راني مليت

محمد سالكة
بصراحة راني “ملِّيت “هذه الكلمة التي تختزن الكثير من الغضب و الايحاأت سخط على الوضع الذي آلت اليه الاوضاع بإقليمنا الحبيب كلمة واحدة لا يفهم معناها الا الطبقة المسحوقة التي تجرعت ولا تزال ويلات البطالة الملعونة اما انا وكباقي اخواني ورفاقي المعطلين بكتاباتي هذه لا توجد لي أهداف محددة ولا تطلعات كبرى ولا قضايا شمولية ولا مرتكزات إيديولوجية ولا اتبع أية جهة سياسية أو اقتصادية… إنها فكرة قيد التجربة أمل أن تكون ناجحة وأن تعود علينا جميعا بمزيد من الإفادة والإستفادة،… لمن لا يستطيع أن يقولها بصوت مرتفع : راني “مليت”، فليكتبها هنا في التعليق ، أو بإمكانه أن يتصل ببريدي الإلكتروني ادناه ساكون مستعدا لتلقي صرخاته ووعوعاته عبر الاميل بكل سرور،.. لمن يأكل ويشرب ويرتدي أجمل الثياب ويتمتع بصحة جيدة ورغم ذلك لا يجد أدنى إحساس بالسعادة بسبب الفراغ الذي يحيط حياته ( لأنه مجاز عاطل لا يملك عملا ما ) ورغم توفر الإمكانيات المادية والسوسيولوجية لوالديه فإنه منحوس لكونه ينتمي لأسرة ما تزال ترفع لواء ” اللّي دارُو المخزن هو هداك
أو ليشتغلوا زبالين أوحمّالة أو ليكتفوا بالنوم آناء الليل وأطراف النهار،… لا يزعجنا وضعنا بقدر ما يزعجنا أن نبحث عن عمل ( ما دام مرجان هو الأخير لا يمكن ولوجه بدون تدخلات )… اقول لهؤلاء أيضاً مرحباً بكم،…
لمن لا ينتمي لأسرة ميسورة الحال، ودرس وتخرج ليشتغل رجل أمن خاص أو ليدير مقهى انترنت أو تليبوتيك او مكتبة … اقول له مرحباً…
والدعوة موجهة للجنسين معاً حتى لا يتم فهمي بشكل خاطىء أو يُنظر إلي على أنني معاد للمرأة اوما يدعى الجنس اللطيف…
[email protected]

3 Comments

  1. fhad lablllad makayan maya3jbak kolchi mal okolchi krah omana3raf hata lin had cha3b inod oygol baraka baraka baraka baraka…

  2. حتى في صورتك يبدو عليك الملل والقنوط, وتعبر عن حالتك أكثر من مقالك
    ولا أرى الصراخ اليوم ينفعكم ولا العويل , إنكم ماكثون
    المسؤولين عندنا هداهم الله , لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ولسان حالهم يقول : فذوقو فلن نزيدكم إلا عذابا
    لكن رغم ذالك لا تيأس , لأن دوام الحال من المحال حتى في المغرب
    ولربّ نازلة يضيق بها الفتى ** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنّها لا تفرج

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *