كفى تهكما على حزب الإستقلال

الى لأستاذ الباحث علي الإدريسي: كفى تهكما و أحكاما فارغة ضد حزب
الاستقلال و العلم
خالد بنحمان
لا يختلف اثنان حول المقدرة و الكفاءة العلمية التي يتوفر عليها الأستاذ والمؤرخ علي الإدريسي الحاصل على شواهد أهلته للتمرس في مهام دبلومسية و التدريس بأحد أبرز الجامعات المغربية و عضوية داخل منظمات و منتديات ثقافية ومراكز للدراسات صدرت له العديد من المؤلفات و الأبحاث التي سلطت الضوء في مجملها على جوانب تاريخية عاشها المغرب.
أمام هذا الزخم العلمي لم يستطع الأستاذ الإدريسي أن ينسلخ عن توجهاته المعهودة ومواقفه اتجاه حزب الاستقلال فقلد بقي وفيا لنهجه المبني على النيل من حزب المغاربة مصدرا أحكاما و قراءات تاريخية لمراحل معينة عاشها الريف كما عاشها كل المغرب، و تتبع تفاصيلها مؤرخون و سياسيون لم نرى منهم من يتسرع و يشهر أسلحته ضد حزب الاستقلال كما يفعل الأستاذ الإدريسي الذي عودنا على ذلك في مناسبات عدة على هامش ندوات استضافته في كل من
الناظور و الحسيمة.
لقد واصل علي الإدريسي أسلوبه الذي لا يمكن أن يكون بريئا لأن البحث عن الحقيقية التاريخية تستوجب التأني و التدقيق قبل الجهر بالأحكام المغلوطة وهي منهجية و قاعدة يدركها قبل غيره كأستاذ باحث ما يدعو إلى تساؤلات حول الدوافع التي تقف وراء خرجاته وجعلته يتخذ كلما سنحت له الفرصة من حزب الاستقلال كبش فداء أخطاء و ووقائع عرفها الريف لا نظن أن دقائق أمورها خافية عن أستاذنا الباحث.
اختار الإدريس إحدى المنابر الإلكترونية ليفصح عن ما يختلجه اتجاه حزب يدرك تمام الإدراك الدور الذي لعبه في الحياة السياسية منذ ما قبل الاستقلال حتى يومنا هذا، حزب قدم مناضليه قربانا لقضية وطنية في أحلك المراحل حين لم يكن أحد يقدر على البوح ببنت شفة ضد المستعمر من أجل قضية مشروعة آمن بها مناضلو حزب الاستقلال حتى النخاع ولم يستسلموا لإغراءات المستعمر و خدامه بل واصلوا معركة النضال التي كانت طريقا تؤدي بصاحبها
إلى القبر أو غياهب السجون في أحسن الأحوال.
ما عاشه المغرب سنوات 1958/1959 يجب أن ينظر إليه من زاوية التحليل التاريخي الواقعي البعيد عن إملاءات مزاجات أطراف تسعى للنيل من حزب الاستقلال بشتى الطرق مروجة و مصطنعة أكاذيب تسوق للأجيال الصاعدة التي وصلها من هذه الأحداث القليل وبالتالي أضحت لقمة سائغة لكل الأقاويل و الحكايات المنسوجة و رويات وشهادات أحادية الجانب كانت وراءها دوافع تصفية تركة حسابات تاريخية بشمال المغرب جل أصحابها انتقلوا إلى الدار الآخرة رحمة الله عليهم .
في نفس الوقت وأمام المعطيات التاريخية الثابتة اعترف الأستاذ الإدريسي بغياب مسؤولية حزب الاستقلال بأحداث1959 التي نبسها إلى تنظيم آخر وكأنه يلقي بكل الوطنيين في سلة مهملات تاريخ أصبح الإدريسي يبحث له عن تفصيلة لن تفيد البلاد ولا العباد، فكيف سمح هذا الباحث لنفسه بالتهكم على الزعيم علال الفاسي الذي نهلت منه أعلام و رجالات العلم في المشرق و المغرب و مثل شعلة في الوطنية منذ ريعان شبابه، أم أن الأستاذ نسي أن
علال الفاسي ظل فكره شاملا كل أرجاء الوطن بما فيه منطقة الريف التي قال عنها الإدريسي ظلت تنال نصيبها في البرلمان عبر كل المحطات الانتخابية و تلك حجة تؤكد أن حزب الاستقلال لم يكن يوما ضد الريف كما حاول رسمه في مخيلة قراء مؤلفاته التي نعترف لها بما حملته من بحوث أخرى تستحق الاكتشاف لكن مع الحذر من مغبة اتخاذها حقيقة تاريخية مطلقة .
