مدخل لفهم خلفيات الصراع الأمازيغي – الإسلامي بالمغرب

محمود بلحاج / هولندا

بمثابة  تمهيد:

يعتبر الإسلام، العلمانية وفلسطين، احد ابرز مصادر القلق لدى الإسلاميين المغاربة تجاه الحركة الأمازيغية، وبالتالي فإنها تعتبر، في اعتقادنا، من أهم العوامل والأسباب التي تثير الصراع القائم بين الأمازيغ والإسلاميين، خاصة بعد التحولات التي عرفها الخطاب الأمازيغي مع بداية عقد التسعينيات من القرن المنصرم، فما هي خلفيات هذا الصراع/النزاع الذي يكون حامي الوطيس  أحيانا؟.
وللإجابة عن هذا السؤال، وأسئلة أخرى سنثيرها فيما بعد، قمنا بإعادة قراءة  معظم أن لم نقول ” كل ” ما كتبه الإسلاميين المغاربة حول القضية الأمازيغية مند نشأتها في أواخر الستينيات من القرن الماضي إلى  الآن؛ سواء كانت كتبا، أو مقالات، أو حوارات صحفية.
طبعا، لقد كانت غايتنا الأساسية من إعادة قراءة مجمل كتابات الإسلاميين المغاربة  حول القضية الأمازيغية، خاصة فيما يتعلق بالجدال الدائر خلال العقدين الآخرين حول مسالة التعدد اللغوي والثقافي والعرقي في بلادنا، وكذا حول مسالة إعادة كتابة تاريخ المغرب، وغيرها من الأمور والقضايا التي يطرحها الأمازيغ في منتدياتهم ولقاءاتهم وكتاباتهم. لهذا، فان مسالة إعادة قراءة موقف الإسلاميين المغاربة من الحركة الأمازيغية، باعتبارها حركة  ديمقراطية علمانية تحررية، تسعى إلى تحرير الإنسان المغربي الأمازيغي من الاستبداد والاستلاب الفكري العربي، هي مسالة مهمة وضرورية لفهم واستيعاب موقف الإسلاميين من القضايا الأمازيغية.
فمن المعروف، أن موقف الإسلاميين المغاربة من الحركة الأمازيغية يتراوح بين موقف القبول والرفض، خاصة بعد تطور مطالب الحركة الأمازيغية، وانتقالها بالتالي من المطالب الثقافية إلى المطالب السياسية، وعلى رأسها دسترة اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي كلغة وطنية ورسمية، وتبنيها ( أي الحركة الأمازيغية) الصريح والعلني للعلمانية، واختيارها للحرف ألاتيني لكتابة اللغة الأمازيغية ( نشير هنا إلى  بيان الجمعيات الأمازيغية حول اختيار حرف كتابة اللغة الأمازيغية وهو البيان المعروف ب ” بيان مكناس” الذي وقعته العشرات من الجمعيات الأمازيغية بالمغرب) وتأسيس كذلك الكونكريس العالمي الأمازيغي سنة 1995، وصولا إلى مسالة اختيار الحرف الأمازيغي بعد تأسيس ما يسمى بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وتأسيس أيضا الحزب الأمازيغي الديمقراطي المغربي بقيادة الأستاذ احمد الدغرني سنة 2005 .
على أية حال، لقد كانت غايتنا الأساسية من إعادة قراءة كل ما كتبه الإسلاميين المغاربة حول القضايا والمحاور التي ذكرناها سابقا، بشكل دقيق وموضوعي، هي محاولة متواضعة لفهم أسباب وخلفيات النزاع القائم بين الإسلاميين والأمازيغ  بشكل أفضل وأعمق، حيث يسعى  الأمازيغ إلى ” الجاهلية ” حسب رأي وتصور احد  شيوخ الإسلاميين، بينما يسعى الإسلاميين  في نظر بعض الأمازيغ إلى إعادة أمجاد ” السلف الصالح “، والذين( أي الإسلاميين) مافتئوا  يعزفون على أوتار الدين/ الإسلام واللغة العربية، من اجل إثارة المشاعر والعواطف(1). بل وفي أحيان كثيرة يتم إثارة كذلك حماس  بعض الكتاب “الإسلاميين الجدد”، الذين يتمادون بفعل ذلك  في كتابة  بعض السخافات والمزايدات السياسية حول مطالب الحركة الأمازيغية، بل  وإشاعة الأكاذيب  تلو الأخرى حول مواقف الحركة الأمازيغية(2).
نضيف إلى هذا كله، أن الحركة الأمازيغية  تعتبر في نظر بعض الإسلاميين  بمثابة “الردة” الثالثة عشر، بعدما أحصى منها في تاريخ المغرب إثنى عشرة(3)، والردة تعنى الخروج عن الإسلام. وهذه الفكرة � أي فكرة ” الردة” � تعتبر واحدة من  الأفكار والأكاذيب التي عمل الفكر العربي الإسلامي على إشاعتها وترسيخها في بنية الفكر والعقل المغربي مند قرون خلت.
لهذه الاعتبارات، وغيرها، شرعنا عزيزي القارئ مند مدة في نشر سلسة من المقالات  الفكرية حول مجموعة من القضايا الأمازيغية الراهنة، وهي مقالات نروم من خلالها إلى  المساهمة في توضيح وتصحيح بعض المواقف والتصورات القائمة تجاه الحركة الأمازيغية(4). وهي ( أي المقالات) موجهة  أساسا إلى المناضلين والفاعلين الأمازيغيين في الداخل والشتات على حد سواء، قبل غيرهم. وذلك  من اجل تصحيح المواقف الخاطئة تجاه الحركة الأمازيغية، كما قلنا، ومن اجل الدفع بالحوار الديمقراطي الأمازيغي � الأمازيغي إلى الأمام في أفق تعزيز مكانتها ( أي الحركة الأمازيغية) اجتماعيا وفكريا وإعلاميا وسياسيا. ومن اجل ذلك سيكون الموضوع المركزي لهذه المقالة المتواضعة هو موضوع  الصراع / النزاع  القائم بين الحركة الأمازيغية والحركة الإسلامية،

تطور الخطاب الأمازيغي:

مما لا شك فيه، أن بروز الحركة الأمازيغية خلال  عقد التسعينيات من القرن الماضي، بشكل قوي، وفي شتى المجالات، وخاصة في المجال الاجتماعي، والإعلامي، والفكري. البروز الذي كان نتيجة حتمية لتطور الاحداث على المستوى الوطني والدولي، التي لا يتسع لنا المجال هنا لذكرها جميعا، بل لا حاجة  بنا هنا إلى استعراض التفاصيل، سواء منها التي عرفها المجتمع المغربي أو المجتمع الدولي بعد انهيار جدار برلين.
كما يعتبر تطور خطاب الحركة الأمازيغية فيما بعد، خصوصا مع الانفتاح ” الديمقراطي” الذي عرفه بلادنا  خلال الألفية الأخيرة(5)، هذه التطورات تشكل بدون أدنى شك، احد ابرز أسباب اندلاع الصراع  الإسلامي � الأمازيغي بالمغرب ، خاصة بعد تبنى الحركة الأمازيغية للعلمانية، وبداية التفكير في الانتقال من العمل الثقافي إلى العمل السياسي المباشر، كما قلنا سابقا.
وموضوع المفارقة هو أن هذا التحول الحاصل على مستوى الأفكار والتصورات والمطالب  التي عرفتها الحركة الأمازيغية  خلال عقد التسعينيات، والذي اتسع وتعمق خلال العقد الأخير لم يجد طريقه إلى عقلية معظم الإسلاميين إلى حد الآن.
والمسألة، على أية حال، وعموما، يبدو أن الفكر الأمازيغي  يعيش حالة من التطور والتحول  الشبه الجذري خلال العقود الأخيرة من تاريخ الحركة الأمازيغية بالمغرب، وهذا ما نلامسه في الإنتاجات الأدبية والفكرية للكتاب والمفكرين الأمازيغيين، وكذلك في أنشطة وبيانات الحركة الأمازيغية، ويتضح لنا ذلك بجلاء أيضا  في تطور بنية الخطاب السياسي والثقافي للحركة الأمازيغية بالمغرب، خصوصا بعد مرحلة توقيع ميثاق أكادير سنة 1991 ، وصدور بيان محمد شفيق في مارس  2000 . هذا بالرغم من تعدد وتنوع مظاهر ” الأزمة ” التي تعتري واقع وديناميكية الحركة الأمازيغية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تأسيس ما يسمى بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
فهكذا، بدأ الخطاب الأمازيغي يستوعب تدريجيا قضايا الأمة برمتها، ولعل أحد الأسباب الكامنة وراء ذلك يكمن في عمليات الإخفاقات المتتالية التي تلحق بالوضعية المغربية الراهنة، على كافة المستويات والأصعدة، التي هي في معظمها امتداد للمرحلة الماضية، على نحو يكاد يكون شاملا.

