هذا ما بقي من العهد الجديد وهذا ما انتهى إليه

ذ. عبد الخالق برزيزوي
المغرب لم يعرف انتقالا ديمقراطيا ، ولم يغير المخزن الحاكم من أسلوب الحكم وتدبير الشأن العام . ليس هناك عهد جديد، ولا ريح جديدة ، بل هناك استمرار لنفس نمط ومنطق الحكم ، الاستبداد والإقصاء والاستئثار بكل تفاصيل الشأن المغربي في الداخل والخارج دونما إشراك ولا تقاسم مع أحد ..بمن فيهم القريب والمؤيد الطائع.
لكن ثمة جديد من نوع آخر قد يلحظه المتتبع للشأن المغربي ، خاصة على المستوى الداخلي.
هذا الجديد يمكن تحديده من خلال مظهرين كلاهما مرتبط ويقترن بالآخر :
-1سياسة القرب :
لقد كان الراحل الحسن الثاني لا يفارق عرشه بقصور إقامته الموزعة على أربع مدن رئيسية وبالمناطق المجاورة لها ، وهي الرباط العاصمة والدار البيضاء و فاس ومراكش.وكان نادرا ما يقوم بزيارات إلى باقي ربوع المملكة وفي مناسبات خاصة .إلى درجة أن بعض أهم المدن والمناطق بالمغرب لم تطأها قدمه قط ، أو زارها لفترات قصيرة جدا أو عابر سبيل.
وكان هذا الغياب عن كثير من المناطق � فضلا عن اعتبارات أخرى وأهم – سببا لنقمة أهلها واعتبارهم بأنهم مبعدون ومهمشون ولا يعيرهم الحاكم أدنى اعتبار أو اهتمام . أقول هذا بالرغم من أن الملك الراحل كان شديد الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة تقع في مختلف ربوع الوطن ، وكان عارفا بتاريخ وجغرافية البلاد.
أما الملك الحالي فقد ركب بساطا آخر جعل منه موطنا لعرشه ومقرا له ، إنه بساط السفر والترحال والتجول في مختلف مناطق المغرب ، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وفي الشرق ومرتفعات الأطلس وحتى تخوم الحدود الجزائرية المغربية ..زار قرى ومداشر وتجمعات سكنية لم يكن أهلها يحلمون يوما برؤية ملك البلاد يطأ ها بقدميه ، وغيرت كل تلك التمثلات التي ورثها لديهم حكم سلفه الراحل .
ملك يمشي بين عموم السكان ويتجول بمفرده ، ويجوب المدن على متن سيارته التي يقودها بنفسه..، قد يكون هذا معتاد في مدينة الرباط أو الدار البيضاء ، لكن بالمطلق لم يتعود سكان باقي المناطق على أن تتقاطع سياراتهم مع سيارة الملك في الطرق والشوارع..هو ” عهد جديد ” إذن …!
إنه عهد القرب والاقتراب من الشعب ..
الشعب المغربي لا يعرف الحقد ولا يضمر الخداع والكراهية ، وسرعان ما ينسى الإساءات ويغفر ويسامح ..فتراه يصدق ما يراه ويثق فيما يسمع ويطمئن إلى ما يتحسس..
الذي يراه هو ملك يجهد نفسه في خدمته والتقرب منه والاستجابة لحاجاته..
الذي يسمع هي خطابات لا تنفك تعد وتمني بغد أفضل وبمستقبل زاهر..
والذي يتحسسه هو انتشار مشاريع التنمية على جميع الأصعدة وبمختلف أرجاء البلاد.
الملك محمد السادس أعاد رمزية حكمه وكرس وثبت مشروعيته ..