خلاصات الأستاذ الإدريسي تجرنا للحديث عن محاولات وأبحاث سابقة قام بها عن الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي التي رسم فيها تلك الصورة السوداء التي ميزت علاقة زعماء حزب الاستقلال بصانع ملحمة أنوال الخالدة بينما أن حزب الاستقلال الأجدر به انطلاقا من المعايشة الطويلة لزعماء وقياديين استقلاليين للمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي حينما تفرغ إلى جانب الزعيم علال الفاسي و آخرون يمثل منهم الأستاذ عبد الكريم غلاب شاهدا على
حقبة التآخي و الغيرة الوطنية التي جمعت كلا الزعيمين، هذه المرحلة خصها علي الإدريسي بقراءة خاصة تفيد بوجود عداء وتنافر بين الرجلين مع أن الأمر كان اختلافا في الرأي و نقاشا صحيا للدفع بالعمل الوطني نحو غاياته
المنشودة التي اقتنعا بها معا و شكلا بفضلها علامة بارزة لمغرب ما قبل الاستقلال وصفحات مشرقة في النضال و التحرر.
اليوم تحولت منطقة الريف عند البعض حقلا لتجارب سياسية لا تجد سندا لها إلا في اتهام حزب الاستقلال الذي ظل وفيا لنهج المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي حتى أصبحت ذكرى معركة أنوال جزءا لا يتجزأ من برنامج
الحزب و ثقافة مناضليه و ووطنيتهم لأن فكر عبد الكريم الخطابي امتدادا لها في عمق تاريخ المقاومة، فقضايا الريف لا تصلح عند البعض إلا للتوظيف السياسي المحض البعيد عن الرؤى التنموية الواقعية التي انخرط فيها حزب الاستقلال بقناعة تامة وأحاطها باهتمام كبير عبر برامج ومشاريع دافع عنها في جل محطاته التنظيمية ونراها اليوم تتحقق لكن دون أن تقنع من له نية الإساءة إلى حزب المغاربة جميعا فتراهم يواصلون حملات التشكيك و تغليط الرأي العام للإيقاع بين مناضلي حزب الاستقلال الريفيين و باقي أبناء المنطقة.
كما عاد الأستاذ الإدريسي في حواره على صفحات الجريدة الإكترونية ليقحم جريدة “العلم” في هذه الأحداث التي رسم لها صورة مغايرة للوقائع التاريخية التي حبلت بها سنوات 1958/1959 بسلبياتها و إيجابياتها حيث استحضر أرشيف الجريدة في تلك الفترة معتبرا قصاصاتها و افتتاحياتها تضرب عمق المجتمع الريفي مع أن الحقيقة هي رسائل وجهتها العلم كإشارة لكل من حاول زرع الفتنة و الركوب على أحداث بغرض تحقيق طموحات لم تخفى بعض تفاصيلها عن المتتبعين. فالجريدة حينذاك حافظت على أسلوبها كضمير للأمة و عملت على تهدئة النفوس تفاديا لانعكاسات كادت تجر البلاد إلى منعطفات خطيرة وهي في بداية سنوات الاستقلال.
ولأهم و الجديد في الحوار أنه لأول مرة يقوم بتحليل للمشهد الحزبي ببلادنا حتى أنه اعتبر ما أنجز على عهد الحكومة محتشما و أن الأحزاب على كثرتها وأطيافها لم تقدم شيئا للبلاد ما عدا حزب معين جديد مجده و أحسن وصفه وأبدى إعجابه بقدراته السياسية و طريقته في العمل الحزبي معتبرا إياه يمثل كل المغاربة ، في نفس الوقت أعطى قراءة خاطئة عن ما سماه مبادرة حزب الاستقلال لمنح منطقة الريف مقعدا داخل اللجنة التنفيذية وهنا نذكر الأستاذ الجليل أن عضوية مؤسسات حزب الاستقلال لا تمنح بل تتم وفق منهجية ديمقراطية و بالتصويت و التنافس بين أطر الحزب، فالقيادة الحزبية ليست مكانا لجبر خواطر فئوية و جهوية بل هي فضاء يستوجب امتلاك الجرأة و الكفاءة و حسن التدبير أما أن يعتبر علي الإدريسي وجود تمثيلية في إحدى الأحزاب التي أبان لها عن ولاء ومحاباة مفرطة بمثابة دليل على نجاح وسابقة في هذ الاتجاه فهو مخطئ لا محالة لأن من شأن ذلك أن يفرغ العمل السياسي من حمولته الفكرية و يسقطه في حسابات الانتماء أو العرق التي ناضل من أجلها الوطنيون كي تزول إلى غير رجعة أما حزب الاستقلال فلم يكن في حاجة إلى البحث عن إدراج جهة جغرافية في قياداته لأنه و بصراحة في غنى عن ذلك ما دامت كل الأقاليم و الجهات خزانا يزخر بما يكفي من الأطر التي تستطيع أن تشكل قاعدة عريضة من القيادات المتمرسة كما هو الحال بالنسبة لعضوية الأخ نور الدين مضيان داخل اللجنة التنفيذية التي جاءت تتويجا لعملية انتخابية تبارى فيها الاستقلاليون و صوت فيها الأمازيغ و العرب دون حساسية لصالح الرجل المناسب في المكان المناسب لا كما يعتقد الإدريسي بكونه إرضاء أو تمثيلية للريف الذي يحتل أبناءه مواقع مسؤولية هامة في جل هياكل الحزب و تنظيماته بفضل مثابرتهم و مستواهم في التدبير السياسي مركزيا و محليا.