اختلاف المرجعيات والمنطلقات:

لكن اللافت للنظر في هذا السياق، ونحن نحاول متابعة مجريات الفعل الأمازيغي عن كثب، هو وجود نقطتين أساسيتين في المشهد الأمازيغي برمته، سواء في الداخل(المغرب) أو في الشتات، حيث كثيرا ما يطرح علينا المواطنين، وخاصة المهتمين بشان الأمازيغي، أسئلة مستفزة، ومحرجة في نفس الوقت، أسئلة تتمحور أساسا حول ماهية(طبيعة) الحركة الأمازيغية وأهدافها، من قبيل : ماذا تريدون بالأمازيغية؟ لماذا تحاربون الإسلام؟ لماذا تناهضون القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية؟  وغيرها من الأسئلة المشروعة دون شك.
هذه الأسئلة وغيرها كثيرة، تطرح علينا باستمرار، بالرغم  من عدم وجود أية أدلة وحجج منطقية في أدبيات الحركة الأمازيغية تبرر طرح مثل هذه الأسئلة، وهي أسئلة ناتجة عن الإشاعات والمزايدات السياسية التي يروجها الإسلاميون في مقالاتهم وكتاباتهم ولقاءاتهم، قصد تحجيم الحقيقة عن الناس؛ ونقصد هنا حقيقة الخطاب الأمازيغي من ناحية، وحقيقة المطالب التي تنادى بها الحركة الأمازيغية من ناحية أخرى، وبالتالي حقيقة الصراع والخلاف  القائم بين الحركتين، الحركة الأمازيغية والحركة الإسلامية.
وعندما نقول أسئلة مستفزة ومحرجة،  فإننا لا نعنى بذلك عدم توفرنا على الإجابات الممكنة لها، أو إننا نتهرب من الخوض في تفاصيلها، كما قد يفهم البعض، بقدر ما  إننا نحاول  وضعها � أي الأسئلة التي تطرح علينا –  في سياق الظروف التي تطرح فيها، وذلك من اجل  الفهم الجيد والأفضل  لحيثيات ودوافع طرح مثل هذه الأسئلة.
طبعا، هذه الأسئلة ليست بريئة أطلاقا، فكيف يمكن طرح  مثل هذه الأسئلة بعد مرور أزيد من أربعة عقود من وجود الفعل الأمازيغي داخل المشهد الثقافي والمدني بالمغرب؟ أين يكمن الخلل في طرح مثل هذه الأسئلة، هل يكمن الخلل في خطاب الحركة الأمازيغية نفسها أم  في الجمهور(أي في المتلقي) الذي يبدو انه لم يستوعب الخطاب الأمازيغي؟ ومن  ناحية أخرى،  لماذا يتم طرح وإثارة هذه الأسئلة  من طرف القوميين المغاربة عموما، ومن طرف الإسلاميين  بوجه خاص، وبشكل انتهازي وفظيع للغاية كلما اشتدت الأحداث وطنيا ودوليا (خاصة في فلسطين) ، علما أن مواقف الحركة الأمازيغية من الإسلام والعرب وفلسطين  هي مواقف مبدئية معروفة  وواضحة جدا لا غبار عليها نهائيا.
بكل تأكيد، تعتبر الأسئلة التي اشرنا إليها سابقا، متجاوزة في الخطاب الأمازيغي الراهن، وبالتالي فان مسالة تقديم التوضيحات حول هذه  الأسئلة ؛ وهي توضيحات غالب ما كانت تتم في أطار محاولة تفسير وتبرير تصورات ومواقف الحركة الأمازيغية من المواضيع المذكورة سابقا، فالحركة الأمازيغية ليست ضد  الإسلام أو العرب أو فلسطين أطلاقا، كما يدعى بعض الإسلاميين. (6)
ولكن ما نلاحظه، ويلاحظه غيرنا  كذلك، هو إعادة صياغة وطرح هذه المواضيع كلما كانت هناك واقعة ما أو حادثة ما في بلادنا، أو فيما يسمى تعسفا بالوطن العربي؛ كتطور الاحداث في فلسطين على سبيل المثال، حيث اعتاد الإسلاميين في قراءتهم لمواقف الحركة الأمازيغية توجيه سهام  التهم، وتزييف الحقائق والمعطيات من اجل تضليل الرأي العام الوطني، وبالتالي وضع الحركة الأمازيغية في مقابل العداء لقضايا وثوابت الأمة، ولطالما كان هؤلاء الإسلاميين يقومون بقراءات سياسية تلفيقية مكتوبة على عجل، وهي كتابات تفتقر في غالبيتها العظمة إلى التحليل المنطقي والموضوعي.
إن تحليل خطاب  الإسلاميين المغاربة تجاه الحركة الأمازيغية، ينقلنا إلى الإشكالية الأهم في عملية البحث عن الحقيقة، أعني حقيقة  الخلاف/الصراع  بين الإسلاميين والحركة الأمازيغية ككل، وليس من بعض مواقف وتصورات الحركة الأمازيغية التي قد نتفق مع بعض أطروحاتها وتصوراتها، ونختلف معها في البعض الأخر.  وباختصار شديد، يكمن  قلق الإسلاميين المغاربة تجاه  خطاب الحركة الأمازيغية أساسا في المنطلقات والمرجعية الفكرية والسياسة التي تتحكم في تصورات كل طرف للقضايا المطروحة عليه، فبينما تعتمد  الحركة الأمازيغية في نضالها المشروع على المبادئ الكونية ومنها: الديمقراطية � لعلمانية � الحداثة والنسبية. وتعتمد كذلك  على كل ما توصلت إليه العلوم الإنسانية الحديثة في شتى المجالات المعرفية، وذلك في أفق تحقيق مجتمع ديمقراطي متعدد ومتنوع يتسع للجميع. وفي المقابل، نجد أن الإسلاميين يعتمدون في تصوراتهم الفكرية والسياسية على أمور تختلف كليا عن المنطلقات الفكرية والسياسية للحركة الأمازيغية، ومنها، العودة إلى الماضي (السلف الصالح؟) والفكر المطلق ( كل ما يقوله الإسلاميين صحيح في اعتقادهم!!؟)،  والسعي إلى الوحدة  على أساس اللغة المشتركة( اللغة العربية طبعا) والدين المشترك (الإسلام طبعا)(7).

القضية الفلسطينية:

مما لا ريب فيه، أن الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي تحديدا ،  له حيزا كبيرا في الصراع الجاري بين إمازيغن والإسلاميين، فما هي حيثيات هذا الصراع؟ وما هو المطلوب تحديدا من الأمازيغ حتى يشعر الإسلاميين بالسعادة والارتياح تجاه موقف الحركة الأمازيغية من القضية الفلسطينية؟ أو بصيغة أخرى، ما هو نوع وشكل التضامن الذي يريده الإسلاميين من الأمازيغ تجاه فلسطين؟.
لقد أثارت، ومازالت، قضية فلسطين أراء متباينة بين مؤيد ومنتقد، وبين متفهم ومعارض، فهي واحدة( أي قضية فلسطين) من قضايا كثيرة يتم تسييسها من قبل الإسلاميين، لقد أصبحت هذه القضية الإنسانية بامتياز، ولعل احد الأخطاء الفادحة التي ارتكبها العرب في موضوع فلسطين، في اعتقادنا، هو جعلها قضية عربية/ إسلامية. تعتبر هذه القضية رمزا لاحتدام الصراع والنزاع  بين الإسلاميين والأمازيغ، فهي قضية تخبئ في أحشاها ما هو أعظم بكثير مما يقال عن زيارة ” بعض الأمازيغ” للدولة العبرية، أو موقف الحركة الأمازيغية من القضية الفلسطينية برمتها، التي تعتبرها قضية إنسانية بامتياز، وهذا لا  يعني بالضرورة أن الأمازيغ ضد حق الفلسطينيين في الحرية والكرامة والاستقلال.
وموقع الاختلاف المركزي والأساسي بين الأمازيغ والإسلاميين حول القضية الفلسطينية  هو حول نظرة كل طرف لهذا الموضوع، فالأمازيغ ينظرون إلى الموضوع نظرة إنسانية، وبالتالي فان تضامنهم مع الشعب العربي الفلسطيني المقهور تحدده هذه الخلفية، ولهذا فإننا لا نتضامن معهم( أي مع  الفلسطينيين..) بصفتنا عربا أو باعتبارهم أشقائنا، كما هو الحال مع الإسلاميين،  حيث يكون تضامنهم على أساس عرقي، ومن منطلق قومي محض، وهو تضامن شوفيني في العمق.
على أية حال، نحن لا نريد هنا القيام بإعادة صياغة موقف الحركة الأمازيغية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أو إعادة سرد كل ما تم قوله وتوضيحه حول هذا  الموضوع من قبل الأمازيغ، كما لا نريد هنا أيضا إعادة الحديث عن مواقف بعض الأطراف  الانتهازية، التي تسترزق باسم الدين( الإسلام) والقضية الفلسطينية، وعلى رأسهم بعض الإسلاميين،  الذين يستغلون هذا الموضوع سياسيا، وبشكل فظيع جدا، طبعا  هم يسعون  من خلال إثارتهم لمثل هذه المواضيع ضرب مصداقية ومشروعية الحركة الأمازيغية، والتشويش على  مطالبها المشروعة والديمقراطية، التي كثير ما تزعزع بنية الخطاب الإسلامي بالمغرب، خاصة عندما يتم الحديث عن دسترة اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي، أو إعادة كتابة التاريخ الوطني، أو المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، أو فصل السلطة الدينية عن السلطة السياسة(العلمانية) وغيرها من المواضيع والقضايا التي تعتبر محطة الاختلاف الجذري بين  الإسلاميين والأمازيغ، فعلى سبيل المثال فقط، يعتبر الإسلاميين بان القضية الفلسطينية هي قضية وطنية ومصيرية، وهم بذلك فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، ومن حقنا أن نتساءل هنا، هل يوجد نفس الشعور والموقف لدى الفلسطينيين تجاه القضايا المغربية، وعلى رأسها قضية الصحراء؟. بينما ينظر الأمازيغ إلى القضية الفلسطينية  كقضية إنسانية تستوجب الدعم والمساندة.
ولكن ما يهمنا في هذا الورقة هو إعادة النظر في موضوع  ” العلاقة” بين الأمازيغ وإسرائيل أمازيغيا، أو بصيغة أخرى ما هو دور الأمازيغ في إثارة هذه الموضوع ضد الحركة الأمازيغية؟.