ومن الصعب الحديث عن نقيض ذلك أو التلويح بواقع حقوق الإنسان وتدني الحريات وانتشار الفقر والأمية والمرض وتراجع مراتب المغرب في تقارير المنظمات الدولية على المستوى السياسي والحقوقي والتعليمي وعلى مستوى التنمية البشرية عموما .. وتراجع الناتج الوطني الخام وارتهان الاقتصاد الوطني في يد الاستثمار الأجنبي الذي لا يقيم اعتبار لمقدرات البلاد لا المادية ولا البشرية ..والى ما هنالك من القضايا التي فعلا تعكس مرارة وسوداوية الراهن المغربي…
من الصعب أن تخطب وتكتب وتنشر عن ظلم المخزن بالمغرب وتحاول إقناع الشعب البسيط المفقر والمجهل والمحتاج بان الواقع عكس ما يراه وبأن الحقيقة غير ما يسمع .
الشعب المغربي محتاج وفقير ، ومن يمد له اليد اليوم يكسب تأييده على الدوام ، وينسى الماضي ولا يهتم حتى بالمستقبل الذي قد يفاجئه بما ليس في الحسبان.
نعم السياسي والمثقف والباحث والمتتبع الفطن .. يعلم حقيقة الوضع بالمغرب ويدرك المتناقضات التي تعتوره ، لأنه يعتبر بالتاريخ ويدقق ويمعن في قراءة الأحداث الداخلية والخارجية ذات العلاقة بالمغرب لحظة بلحظة ويستجلي منها العبر والدلالات ، يبني عليها الاقتناعات والتصورات وسيتخلص من كل ذلك الاستنتاجات الواقعية الراهنة والظرفية وكذلك المحتملة في المنظور القريب.
لكن ما هو موقع وما هي نسبة هذا الباحث والمثقف والعارف بتفاصيل الواقع المغربي من ضمن مجموع المغاربة ؟
ما تأثير رأيه واستنتاجاته أو توضيحاته وانتقاداته للأوضاع على الرأي العام الوطني ؟
المخزن غير نمط العلاقة مع الشعب من سياسة البعد والاحتراز إلى سياسة القرب والانفتاح .. على علاتها ، ومهما كانت درجة هذا القرب والانفتاح ، فالعبرة بما يحصل من قناعة واقتناع لدى عموم الشعب وليس بحقيقة الأمر وبما خلف المشهد.
الصورة الواضحة والتي يحسن المخزن تركيبها وإخراجها ..تبين بأن هناك تقرب من الشعب يعبر عنه القصر ، وبأن هناك اهتمام بقضاياه الآنية والمستقبلية ..
لكن الجانب الآخر الذي يمثل نخبة هذا الشعب ، المدرك لماهية المشاكل التي يتخبط فيه ولخبايا وأسرار السياسات المخزنية وما يوجد خلف الأكمة ووراء الكواليس..مازال حبيس أساليبه القديمة في الاستنهاض والتعبير والتوجيه والتعبئة .
مازال بذات النبرة ، وبذات الخطاب الذي يكرر نفسه ويعيد إنتاج نفس التعبيرات والأشكال .
والمخزن يدرك بالطبع هذا الواقع وهو يستثمر هذه المرحلة ، مرحلة انحصار وانغلاق خطاب المعارضة الفعلية � لا أتحدث هنا عن معارضة الأحزاب والمنظمات والفعاليات المشاركة في اللعبة السياسية بالمغرب – ليحقق أكبر قدر ممكن من التوسع والتمكن .
إذن المطلوب هو تغيير أسلوب الخطاب ، وتغيير إيقاع التواصل مع عموم الشعب ، والذهاب إلى عمق الأشياء وجوهرها ودعم ذلك والبرهنة عليه بالأرقام والإحصاءات والمعطيات والحقائق الموضوعية والعلمية ..
المخزن يفتح الأوراش ويقدم تقارير سنوية على انجازاته ويهلل ويبشر بها صباح مساء.
أذناب المخزن من سياسيين ورجال أعمال وكبار المستثمرين من الداخل والخارج يجنون ويغنمون من وراء كل هذه البهرجة التي يروج لها إعلام وإدارة المخزن في غفلة عن الشعب المغربي.
جزء من واقع المغاربة يتغير ، لأنه يخطف الأبصار ويسكر العقول بألوانه وتعبيراته المنمقة ، إنه واقع تزيين الواجهة وتلميع المغرب وتنشيط السياحة..لا يترك المجال للتفكير أو الانتقاد .. الصورة تخدع!