ما يصدر عن باحث من حجم علي الإدريسي و في هذه الفترة بالذات لا يعتبر تحليلا لمعطيات تاريخية و إنما رغبة في الإفصاح عن أفكار مدفونة ما كان عليه كأستاذ و مكون لطاقات وأطر مغرب الغد أن تؤثر فيه وهو المعول عليه لتقوية تآلف مكونات المغاربة أمازبغ وعرب، فالنقد أو محاولة قراءة التاريخ وصياغته لها أدبياتها بعيد عن التجريح.
بقدر احترامنا للأستاذ علي الإدريسي الذي عرفناه بإنتاجاته بقدر ما يحز في نفوسنا كيف سمحت له نفسه الإساءة إلى رموز ورواد العمل الوطني انطلاقا من شهادات لا نعلم دوافعها، وتقوم بترويجها أقلام و أصوات تنصب نفسها
محامي أهل الريف وولي أمرها تتحدث بلسانهم و تصدر الأحكام وفق مزاجها لتوقع بين المغاربة المتطلعين إلى غد أفضل بعيد عن حسابات الماضي التي لا طائل منها






كان عموم الشعب المغربي منشغلا بالمقاومة العسكرية ، و المواجهة الميدانية للحمايتين ، فيما لم يهتم كثيرا بالمجال السياسي ، والإعلامي ، الذي كان يتحكم فيه الاستقلاليون ، نسبة إلى حزب الاستقلال فقط ، وهم يطبخون بمطبخهم السياسي كل شيء ، بتنسيق مع الملكية ، حدث التوقيع على وثيقة المطالبة بالاستقلال ، و عودة محمد الخامس كملك إلى كرسي العرش ، مما أدى إلى تضارب المصالح ، ونشوب صراع بين قيادتي الحزبين المتواجدين آنذاك على الساحة السياسية المغربية ، وهما كل من حزب الاستقلال ، والحزب الشيوعي المغربي ، وو الصراعو المخاض العسير الذي أفرز بذلك الحزب الثالث المسمى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ، الذي كان هدفه في البداية هو النضال من أجل تكافؤ الفرص في تسيير شؤون المغرب ، بين المقاومينمن جهة ، و الملكية من جهة ثنية ، عن طريق الديمقراطية ، وحقوق الإنسان ، الذي دعت إليه الأمم المتحدة سنة 1948 ، وإجراء الانتخابات النزيهة ، التي ستعكس التمثيلية الحقيقية لكل شرائح المجتمع ، في ظل دستور يرضي الجميع ، لكن هل ستتحقق تلك الأهداف بفضل حزب غير متجانس في الآراء ، و المواقف ، سياسيا ، وإيديولوجيا وربما حتى ثقافيا ، وتربويا ، ولغويا ؟؟
علي لهروشي
خرجت علينا في مقالك هذا الممخزن لكي تطبل وتزمرلحزبك الدموي الإجرامي الذي أباد الألاف من الأبرياء نساءا وأطفالا ورجالا وشيوخا من خيرة هذا الشعب الذين ذهبوا ضحية الإستبداد الفرعوني الظالم…
أضف الى قائمة معلوماتك في دماغك أن على الإدريسي باحث متمكن وغيور على كل شبرمن تراب الريف ،وأنا التقيت به شخصيا وحاورته فوجدت الشجاعة والجرأة في الصدع بكلمة الحق قلما توجد في البعض الذين خانوا ريفهم وضميرهم وركعوا لأشخاص تاجروا بكرامتهم ووطنهم …
علال الفاسي وأمثاله لايساوون قلامة أضافر الأبطال المجاهدين الذين استشهدوا في سبيل الله…
حوادث1959 من خلق واخراج حزب الاستقلات الذي كان يعتقد بان انتفاضة الريف من تدبير محمد بن عبد الكريم الخطابي،واوحي لولي العهد انذاك المرحوم الحسن الثاني بان الريفيين يتامرون على العرش.
halla a3tana alkh alkarim ma youbarrir 3adama tawarrout milichiaat hada alhizb min ahdath 1958-1959
da3ouna jazakoumo allah mina addifaa3 3amman tassallalo khuilssatan ila an asbaho min kawadiri almilichyaat allati katalaat alkathir mi9n khirati abnaae arrif alachaam.
hada alhizb ayadi kadatihi attarikhieen moulattakha bidimaae abnaae arrif, walkollo ya3rif hada,falyadhaab alkh almouhtaraam liyouhawira man houm 3ala kaidi alhayaat bilhousseima wannawahi, addifa3 3ani alkatala jarima fi haddi datiha, kafana mouzayadaat allah yahfadakoum akhi alkarim.
choukran 3ala ayyati haal binabchika hada lidakiratin la yanssaha illa a3daouna karifieen amma ladayna falayoumkin limakala wala kitaab an yamhouha abdan.
amajod mimoun, hollahd
السلام عليكم
أولا أسي بنحمان الفاشي إحمد الله أنك وجدت موقعا ديمقراطيا ريفيا نشرت فيه زبالتك هاته , ثانيا أننا رأيناك في الصورة لأنك أنت الوحيد الذي يعيش بيننا وتتحامل على الريفيين في جريدتكم الصفراء التي لا تبيع أكثر من 200 نسخة وتستفيد من ملايير الدعم من أموال الشعب مستغلين وجود شيخكم عباس وعائلته في الحكومة الشكلية للمغرب .