الأمازيغ وإسرائيل أية علاقة؟:

لا يخفى على احد حساسية هذا الموضوع؛ موضوع ” العلاقات” الأمازيغية الإسرائيلية، وليس الوقت مناسبا أبدا للعب على العواطف وإثارة النعرات من أي صنف، وعلينا جميعا التحلي بالحكمة في معالجة هذا النوع من المواضع الحساسة، بل والحاسمة أيضا في بعض الأحيان. ومن هذا المنطلق فان الموضوع له طابع خاص، نظر لما يثيره من جدل حاد بين الحركة الأمازيغية وخصومها التقليديين من جهة، وبين الحركة الأمازيغية وعموم الجماهير الأمازيغية، وبالتالي فان الموضوع يحتاج إلى حوار وطني أمازيغي �أمازيغي، حوار ديمقراطي عقلاني يضع المصالح الأمازيغية فوق أية اعتبارات أخرى.
لهذا فان مناقشة وإثارة الموضوع من جديد، سواء من الناحية المبدئية، أو من الناحية الإستراتيجية، يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة للحركة الأمازيغية التي  تعيش في الوقت الراهن  منعطفا  تاريخيا في مسارها العام. وذلك في أفق إزالة الالتباس والغموض السائد حول موقف الحركة الأمازيغية تجاه العلاقات الثنائية بين اليهود والأمازيغ على وجه الخصوص، وتجاه الصراع العربي الإسرائيلي  بوجه عام.
ونظر لكون إننا لسنا مخولين للحديث باسم الشعب الأمازيغي أو باسم الحركة الأمازيغية، فان المواقف التي ستحملها هذه الورقة هي مواقف شخصية قابلة للنقد والجدل. ولكن انطلاقا من حرصنا الشديد على مستقبل الحركة الأمازيغية، وخاصة على جناحها الديمقراطي التقدمي المستقل الذي وصفه الأستاذ احمد عصيد في كتابه”  سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب”   ب “التيار الراديكالي” ، هو من جعلنا وحفزنا للتعبير عن موقفنا من المواضع المقترحة في هذه الورقة مع تمنياتنا الخالصة أن تكون هذه الورقة بمثابة أرضية للنقاش الأمازيغي – الأمازيغي حول المحاور المقترحة هنا للمناقشة.
ولكن لابأس من الإشارة، ولو بعجالة، إلى نقطتين أساسيتين في موضوع العلاقات اليهودية – الأمازيغية ، أولها يجب التمييز بين القناعات المبدئية والتحالفات الإستراتيجية. فمن الناحية المبدئية موقف الحركة الأمازيغية من القضية الفلسطينية واضح جدا، وهو موقف  منطقي وديمقراطي إلى ابعد الحدود، المتمثل في اعتبار القضية الفلسطينية قضية إنسانية وليست قضية وطنية مصيرية، هذا بالنسبة  للحركة الأمازيغية بطبيعة الحال ، لكن هذا الموقف لا يجب أن يمتدد إلى علاقات ” رسمية” مع الكيان الصهيوني على اعتبار انه من “مصلحة” الأمازيغ عقد مثل هذه العلاقات كما يقول الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي السيد أحمد الدغرني.
وثانيها  من الضروري التمييز بين التعامل مع الشعب اليهودي الذي تجمعنا به علاقات الصداقة والمودة والتعايش السلمي كما يشهد بذلك التاريخ، وهي علاقات قديمة جدا، تماما كما تجمعنا بالشعوب الأخرى. ومن هذه الزاوية لا نجد ادني مشكلة في التعامل مع اليهود سواء كإفراد أو كتنظيمات مدنية ديمقراطية (كحركة السلام مثلا)، بعكس التعامل مع دولة إسرائيل التي تمارس شتى الإرهاب النفسي والجسدي على الإنسان العربي الفلسطيني، وهي دولة فاشية عنصرية توسعية لا يجب التعامل معها نهائيا، هذا بغض النظر عن موقفنا من القضية الفلسطينية.
وأمام هذه الحقيقة الموضوعية نتساءل عن جدوى تنامي الحديث وإسرار بعض الأمازيغ عن  ربط وتوطيد العلاقات مع دولة إسرائيل ؟ وما هي دوافع تنامي هذا الخطاب، خاصة بعد ترويج إشاعات بوجود جهات رسمية مغربية وراء هذه الزيارات تمهيدا لفتح علاقات رسمية بين إسرائيل والمغرب؟.
وهل يدرك الأخوة الأمازيغ، وخاصة  استأذنا المخضرم السيد احمد الذعرني، مدى حجم الخسائر التي تنتج عن مثل هذه  العلاقات والتصريحات التي يدلوا بها  في الموضوع؟. وباعتبارنا جزء من الحركة الأمازيغية الديمقراطية المستقلة فإننا نتحمل بشكل أو أخر المسؤولية( أخلاقيا على الأقل) فيما يقع ويحصل من التطورات والتجاوزات أن صح التعبير، لهذا فإننا مطالبون بالتعبير عن موقفنا وتوضيح وجهة نظرنا للرأي العام، كإطراف أمازيغية ندعى إننا نملك خطاب مغاير ومختلف  للخطابات السائدة في المشهد المغربي عموما والمشهد الأمازيغي خصوصا، ومن اجل ذلك سنوضح نقطتين أساسيتين في الموضوع.
النقطة الأول وهي أن الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي الأمازيغي هو شعب مسلم. وحينما نقول هذا الكلام يجب علينا أيضا استحضار مكانة فلسطين والقدس في قلوب المسلمون عامة، والمغاربة خاصة. ونحن حينما نشير إلى هذه المعطيات فإننا ندرك جيدا أهمية هذه المعطيات في تحديد صورة وموقف الأمازيغ المسلمون من الصراع العربي الإسرائيلي من جهة، وفي مدى تأثير ذلك في تحديد واتخاذ مواقف معينة تجاه الأطراف التي تتعامل مع الكيان الصهيوني. هذا بغض النظر عن المبررات والحجج التي يقدمها المدافعون عن مثل هذه ” العلاقات” التي  لا يستسيغها المواطن الأمازيغي المسلم البسيط، لهذا فان الأمازيغ لا يستفيدون  أي شيء من خلال  خلق هذا النوع من ” العلاقة” مع الكيان الصهيوني، بل العكس هو الصحيح.
النقطة الثانية: وهي أن إسرائيل دولة عنصرية وإرهابية تمارس جرائم بشعة في حق الشعب الفلسطيني بغض النظر عن لغته وثقافته وهويته وانتماءه، وبالتالي فان التضامن مع هذا الشعب المقهور واجب أنساني وأخلاقي قبل كل شيء، وفي هذا السياق نشير إلى موقف فنزويلا إثناء حرب إسرائيل على غزة، ورفض زيارة إسرائيل يمكن اعتباره نوع من التضامن مع الشعب الفلسطيني دون أن يعني ذلك أن القضية الفلسطينية قضية وطنية أو شيء من هذا القبيل.
وبعد هذا التوضيح المختصر نتساءل عن جدوى  حديث بعض الأمازيغ عن خلق  علاقات مع إسرائيل؟ وهل إسرائيل التي تحضى بدعم دولي تحتاج إلى علاقة صداقة وتعاون مع جمعيات أمازيغية ذاتية تطوعية لتمرير مشاريعها التطبيعية؟ ومن حقنا أيضا أن نعرف ماذا قدمه اليهود  المغاربة/ الأمازيغ للثقافة الأمازيغية؟ وكم من جمعية يهودية أمازيغية موجودة في إسرائيل؟.
ما يجب أن يعيه المناضلين الأمازيغيين، هو أن المصلحة الأمازيغية تقتضي التضامن مع جميع القضايا الإنسانية العادلة في العالم وعلى رأسها القضية  الفلسطينية التي تحتل مكانة خاصة في الذاكرة الجماعية للشعب الأمازيغي ، كما يجب أن يدركوا جيدا انه ليس للامازيع مشاكل وصراعات مع الشعب العربي، بل أن مشكلتنا وصراعنا قائم مع الأنظمة العربية الاستبدادية، سواء في شمال إفريقيا أو في المشرق العربي.

بعض الهوامش:

1 : يقول عبد السلام ياسين في كتابه ” حوار مع صديق أمازيغي” على سبيل المثال   أن (( اللغة العربية من عصاها عصى الله، ومن شاقها شاق الله، ومن كفر بها  كفر بالله ..)) ص: 96.  ومن حقنا أن نسأل هنا هل هذا الموقف هو موقف ديني أم سياسي؟ نستطيع التأكيد  هنا أن موقف الأستاذ ع. السلام ياسين هو موقف سياسي وليس ديني للاعتبار بسيط، وهو عدم وجود أية آية قرآنية تؤكد ما يقوله الشيخ ياسين، أو تؤكد قدسية اللغة العربية. ونشير هنا أيضا  أن الله يدعونا عبر كتابه المقدس القران الكريم بعدم الكفر به ( أي  الكفر بالله) والنبي محمد (ص) ولا  يدعونا إلى عدم الكفر باللغة العربية أو  تقديسها، كما أن اللغة العربية ليست ركن من أركان الإسلام ولا ركن من أركان الإيمان.
2: نشير هنا على سبيل المثال إلى الأكاذيب التي يروجها الإسلاميون حول وجود ” علاقة ” بين  الأمازيغ والكيان الصهيوني، وحول “زيارة وفد أمازيغي ” لدولة العبرية، وكذلك ” تأسيس جمعية  للصداقة  الأمازيغية  الإسرائيلية”  بينما الحقيقة  أن الوفد الذي زار إسرائيل خلال الشهور الماضية هم مجموعة (18 شخص) من رجال التعليم  لا علاقة لهم بالحركة الأمازيغية نهائيا، حيث لا يوجد بينهم ولو شخص واحد  محسوب على الحركة الأمازيغية. كما لا توجد أية جمعية للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية  بتاتا، بقدر ما كل ما هنالك هي تأسيس جمعية لصداقة الأمازيغية اليهودية  وبين الاثنين فراق شاسع جدا. الأولى تعنى وتفيد تأسيس جمعية لصداقة إمازيغن مع الدولة  الإسرائيلية بينما تعنى الثانية  تأسيس جمعية لصداقة بين الأمازيغ واليهود( أي مع الشعب اليهودي، والمجتمع المدني…). ونشير  في هذا الصدد أن الأمازيغي الوحيد المحسوب على الحركة الأمازيغية الذي زار إسرائيل  هو الأستاذ احمد الدغرني فقط، ولقد كانت دعوته من طرف هيئة دولية نظمت مؤتمر دولي حول السلام في إسرائيل  وليس بدعوة من دولة إسرائيل هذا من جهة ومن جهة ثانية السيد الدغرني لم تنتدبه الحركة الأمازيغية في زيارته لإسرائيل وبالتالي فانه لا يمثل الحركة الأمازيغية، وباعتباره  مواطن فهو حر في اختياراته ومواقفه.
3: إبراهيم أعراب ” الإسلام السياسي والحداثة” منشورات أفريقيا الشرق بيروت- لبنان
4:  نشرنا في هذا السياق عدة مواضيع منها على سبيل المثال ” من اجل رؤية جديدة للعمل الأمازيغي”،  “الحركة الأمازيغية والإسلام  ” ، ” ملاحظات نقدية حول مواقف الإستاد التجاني بولعوالي من القضية الأمازيغية” و ” الحضارة المغربية والتزييف المستمر ” وغيرها من المواضيع.
5: انظر كتاب ” 40 سنة من النضال الأمازيغي” منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي ، الطبعة الأولى 2007.
6: هناك العديد من الكتاب الإسلاميين الذين يعملون على إشاعة الأكاذيب والمغالطات حول الحركة الأمازيغية نذكر منها:  مصطفى خلفي، عبد الكريم السكاكي، فؤاد علي، التجاني بولعوالي،  المصطفى المسعودي،جلال التليدي، عبد الصمد الخياري وغيرهم كثيرون.
7: انظر احمد عصيد ” الأمازيغية في خطاب الإسلام السياسي” منشورات مجلة تاوسنا ، الطبعة الثانية 2000.