ونفس الإقصاء الاجتماعي يشكو منه المغاربة .. ونفس الدواوير والتجمعات السكنية الفقيرة تتناسل وتنتشر والتي تنعدم فيها أدنى شروط الحياة الكريمة ، ونفس التعامل الإداري الممجوج واستمرار الرشوة والمحسوبية ..ونفس التهميش والإقصاء للطاقات والكفاءات في التوظيف وفرص الشغل ..
لكن من يهتم ؟ من يبالي ؟ who cares ? ? المغاربة يعيشون لحظتهم..!
-2سياسة المبادرات الملكية.
المغرب اليوم يعيش على إيقاع المبادرات الملكية على جميع الأصعدة . فكل ما ينجز من مشاريع اقتصادية واجتماعية والإصلاحات في السياسة والقضاء والإعلام والصحافة والفن والرياضة والتعليم ..وإلى ما هنالك من قضايا ، ينبغي بالضرورة أن تدمج في إطار ما بات يعرف ” بالمبادرات الملكية “.
المغرب المتحول هو مغرب محمد السادس ..ومغرب محمد السادس هو مغرب التحولات.
المبادرات الملكية لا تترك كبيرة ولا صغيرة إلا شملتها وألقت عليها بظلالها . من رغيف الخبز و” جبانية الحريرة ” إلى مفاتيح وعقود ملكية السكن الاجتماعي ..الكل ينعم ويرفل بالحياة في ظل المبادرات الملكية .
المخزن المغربي يريد أن يقطع مع ماض كان فيه غائبا كلية عن الشعب ، بل كان حاضرا فقط بقمعه وسياطه.
اليوم هو يقلب المعادلة ، فيعطي ويتكرم على الخاضع الذي ينتظر منحه وأعطياته ، ولا يرى وجوده إلا من خلاله ، فهو قدره ومصيره الذي لا فكاك له منه .
وفي المقابل يحرم ويضطهد ويقصي من يرى غير ما يراه ، ويعتقد أن هذا الشعب بإمكانه تقرير مصيره واختيار مستقبله وتغيير أوضاعه.
و هذا العطاء والكرم لا ينبغي أن تتقاسمه معه أية جهة ، لا الحكومة ولا الأحزاب ولا المؤسسات العامة أو الخاصة..الكل يجب أن يصدر من منبع ومعين المبادرة الملكية. وإن انفلت شيء منها فلا بأس أن يكون ” تحت الرعاية السامية لجلالته “.
إزاء المبادرة الملكية تغيب أدوار كل الفاعلين وكل المؤسسات.
يغيب دور الحكومة التي من المفترض أنها تضطلع بتسيير الشأن العام ، والتي تبتلع بوزرائها وكتابها وموظفيها وإداراتها المركزية والجهوية والفرعية ومرافقها ومؤسساتها وأنشطتها..، أغلفة مالية هامة من ميزانية الدولة.
يغيب دور البرلمان بغرفتيه ، وبكل أحزابه وفرقه ونوابه ولجانه ومجالات تدخله واشتغاله ، وكأن 500 مليون درهم ( ما يعادل حوالي 60 مليون دولار ) أو ما يزيد التي أنفقت على حملة انتخاب نوابه وتشكيل فرقه.. ذهبت بدون جدوى وتمخضت عن تشكيل مشاهد للمسرح أو قاعات لانتظار صرف المنح والتعويضات من ذات مال الشعب.
يغيب دور دافع الضرائب ، وصاحب الثروة ..الشعب المغربي ، الذي لولا حرصه على أمنه واستقراره ولولا صبره واحتسابه ، ولولا استمراره في دفع الضرائب وفي دعم الدولة لتستمر في أداء وظيفتها وتسيير الشأن العام لما عرف المغرب هدوء ولا استقرارا.
يغيب دور الدولة نفسها ، الدولة التي هي في عرف القانون السياسي والاجتماعي خادمة للشعب والساهرة على الاستجابة لحاجات الأفراد والجماعات ، الدولة التي لا يطغى فيها البعد الشخصي للحاكم ..دولة المؤسسات ودولة القانون والفصل بين السلطات.
