حين يدفع الناظوريون ثمن رقصات الشيخ موسى و الشاب طارق

في لقاء ودي جمعني بمسؤولين منتخبين قبل أسابيع بالناظور، طرحت عليهم مخاوفي من أن تؤدي حملة التبرعات لمهرجان الناظور و ما تلاها من صراع سياسي بين طارق يحيى و عامل الناظور إلى تزايد خروقات التعمير و البناء العشوائي بالمدينة…
و كنت أقصد من هذه المخاوف أن لا أحد من “الأعيان” الذين قدموا عشرات الملايين لمهرجان الناظور فعل ذلك سوى طمعا في رضا عامل الناظور و الطمع في الرضا تليه أطماع من انواع أخرى طبعا…
كما ان الصراع بين العامل و طارق يحيى و ما خلفه من تقاطب سياسي و خروج عدد من مستشاري البلدية عليه و إصطفافهم وراء بنتهامي لن يكون مجانيا و لو عرفنا عنهم مبادرات سياسية مجانية لذكرناها…
و لأن الاغلب الأعم من مسؤولينا المنتخبين تجار عقار و مقاولو بناء…فإن الدفع في هذه الحالة سيكون بإغلاق عين الدولة دون حاجة لرخص رسمية عقدت مساطرها الوكالة الحضرية…
و حتى لا نذهب بعيدا فإن تجزئة سارة بحي عاريض أبرز مثال على أن بندير الشيخ موسى و تهديدات طارق يحيى ستكلف الناظوريين غاليا…فبعد ان بادر العامل بنتهامي لوقف البناء بعمارة ضخمة لرئيس غرفة الصناعة و التجارة عزيز مكنف بالتجزئة المذكورة (مباشرة بعد تنبيه أريفينو لشذوذ حالتها) عاد جيران البناء المذكور ليشتكوا من عودة مكنف لإستكمال بناءه و كأن شيئا لم يكن…
و الواقع أن هذه العمارة المشيدة على ثلاثة طوابق بنيت حسب تحريات عمالة الناظور فوق قطعة أرضية مخصصة في تصميم التهيئة لمؤسسة تعليمية إضافة لكون رخصتها لا تسمح لها سوى بطابق علوي واحد و هذا ما أثار حنق بنتهامي فأرغد و أزبد و هدد مكنف بهدم الطوابق المخالفة…
أما اليوم و بعدما تأكد ان مكنف موجود على لائحة المتبرعين لمهرجان الناظور و من بعدها على لائحة المستشارين الغاضبين من يحيى بسبب قراره مقاضاة عامل الناظور، عادت الامور فجأة لما كانت عليه و إستكمل رئيس الغرفة بنائه حرصا أولا على إبعاد إحتمال هدمها ثم إستعدادا لتسوية وضعيتها…
و حتى لا نظلم مكنف و لا نتهم بمعاداته فإنه ليس سوى فرد من مجموعة تنتظر دورها لحصاد زرعها بين من وضع نصب عينيه مشروع المحطة الطرقية و أرضها و من يطمح لتسهيلات الوكالة الحضرية و من ينتظر إبعاد عيون المخزن عن تجزئاته و مبانيه المشوهة و اللائحة اطول مما تعتقدون…
و حين قلنا قبل أشهر أن العاقل بنتهامي سيعيدنا بسياسة الصينية لزمن غابر بذل العامل لفتيت مجهودا كبيرا لإقباره، فلإننا نعرف “خروب” بلادنا و شعاب “مكتنا” أكثر من أي واحد آخر و لو كان عاملا بين يديه ملفات ما فوق أرض الناظوريين و ما تحتها…
إن الناظوريين يعلمون يقينا أن خرجات طارق يحيى لا علاقة لها بمصالح البلاد و العباد كما يعلمون أن تنظيم المهرجانات الفنية سياسة دولة تعرف ما تفعل، و أزعم ان كل ما يريده أي ناظوري هو ألا يضطر لدفع فواتير “شطيح و رديح” الشيخ موسى و الشاب طارق …بناء عشوائيا يشوه ما تبقى من احيائه كما يتمنى ألا يدفع فواتير صراع يحيى و العاقل مزيدا من الأزبال و الفوضى (…) في الشوارع و تراميا على أملاك الدولة و تحايلا على قوانينها بمباركة من السلطة…