29 Comments

  1. اريد أن اعرف من هم الإسلاميون هل هم مخلوقات غريبة في المغرب إن لم يكن ابوك أو جدك أو بالأحرى كل الأمازيغ، إن الشعب المغربي شعب مسلم وكل ما يتنافى مع قيمه فهو دخيل وعميل لليهود، إن أمثالك هم من خانوا المغرب وباعوا جبل وكسان للإسبان إن أمثالك هم من نصبوا أنفسهم قوادا لخدمة الإستعمار وضرب ظهر أبناء الريف أمثال ( بوحمارة ) وغيرهم إن الشعب المغربي كله لم ولا و لن يلتف حول أية حركة إن لم يكن مرجعها الإسلام لقد ضحى الريفيون بخيرة أبنائهم في سبيل الله لا في سبيل الهويه كما أن المجاهد عبدالكريم الخطابي رفع راية لا إله إلا آلله وكان مسلما محافظا و لم يكن علمانيا إنكم تسعون لزرع الفرقة بين المغاربه و الإستفادة من هذا كله مدفوعين من قبل جهات حقيرة كاللوبي الصهيوني في فرنسا و التجمعات الماسونية العالميه..إنكم سيف من سيوف الإستعمار ولغم تركه الإسبان في المنطقة كي ينفجر ويقتل الكل أمازيغ و عرب.

  2. تحية،
    اخي العزيز (المعلق 1) اسلوب السب والشتم والعنف هو اسلوب الجبناء والضعاف ، وهذه اللغة نعرفها فهل لديكم شيئ اخر غير الشتم والسب؟؟
    محمود بلحاج

  3. تحية،
    اخي العزيز (المعلق 1) اسلوب السب والشتم والعنف هو اسلوب الجبناء والضعفاء ، وهذه اللغة نعرفها فهل لديكم شيئ اخر غير الشتم والسب؟؟
    محمود بلحاج

  4. بداية احيي السيد محمود بلحاج على موضوعه المنهجي وان كان غير علمي،
    كما احيي فيه عاطفته الامازيغية ودعوته الهادئة والرزينة في معالجة موضوع الامازيغية، حتى وان كانت مواضيعه غير محايدة وغير برئيئة، ومن حقه ان يتبنى اية وجهة نظر يكون مقتنعا بها.
    قبل مناقشة السيد محمود في افكاره اطالبه بمراجعة القواعد النحوية واللغوية للغة التي يكتب بها.
    فقد احصيت عشرات الاخطاء لاسيما النحوية منها، وهي بالمناسبة أخطاء يمكن تداركها بمراجعة بسيطة.
    والاخ محمود قد يكون معذورا, لانه يعيش في بلد غربي قد تكون صلته باللغة العربية غير دائمة، كما انه -بلا شك- منشغل بعمله او دراسته . ووهذا امر طبيعي للغاية.
    وهذه بعض الاخطاء:
    ان لم نقول ————— ان لم نقل( فعل مجزوم)
    كل ما كتبه الإسلاميين ————-الاسلاميون (فاعل)
    الاتينية——اللاتينية
    بينما يسعى الإسلاميين —————— الاسلاميون
    نروم من خلالها إلى المساهمة————— نروم المساهمة بدون حرف الجر: الى
    يطرح علينا المواطنين،————-المواطنون الخ
    وهذا لا يقلل من قيمة المقال الشيق
    ابدا من عبارتك “…والقضايا التي يطرحها الأمازيغ في منتدياتهم ولقاءاتهم وكتاباتهم. ”
    تتحدث عن الامازيغ كانهم وحدة واحدة باطلاق، كلهم في خندق واحد، كلهم مناضلون ومجندون لتبني القومية الامازيغية
    كرد فعل للقومية العربية.
    وهذا امر غي صحيح ، الفئة المتبنية لطروحات الامازيغاويين(دعاة القومية الامازيغية) لا تشكل الا نسبة ضئيلة للغاية،
    وخير دليل على ذلك نسبة المنتمين لهذه الجمعيات الامازيغية.
    ولا اكشف لك سرا اذا قلت لك انني كنت أحد هؤلاء المغرر بهم في مجال الامازيغاوية،
    فقد تعلمت الحروف الامازيغية(تيفيناغ) في جمعية الانطلاقة الثقافية بالناظور عام 1981 قبل ان يسمع عنها الكثير من دعاة احتكار العمل الامازيغي الآن.
    وقد كنت نشيطا فيها، وربطتني علاقة بالكثير من رموز الحركة الامازيغية بالناظور -ولا ازال-لاسيما في جمعية الماس الثقافية.
    واكتشفت خلال مسيرتي في العمل الامازيغي أن الشيء المشترك بين معظم أعضاء الجمعيات الامازيغية ومناضليها هو العداء للاسلام واللغة العربية، انا لا اعمم ولكن اقول الاغلبية .
    من حيث المبدأ كل امازيغي له الحق في الدفاع عن هويته وحمايتها وعن لغته الأم والذود عنها، ولا حق لاحد مهما كان اقصاء الآخر.
    كما انه من حق الجميع تبني الديانة التي يعتقدها، فلا اكراه في الدين كما لا اكراه في اللغة.
    والتعدد اللغوي من ايات الله (كما ورد في القران الكريم)
    اعود الى عبارتك السالفة لاقول، هل من حق اي كان ان يقصي من الامازيغ لم يقتنع بفكرتك التي تؤكد فيها ” تبنى الحركة الأمازيغية للعلمانية”. ومن لم يرد تبني العلمانية هل سيطرد من عام تامزغا.
    هل تعرف ان الأمازيغ وخاصة الريفيين منهم قد يتخلون عن أي شيء الا الدين الاسلامي؟؟
    هل تدري أن الدراسات تبين كون امازيغ المغرب اكثر تشبثا بالدين من العرب انفسهم الذين ارتموا -في غالبتهم- في احضان الجنس والجهل؟؟ (راجع كتاب : تاريخ القرن العشرين لروم لاندو)
    هل تعرف ان معظم الفقهاء في المغرب عبر التاريخ من الامازيغ لاسيما من منطقة سوس .(راجع كتاب سوس العالمة للمختار السوسي، والريف في نص قرن للدكتور عبد الله عاصم)
    هل في علمك ان محمد بن عبد الكريم الخطابي رمز المقاومة في العالم وليس في الريف فحسب كان يدعو الى القومية الاسلامية، وكان يسعى الى توحيد العالم الاسلامي ولم يكن ابدا قوميا امازيغيا(راجع كتاب: عبد الكريم الخطابي التاريخ المحاصر للدكتور علي الادريسي).
    بالنسبة لقضية الحركة الامازيغية واسرائيل
    لقد حاولت نفي تهمة سعي بعض دعاة الامازيغية ربط العلاقات مع الكيان الصهيوني، ولكنك يا اخي لا يمكن حجب الشمس بالغربال.
    قد تكون انت ضد التطبيع-لا اشك في ذلك وهذه سمة اهل الريف، ولكن لا يمكن الحديث عن غيرك من ذووي الميولات التطبيعية والارتزاق السياسي المغلف بالثقافي .
    وهذه بعض المؤشرات:
    -الدراسة التي نشرها معهد ”موشي دايان” مؤخرا عن دور الحركة الأمازيغية المفترض، في التقدم بمسار التطبيع في دول المغرب العربي وخلق فاعل غير عربي لمواجهة الإسلاميين والقومين.
    – مبادرة ـ ”جمعية سوس العالمة للصداقة اليهودية الأمازيغية” (يوليوز 2007)
    -مبادرة ”جمعية أفراتي للصداقة والتعايش” (غشت2007)
    -منتدى ”أفراتي للحوار بين الثقافات والديانات” (مارس2009)
    -جمعية للصداقة الإسرائيلية الأمازيغية2009
    – الرحلة التي قام بها بعض رجال التعليم لاسرائيل بمناسبة تخليد ذكرى المحرقة السنة الماضية. الخ
    اما موقف دعاة الامازيغاوية من الاسلام فيكفي ان اذكرك بالتصريح الذي جهر به الدغربي رائد الحركة ورئيس اول حزب امازيغي في المغرب لقناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس ، حين صرح ان الاسلام سيخرج من المغرب كماا خرجت اليهودية والمسيحية.
    على اي الموضوع ذو شجون. واستسمح عن هذه الاطالة، ولك مني اجل تحية وأخلص المتمنيات.
    دمت مخلصا لقناعاتك، ولكن دع الناس يختارون قناعاتهم
    ريفي