بل حتى نور الشمس وضياء النهار تغيب في عرف المعلق على الزيارات والأنشطة الملكية ، الصحفي المتقاعد مصطفى العلوي أمام ” الطلعة البهية لجلالته ”
لكن حينما يتعلق الأمر بانتهاك حقوق الإنسان واستمرار حالات الاختطاف والاعتقال بدون مسوغ ولا مبرر قانوني
وحينما تصدر الأحكام القضائية الجائرة في حق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وفي حق الضعفاء من أبناء المغرب ..
وحينما تظهر فظاعات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية و الكوارث الطبيعية وتكشف هشاشة نظامنا الاقتصادي والاجتماعي وعجزه عن تدارك مصير آلاف المواطنين ..
وحينما يظهر فشل اختياراتنا في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية ومكافحة الفقر والإقصاء الاجتماعي ومحاربة الأمية والرشوة والتهرب الضريبي ..
حينذاك يتوارى المخزن ويختبئ وراء جدار سميك اسمه ” الدولة ” أو مؤسسات الدولة وسلطاتها التي تتحرك بمنطق ووحي التعليمات .. فتقر ما تشاء وتنكر ما تشاء..!!
هذه هي مظاهر العهد الجديد بالمغرب ، وهذا ما تبقى منه وانتهى إليه.
وعلى من يريد أن يكشف حقيقة هذا العهد الجديد ويبصر الشعب المغربي بجوهره وبما يكتنفه من تناقضات..أن يملأ تلك المساحة وذلك الفراغ الذي مازال شاغرا في مربع حاجات المواطن المغربي .
هذا المربع يتقاسمه الماضي بكل آلامه وأحزانه وفظاعاته ..والذي لم تندمل بعد جراحه رغم كل المهدءات ويحتاج إلى من يحييه ويستدعي لحظاته ويكشف حقائقه ويحدد المسؤولين عنه.
ويتقاسمه الحاضر والراهن الذي يعيشه المغاربة ، وهم في العموم راضون وإن عن مضض وبمنطق أنه ليس بالإمكان أحسن مما هو كائن! وهذا الحاضر هو الحيز الذي يملأه النظام المخزني ببراعة من خلال ما بسطته من مظاهر للعهد الجديد أعلاه . لكنه بالرغم من ذلك يبقى في جزء منه شاغرا وهو الجزء الذي تعكسه تناقضات وأخطاء وحماقات المخزن التي ينبغي كشفها وتبليغها إلى الرأي العام الوطني.
ويتقاسمه المستقبل ومآل الشعب الذي لا يبدو أنه مريح ولا مطمئن بالنظر إلى مؤشرات الراهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب ، وهو الجزء الأهم إلحاحا على شرفاء البلد ليُجْلوا عنه غبار ومساحيق تَمَظهرات “العهد الجديد ” لكن وكما بينت بالمسؤولية التامة والنضج والخبرة اللازمين ، وبالتجديد الدائم والمتواصل لأساليب الخطاب وأشكال النضال والتعبيرات.
والجزء الرابع في هذا المربع يشغله عنصر الأمل والثقة واليقين فيما عند الله ، والإياس من كل ما سواه ، والتطلع الدائم إلى رحمته تعالى وفضله ، والرضا بقدره والرجاء في عطاءه.. وهذا الجزء متعذر ولا ينبغي للمخزن !
هذا الجزء ، وكما أن للمخزن حقله الخاص ، أو بالأحرى اتخذ وانتزع لنفسه حقلا خاصا به – بدون وجه حق طبعا � فإن حقل الأمل واليقين يعتبر حقلا خاصا وممتنعا إلا على أصحاب اليقين ، وأصحاب النظرة المتفائلة رغم كل ما يعيشه المغاربة.
لن أعدد رواد هذا الحقل ولن أحددهم ، فهم عندي كل الشعب المغربي ، وكل من يستندون في رؤيتهم ومواقفهم واستراتيجياتهم إلى ما قال الله وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما أجمع عليه سلف وخلف علماء وخبراء وطننا الحبيب والأمة جمعاء.