وصورتك هذه مناسبة لأدفن عليك كل ما رأيتك في الناظور . إن تحاملك على الأستاذ الإدريسي تحامل الضعيف والجبان .. إن كنت تنفي ما أوردها لأستاذ الإدريسي عن حزبكم وعلالكم وعباسكم وفهرييكم فأتينا أنت بالحقيقة علمنا أنت بالحقيقة أرنا ما في جعبتك حول حزبكم المشؤوم ..
أيمكنك أنت ولو غيرك أن تنفي ما أورده يوسف رشيدي من أن زعيمكم علال الفاشي كان زانيا وأنجب بنتا من الزنى في الغابون :
” والحقيقة وبالنسبة لما يشاع عن منفى علال الفاسي للكابون فهي مجرد مسرحية وكان علال الفاسي يعيش مثل الملك في ليبريفل عاصمة الكابون وبعد إلى قرية انجلي التي قضى فيها تسع سنين رفقة الجينيرال حاكم الكابون وكان يقيم معه في القصر وهناك كتب علال جميع كتبه وسمحت له فرنسا وطلبت منه إذا اراد ان تلتحق اليه زوجته ولكن علال الفاسي رفض لإنه كان سقط في قصة حب مع مربية فرنسية تعمل في إقامة الحاكم وكانت حاملة من السي علال وتوفية بأسبوع بعد انجاب الطفلة مانسي في يونيو 1939 والتي تبناها الجنيرال . وهذه المعلومة ليست من إبداعي بل هي حقيقة ناصعة لا يريد أحد أن يجهر بها وقد نشرها الجنرال في الكتاب عن مذكراته للصحفي الفرنسي المعروف “كريستيان ملار” . إذن فلن نستغرب فربما أن حتى في الغابون هناك العائلة الفاسية تستحوذ على الحكم هناك ممثلة في إبنة الزعيم الفرنسية ” مانسي ” أخت زوجة وزيرنا الأول ” أم البنين” ولعل أواصر المحبة التي تجمع بين المغرب ودولة المرحوم “مبانكو” ترجع للبنت الفاسية “مانسي”
وهل هذه كذبة زائدة عن أكاذيب الدكتور الإدريسي ?? إو الله إفضحكم فضح فضح , ولعل تآمركم على الحركات المطالبة بالحكم الذاتي في جريدتكم لأكبر دليل على حقدكم لكل ما هو ريفي
يحيا الريف , يحيا الريفيون رحم الله ملكنا عبد الكريم فليسقط حزب الإحتقلال فليرحل الخونة من أمثالك يا بنحمان من ريفنا
المرجو النشر وشكرا لكم
الغريب في وطنه بالريف
ا
mara i3ejbac hizb listighlal assi ben humman axafek tisedjed arebbi ra ditendetc
ma neccin irifien war das nufi mamec 3ad waha
maca war tagwed war yeqqim inict i3dan
نشكر الأخ خالد بنحمان على هذه التوضيحات .على مايبدو أن الادريسي هذا وقع في مصيدة حزب التراكتور ……
القافلة تسير والكلاب ………أسي الغريب في وطنه بالريف.إذا بحثت في أصلك فستجد نفسك من الكابون لذلك كفاك من التدخل في قضايا في في الاساس بعيدة عنك كل البعد.
باسم الله وحده وصلى الله على محمد خاتم الانبياء
والمرسلين .
– وكفاك يا اخي تملقا لحزب الاستقلال .
يقول تعالى في محكم التنزيل .
** ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين **
– حقيقة لم ارغب في اتمام قراءة المقال اعلاه حين استوقفتني جملة لا يمكن تصنيفها مطلقا وهي تحسب على كاتب المقال
وبالتالي يكون الاخير …………….. اما فاقدا للبصيرة السياسية …………………او انه لا يرصد اطلاقا واقع المجتمع المغربي عامة ……………………………………………….. وبالتالي لا يمكن ان يرصد نتائج ادارة حزبه واثارها .
– لقد قلت اخي في الله منتقدا الاستاذ الادريسي انه لا يعرف الدور الذي لعبه حزبك (العضيم )في الحياة السياسية قبل وخلال وبعد الاستقلال .وبالتالي اجد المقال اعلاه خطيئة يراد بها تضليل العامة وذر الرماد في العيون . حزب الميزان يا اخي الفاضل ارتكب اخطاءا قاتلة على مستوى مؤسسات الدولة المختلفة ولعلك تعرف اخي الفاضل ان اكبر الاخطاء المؤثرة ( قضية النجاة ) التي ابادة امال اكثر من 30000 مواطن ./ الى هنا لا اريد الغوص في الاختلالات الادارية ان على مستوى التسيير والتدبير او طريقة تعاملها مع الانتخابات الجماعية منها او التشريعية .