  5. الى الاخ المدعو ” ريفي” في البداية اشكرك على تعليقك الهادئ والهادف ،هذا بالرغم من اختلافي معك في معظم ما ورد في تعليقك ، واعتقد ان هذا راجع “ربما” لعدم فهم بعض المواقف التي ذكرتها في مقالي المتواصع اعلاه،و “ربما “راجع كذلك لبعض العموض في المقال. وقبل توضيح ذلك اود ان اشكرك كذلك جزيل الشكر على ملاحظتك (ونصيحتك ) حول الاخطاء النحوية التي اشرت اليها.
    عزيزي المحترم اود ان اوضح لك ما يلي:
    1: ان العبارة التالية ” والقضايا التي يطرحها الأمازيغ في منتدياتهم ولقاءاتهم وكتاباتهم” لا اقصد بها وجود حركة قومية امازيغية موحدة في كل شيئ فان شخصيا ضد هذا التوجه الضيق والفاشل في معظم تجارب الشعوب الاخرى(اقصد هنا التوجه القومي )بقدرما اقصد بها ان ما يجب اعتماده في مناقشة مواقف الحركة الامازيغية هوكل ما تعبر عنه الحركة الامازيغية من المواقف سواء في بيانات الجمعيات الامازيغية او في كتابات المفكرين الامازيغ او تصريحات الفاعلين والماضلين الامازيغ ولا يمكن اخلاقيا اعتماد على كلام المقاهي او الشعور الشخصي.
    2: انا كذك لا اقول انه لا يوجد امازيغ يناهضون اللغة العربية او الاسلام(وهذا موجود حتى في العرب ايضا) ولكن ياخي العزيزهذه المواقف هي مواقف شخصية ولا تعبر عن مواقف الحركة الامازيغية اطلاقا .ومن الضروري التميز بين ما هو شخصي وعام/مشترك.
    3 : طبعا سوف لا يطرد من لا يتبنى العلمانية،وانا لم اقول ياعزيزي ان هذا شرط من شروط انظمام الى الحركة الامازيغية ،بقدرما ان العلمانية هي واحدة من المواضيع/القضايا التي تفجر الصراع.
    4: اما مسالة الدين/الاسلام فيجب التميز هنا بين الاسلام كدين الهي يحترمه الامازيغ وبين الاسلام السياسي وانت تدرك جيدا الفرق القائم بين 2
    5:حول موضوع اسرائيل فادعوك لقراءة المقال(الجزء المتعلق بهذا الموضوع)مرة اخرى.
    واشكرك مرة اخرى مع فائق التقدير والاحترام
    محمود بلحاج

  6. مجهود جيد
    ,كاني أري في هذا المقال نوع من القبول للمصالحه مع ألأسلام من بعص الشروط اللتي وضعتها في المقال مع أني لا أعتقد أنك في حرب مع ألأسلام لأنك من عائله مسلمه٠

    إلى ٠٠ريفي٠٠٠
    –مامعنى(٠٠٠ موضوعه المنهجي وان كان غير علمي٠٠)عن أي علم تتحدث فهاذا جهل عن الموضوع٠٠٠
    –تصحيح الكلمات فهي زيادة منك لكي تستعرض إلمامك بهاذه اللغة وعادة ماتكون هاذه الأخطاء بكثرة في المواقع الإلكترونية ونحن لسنا في دروس النحو والإملاء٠٠

    –تصل بك الوقاحة بأن تستفزه في هويته وعاطفته كان قصدك الإستهزاء٠٠٠???

    –دعاة القومية الامازيغية) لا تشكل الا نسبة ضئيلة للغاية،٠٠من أين أتيت بالمصدر وعن أي إحصاء إعتمدت ٠هاذا كره دفين للقضية????
    أنت قصدك وهدفك هو الدفاع عن الإسلام ولغته ،من قال لك أن محمد بن عبد الكريم الخطابي كان يدعوا إلى( القومية العربية) ،كان هدفه آن لا يتحالف العرب مع الإستعمار وكذالك تحاشى الفرنسين لكن في الأخير غدروه ودخلوا معه في حرب بمساعدة العرب٠٠

    –تبنى الحركة الأمازيغية للعلمانية٠٠نعم نحن مع الحداثة ولسنا كالمسلمين٠٠٠بالطبع قد نقول إن الإسلام ليس هو الدين الوحيد الذي يدخل في نزاعات دينيه مع غيره، إلا أنه بالتأكيد أكثرها ميلاً للتورط فيها كونه يمتاز عن غيره بمزيج مُتفجر من النزعه السياسيه الفاشيه والرغبة الحرّاقه للوصول الى كراسي الحُكم ، إضافة الى أنه بطبيعته مُفعم بالأصوليه والتعصب.

    ياترى ماهي هذه الحداثه التي هم خائفين مرعوبين منها ؟ إنها في جوهرها ليست أكثر من القدره على تقبل التغيير، العالم يتغير ويتطور بصورة دؤوبه شعوب الدنيا كلها تتأقلم مع التغيير وتتحرك معه، إن من يرفض التغيير أو لايستطيع مواكبته ينقرض أو يتخلف أولاً ومن ثم ينضم الى سلالة الديناصورات.. الإسلام وضع نفسه عثرة في طريق التغيير ، فمن سينتصر التطور والأبتكار والتقدم أم الجمود؟ وهذا هو سبب الحقد والكره الذي يعاني منه الإسلام..

  7. لماذا يجب علينا إحترام هاذا الدين أهو ضروري كالماء والهواء فالإنسان لا يحتاج إلى الدين لكي يعيش
    سألت نفسي لماذا يريد خالق الكون أن يعذبنا إذا لم نطيع القريشيين ؟؟ ما هو سر إعجاب خالق الكون بالقريشيين؟…لماذا يردد على مسامعنا دائماً بأن القريشيين أشراف!! ..وهل نحن غير أشراف ٠نحن أمازيغ أشرف الشرفاء قتلوا هويتنا ولغتنا بخرفات مجانا٠٠٠كيف تريدون أن أحب من سرق داري وقتل هويتي وبكل وقاحة يقولون نحن أقلية ؟

  8. اخي انا لا أسب ولكن أقول الحقيقه أليس لأنكم تحاولون إلهاء الشعوب الأمازيغيه بهذه التفاهات إلهاءه عن مشاكله الحقيقيه كالجهل الأميه تقليد الغرب تدني المستوى التعليمي البطاله التهميش فأنتم تحاولون البحث عن كبش فداء وعدو مشترك واللعب على وتر العِرْقْ وهذا لن يفيدكم و ستخفقون ولستم أقوى من النازيه التي قادت بلادها إلى الموت و الدمار
    إن المواطن الأمازيغي لا يملك من الوقت ما يكفي لإضاعته في مثل هذه المهزلات وتعلم لغة تم ربطها بحروف لاتينية هجينة إنكم تحاولون شيء لم يكن موجودا
    بالله عليكم من يستمع إلى نشرة أخبار بالأمازيغية، لماذا يعجز مقدم الأخبار عن التعبير فقط بالأمازيغية فتراه يستنجد بالعربيه تارة و بالفرنسية تارة أخرى،
    إن الأمازيغية كانت لهجة يستعملها الأمازيغ للحيات اليوميه البسيطه فكيف تكلفونها ما لا تطيق و كيف تكلفون الأطفال ما لا يطيقون، بتعلم الأمازيغية و النتيجه سنخسر كل شيئ و هذا هو ما يرومه اعداؤنا إننا عدو واحد لليهود و الصهاينة اليوم يتحدون مع الأمازيغ قصد التطبيع مع العرب وغدا سيأتي الدور على بلاد الأمازيغ لأنهم سيكونون قد فرطوا في إخوانهم العرب و نفس الشيء أقوله للعرب لأن قوتنا وعزنا فقط بالإسلام.

  9. السلام عليكم

    لا اظن ان اصحاب النزعة الأمازيغية لديهم عقدة اتجاه كل العرب: عرب مسيحيون،عرب يهود، عرب لادينيون٠٠٠واللائحة طويلة ! فهؤلاء احباؤهم واصدقاؤهم ! لكن عداؤهم موجه لفئة خاصة من العرب : المسلمون منهم! لذا فنحن لسنا مجانبين الصواب اذ قلنا لكم انكم ” تحاربون” الدين الإسلامي كمنهج اولا ثم تحاربون كل ما له علاقة بالإسلام:
    كيف تزعمون انكم تمقتون العرب وانتم تتلمذتم على ايدي: اركون،والجابري وجلال العظم ٠٠٠الخ ؛ هؤلاء عرب علمانيون مغرر بهم كما غرر بجدهم طه حسين!
    العلمانية في المجتمع المسيحي قامت في وجه الكنيسة، اما المجتمع الإسلامي فلن يكن يعرف هذه النكبة: فلا رهبانية في الإسلام٠
    الإسلام لم يمت ولن يموت بل عُطِّلَ او قل رُفِعَ مؤقتا وسوف يعود وسيسود!
    امركم مخزي حقا! عندما تدعون بالإبتعاد عن الدين الإسلامي لأنه دين ” فاشل” وكأني انصت الى رجل فاشل في الزواج واصبح ينصح الشباب بعدم الزواج : ان فشل الشخص في اقامة علاقة زواج لا يعني ان مؤسسة الزواج فاشلة! انما المشكلة في شخصية الإنسان الذي لم يفهم بعد معنى الزواج!
    كذلك علاقتنا بالإسلام! نعيب الإسلام والعيب فينا!
    سؤال : هل انت نادم لأنك ولدت في بيت مسلم يقيم شعائر وحدود الله؟
    وهل ترضى لبناتك واولادك ان تلقي بهم في المجتمع العلماني الهولندي ؟

    الرجوع لله فضيلة

  10. تحياتي للجميع،
    في البداية اقول للاخ الفاضل المدعو dri9s mallorca راجع جيدا تعليقك الاول لتعرف هل تسب وتشتم ام لا؟ هذا اولا،وثانيا عن اية حقيقة تتحدث؟
    واذا كنت صادق في كلامك فاذكر لنا المراجع والمصادر التي تؤكد كلامك الوارد في تعليقك 1 و 2 ؟؟.
    بالنسبة للاخ الفاضل المدعو ” Amersfoort” اقول له ما يلي:
    1: تاكد ياخي العزيز انني لست نادم على ولدتي في عائلة مسلمة وبيت اسلامي بامتياز،وتاكد ايضا انني لست ضد الاسلام(ربما انني مسلم اكثر منك)باعتباره دين ولكنني ضد استغلال الدين / الاسلام سياسيا.
    2: نعم انا افضل ان يكبر اولادي في المجتمع الهولندي العلماني افضل بكثير من المجمعات الاسلامية كما الحال في السعودية او السودان او ايران او ليبيا …..
    3: لقد جاء في كلامك اننا (اي الامازيغ) “نكره ” العرب المسلمين ولا نكره العرب المسيحيين واليهود وهذا الكلام غير صحيح بتاتا ،ولكن دعني اسئلك ،لنفترض جدلا ان الامازيغ يكرهون العرب المسلمين ولا يكرهون باقى العرب فما هو السبب في نظرك؟ ولماذا يكره الامازيغ العرب المسلمين ولا يكرهون باقى المسلمين ؟
    محمود بلحاج

  11. Remerciements à l’auteur de cet article, qui s’est forcé pour le rédiger, nous savons trés bien qu ‘ecrire c’est diffile.