استناد يضع نصب عينيه علوم الزمان وتقنيات العصر وإبداعات الإنسانية في السياسة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية وعلوم التاريخ والفلسفة والقانون والعلوم النظرية الأساسية والتطبيقية..يأخذ منها ما يناسب وما يحقق المصلحة الوطنية ويطرح ويدع مادون ذلك.
في هذا المربع ، المخزن بالكاد يملأ حيزا ضيقا من الحاضر، وذلك رغم ما تروج له آلته الإعلامية والإعلام الحزبي الموالي له ، وتبقى أكثر من ثلاثة أرباع هذا المربع شاغرة ، فمن يتلقف ومن يعاود ويجدد ويبدع المبادرة ؟
[email protected]






لقد عريت عريهم ايها الكاتب المحترم بحق.فليس لشعاراتهم ومصطلحاتهم.وهم دولة انتاج الشعارات والمصطلحات ان تقف بيننا وبين الحقيقة الممضة..ان المغرب حفنة من اللصوص الربابنة.يقودون شعبا مجهلا مجوعا الى الهاوية.في سيارة رولز رويس او على متن يخت مرفه من الوهم. طبعا لن نغفل عن الاعيبهم تحت اي من المسميات والمسوغات…
تحية نضالية
على الأقل انت شجاع وتملك الجرأة الكافية لتسمي الأسماء بمسمياتها وتشير بأصبعك الى عدوك الحقيقي ولست مثل بعض الجبناء الذين يلفون ويدورون ويتسترون كالحرمان وراء ازياء: الحكم الذاتي،الأمازيغية،وتحت طقوس سب الإسلام،ومعاداة العرب ،كل العرب
انهم كالكلاب رميت اليهم عضْمة( الأمازيغية) يلحسونها ويلعقونها ليدعو اسيادهم يناموم على جنب راحة!
اما انت وانا يا صديقي بكلامنا هذا ٠٠نغص مضجعهم ونزلزلهم زلزالا شديدا
فحذار
أحسن اله اليك فقليلا ما نقرأ مثل هذا الكلام ..موضوعية وعقلانية وجراة في وصف واقعنا
وان كنت ارى انك لو دعمت مقالتك ببعض الاحصاءات لكان افيد
ما قاله الكاتب حقيقة وواقع وهو شيء يحمد له وبذلك فله الشكر.. وإن كانت الؤاخذة دائما هي نفسها .. البديل..
لكن ما فاله غريب في تعليقه فهو غريب كالعادة.. فقط سؤال.. ما علاقة الامازيغية والحكم الذاتي بالعضمة والكلاب وهذا الزلزال الشديد.. وقبل هذا وذاك بالمقال؟!!
الحديث الدي تكتبه ليس له الا معنا واحدا فانت لا تتق في الاحزاب جميعا ولا في من يحكمونا فمن ياهل ترا يغير حالاتنا من الضعف والتقهقر من الدي تدعوهم الى اخد المبادرة انا خاصة لا اثق في احد هل تدعو الملائكة هل تدعو الجن اما البشر الدي نعيش معهم لا اتق فيهم
كلامك جميل ولكنه ينقصه المخرج والحلول فقدم لنا الحل وانا بجانبك ربما الناس يعرفون ما تقول لكن القليل من يعطي لنا الحلول والطريقة الواضحة لتغيير احوالنا
لا اقول هذا حق اريد به باطل ولكن اقول لك هذا حق ينقصه خطة للعمل
اشكر الكاتب على المقال القيم
واقول له: اما الزبد فيذهب جفاء ويبقى في الارض ما ينفع الناس، والذي ينفع الناس هو الحق والصدق والاخلاص.
l analyse de la situation economique et sociale et meme politique necissite une analyse profonde avec des conceptes lies a la realtee marocaine…il vous manque une vision logique et reele et cela n existe pas au sein de l3adle wa al ihsane.