اذا كان استاذنا وصديقنا الاخ الادريسي ينتقد حزب الميزان اشد انتقاد فذالك شرف له ولنا على السواء لانه يجسد الحكمة القائلة .
** العالم يعرف الجاهل لانه كان جاهلا … والجاهل لا يعرف العالم لانه لم يكن عالما .
يا اخي يا كريم … يا فاضل … يجب عليك ان تعلم انه لو لم تكن هناك ( ملكية دستورية ديموقراطية ) لما تولى عباسك رئاسة الحكومة لانني وكما اعتقد ان جلالته اعز الله به البلاد والعباد اراد ان يعطي رعاياه الاوفياء اشارة الى ان ارادة شعبه فوق اي اعتبار وهي اشارة اعتبرها ذا ت دلا لات عميقة على اساس ان حزب الميزان اخفق كثيرا واصاب النذر اليسير .واخيرا اخي الكريم اجدك من غامر بهكذا مقال الذي يقصيك ثقافيا واجتماعيا وسياسيا عن واقع المجتمع المغربي الاصيل .
————————————– يقول الشاعر ————————————
لا تاسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب .
ولا تحسبن برقصها تعلوا على اسيادها فالاسد اسد والكلاب كلاب .
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
صراحة انا اتفهم هذا السيد بنحمان.. فهو صحفي بجريد العلم لسان حزب الإستقلال ومن الطبيعي جدا ان يدافع عن اولياء النعمة. لكن المشكلة.. صراحة.. تكمن في تقص شديد في الذكاء!! فالأستاذ الإدريسي أستاذ ليس فقط بواقع الأمر الذي يزكيه اتفاق عريض بين الريفيين في حكمه على حزب الإستقلال بل كذلك مقدرته العلمية وشهاداته الأكاديمية. لكن ما هو مثير أن السيد بنحمان يخرج إلى معركة يبدو فيه في حالة يرثى لها! فهو مطلوب أن يكتب مثل هذه الجمل لعل اهل الحال يرضون عليه في الحزب العتيد ولعل وعسى أن ينقط درجة أعلى.. ولكن المشكلة العويصة أنه غير مؤهل للرد على الدكتور الإدريسي لا على المستوى العلمي ولا حتى على المستوى الأدبي أي كتابة تقريع في حق الدكتور وكفى المؤمنين شر القتال.. لا بل إنه لم يستعن في هذا الرد الدنكوشوتي حتى على أي مرجع تاريخي يستطيع أن يشير إليه بالبنان ويقول مثلا.. ولكن فلان قال عكس ما يراه الدكتور.. او أي شيء من هذا القبيل..!!!!!
شوف أسي بنحمان.. كتب لك أن تسترزق في حزب بئيس واعضاؤه بؤساء دينا وعلما وسمعة وقبل هذا وذاك تاريخا.. حزب الإحتقلال سيموت قريبا إن شاء وهو أصلا يعيش الوقت الضائع وفي نفسه شيء من الريف.. وكون بعض بيادق آخر ساعة من أشباه الريفيين اسما يتزاحمون على بابه فهذا لن يغير من أمر كان عند الله مفعولا.. كرهنا كريفيين لحزبكم ولقادتكم ولتاريخكم الدموي لن تغسله أنهار مثل النيل او الأمازون لخمسين عاما قادمة.. نحن نكرهكم نكرهكم ونكرهكم وسنظل نكرهكم ونحب من يكرهكم حتى آخر رمق وسنعلم أولادنا وأحفادنا ان يكرهوكم أبد الدهر..
وكونك أيها الإحتقلالي تكذب الدكتور الإدريسي بكل بجاحة فليس بمقدورك أن تكذب آباءنا وأمهاتنا وقد كانوا شهودا على المجازر وهم شباب وعاشوا هذه الويلات التي يعف أشنع النازيين على ارتكابها منذ اتفاقيات العار بإكس ليبان وحتى الجريمة العظمى سنوات 58/59..
يمكنك ان تنام على جنبيك معا وتأكد بأن مثل هذه الكتابات التي تشبه كتابات المجلة الحائطية لن تغني من جوعنا في ان ننال منكم..يوما ما غن شاء الله في القريب العاجل حتى تشقس صدور قوم مؤمنين..
ولا سلام …
مليشيات حزب الاستقلال كان لهاالدور البارز في تقتيل وتنكيل الريفيين,حزب الاستقلال هو الدي اخبر الحسن الثاني ان الريفيين ينتفضو ضده……حزب الاستقلال اكبر عدو لاامازيغية,زعيمه ضحك على الاف الاسر المغربية ,النجاة,.
الخ,,,,,,,,,,,,,,سير اودي تلعب اما الريافة بزاف اعليك
أرى أن هذا الاسم الذي يحمله حزب الاستقلال يحمل اهانة عظمى لدولة لها سيادتها ولها كرامتها، حزب الاستقلال يعيش في مغرب الاستقلال ، فهل يريد استقلال آخر؟ .