    En principe le titre de l’article a ma vision est exageré, car dès qu'”on l’aperçoit on parte avec une une idée, qui est la confrontation entre une religion et une langue; et je me demande avec combien de langues , l’islam est entré en confrontation, la réponse evidemment sera t aucune langue, Si l’islam ne s’est confronté avec aucune langue, dans les zones ou s’est propagé,alors pourquoi dire que par ici à tamazgha il y a une confrontation entre l’Islam et la langue Amazigh. <regardons de prés les pays ou l'Islam est pratiqué, depuis les Etat Unis d'Amerique, en passant par l'Europe pour parvenir au moyen orient et à l'extrème orient dans tous ces pays on parle des
    langues outre que l'arabe , en plus, c'est au niveau de ces zones que l'Islam se propage petit a petit et pacifiquement, ce qui est génial a notre point de vue.
    Pourquoi s'en prendre donc aux nor africains berberophones?, parcequ'ils sont gouvernés par des pouvoirs arabes? etant ainsi nous deduirons que c'est la langue arabe des arabes racistes qui est à l'origine de cette opposition imposéé a la llangue Tamazight.
    Le malheur c'est que, ces sont les islamistes aliénés non conscients de cette situation, qui s"acharnet le pluset se portent volontiers en croyant dééfendre l'Islam en criant au berbère comme on crie "au voleur" donnat une trésmauvaise impression d"abord d'eux memes car l en principe ce que defendent c'est l'rabe des racistes totalitaires ceux qui ont epousé l'Idée de Michel Aflak et de Chakib Arslan.
    A l'auteur et nos chers lecteurs je dis que; s'il ya une confrontation , cette confrontation elle est entre l'Arabe des arabes raciste et tamazight et NON PAS ENTRE L"ISLAM ET TAMAZIGHT

  12. تحية أخوية

    شكرا سيدي

    هذه الجملة أزالت كل الجليد الذي كان بيننا

    ” كما يجب أن يدركوا جيدا انه ليس للامازيع مشاكل وصراعات مع الشعب العربي، بل أن مشكلتنا وصراعنا قائم مع الأنظمة العربية الاستبدادية، سواء في شمال إفريقيا أو في المشرق العربي.”

    ويبقى فقط ان تعيد النظر في مفهوم العلمانية وأهدافها لكي يتضح لك جليا انه لا يمكن ان تكون مسلما و علمانيا في نفس الوقت : وكأنك تخلط اللبن بالخمر ! لقد افسدت لبنك هذا واصبح حرام تناوله!
    كذلك عندما نمزج في الإسلام: نأخذ من هذا وندع من ذاك نضيف من هذا
    انت تعلم اكثر مني ان مشركي العرب راحوا يحاولون مع الرسول صلى الله عليه وسلم خطة وسطا بينهم وبينه،وعرضوا عليه ان يسجد لآلهتهم مقابل ان يسجدوا هم لإلهه! وأن يسكت عن عيب آلهتهم وعبادتهم ، وله فيهم وعليهم ما يشترط!

    ولحسم هذه الشبهة( قسمة البلد بلدين ،والإلتقاء في منتصف الطريق ،مع بعض الترضيات الشخصية) وقطع الطريق على المحاولة ،والمفاصلة الحاسمة بين عبادة وعبادة ومنهج ومنهج،وتصور وتصور ،وطريق وطريق نزلت سورة : الكافرون؛بهذا الجزم وبهذا التوكيد وبهذا التكرار لتنهي كل قول وتقطع كل مساومة وتفرق نهائيا!!!! بين التوحيد والشرك ،وتقيم معالم واضحة ،لا تقبل المساومة والجدل في قليل ولا كثير؛ وإلا فهي البراءة الكاملة والمفاصلة التامة والحسم الصريح:” لكم دينكم ولي دين))

    ارجو ان تحترم نفسك وان ترد / ان اردت / بطريقة تليق بك،وان لا تسخر مني كما فعلت سابقا بأن كلامي هذا كلام مساجد لا ينطوي الا على السذج …..
    لا اريد ان اخرج عن الموضوع وأبدأ بالتفاهات!!
    فإذا اردت ان تدافع عن علمانيتك فلك كامل الحرية :من يدري قد نقع في حبها
    فأنا انسان بسيط : لست ملتحيا،ولا ادعي الورع والتقوى اعصي الله عشرات المرات في اليوم لكني اندم واتوب هكذا حياتي ؛لكن الله لم يجعلني من الذين سبقوا ان عرفوا العقيدة ،ثم طال عليهم الأمد (( فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون)) الحديد:16
    2
    :” نعم انا افضل ان يكبر اولادي في المجتمع الهولندي العلماني افضل بكثير من المجمعات الاسلامية كما الحال في السعودية او السودان او ايران او ليبيا �..”

    اعلم ان الإسلام عليه ان ينشأ في ضمائر الناس اولا قبل البحث عنه في الأرض

  13. عزيزي A’foort تحية،
    اذا سخرت منك يوم ما كما تقول في ردك اعلاه فتاكد ياخي ان هذا شعروك فقط ولم تكن غايتي وهدفي اطلاقا،ربما انك فهمت الموضوع(ردي ) بشكل اخر ولكن في جميع الاحوال ارجو منك المعذرة اذ شعرت بالاستفزاز مما كتبت سابقا. اما حول مراجعتي للعلمانية كما جاء في ردك الاخير فليس هناك اي سبب منطقي ومقنع يجعلني اقوم باعادة النظر في مسالة العلمانية .
    العلمانية في نظري هي فصل الدين(اي دين) ، حيث ان الدين مسالة شخصية ويجب ان يظل كذلك وبين السياسة ،ومن هذا المنظور يجب ان تكن الدولة طرف محايد( الحياد الايجابي) ،دولة لجميع المواطنيين بغض النظر عن دينهم. والعلمانية لا
    تعنى الالحاد وبهذا المعنى يمكن للمرء ان يكون مسلم وعلماني في نفس الوقت
    مع تحياتي

  14. العلمانية في نظري هي فصل الدين(اي دين)??? ، حيث ان الدين مسالة شخصية!??? ويجب ان يظل كذلك???? وبين السياسة ،ومن هذا المنظور يجب ان تكن الدولة طرف محايد!!!!!!!!!( الحياد الايجابي) ،دولة لجميع المواطنيين!!!! بغض النظر عن دينهم!????
    مرة اخرى اجدك تتعمد عدم الخوض في المفيد ( عرض قريش على الرسول الكريم التخلي عن شريعة الله وأخذه من ” شرائعهم ” هم! مقابل ” مصالح” دنوية ؛ورفضه واستنكاره التام لهذه المساومة!) اليس هذا ما يحدث الآن : فالعرض هو هو لايزال لم يتغير ولم يتبدل: ارموا ما شرع الله لكم عرض الحائط وخذوا ما اتاكم به قيصر زمانه!! فقبلنا العرض! فحاقت بنا اللعنة الإلهية واردّنا الى اسفل سافلين! ذلك ان غضبه ولعنته علينا مضاعف : هم لم يعرفوا الدين الحق: الإسلام وكل ما وصل اليهم هي كتب محرفة ،عقيمة ساذجة ٠٠٠من اقلام احبار يهود مئات السنون بعد وفاة عيسى عليه الصلاة والسلام ونسبوا ما كتبوا من بهتان وإثم اليه ليأكلوا ولايزالوا يأكلوا اموال الناس بالباطل : بيع صكوك الغفران !!
    اما نحن !! فما حجتنا يوم الحساب؟؟
    ولا تضن اخي ان ” اهل الكتاب” اطلقه الله في كتابه العزيز على اليهود والنصارى فقط!! كلا ثم كلا!! بل هي تشمل كل امة انزل اليها كتاب سماوي ، فلم يعملوا به ورموا به وراء ظهورهم ! وعلى هذا فإن اللفظ يشمل ايضا الآن : المسلمون!!! فاجتمعت فينا با متياز صفتي: المغضوب علينا والضالون!!! نعم هكذا فاليغضب من يغضب وليتهمنني من يريد با لحمق!
    وهذا كله راجع الى كون انه ليست هناك الآن في الأرض سلطة تحمي هذا الدين!!
    ولنا في الرسول الكريم اسوة حسنة: اذ لم يعلن الخروج والجهر بهذه العقيدة الا بعدما اصبح لهذه الدعوة دولة/المدينة تأويه وحماة يحمون هذا الدين : لا بد من سلطان يحمي ويحمل هذا الدين بعيدا! وهل سيتحقق هذا في النظام العلماني، الذي هي تشريعات / اتفاقات بشرية؟؟؟ وماذا ايها السيد الكريم لو تعارض شريعة الله مع شريعة البشر/العلمانية في امر من الأمور؟؟/ هل على ” المسلم” ان يتبع ما امره خالقه ام سيرضي ما يمليه اهواء البشر!!! الله حرم الربا والعلمانية تبيح ذلك! الله يأمر بالستر والعلمانية تأمر بالتعري ! الله حرم الخمر والخنزير والميسر والأزلام ٠٠٠الله نهى عن التبرج والإختلاط بين الجنسين ! الله احل التجارة وحرم الربا ! الله يأمر بالزكاة ! الله الله الله ٠٠٠بالله عليك كيف تريد ان تكون مسلما وعلمانيا في آن واحد :فالمسألة اما ان ترضي الله وتعصي ” المخلوق البشري” او ان ترضي البشر لتعصي الله الذي تقول انك ” تؤمن ” به!