إن كانت المهرجانات سياسة دولة فلتدفع وزارة الداخلية مصاريفها و إن كان صراع يحيى و بنتهامي صراع مصالح فليذهبوا ليحلوه بعيدا عن شوارعنا و أحياءنا، و ليتركوا لبعضنا، بعضا من حلم بمدينة أكثر تنظيما تستفيد من فضائح الماضي و تقطع معها…
صدقت مخاوفي و خابت تطمينات رفيقي المنتخبين في مدينة تعلمنا يوما بعد آخر ألا شيئ يصدق فيها غير خيبة الظن و خيبة الامل…







أحييك أستاذي المحترم على تحليلك الدقيق للموضوع وأضم رأيي لرأيكم الحكيم و لنتيجة تحليلكم الصائب للأمور
Tbarkallah 3lik .. tt à fais d’acc ac vs !!
الله الله على تحليل لوجه منير للاخ الكريم محمد أوسار الله يكرمك اخي مقالك اقنعني وبالتاكيد يقنع اي مواطن له غيرة على وطنه وبالتاكيد ناس الناظور . اش دخلنا حنا في صراع يحيى والعاقل ونزيدك واش العاقل يدير شطيح فوق زبالة الناظور غارق بالزبل ونديرو مهرجان واليوم تيفرقوا 2كيلو طحين على المساكين ولو تخلاو على المهرجان كان ممكن يفرقو الملايين ماشي طحين .شكرا لك خويا مقالك مقنع وملموس على ارض الواقع الله ينير طريقك
الحمد لله نحن في إقليم الدريوش لدينا عامل صاحب الجلالة بكل ماتحمله الكلمة من معنى عامل الجميع وليس لأحد على حساب الأخر على عكس عامل إقليم الناظور الذي منذ مجيئه وهو على المواقع الإلكترونية بحال إلى ماعندوش البيرو
والحمد لله أنه خرجنا منكم ــ اقليم الناظور ــ بدون مايسيل الدم
بالمقابل عامل اقليم الدريوش رفض فكرة المهرجان وفظل التنيمة على التهريج اعتقد هذا هو العاقل اما سي العاقل ديال الناظور اظنه ماعاقل ماوالو .. الله ينزل عليهم زلزال الحسيمة بمعنى سيدنا راه جاي ان شاء الله يديرهم في الخنشة ويديهم
نسيت أن أشكر الأخ محمد أوسار على تحليله الجيد للأمور فقد قلت الصحافة في الإقليم التي تحلل المواضيع بموضوعية وشفافية على عكس بعض الإخوان في المواقع الأخرى التي تميل إلى جهة على حساب إخرى ولكن عندما يكون أحد الطرفين هو العامل فالكل يدافع عنه .
لكن نطلب منك السي أوسار كل مرة أن تتحفنا بمثل هذه المواضيع
رشيد نيني نزل على الوالي
محمد اوسار نزل على العامل
اه نسيت وحدة زعما هادوك لي تصافو وراء العامل زعما حبا فيه؟؟ راه قال الاخ صاحب المقال ان العامل ماغادي يعطي من جيبو والو كلشي يتخلص من ظهر الناظوريين اما يحيى هو باغي غير يحيا
مناشدة لكل غيور من الناظور ونواحيحها ألا يثقوا بالمنتخبين فلو كانوا أصحاب البطون الكبيرة يحبون لنا الخير ما ضخوا كل هذه الميزانيات في الشطيح والرديح كان الأولى الإهتمام بتوفير المستشفيات وتشغيل الشباب…قديما كان المهرجون يضعون القناع ليضحكوا الناس ها اليوم نرى منتخبين يضعون القناع بكل فخر لا ليضحكون بل ليضحكوا علينا .مع تحيات م٠س أحييك أخي م٠أوسار على تناولك لموضوع يهم المواطنين وهذا ما عودتنا به …تحياتي
صحيح ماذكر في المقال واراه امر صائب فنحن حقا ندفق ثمن رقصات الشيخ موى والشاب طارق
يا حسرة على الزمان
السيد أوسار أشكر على هذا المقال التحليلي كما عودتنا دائما.