إذا كان زمان عباس بن فرناس قد مضى و انقضى، فإن متحف التاريخ العربي الإسلامي قد ازدان بإنجازه العظيم: محاولة التحليق و الطيران، في إحجام شجاع عن الحياة من أجل الإقبال على العلم، وفي نكران عظيم للذات من أجل ما قد ينفع اللاحقين. إنه نموذج اثر أن يخط اسمه على الصفحات المشرقة للتاريخ الحضاري للإنسان، ولو كان الثمن غاليا في قيمة الحياة..لكن لكل إنجاز عظيم مقابل.
كذلك زماننا هو الآخر لم يخلو من العبابسة، أي اللذين يحملون اسم عباس دون صفاته..! فهناك اثنين ينبغي أن نقف أمام منجزاتهما العظيمة في السلبية..! فمثلا عباس أبو مازن وعباسياته: شجب للمقاومة على طول الخط الممتد من سنوات الحصار الطويلة إلى المجازر والمحارق والمذابح اليومية التي تشهدها غزة، هذا العباس الفلسطيني عرف بمقبوليته لدى الطرف الأمريكي والصهيوني والأوربي والعربي لمواقفه المعتدلة جدا إلى حدود الإمعة: الاعتراف بإسرائيل، قبول مبادرات ليست في صالح الشعب الفلسطيني، القبول بمفاوضات مباشرة مع الصهاينة من أجل عقد السلام، وإن كان وجود “إسرائيل” في حد ذاته على أرض فلسطين، هو عدوان..! عباس أبو مازن لم يتوان في إقالة الحكومة المنتخبة شرعيا، بشرعية معترف بها دوليا، إلا لأنها قالت: اللهم إن هذا منكر، الحصار و التجويع والظلام و التقتيل بانتقاء واحتراف..! زيادة على الفساد المالي و الأخلاقي و السياسي الموثق، والذي اضطرت حكومة إسماعيل هنية إلى إشهاره في وجه العالم، علامة على شرعيتها و مواطنة الحكومة المقالة.
ولم يتوقف عباس أبو مازن عن شجب وانتقاد المقاومة رغم أنه لا أحد من الغزاويين الصامدين، قال ولو كلمة ضد المقاومة مع توفر كل وسائل الإعلام هناك..! كان حريا بأبي مازن أن يقيل نفسه من السلطة بدل إقالة القيادة الشرعية التي تقدم أرواحها ونساءها وأطفالها وشيوخها ودماءها، دفاعا و فداء وإنتاجا لعزة وكرامة الأمة. ولكنه ظل يزاول مهامه كرئيس سلطة، رغم انتهاء ولايته، بل رغم معارضة الكثير من الفتحاويين الأحرار و الأسرى، والموجودين كتفا إلى كتف مع كتائب المقاومة وحماس..!ويزاول مهمة التقبيل والتغزل والتقرب إلى القتلة والمجرمين والمتواطئين معهم..
المغرب هو الأخر كان له حظه الوافر من العبابسة، حيث تولى عباس الفاسي قيادة الحكومة، بعدما استولى على أغلبية أصوات الأقلية الناخبة، بطرق ملتوية يعرفها كل من صوت لصالحهم،و لا يجهلها من لم يصوت لهم..عباس المغرب هو رجل ذائع الصيت، ارتبط اسمه بأسوأ الكوارث الاجتماعية في البلاد: فهو رجل النجاة..!! أي الشركة الوهمية التي راح ضحيتها ألاف مؤلفة من الشباب المغربي، الذي الذي باع ملابسه، ورهن متاعه أو غرفته، ليتدبر مصاريف التنقل، و “الفيزيت و الكونطر فيزيت” التي كانت تطلبها وزارة التشغيل آنذاك، وتلزمك بالمصحة التي يجب أن تجري فيها المعاينة..! ربما لمصداقية وجودة المصحة! أو ربما لغلائها أو لأنها لأحد المقربين من عباس، على عادة الإخوان الإستقلاليين..!
عباس المغربي، ولا شك، دخل كتاب “غينس” للأرقام القياسية! فهو صاحب الوعد الشهير، وهو يقدم رقما خياليا لعدد مناصب الشغل التي سيخلقها.. بعدما يولى حزبه أو يتولى أو يستولي على الحكومة! التي يجب أن تساءل اليوم: كم شغلت من المعطلين؟! كم شغلت من مغربي دون أن تتخذ من ولائه الحزبي ميزة و محددا للتشغيل بدل الكفاءة و الشهادة والمواطنة..؟!
عباس المغربي غالبا ما يعزف على أوتار الطائر الذهبي، وهو يتحدث عن منجزات ومشاريع ناجحة..معيار نجاحها هو فشلها..! هو فشل مردوديتها وعدم تحقق الأهداف المتوخاة منها، ولنا في “ردارات” عبد الكريم غلاب خير نموذج! ولنا في فشل الحوار الاجتماعي خير شاهد! ولنا في منظومتنا التعليمية المترسبة في قعر التصنيف الدولي و الإفريقي خير دليل..
عباس المغربي هو وارث الحزب الجماهيري المغربي الأول، الذي لا يعرف أجدادنا وجداتنا اسما إلا اسمه، ولا زعيما إلا زعيمه علال الفاسي..! هذا العباس الذي كافئ جماهير المغاربة بكل هذا الزخم من الزيادات المسعورة في الأسعار، وكافئ أولاد المغاربة بكل هاته الحملات التأديبية و التعنيفية لأنهم طالبي حق دستوري و إنساني..!
