤون الثقافية، وزير التربية الوطنية، وزير الداخلية، وزير الشبيبة والرياضة ووزير الإعلام.
ـ بل وصل الحقد الدفين لأتباع علال الفاسي على الأمازيغية إلى إقتراحهم مشروع بهلواني وهو مشروع تغريم كل من يتواصل بغير العربية بمليون سنتيم!! وهو المشروع الذي تقدم به حزب الاستقلال( رائد الدفاع عن سياسة التعريب) بالغرفة الثانية والموقع من قبل ثلاثة مستشارين.
ـ السجالات الطويلة بين غلاب ومجموعة من الفاعلين داخل الحركة الأمازيغية حول اللغة والثقافة الأمازيغيتين، والتي ظهرت على صفحات بعض المنابر الإعلامية وهي السجالات التي يوجد البعض منها موثقا في كتاب “معارك فكرية حول الأمازيغية” لمركز طارق بن زياد.
ـ التجاهل الإعلامي لغالبية الأنشطة والتظاهرات التي تنظمها مختلف مكونات الحركة الأمازيغية ولو من باب الإخبار، و”احتضان” بعض الكتابات المعادية والمحتقرة للأمازيغية.
وبعد كل هذا تأتي التصريحات الإستفزازية لزعيم الحزب الأمازيغوفوبي عباس الفاسي في إحدى دورات الشبيبة الإستقلالية ببوزنيقة في 2005 حين قال : “إن حزب الإستقلال سيناضل من أجل أن لا تكون الأمازيغية لغة رسمية في الدستور” ومباشرة بعد هذه التصريحات المستفزة خرجت “العلم” لسان حال الحزب الأمازيغوفوبي بمقال في صدر الصفحة الأولى تحت عنوان “حزب الاستقلال والأمازيغية” أشار إلى “أن الأستاذ عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال أدلى في معرض مداخلته في الجامعة الصيفية للشبيبة الاستقلالية برأيه الشخصي مؤكدا أنه لا يمكنه أن يكون ضد دسترة اللغة الأمازيغية، وأن من المفترض أن تستوعب المراجعة الدستورية المرتقبة هذا الإصلاح مع مطالب دستورية أخرى، وزاد في التوضيح حينما دقق في هذا المطلب بأن دعا إلى دسترة الأمازيغية كلغة وطنية، وليس كلغة رسمية لأن دستـرة أكثر من لغة رسمية في الدستور المغربي تعني دستـرة تشتت المدرسة الوطنية علما بأن هذا الموضوع سيحال على المؤسسات التقريرية لحزب الاستقلال التي ستتخذ الموقف المناسب منه”.
وهذه ليست هي المرة الأولى التي يدلي بها عباس الفاسي بمثل هذا التصريح فقد سبق له أن صرح في برنامج “حــوار” في القناة الأولى عام 1998 بأن حزب الاستقلال لا يقبل أن تدمج الأمازيغية في المدرسة الوطنية حفاظا على وحدتها، كما سبق له أن أكد نفس الكلام، وأكثر، في حوار مع يومية الأحداث المغربية”، حيث قال ردا على سؤال حول دسترة اللغة الأمازيغية: “في الواقع هذا مطلب غير واقعي، لأن دسترة الأمازيغية ستطرح إشكالا، حيث ستكون الدولة مضطرة إلى اعتماد ازدواجية اللغة بشكل رسمي، فتصبح الأمازيغية في برامج التعليم، في وسائل الإعلام، في الحياة العامة، في الإعلانات، في الطرق وفي كل مكان.
ستكون إذن لغتان، في كل شيء وفي كل مجال، إن من يطالب بدسترة الأمازيغية يسيس القضية، ويطالب بشيء مستحيل اليوم. لكن بالمقابل نجدد التأكيد على حق كل المغاربة في الاطلاع على الثقافة الأمازيغية وتعلم اللغة الأمازيغية، ومن الممكن، بعد عشر أو عشرين سنة أن نطرح موضوع دسترة اللغة الأمازيغية، ولهذا أقول إنه يجب أن تبقى العربية هي اللغة الرسمية في المغرب، وتحافظ الأمازيغية على مكانتها كلغة وطنية”.