اهلا بك مجددا يا ميس نتمورث
ماذا ينبغي علينا ان نفعله كي ترضى اخيرا عنا؟
العلاقة ؟ تبحث عن العلاقة؟ :
لا نريد ان نبدل شرا بشر آخر٠
لا نريد ان نخرج من طاغوت العرب،لندخل في طاغوت امازيغن٠
اما لأؤلئك الذين يطالبون “البديل” اقول لهم طبعا لن يكون هناك بديل ان لم يكن هناك ” منهج” ٠
نعم نعيش اليوم ” أزمة ” منهج !
نحتاج الى منهج ” حركي ”
ولنا في قيام الدعوة المحمدية دروس وعبر لكل من يريد التغيير وإنشاء البديل
دعوة محمد لم تبدأ دعوة قومية او اجتماعية او اخلاقية٠٠٠
بل بقي 13 عاما وهو يدعو الى استقرار العقيدة في النفوس اولا واخيرا٠
يتبع
الاستاد برزيزوي من جماعة العدل الاحسان المحظورة،وبالتالي فهو يحمل حقدا على المبادرة الملكية ولا يملكون البدائل لتغيير الاشياء لدى جماعتهم،المطلوب من شيخهم الكريم ياسين ان يحلم لنا حلما يجعل المغرب جنة،هبدائلم هي الحلم والخرافة بدل المبادرة وتشمير السواعد فكفاك نفاقا وتنطعا يا استاد انت الدي تاكل الغلة وتسب الملة… وانت تعرف ما اقصد
شكرا مقالك في المستوى لاننا نعيش في وطننا غرباء ونعيش الفقر ونعايشه ,ونقص فضيع في الخدمات الاساسية من صحة مرورا السكن وصولا للتعليم الدي يعيش ازمة اطر( من وجهة نظري الشخصية)ما العمل؟؟؟في ظل كل ما سبق و ما دكرته استادي الفاضل يبقى السؤال الاشكالي دائما ما العمل؟؟؟ وارجوك ان تجيب على الاشكال للاننا سئمنا من النقد ثم النقد فالنقد(التطبيقي)النظري بالعربية معندنا ما نديرو بيه و متكوليش العدل والاحسان عندها البديل للاننا نعلم انها ديل واستسمح منك استادي
سي غريب تحية من مدينة الصمود من خلال كلامك و التمعن في دلالاته تبين لي ربما لك انتماء الى تيار اسلاموي ولما لا العدل و الاحسان و حتى نعرفوك و نكمل هضرتنا تحياتي
ان كان صاحب المقال حاقدا وياكل الغلة.فانت وامثالك يا حسن طرو مجرد حيوانات اليفة مدجنة ترضون كالضباع بما يلقي الاسد.وتحيون في الليل لمهاجمة ظهور العباد….العدليون وان كنت لا اعرفهم هم على الاقل يحسنون ان يصدحوا بالحق …لا يهمني ان يحلم شيخهم او ان يرى الكوابيس….الشيخ على الاقل له القدرة على الحلم ايها المواطن الاليف…فهل لك ان تحلم لنا ايضا نحن المواطنين المخصيين من الاحلام….كفاكم تملقا وعمالة يا اكلي الغلة بحق….
السيد غريب
ورغم انك أكثر مني علما وتقوى فإني سأتجرأ على تقديم النصح.. ياسيدي ابحث عن رضى الله أولا ونفسك (غير الأمارة بالسوء طبعا) ثانيا.. ودع عنك البحث عن رضا فلان وعلان فكما تعلم بالتأكيد فرضى الناس غاية لا تدرك!
بالنسبة لتساؤلك هل نغير طواغيت العرب بطواغيت إيمازيغن فأني أود أن أتساءل معك عن ما تعنيه.. فعلى حد علمي أن الطواغيت لا لون لهم والأمر كله لا علاقة له بالطغيان.. الأمر بسيط جدا، نحن إيمازيغن في بلادنا لنا حقوق أساسية تنهب أمام أعيننا ونريد أن تعاد..هل علينا أن نبقى صامتين حتى نندثر وآنذاك نكون من المرضيين.؟ ثم إذا كنت تقر بوجود طاغوت عربي يحكمنا وإنا أختلف معك في هذه التسمية، فلماذا علينا نحن إيمازيغن أن نسكت؟ المشكلة أنك تتحالف ضمنيا مع هذا الطاعوت ومن حيث لا تعلم! من بين كل أصوات إيمازيغن لا تريد أن ترى غير ثلة ممن يستهويك خطابهم العنتري فتجد فيه سلاحا لتضرب حق الأمازيغ في الحرية والكرامة في بلادهم.. الأصوات المتعقلة في الحركة تبدو وكانها تواجه أعداء من كل صوب.. عليها أن تواجه هذا التيار الامازيغي الذي يريد ان يرمي العرب في البحر والتيار العروبي الذي يريد موت الامازيغ اليوم قبل الغد وأخيرا خذا التيار الذي يتحلف بهذا الدين الذي يحمعنا فاما معه وإما ضده!!
تتحدث عن منهح رسول الله “ص” بالمدينة.. شيء جميل.. يدي ممدودة ولكن لم تقل لنا كيف؟
رسول الله “ص” بقي بمكة ثلاث عشرة عاما يدعو أهل مكة للحق وهو بينهم وهم أعرف الناس به من غيرهم وفي الأخير لم يسلم منهم إلا أقل من ثلامائة رجل وامرأة هربوا بدينهم إلى أرض الله… فكيف بهؤلاء الذين بيننا وهم أتعس من قريش والمسلمون بهذا الضعف على أنفسهم قبل غيرهم.. ومن يقوم بامر هذا المنهج وقد انقسم المسلمون طوائف وشيعا وهذا يكفر ذاك ويعضهم مستعدون للتحالف مه الشيطان نفسه وليس مع أعداء المسلمين ضدا على ملسمين آخرين!!! ومن يمتلك حلم رسول الله وصبره وصدقه وعصمته؟ رسول الله “ص” هجروه من مكة وهو سيد بها وهي بمقدار حارة في أصغر حي بمدينة مغربية متوسطة.. وحتى هؤلاء الذين يقولون بأنهم يحملون هم العقيدة تراهم في كثير من المواقع وهم يكفرون هذا وذاك لمجرد اختلاف في امور صغيرة من امور الدنيا فما بالك بأمور أهم!!!
الحاصول أثاومات… بما أنك بهولندا فأعتقد بأنك ستعيد قريبا.. إيوا عيد مبارك.. وتقبل الله صيام الجميع بالأجر والمغفرة وكثير من الثواب.
احيي ” ميس نتمورث ” و ” غريب ” على هذا النقاش الهادىء رغم سطحيته لكن على الاقل برهنا على سلوك رفيع في الحديث
…………منهح رسول الله �ص� بالمدينة.. شيء جميل.. يدي ممدودة ولكن لم تقل لنا كيف؟الآن يا ميس نتمورث وبما انك اخيرا تواضعت ،وسألت،سوف أجيبك :
لكن دعني افشي لك سرا هو اني كنت مثلك تماما: اومن بما تومن ؛ وادافع على ما تدافع؛ الحاد،عناد،جهل٠٠
المهم لنعد للموضوع
بعث الرسول “ص ” بهذا الدين وليس في ايدي العرب الا ” نجد” و ” الحجاز”وصحاري قاحلة:اما الشام في الشما ل ففي ايدي الروم واليمن في الجنوب تحت سيطرة الفرس ٠
كان في استطاعة محمد وهو الصادق الأمين ان يثيرها قومية عربية تستهدف تجميع قبائل العرب ،وتوجيهها وجهة قومية لإستخلاص ارضها المغتصبة من الإمبراطوريات المستعمرة وإعلاء راية العربية والعروبة؛