عباس المغربي، هو الذي لم يتحرك له جنب، وهو يشاهد جثة خمسين مواطنا قضوا شيا كالفئران في فرن روزا مور، ولم يكلف نفسه عناء تحسين وضعية العمال ومراقبة المعامل، وإقرار العدالة الاجتماعية، وهو يشاهد الفيضانات و السيول تجرف الشجر و الحجر و”براريك” و مدارس.. في مناطق نائية، لم يكلف نفسه يوما زيارتها والمطالبة بترميمها وإصلاحها، فكيف ننتظر منه إصلاحات قضائية و دستورية عميقة..؟!
عباس المغربي، هو ذاك المناضل والمثقف والسياسي الكبير، الذي يخطأ في اسم رئيس الوزراء الإسباني ” خوصي لويث رودرغيز ثاباتيرو” ويخلط بينه و بين اسم رئيس الوزراء السابق “خوصي ماريا أزنار”، أمام عشرات العدسات و الصحفيين والمسؤولين في لقاء “رفيع المستوى!” بين الجارين -جغرافيا فقط- عباسنا بخطئه هذا، صار أكثر شهرة، حيث ولج بقوة موقع “اليوتوب” في شريط تحت عنوان ” اضحك مع عباس”، ونال اهتمام عدد كبير من متصفحي الويب بين ضاحك معه و ضاحك عليه..!!
عباس المغربي هو ذلك الديمقراطي، الذي من أجل الحصول على الولاية الثالثة للحزب، أبدع مؤتمرا هادئا جدا، لا نعلم كم كانت تكلفته مقابل كل هذه الأطنان من الأسبيرين..! حصل (بالصاد المشددة) على الولاية بديمقراطية عالية، حيث عدل القانون الأساسي لحزبه، وما كان ليتردد لو احتاج إلى استبدال القانون كله و ليس تعديله. وحصل الإجماع على شخصه،ما ينبئ بأزمة قيادة خانقة داخل الحزب ولا واحد من آلاف “المناضلين”، حيث لا أحد رشح نفسه إلى جانبه..؟! وكانت “نعم” بالإجماع لعباس كما كانت نعم للدستور.. كيف يعقل هذا ولو “لا” واحدة طائشة..؟! وكأن الأمر أمر إلهي، أو عبادة واجبة ولو أن المغاربة حتى في العبادات لا يحصل عندهم اجماع..!!
فيا سلام على الديمقراطية التي يقدم لنا فيها شيوخ السياسة، في المغرب دروسا وعبرا و مواعظ دون استحياء! كيف يشيخون المغرب في ظل ملك شاب ؟! ويقدمون نموذجا قاتما لواقع البلاد: بالأمس تم انصهار مجموعة من مكونات المشهد السياسي المغربي في حزب الهمة، ولا حزب ولا هيئة، كلف نفسه مشاورة منظماته الشبابية..! بل لا احد كلف نفسه ان يشرح لهم او حتى يستمع إليهم. بالأمس حاز الشيخ الراضي، إضافة الى منصبه الوزاري أدامه الله له، على أمانة الاتحاد الاشتراكي، الحزب التقدمي اليساري، الذي يمتلأ جوفه حتى القيء بالكلام عن الشباب والديمقراطية، والملكية البرلمانية ومفاهيم لا احد منهم يستوعبها ويقدر على شرحها..! واليوم الشيخ عباس الفاسي، في ولاية ثالثة لحزب لم يعد يوما لكتاب النقد الذاتي،ليمارس نقدا بل انتقادا، لا بل جلدا للذات بسبب ما فعله و يفعله..! ألم ياني للديناصورات والعقليات الجيولوجية، الانتهازية واللا ديمقراطية، أن تنقرض من المغرب؟! عقليات لو خيروا ماذا يأخذون معهم إلى مثواهم الأخير، لاختاروا مقاعدهم البرلمانية ودواوينهم الوزارية وأمانات أحزابهم العامة دونما تفكير او تردد..!! فأولئك اللذين يجرون المغرب إلى الوراء، وإن سلموا من محاكمة الضمير والوطن والوطنية، فإنهم حتما لن يسلموا من محاكم التاريخ، الأكثر عدالة و صرامة، إما أن تدخل الإنسان متحفا بهيا مجيدا للتاريخ، أو ترمي به إلى قعر مزابله…
فهل التاريخ الذي حفظ لنا عنترة وعنترياته، سيحفظ ويذكر لأولادنا وأحفادنا يوما، عباسا وعباسياته..؟!!
منقول
https://khate-ahmare.maktoobblog.com/
copier-coller, allah ya3efou
الى امغار
في آخر التعليق كتبت كلمة: ( منقول)٠
وكوني لا اشير الى الرابط الذي نقلت منه، ذلك لأني لا أريد التشويش على الزائر لهذا الموقع وان ادفعه ل”مغادرة ” هذا الموقع الموفق نحو موقع آخر ،وربما سيقع”اسير” الموقع الجديد!