    مرة اخرى ادعوك للإطلاع اكثر على “حقيقة” العلمانية و” اهدافها” لأنك بصراحة ، عن كسل او تعمد، بعيد كل البعد عن الفهم الحقيقي لهذه البضاعة المسمومة المستوردة :العلمانية

    كما ادعوك ايضا اعادة نظرك في الإسلام كمنهج شامل ومتكامل للحياة فهو اوسع بكثير مما تحاوله ايضا عن قصد او غير قصد الترويج له:اي انه صلاة وصوم ٠٠٠

    واني لأتساءل معك : ماهي المزايا /القيم الحميدة التي لا ” يضمنها” الإسلام لكل انس واجدها في العلمانية:
    الإسلام يؤكد على العدل، وعدم الإسراف ، الإنفاق، الأخذ بأسباب العلم ،الشورى٠٠٠اتحداك ان تسمي لي مزية / خيرا وجدته في العلمانية لم تجدها في الإسلام او يعارضها الإسلام اتحداك! قد تختلف الأسامي ولكن المعنى هو هو!اللهم ان كنت ترى التعري والفسوق والفجور والشذوذ الجنسي والزواج المثلي٠٠٠مزايا وخير ايضا!!!!
    ففي هذه الحالة اقول لك ان الإسلام يتوجه الى ابن ادم خلقه من تراب وليس الى ” الداروينيين” الذين يرون انفسهم مجرد حيوانات ( قرود؟؟) وبالتالي لا يسري عليهم قوانين الآدميين من محاسبة امام الله حول افعالهم : فالله لن يحاسب الحيوانات!!!!!؟؟؟ اليس كذلك؟

  15. مركز موشي ديان: اختراق الحركة الأمازيغية في المغرب العربي للتطبيع مع إسرائيل
    Sunday, September 05
    الموضوع : الوطــن
    كشفت دراسة أعدها » مركز موشي ديان«، التابع لجامعة تل أبيب عن مخطط إسرائيلي يهدف إلى اختراق واستثمار الحركة الأمازيغية في بلدان المغرب العربي، وأشارت إلى أن الحركة القومية والإسلامية هي العائق الرئيسي أمام مشروع التطبيع مع الدولة العبيرية في المنطقة المغاربية عامة، وإن كانت قد اعترفت بأن المسألة تبدو أسهل في المغرب الذي يقيم علاقات اقتصادية وفي مجالات أخرى رسمية وغير رسمية مع الكيان الصهيوني.

    محمد الناصر

    وأوضحت الدراسة الإسرائيلية التي نشرت في نهاية أوت المنصرم أن الحركة الإسلامية والقومية تمارس ضغوطا على الأنظمة في دول منطقة المغرب العربي للوقوف في وجه مسار التطبيع مع تل أبيب، وأوضحت الدراسة أن الإستراتيجية الإسرائيلية الهادفة إلى مراجعة هذه المعادلة تكمن أساسا في »المراهنة على فاعل غير عربي« لمواجهة خطاب الحركات الإسلامية والقومية بخطاب منافس يرتكز على أربعة مكونات أساسية هي: القطيعة مع الرصيد الحضاري العربي الإسلامي، والارتباط بالنموذج الغربي، والتركيز على المشاكل الداخلية الحقيقية، أو بمعنى أخر التخلي عن التركيز على الصراع العربي الإسرائيلي لفائدة الانشغال بالقضايا الوطنية الحساسة والمصيرية المتعلقة بالمصالح اليومية للمواطنين، هذا زيادة عن نبذ فكرة العداء للكيان الإسرائيلي، من خلال ما أسمته دراسة » مركز موشي دايان« بـ » التأصيل التاريخي والحضاري لفكرة التقارب الإسرائيلي الأمازيغي«.

    وأشارت الدراسة في نفس السياق إلى الزيارة التي قام بها عدد من النشطاء في الحركة الأمازيغية إلى إسرائيلية ، من دون ذكر الأسماء أو الدول التي ينتمون إليها، باعتبارها تندرج ضمن المخطط الصهيوني المرسوم و الهادف إلى التمكين للموقف الداعم للتطبيع على حساب المواقف المعادية لأي تقارب مع الكيان العبري..

    ويبدو أن الإسرائيليين ينظرون بعين الرضا إلى حد ما لمسار التطبيع مع المغرب على خلاف ما هو جاري مع الجزائر وليبيا، بحيث أشارت الدراسة الإسرائيلية إلى التطبيع الاقتصادي والسياسي مع المغرب وإلى التعاون القائم بين الكيان الصهيوني والمملكة المغربية في العديد من المجالات، سواء بشكل رسمي أو عبر أطر أخرى سرية، وهذا على خلاف الوضع القائم مع الجزائر، وهو ما يفسر سبب الدعم الكبير الذي يقدمه اللوبي الإسرائيلي في واشنطن للمغرب في نزاعها بخصوص الصحراء الغربية، والضغوط التي يمارسها على السياسيين في أمريكا من أجل تغليب كفة الطرح المغربي على حساب الطرح الجزائري فيما يخص القضية الصحراوية.

    ويعتبر الاهتمام الإسرائيلي بالتمايز الثقافي واللغوي في منطقة المغرب العربي، خاصة الجزائر والمغرب، قديم ويعود إلى عقود خلت، ,وإن كان التركيز على الحركة الثقافية الأمازيغية خاصة في منطقة القبائل الجزائرية والريف المغربي قد تضاعفت في السنوات الأخيرة على خلفية التطورات التي شهدها الصراع العربي الإسرائيلي، وتنامي الحركة الإسلامية في المنطقة.

    ويبدو أن تورط بعض نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية في مخطط صهيوني بالمنطقة المغاربية ليس بجديد، ولقد سبق للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن اتهمت فرحات مهني، زعيم ما يسمى بـ » الحركة من أجل الحكم الذاتي بمنطقة القبائل«، بالعمالة لإسرائيل، وتحدثت مصادر أخرى عن لقاء تم في سرية تامة بواشنطن جمع فرحات مهني بخبراء عسكريين تابعين للموساد الإسرائيلي، ولم تتسرب معلومات عن فحوى اللقاء، وإن كانت كل الدلائل تشير إلى أن الصهاينة يولون اهتماما كبيرا لتوجهات الحركة الأمازيغية الراديكالية التي يقودها فرحات مهني كونها تتقاطع مع أهدافهم في الجزائر وفي المنطقة المغاربية.

  16. الى الاخ العزيز ” A’foort ” ،
    تقول (( اللهم ان كنت ترى التعري والفسوق والفجور والشذوذ الجنسي والزواج المثلي٠٠٠مزايا وخير ايضا…)) هل هذا هو تعريفك للعلمانية؟ اين قراءة هذا؟ وما هي المراجع والمصادر التي تعرف العلمانية بهذا التعريف؟ وبكل صراحة اذا كنت تقول ان هذه الامور (اي ان التعري والفسوق والفجور والشذوذ الجنسي والزواج المثلي٠٠٠ ) من انتاج العلمانية فلا نستطيع التفاهم والحوار .
    ثم ياخي الكريم ان لا اتحدث هنا على الاسلام في حد ذاته وانما اتحدث عن الاسلام السياسي اولا، وعن التاريخ الاسلامي والفرق بينهما شاسع جدا،لهذا ففلا تحاول ادخال الاسلام في الموضوع من فضلك اذ كانت غايتك هي الحوار الجاد والهادف.
    اما للاخ الفاضل ” dris mallorca ” فاقول له اولا اترك عنك ما يقوله الاخرين وقول كلامك انت اذ كان لك ما تقوله في الموضوع.وثانيا اقرا موضوع اللاستاذ احمد عصيد ورشيد الحاحي لتعرف الحقيقة عن موضوع ” مركز موشي ديان: اختراق الحركة الأمازيغية في المغرب العربي للتطبيع مع إسرائيل””

  17. الى بلحاج
    هذا فراق بيني وبينك!

    لن ادعك تضيع وقتي مع انسان غير مؤهل للدفاع عن اطروحاته! كل ما تحسنه هو الهروب الى الأمام واللف والدوران والمراوغة
    ثم الا تخجل من نفسك : انظر كيف تتعامل مع ردودي: تأخذ منها سوى الهوامش وتتغاضى عن لب الموضوع!وكأنك لم ترى في ردي ذلك الا ذلك السطر:”اللهم ان كنت ترى التعري والفسوق والفجور والشذوذ الجنسي والزواج المثلي٠٠٠مزايا وخير ايضا�))ولا تستحيي وتضع كلمات في فمي لم اقلها وتتهكم ببلادة وخبث :”هل هذا هو تعريفك للعلمانية؟ اين قراءة هذا؟ وما هي المراجع والمصادر التي تعرف العلمانية بهذا التعريف” وهل جملتي اعلاه فيه ما يوحي اني قمت بتعريف العلمانية ؟؟؟ بل هي تهكم عليك لما وجدتك اختلطت عليك الأمور!!
    المهم اكتشفت شيئا مهما : انه ليس كل من يظهر في شاشة تلفزيون او يكتب عمودا في جريدة احسن منا( نحن الدراويش) ثقافة ووعيا ! فمعظمهم يعوزهم منهج ” ابستملوجي” واضح ، فيصبح كلامهم مجرد ” سفسطفة” و”ديماغوجية”!

  18. الى الاخ ” A’foort ” ،
    ياخي العزيز لا ادري ماذا تريد مني؟
    اولا شخصيا لم اتحدث في مقالي اعلاه عن العلمانية وانما انت من تطرق(اختار) الى هذا الموضوع.
    ثانيا: من حقي ان اجيبك بما اريد انا ووفق تصوري وليس بما تريده انت ياخي.
    ثالثات: ان لم اقول ان تعريفك للعلمانية هو ” اللهم ان كنت ترى التعري والفسوق والفجور والشذوذ الجنسي والزواج المثلي٠٠٠مزايا وخير ايضا”
    وانما كان مجرد سؤال وكان عليك ان تجيب بنعم او لا وبدون افعال او قلق.
    مع تحياتي

  19. تقول:”اولا شخصيا لم اتحدث في مقالي اعلاه عن العلمانية وانما انت من تطرق(اختار) الى هذا الموضوع.”
    ؟؟؟!!
    فإما انك لست صاحب المقال( بلحاج محمد) ام انك مضطرب اشد الإضطراب حتى انك لا تتذكر ان عدد المرات التي شحنت بها مقالك هذا بمصطلح ” العلمانية” يفوق اي كلمة اخرى كتبتها
    فهذه بضاعتك ردت اليك!