على سبيل الختام
بالنظر إلى كل الجرائم اللغوية والثقافية والبشرية والإقتصادية والإبادات الجماعية التي قام بها حزب علال الفاسي في حق الريف والريفيين والأمازيغيين، وبالنظر إلى استمرار معاداته للريف والأمازيغية حاليا… بالنظر إلى تاريخ حزب علال الفاسي وجرائمه يجب أن يرحل من الريف اليوم قبل غد، يجب أن يذهب من الريف بغير رجعة الآن الآن الآن ولا مجال للإنتظار فمهما كانت الأحوال لا مجال للمصالحة مع مثل هذه القوى الرجعية ونحن الريفيون لا نحتاج إلى حزب الإستقلال ولا إلى غيره من الأحزاب العربومركزية… تنمرت.






في البداية أحي جمعية ثيفاوين على تلك الندوة حيث اقتنعت بأن حزب الاحتقلال منظمة ارهابية في الريف بالحقائق التي تم سردها في المداخلة و أطلب من الريف العزيز المغفرة بحكم الريف غفور رحيم بأبنائه و أوجه رسالة الى الريفيين من أجل الحدر من تلك المنظمة الارهابية الفاشية
ولكن ما أثار استغربي أن ما كتب أعلاه مأخود من المدخلة ألاولى للأستاد عبيد العنكوري وليس مداخلة الأستاد فكري الازرق لأنني حضرت الندوة مند البداية حتي النهاية لقد سرقت مداخلة زميلك ونسبتها الى نفسك يا أستاد فكري
من ميضار
ana li canlahd howa: had lkatib 3onsori 3ala haddi dhatihi,likawnihi 9aria l3arabiya wakatibaha wafahimaha wa wa wa…wahada colloho bifadli asyadihi alfasiyyin lawlahom lacana mayazalo ommiyan la yanti9o bichayin walaw ramayta hijaratan fi famihi
الى صاحب التعليق 2 اتمنى ان تكون هناك وليس هنا في الجحيم حيث تربى اسيادك انت .اما الريفيين ليس لهم اسياد بل هم احرار ومناضلين وابناء المجاهدين اما الفاسيين فكلهم ابناء الموريسكيون الدين خسروا الاندلس بعقليتهم الشادة العربية.واتوا الى المغرب هاربيين من النصارى لكي يدمروا المغرب.العربية لغة لكل انسان والريفية لغة الريفيين ولا فضل للغة على اخرى .وهل تعتقد ان من لا يعرف العربية امي هاهاها ربما لا تعرفين ان هناك لغات اخرى غير العربية.وانت رغم انك تتحدث العربية وتكتبها فاعلم انك امي في نظر الفرنسيين والانجليز لانك لا تتحدث لغتهم .المهم الله ينعل كل فاسي فاشي وكل اعداء الريف بما فيهم الشفار الكبير (النجاة)عباس الكلب سيد كلاب فاس وخادم الفرنسيين والابن الغير الشرعي لليوطي
الى الجحيم يا عباس الليوطي وحزبه الفاشي الاحتقلالي
إلى : فكري الأزراق
كلامك لا يستحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق الرد عليه …….._( الكلام)
ولكن يستحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق الرد عليه …….._( القيئ )
إلى : فكري الأزراق
كلامك لا يستحـــــــــــــــــــــق الرد عليه ��.._( الكلام)
ولكن يستحـــــــــــــــــــــــــــــق الرد عليه ��.._( القيئ )
حمادي ممكن لك ان تكتب مقال مثل مقال فكري ومن ثم لك الحق ان تنتقده فيه لكنك لا تنتقد من اجل النقد ولكن لان فصيلتك من الحشرات لا تعرف الا التقيء ربما انك حامل هاهاها هده علامات الحمل سير قلب على باه قبل ماتولد الله يخليها سلعة العرب ديال يخخخخخخخ
السلام عليكم و بعد اشاطرك الراي في كره حزب الاستغلال و انه كان يكيل الويل حتى للعرب . بصفة عامة و انه كان ينهج سياسة اما معنا او ضدنا .و ليس للامازيغ فقط وكانوا يهجمون في الليل ملثمين و يسرقون الحلي و معروفون في زايو ب الحركة..فحقدك لللغة العربية ملحوظ و لو لها لما فهم احد ماتقول . .. و تحية لعربومازيغ المغرب و السلام
حمادي راه كبداني امازيغي بلا ماتسب
الى غيور على الامازيغية الامازيغية بريئة منك الى يوم القيامة . بحالك اللي خلاو الامازيغية اللور الله يهديك
حسن الفاضك
فكـــــــــــــــــــري يتكلــــــــــــم فقـــــــــــــــــظ لوحــــــــــــــــــــــــده في الصحـــــــــــــــــــــــــــــــــراء وحتى مناقشاته دون المستوى .
اتمنى لك حظا سعيــــــــــــــــــــتدا في عمــــــــــــــــــــــلك بالجباصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة.
داكاترة ولم يستطعوا تنظيم نـــــدوة وتاتي انت وعابد شكل المعتوهين المعقدين لكي تتحدثوا عن الانسانية اقسم انكم نصابيــــــــــــــــــــــــــــــــــن
بالنظر إلى كل الجرائم اللغوية والثقافية والبشرية والإقتصادية والإبادات الجماعية التي قام بها حزب علال الفاسي في حق الريف والريفيين والأمازيغيين، وبالنظر إلى استمرار معاداته للريف والأمازيغية حاليا� بالنظر إلى تاريخ حزب علال الفاسي وجرائمه يجب أن يرحل من الريف اليوم قبل غد، يجب أن يذهب من الريف بغير رجعة الآن الآن الآن ولا مجال للإنتظار فمهما كانت الأحوال لا مجال للمصالحة مع مثل هذه القوى الرجعية ونحن الريفيون لا نحتاج إلى حزب الإستقلال ولا إلى غيره من الأحزاب العربومركزية
هذا المتعالم بل والسارق لمداخلات الغير لا يستحق أي رد بل خير الرد عن السفيه هو السكوت.
لكن الذي يؤلمني أن هناك فرق بين العلامة علال الفاسي الذي له كتب قيمة وحزبه الذي زاغ عن الطريق بسبب النصر الناقص وما سماه مولاي محند بالاحتقلال وما ارتكبه جلادي الخمير الحمر الذين انشقوا فيما بعد وشكلوا حزب اتحاد المشركين أقصد الاشتراكيين.
إذا قارنا ما يفعله الزرق وعصابته الآن مع ما فعله علال الفاسي وحزبه سنترحم لا محالة على علال الفاسي لأنه عمل على تكوي جيل إسلامي مسلم متشبع بعقيدته السمحة عكس هؤلاء الزرق
ماذا تريدون بالضبط؟ قولوها بصراحة نريد دولة علمانية تحمل إسم مولاي محند دون نهجه، احتلال جديد وتأبيد لاحتلال الثغور يا خونة الريف…مصيركم مزبلة التاريخ
في غمرة مقاومة الشعب المغربي للعدو الغاصب الذي كان لا يمل من التفكير في وضع خطة ماكرة يسيطر بها على البلاد، ويلتقط أنفاسه اللاهثة حتى يحكم قبضته عليها، وهداه تفكيره إلى ضرورة الوقيعة بين العرب والبربر، فأصدر قرارا عرف بالظهير البربري يهدف إلى فصل الأمة إلى فريقين، فجعل البربر غير خاضعين للقانون الإسلامي في نظام الأسرة والميراث، ودعا إلى إقصاء اللغة العربية من مدارس البربر، وأن تكون البربرية والفرنسية هما أداة التعليم، وكان الهدف من وراء ذلك فَرْنسة المغرب لغويا وسياسيا، وتعليم البربر كل شيء إلا الإسلام.
ولم يقف علال الفاسي مكتوف اليد إزاء هذه التدابير الماكرة، فقام بإلقاء الخطب والدروس يعرّف أهل وطنه بحقيقة ما يدبر لهم بالخفاء، ويثير الحمية في نفوسهم ويطالبهم بالثورة والاحتجاج، وكان لصدق لهجته أثر كبير في استجابة الناس له، وخرجت المظاهرات الحاشدة تندد بهذه السياسة الخبيثة، وكان الخطباء في المساجد يختمون كلماتهم بهذا الدعاء “اللهم يا لطيف نسألك اللطف فيما جرت به المقادير، وألا تفرق بيننا وبين إخواننا البرابر”.
وقابل المحتل الفرنسي هذه المظاهرات بعنف بالغ، واعتقل كثيرا من المتظاهرين، وكان من بينهم علال الفاسي، غير أن المظاهرات زادت حدة وضراوة، واحتج البربر أنفسهم على هذه السياسة وقاوموها بشدة، ولم يجد الحاكم الفرنسي بدا من الإفراج عن علال الفاسي والتخلي عن الإجراءات التي أعلنت بخصوص البربر.
Merci Fikri lazrak pour cet article, Ayyouz a thaoumat s les articles neck i zi danegh thassqasid .
l’idéologie du Parti de l’Istiqlal, elle est telle que vous l’avez décrite, c’est exacte, cependant , il ya lieu de signaler que beaucoup de ses adherents ignorent cette ideologie et nous leur suggerons de s’informer d’avantage et de prendre la decision qu’ils jugent utile, quand a nous, nous les comprenons dans leur indifference , car ils sont innecents
Je me souviens toujours dune phrase prononcée par feu ssi Allal juste aprés l’indépendance : il a dit hautement et fier de lui et de Michel Aflak qu’il contactait au Liban , voici la phrase : AUJOURD’HUI NOUS AVONS CHASSE LES FRANCAIS DU MAROC ET LE PROBLEME EST COMMENT FAIRE AVEC LES BERBERES .
je rectifie ma phrase et je m’excuse pour l’erreur, la personne que ssi Allal fr”quentait incésssament au moyen orient, a Naplous était Chakib Arsalane et non pas Michel Aflak, mais l’idéologie du premier était la meme que celle du dernier, d’ailleur Arsalane chakib s’est meme déplacé au Maroc maintes fois durant le protectorat, il a meme visité tetouane durant le protectorat espagnol, invité par feu Abdelkhalek Tourriss. Sachant que Mivhel Aflak et Chakib Arsalan sont les precurseur du panarabisme baathiste totalitaire et raciste, leur objectif etait la réunification des arabes dans la meme Oumma, qu’ils soit chretiens, musulmans ou israelites.
ازول دامغناس
يا سلاااااااااام حمادي امازيغي فرحتلك من كل قلبي هدا اسعد يوم في حياتي وعد مني نرد الامازيغية للقدام في الوقت العاجل الا كان المصيرديالها بين يدي
سير تنعس اولدي تيتي ديني اطاس خاش اتيريد دامغناس دير ليكوش قبل مااااااااااااااا هاهاهاهاها
راه السي عابد مناضل بزاف عليك توصل المستوى ديالوا فيك غير بلا بلا بلا وانت معمرك كتبتي شي مقال.اضعف الايمان تصور غير صورة واحدة فشي موقع هاهاها
chokran sahib al ma9al al kabir wa lakin jéti annas dyal arrif amchaw walaw chamkara kaybé3o mazo t
أيها الإستقلالي كفاك كذبا وافتراأ على شخصية فكري الأزراق، المناضل عابد العنكوري كانت مداخلته قيمة لا تقل قيمة عن قيمة المداخلة الجيدة لفكري، عابد تحدث عن عصابات الحزب وأورد خطابات الإستقلاليين العنصرية ضد الريفيين وقدم مجموعة من الشهادات أما فكري فكانت مداخلته على الشكل الذي تراه أعلاه، فمتوا غيضا يا أتباع المجرمين الإرهابيين
قال أحد المفكرين : من ناضل قد ينتصر أو يفشل، لكن من إستسلم قد خسر.
بآختصار المقال جامع مانع ; شكرا على التنوير لجمعية تيفاوين ولفكري الأزراق.
tأأضم صوتي إلى صوت الأخ الحاضر في الندوة أقسم بالله العي العظيم أن الذين يكرهوم فكري مجرد مخازنية أغبياء يحاربون الصوت الريفي الحر ، مداخلة فكري مع مقاله هذا متطابق تماما و لم يسرق أبدا مداخلة عابد لآن لالخير ركز حديثه حول الشهادات الحية التي تعرضت للقمع الوحشي للحزب الفاشي العنصري
أزول ذ أمغناس إلى فكري و مزيدا من النضال و فضح أعداء الريف و ليمت حزب الإيتغلال و الاستحمار
ازوول د مغناس
تحية لاستاد فكري والاستاد عابيد وتحية للجمعية ثفاوين
الى الاخ غيور عن الهوية الامازيغية لمدا تضيع وقتك مع اطفال الصيغار الدي لا زالوووو لا يعرفون من هي اللغة الامازيغية من هي ومن اين هي ؟؟؟؟؟ تحياتي لكم اتمنى من الاساتدة لا يبتعدون عناا بعيدااا
حاضر في ندوة
bravo.mes freres vous etes courageux et bon chance pour lavenir avec plus de nouvelles de notre region merci et merci encore .
روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله � صلى الله عليه وسلم � إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .
وقال صلى الله عليه وسلم : بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم .
في سابقة لم يفعلها حتى كفار قريش ولا نراها إلا في اعتداءات اليهود اليومية على أعراضنا في الأراضي الفلسطينية الصامدة نصرها الله , تلك المشاهد التي تدمي القلوب وللأسف كأن القوم تعودوا عليها فلم تعد تحدث فيهم وقعاً إلا من رحم الله. هذه السابقة ليست على أيدي اليهود وإنما والله على أيدي من استرعاهم الله على أعراض المسلمين nوالأعجب والله هي على أيدي من يأكلون مقابل أمن المسلمين وسلامتهم.
من وكلتهم دولتهم بحفظ أمن بناتنا وأمانهن ورعاية أعراضهن , فإذا بهم قد خانوا الأمانة وفرطوا فيما استرعاهم الله من رعية , فأخذ بعضهم يركل الأعراض المسلمة غير مبال بها ويضرب ويهشم العظام الطاهرة كأنها لعبة يلعب بها وقد أخذ الكبر في قلبه كل مأخذ نسأل الله العافية .
viva hizb lisitqlal
azyuuuuuuuuuuuz ichak abid nagh viva rif viva amazigh je suis vraiment très intéressé par cet article et je veux remircie bcp abid et fekri et bon contuniation, bravoooooooooooooooo t
Au commentariste ayant essayé d”expliquer le dahir berbère, pour enduire les gens en erreur et gonfler le role du feu Almlal El Fasssi.
Cher monsieur , permettez moi de vous dire que , ce que vous dites est faux, et votre explication est sans fondement car le Dahir berbère en principe, n’est qu’une loi que les français avaient promulgué pour rapprocher l’administration des administrés; cette loi devait s’appliquer dans les zones rurales qu’elles soit habitées par les imazighens ou les soit disant “arabes” des milieux ruraux comme les rhamnas les aabda au sud ou les dlimiyines situes au gharb actuelle zone de sidi Kacem, qui partaient l’arabe étaient concernés par cette loi. Donc cette loi n’avaient rien aavoir avec lesimazighens ou les berbères..