هذا كل ما في الأمر يا نبيه !
ثم دعني اسألك، بحثت عن تعليق لك حول الموضوع فلم اجد الا هذا الرد / التهمة الذي يفوح منه رائحة العطف الإستغلالي عفوا ” الإستقلالي؟؟؟ فهل انت استقلالي؟عذرا لم اكن اعرف ٠
salam
natmana el ikhwan ad fahman bila 9atacham wahan min dawam ya9ar si khalid nichan o ma39ol nachin nhara mara nidala itagan el isti9laliyin waghas ankhaza nkhaza rabda ghamin waya7rin wahan 3afakom fakam mlih 3ad tochin el ajwiba
porki min wayahrin iwada min isabhan.
ههههههههههههههههههههههههه
واش 2010 هاد و باقي كاين للي كيدافع على حزب الإستغلال ؟؟؟؟؟؟؟؟
الحوار الذي أجراه موقع هيسبرس مع الادريسي و في هذا الوقت بالظبط يطرح أكثر من علامة استفهام،علما أن الانتخابات على الابواب..!!!!!
لكن كتحليل بسيط و قرائة بين السطور في الحوار اكتشفت أنه ليس بريء و أن هذا الحوار يخدم جهة معينة و شخصيا أوجه أصابع اتهامي الى حزب العمري،هذا الاخير الذي استحوذ مؤخرا على الاعلام و حتى على بعض الوجوه المثقفة،كخطوة أولى نحو بسط سيطرته على الريف شرقا و غربا،و بدون شك فالهدف الاول من كل هذا هو العودة و تذكير الشعب الريفي ببعض الجرائم التي ارتكبها هذا الحزب في الريف و أهله.لتشويه شيئ هو مشوه أصلا…
الكل يعرف أن حزب الاستقلال حزب فاشي عنصري قاتل خائن باع المغرب للفرنسيين و هنأ الاحتلال الفرنسي و الاسباني على تخميدهم لنيران المقاومة الامازيغية و كان هناك من الاستقلاليين من يكتب قصائد يمدح فيها الاحتلال…و هم من وقعوا على وثيقة الاحتقلال و هم من عربوا الشعب المغربي و عباس الفاشي نصب على أكثر من 30 ألف مغربي كأكبر عملية نصب و احتيال في تاريخ البشرية…..وووووو.
نعم لا أحد من الامازيغ سيرفض ما قاله الادريسي،لكن أن يكون هذا الكلام لخدمة حزب معين أو اديولوجية معينة أو خونة معينين فهذا ما يرفضه الانسان الامازيغي و الريفي عامة،و يجب أن يعلم الادريسي و حتى العمري أن الريفيين يرفضون أي دخيل على أرضنا الطاهرة حزبا كان أو سلطانا،نريد حزب ريفي و نريد رجال ريفيين يقودون سفينة الريف الى بحر الامان و ليس الى شواطئ الرباط.
يا الادريسي و يا العمري و يا كل من على شاكلتهم….نحن الريفيين نرفض حزب الاستقلال كما نرفض كذلك حزب الهمة الذي خرج من رحم المخزن.و هذا المخزن خرج بدوره من رحم حزب الاستقلال. و هذا الصراع الذي تدعون وجوده ما هو الا أكاذيب لتغليط الاغبياء منا و منكم…هؤلاء الاحزاب لا تخدم لا الريف و لا الريفيين و انما تخدم القصر و تقدم الولاء المطلق لسيدها السلطان و الكل يتسابقون الى نيل رضا الملك.
اذن بدون أن تستحمروننا و بدون أن تجعلوننا أغبياء،فنحن لم نعد كذلك …بل أصبحنا واعون بقيتنا الريفية و أصبحنا نعرف السياسة و ما يدور في كوالسها….فمن فضلكم ارفعوا أيديكم القذرة علينا و أتركوا الريف و الريفيين بلاسلام.
عاش الريف حر مستقل……
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
لم أجد إلا كلمة واحدة أقولها لك يا غريب هو أنني لست غبيا لكي أنتمي إلى حزب الإستغلال ولا لأي حزب آخر لسبب بسيط هو أن هؤلاء الأشخاص لا يمثلون الشعب المغربي.
جزاك الله خيرا!
اريدك ان تكفر ايضا بالديموقراطية٠
اليست الإنتخابات من “فرائض” الديموقراطية؟؟
اية فريضة هذه التي تسوي بين صوت ” العاهرة” (الشذوذ والإنحراف) وصوت طبيب او مفكر او عالم؟؟؟؟
لن انسى ما قام به احد المرشحين للبرلمان في بلدتي اذ قام باستإجار ازيد من 250مومس من مختلف المناطق وزور الوثائق حتى يفوز بالكرسي؟نعم مومسات لهم حق التصويت!!!!!؟؟؟وقس على هذا / اللصوص المرابون الكذابون المنافقون الزناة الملحدون يعني 90 % من المجتمع ونبحث عن مجتمع فاضل بعد هذا؟؟؟
لا للديموقراطية !! ايامغا
حزب الإستقلال حشاكم