وأضيف إلى ما قلته أن أصحاب هذه الملاهي كما ينشرون عبر مكبر الصوت كانوا في زمن لفتيت يكرون مساحة معرضهم بما يوازي 120000درهم زائد عداد الكهراباء والماء .
أما في زمن العاقل فالمكان بالمجان والكهرباء من جيوبنا وإذا لم تصدقوا قولي فاذهبوا تتحققوا بأنفسكم بأن الخط مربوط بشكل مباشر من أعمدة الكهرباءالعمومي .
بالمعنى أن الكل سيؤديه المواطن الناظور من جيبه والدليل الجازم على ذلك إنتظروا الفتواير المرتفعة في الشهور المقبلة .
فاللهم إحمنا من العاقل والخامق.
آمين يارب العالمين
BRAVO MOHAMMED je sais bien les competence d un vrai journaliste a Nador je suis fier de la credibilte <
athqadach attas Arrifi inu d tawwath n arrif
bilal seg
محمد أوسار لعلمكم لم تعرفوا هو الوحيد الذي له الشهادة الصحافة من المعهدالصحافة بالدار البيضاء وسبق له أن إشتغل في دوم، والجريدةالرائعة كواليس الناظور،ليس كبعض إن لم أقل كل الصحفيين الناظور ليس لهم حتى مستوى إعدادي،
امر صائب وملموس!
تحياتي
تحية نضالية من سوريا
الآن يتساءل المواطن عن جدوى صرفرالملايين من طرف م-و-ك؟؟؟أين كنت أيها المواطن أيام المهرجان أيام الشطيح والرديح؟؟؟أين كنت ولم تتساءل عن الملاييييييييييييييين التي بعثرت ووزعت على خالد والزهوانية
أيها المواطن ألا تعرف أن مدينتك الجميلة ينقصها أشياء عديدة مهمة كان ينبغي التفكير فيها قبل المهرجان؟؟؟؟
سبحان الله قطرات من المطر كانت كافية لانقطاع الكهرباء عدة ساعات
وكيف الحال إذا وقع لنا ما وقع في آسيا(باكستان-أفغانستان-كشمير) حيث الضحايا بالآلاف؟؟؟
حرام ثم حرام أن تصرف أموال طائلة في مهرجان ومدينة الناظور لا تتوفر على مجاري المياه ,ألهونا بالمقاهي الفاخرة فهذه مولن وأخرى دواليز وأخرى فانكوفر وها هيرالفيشاوي تطل علينا من مصر-أم الدنيا- وكان قبل ذلك وذاك مكردونالدز عفوا ماكدونالدز ومرجان والناظور ليس فيها حتى بوخرارو في المستوى(حاشاكم)
ملايين صرفت في لاشئ صراع في القمة بين الهمة والبلدية عفوا بين بنتهامي و طارق,ممثلوا السكان في دار غفلون لا يفقهون شيئا مما يدور حولهم والدليل أن الشيخ موسى أربك حساباتهم بكلمات لقنت له في مدرسة تعليم السياقة لأنه كان يريد الحصول على رخصة التراكتور
كل هذا وقع ويقع أمام المواطن الناظوري وعقليته تشبع عقلية طفل صغير احتار في أمره.
المهم أن الكلام و الكلمات لا ينفعان في شئ ما دام على قلوب أقفالها
الصيف على وشك الرحيل والشتاء قادم فتربصوا إلى حين
ila yassin kalamoka 3ala sawab n