Les citadins quis”etaient concentrés dans les villes comme fes , , tetouane…. aprés avoir vu ce privilège octroyé aux bedouins et au ruraux isoles dans les montagnes, et qui devaitent benefcier de l’enseignement de la justice et de la promotion de leur terres, les citadins donc n’ont pas acceptéa ce que ces privilèges soit octroyes aux ruraux, et ils ont bien pensé comment le défaire et l’annuler, afin que les ruraux restent toujours a lezur merci, c’est ainsi que les soit disant “haraka ouatania” se sont mis ok, avec l’accord de Chakib Arsalan, de se scander da
dans les rues en lisant le latif dans les mosquées pour qu’ils ne soient pas elognés de leurs freres imazighens, alors que la loi concernait meme les non amazigh.
C’est un scenario monté par allal el fassi, abdelkhalek tourris, et les autres nationalistes, mais en principe ce qu’ils voulaient c’est que la france laisse le rural patauger dans sa misère et qu’aucun projet ne soit executé labas, afin que les ruraux restent toujours aau dépends des citadins.
Pour plus d’information, je vous propose de chercher lesnumeero du journal Tawiza , ou Mass Mohammed Boudhan avait tout expliqque, vous decouvrerez que ces nationalistes citésplus haut n’etaient que des saboteur de cette loi qqui apportaieent beaucoup au monde rural. La loi ne parlait pas de la religion, car les françaais et les espagnols qui ont colonisé le Maroc n’ont jamais combattu le culte des pays maghrebins.
Une question a tous les commentaristes qui laissent leur impression en se prenant pour des defensuer de notre religion
Monsieurs,pourquoi vous ne dites rien quand les Imams se mettent a insulter les Imazighens durant les khotbas des prières du Vendredi?
Ces Fakihs nousinsultent, pour la simple raison que nous aimos notre langue tamazigh et que nous voulons la faire enseigner a nos enfants et evidemment la parler dans nos établissements publics.
Les Imams se présentent devant nous dans les mosqués et commencent a insulter les” Ghoulat al amazighia” mais nous par respect a l’Islam et auxmosquées, nous ne pouvons pas réagir, en plus la majorités des mosallins ne comprennet pas ce que dit l’Imam. ça c’est la honte du siècle , et le grand crime commis par les Imams envers un peuple musulman, vraiment c’est ridicule d’entendre ça.
Le raiss du majliss Ilmi, lui ne dit rien, mais en principe nous n’aatendons rien de lui, car il n’a pas le courage et l’audace de dire quoi que se soit,ila peur? mais de quiiiiiiiiiiiii. Ssi mimoun critiquait souvent les fastivals qui s’organisaient a nador, et meme dans les mosqués ou ila le pouvoir, quand cesfestivals etaient organisés par les ong de la société civile, mais ce qui est frappant et attirant l’attention de tous, c’est que cette année notre cher maimoun berris,est resté bouche bec, il n’a rien dit contre le festival deNador malgré qu’il a depassé ceux qui s’organisaient par les ONG . Pour la simple raison, c’est que cette année le festival était organisé sous la direction de la maxime autorité de la province et ses fonctionnaires. Voila pourquoi monsieur mimoun berr n’est pas a lahauteur de la fonction qu’il assume et voila pourquoi il ne peut pas faire taire les Imams qui insultent tamazight dans les mosquées.
Turcs, afghans, malaisiens, iraniens, pakistanais, bosniaques, , somaliens, etc etc, tous sont musulmans , parlent leur langue maternelle et personne n’ose la leur critiquer, ni interdire, au contraire ils sont tous fiers d’elle. Les Imazighens , nous les pauvres on nous insulte au nez chaque vendredi avec l’aval dee monsieur mimoun berr.
حسنا فعلت فكري الأخرق اذ رحمتنا من صورتك القبيحة