ولو دعا يومها رسول الله هذه الدعوة لاستجابت له العرب قاطبةــ على الأرجح ـ بدل ان يعاني ثلاث عشرة عاما في اتجاه معارض لأهواء اصحاب السلطان في الجزيرة٠
وبعث رسول الله ،والمجتمع العربي كأسوأ ما يكون توزيعا للثروة والعدالة ٠٠وكان في استطاعة محمد “ص” ان يرفعها راية اجتماعية ؛ وان يثيرها حربا على طبقة الأشراف، وان يطلقها دعوة تستهدف تعديل الأوضاع ورد اموال الأغنياء على الفقراء ٠
وبعث والمستوى الأخلاقي في الجزيرة العربية في الدرك الأسفل في شتى الجوانب ٠وكان في استطاعته ان يعلنها دعوة اصلاحية تتناول تقويم الأخلاق وتطهير المجتمع وتعديل القيم والموازين٠لكن الله سبحانه لم يوجه رسوله الى مثل هذه الطرق٠٠لقد كان الله عز وجل يعلم ان الأخلاق والعدالة الإجتماعية لا تقومان الا على اساس اعتقادي شامل يرد الأمر كله لله ويقبل عن رضى وعن طواعية ما يقضي به الله من عدالة في التوزيع ،وتقرر الجزاء الذي تملكه هذه السلطة وتوقعه على الملتزمين والمخالفين٠
كما كان سبحانه يرى ان الطريق ليس هو تخليص الأرض من يد طاغوت روماني اوطاغوت فارسي ٠٠الى يد طاغوت عربي ٠٠فالطاغوت كله طاغوت!٠٠ ان الأرض لله ،ويجب ان تخلص لله(( لا اله الا الله))
هذه هي نقطة البدء يا ولد البلاد للتغيير وليس هناك طريق اخر
اما ما يحدث في المغرب : طاغوت علماني امازيغي يصارع اخاه الطاغوت العلماني “المغربي” لن اقول العربي
آسف جدا نحن لسنا للإيجار
تقبل تحياتي
يا غريب. لا أدري لماذا في كل مرة تكتب تعليقا مع صلاة الفجر إلا وكان من هذا النوع.. كل ما ذكرته أعرفه ولأ أشك ان أحدا هنامن رواد الموقع يعرفه.. ما كتبته لك في واد وما اجبت عنه في واد آخر.. فليتك تتفضل بإعادة قراءة السؤال الذي طرحته وقد فصلت فيه بما يكفي بدلا من ترديد الواضحات.. كيف يمكن تطبيق المنهاج النبوي في الدعوة في الألفية الثالثة.. لو كنت أرعف الهولندية لترجمته. ولكن ما باليد حيلة.
والشيء الثاني ليتك تحسن من مستوى تدخلاتك وتبتعد عن الاتهام المجاني من قبيل اتهامي بالدفاع عن الإلحاد والعناد والجهل.. أنا أبرأ من أتهم أحدا بمثل هذا.. قليتك تقلع عنه فهو يسيء إليك لا إلي.
والسلاااااام.
ملاحظة للسيدة المحترمة دلال.. أولا شكرا على تدخلك لكن ليتك توضحين ما هو النقاش غير السطحي فاكون لك شاكرا
وانا ايضا عندي ملاحظة
ملاحظتي عندما يكون موضوع مهم وجيد للاستفادة لااجد ردودا كثيرة وعندما يكون موضوع له علاقة بالعنصرية والحسد والمشادات بين القراء وكلام الفارغ اجد ماشاء الله كلام كثير وردود لاتنقطع لذلك علمت بالفعل علمت انكم قوم غوغائيون
ورحم الله من سماكم اوباش. ..تحياتي
dalal says:
09/09/2010 at 01:34 احيي � ميس نتمورث � و � غريب � على هذا النقاش الهادىء رغم سطحيته لكن على الاقل برهنا على سلوك رفيع في الحديث..
وانا بدوري أشكر الاخت دلال ادا كانت اخت أصلا واقول لك لها مع انك تتعرفي تحشي الهضرة بشكل هادئ لكن برهنتي على سلوك رفيع في حشيان الهضرة مع ان الطرفين يستحقا ذلك
لو تسمح لي أيها الكاتب بأن اناديك بالغبي وعندما ترد علي وتصلني موافقتك عندها سوف اشرح لك لمادا انت غبي .