    يعتبر الإسلام، العلمانية وفلسطين، احد ابرز مصادر القلق لدى الإسلاميين المغاربة تجاه الحركة الأمازيغية،

    إعادة قراءة موقف الإسلاميين المغاربة من الحركة الأمازيغية، باعتبارها حركة ديمقراطية علمانية تحررية، تسعى إلى تحرير الإنسان المغربي الأمازيغي من الاستبداد والاستلاب الفكري العربي،

    دسترة اللغة الأمازيغية في الدستور المغربي كلغة وطنية ورسمية، وتبنيها ( أي الحركة الأمازيغية) الصريح والعلني للعلمانية،

    أو فصل السلطة الدينية عن السلطة السياسة(العلمانية) وغيرها من المواضيع والقضايا التي تعتبر محطة الاختلاف

    فبينما تعتمد الحركة الأمازيغية في نضالها المشروع على المبادئ الكونية ومنها: الديمقراطية � لعلمانية � الحداثة والنسبية

    ثم تتبجح بالقول:”ثانيا: من حقي ان اجيبك بما اريد انا ووفق تصوري وليس بما تريده انت ياخي.”

    جواب يدل على انعدام ” الإحترافية” و”الذكاء الإجتماعي” في التعامل والتخاطب مع ” الآخر”ويدل على ان صاحبه لا زال يلعب في قسم الهواة!
    فمزيدا من الجد والمثابرة

  20. “الذكاء الإجتماعي” هههههه تبعير جميل،لكن ماذا تقصد به؟؟.
    نعم انا لست بلحاج محمد وانما انا بلحاج محمود، ونعم ايضا ان لم اتحدث عن العلمانية بحد ذاتها كهدف من الموضوع ،اي لم تكن العلمانية كموضوع مركزي ومحوري في الموضوع، وانما ذكرتها في سياقات معينية لتوضيح فكرة ما او موقف ما معين مثل ” عن السلطة السياسة(العلمانية)” او وتبنيها ( أي الحركة الأمازيغية) الصريح والعلني للعلمانية” او ” باعتبارها حركة ديمقراطية علمانية تحررية ” او ” يعتبر الإسلام، العلمانية وفلسطين، احد ابرز مصادر القلق لدى الإسلاميين المغاربة تجاه الحركة الأمازيغية ” .
    واتنمى ان تذكر لي ( اتحداك) اين تحدثت عن العلمانية كمفهوم مستقل في الموضوع؟
    ودعني اسئلك، ما هو تعريفك الشخصي للعلمانية؟
    اجابني من فضلك اذ كانت غايتك هي الحوار.

  21. الى السيد محمود بلحاج اسمح لي ان اقول لك انت لست في مستوى من يجرونك الى النقاش الثنائي، الرد والرد المضاد.
    انت بذلت جهدا في كتابة المقال ولا شك، وعبرت عن قناعاتك انت ومفهومك للعلمانية وقضايا اخرى.
    ورأيك غير ملزم لاحد، فما بال “لا ديني بالفطرة ” و A�foort يريدان فرض آرائهما على الآخرين.
    اسموحوا لي جميعا،انا لا اعرف احدا منكم ، ولكن شتان بين مستوى النقاش بين بلحاج الرزين المنهجي في نقاشه وبين الاخرين المثرثرين بدون مغزى ولا منهجية ولا تصور.
    تحياتي لك السيد محمود
    وقل كما قال المتنبي،
    انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم
    اريفي

  22. يقول محمود:
    اين تحدثت عن العلمانية كمفهوم مستقل في الموضوع؟

    فأقول:
    هذا ما يحصل لشخص يقحم مصطلحات لا يفهم معانيها وابعادها وآثارها ويحسب انه احسن صنعا وافاد قضية،بينما هو في الحقيقة يسيء ايما اساءة لقضيته التي قد تكون قضية مشروعة وعادلة٠
    فكل ما تعرفه انت عن العلمانية هي: فصل” الدين “عن السياسة /الدولة؟! وهو بالنسبة لي شرح مجهول بمجهول آخرليس الا!
    فالفرق بيننا وبينك هو اننا نخطوا ونتجاوزمرحلة تعريف المصطلح والذي يو حي الى شرعيةوعدم وجود اي مشكل في هذا المطلب(علمنة الدول الإسلامية كرهان وحيد لل”تقدم”٠٠٠) الى ما هو اهم من التعريف:هل هذه الفكرة قابلة للتطبيق في مجتمع مازال والحمدلله يذكر فيه اسم الله!

    وهنا يسعدني ليس فقط ان اقدم لك تعريفا للعلمانية بالمفهوم “الإسلامي”(وكلنا مسلمون بحمد الله)،ولكن سأذهب ابعد من ذلك وابين لك كيف لي كمسلم غيور دينه اتوجس خيفة ورهبة من دعوة العلمانية او بتعبير صريح لماذا اكره العلمانية ،اذ لا حاجة لي بها!
    اذ كمسلم ريفي لا ارى هناك عداء بين الدنيا والآخرة :ليس هناك تباعد بين طريق الدنيا وطريق الآخرة بمعنى انه لا شيء يحتمني ان اردت البروز في المجتمع والكسب في مضمار المنافع الدنيوية،ان اتخلى عن الآخرة بأن اضحي بالتوجيهات الدينية والمثل الخلقية والتصورات الرفيعة والسلوك النظيف الذي يحظ عليه الإسلام٠

    فبالنسبة للمسلم عامة ،الأصل هو ان يكون الطريق الى صلاح اخرتنا هو ذاته الطريق الى صلاح دنيانا؛ان يكون النماء والإنتاج والوفرة في عمل الدنيا/الأرض هو ذاته المؤهل لثواب الآخرة ورخاء الحياة الدنيا؛وأن يكون الإيمان والتقوى والعمل الصالح هي اسباب عمران هذه الأرض ومن ثم الحصول على رضوان الله وثوابه ؛

    وهنا يجب ان نؤكد ان هذا لا يتحقق الا حين تقوم الحياة على منهج الله الذي يجعل العمل عبادة ويجعل “الخلافة” في الأرض وفق شريــــــــــــــعــــــــــــــــــة الله!!!! فريـــــــــــــــضة!ونعني بالخلافة :العمل والإنتاج وتنمية و عــــــــــــدل في التوزيع !

    باختصار : هذا اطار تفكيرنا:
    دين الله ليس راية ولا شعارا ولا وراثة!انه ” حقيقة ” تتمثل في الضمير وفي الحياة سواء٠:عقيدة تعمر القلب وشعائر تقام للتعبد ونــــــــــــــــــــــــــظـــــــــــــــام يصرف الحيــــــــــــاة!!!!وكل اعتبار غير هذا الإعتبار تمييع للعقيدة وخداع للضمير ،لا يقدم عليه ” مسلم” نظيف الضمير٠
    فدعوى الإسلام باللسان ايها الأخ دعوى لا تفيد اسلاما ولا تحقق ايمانا ولا تعطيك صفة المتدين بدين الله بل تجعلك كأهل الكتاب ،لست على شيء كذلك؛

    يتبع

  23. السلام. و بعد: اليك ايها الاخ بلحاج و من معك . ادا كنتم تكرهون اللغة العربية فاكتبوا بالامازيغية ماالدي يمنعكم? اتحداك ان كنت تكتب موضوعا واحدا من امازيغيتك هده. جربوها فقد جربناها فانها لا تصلح الا للتسوق من منطقة الريف كريفية; و ان دهبت الى سوس فلن يفهمك احد او خنيفرا فستجد نفسك غريبا و كانك اتيت من الفضاء انكم تحبون التخلف و التقهقر و التقوقع على انفسكم. ان هدا مايرضونه لكم اتباع هده الحركة الفاشلة اللتي ستبقى انشاء الله فى مهدها اللدي هو بمثابة لحدها بمشيئته و قدرته سبحانه.

  24. وبما اني اعرف انك مشاكس من الطراز الرفيع، دعني اقطع الطريق وأقول لك اني سمعت بالتيا ر العلماني الراديكالي( الإلحادي؟!) وبتيارك الذي لا يقصي الدين تماما ولكن يريده جسدا دون روح! ٠٠٠تعددت الأسباب والموت واحد! لكن الخطر والطامة الكبرى ليس هم العلمانيون الملحدون: فهم على الأقل صادقون وواضحون مع انفسهم، ولكن الخطر كل الخطر يأتي من العلمانيين امثالك: مسلم علماني!؟؟؟؟!!! شخصيا لا افهم ماذا يعني هذا؟؟/ كأني تقول لي انك مسلم يهودي او مسلم مسيحي ٠٠؟؟المهم انت لست لا هؤلاء ولا هؤلاء! وعلى اية حال اذا كان هناك من يستغل الدين للوصول الى اهدافه السلطوية فهم انتم!!!! وبمجرد الوصول الى سدة الحكم ستكشرون عن انيابكم الحقيقية وستجهزون على ما تبقى من هذا الدين!! وترفعون راية الإلحاد!!!
    تضحكني عبارة ” الإسلام السياسي” هذه وأحاول جاهدا ان اتذكر هل سبق لي ان سمعث عن شيء اسمه:
    ” المسيحية السياسية” او ” اليهودية السياسية”؟؟ فلم افلح ،فأدركت اننا ما نعيش الا زمن ” الخوف من الإسلام” ٠٠٠
    Islamophobia

  25. اخي Amersfoort قول ما شئت انت حر، ولكن تاكد انك لا تستطيع مناقشة الامور بالعقل،وربما ان هذه الامر (العلمانية،الاسلام،الامازيغية…)كبيرة من مستواك الفكري/ المعرفي. المهم من اليوم فصاعد ردودك لا تهمني.
    Adios

  26. السلام عليكم يا اخولني مالكم عن هذه الصراعات فنحن كلنا بشر وجدنا على هذه الاض لكي نعيش ثم نموت اظن لااحد يعارضني في هذه لان كل من يخلق يموت سواء امازغي او علماني او يهودي او او او …لا احد يبقى اين اجدادنا بالاحرى اين اباءنا بل نقرب اكثر كم من واحد فارقه حبيبة او حبيبته ولم يستطيع الامازغي او الاسلامي او العلماني كي يزيد في عمره و لو ساعة بالاحى ولو دقيقة حتى يلقي عليه حبيبه اخر نظرة //// اخواني فقوا من سباتكم و اعلموا ان الله خلقنا لكي نعبده حق عبادته و ما خلفنا في هذه الدنيا عقابا لنا لكي نتوب الى الله ثم نرجع عنده فطوبا لمن نجح في الامتحان و اجوبة هذا الامتحان الصعب لن تجدهاعند العلمانية و لاعند الامازغية بل عن ذالك القريشي محمد صلى الله عليه وسلم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *