أسرة مهندسة ترفع دعوى قضائية من أجل وفاتها نتيجة إهمال طبي بإحدى مصحات الناظور

أسرة مهندسة ترفع دعوى قضائية من أجل وفاتها نتيجة إهمال طبي بإحدى مصحات الناظور
تقارير طبية تفيد بأن حالتها الصحية لم تكن تستدعي إجراء عملية جراحية
عبدالقادر كتـــرة
رفع عبد المومن العموري، القاطن بفيلا 50 صوناصيد بسلوان، باسمه ونيابة عن أبنائه، شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور يطالب فيها بفتح تحقيق دقيق ونزيه وشفاف حول ظروف وفاة زوجته المهندسة المرحومة مغنية العمراوي، بتاريخ 17 ماي الماضي، في إحدى المصحات الخاصة متعددة الاختصاصات بالناظور،وعرض التقارير الطبية على ذوي الاختصاص.
وتقول الشكاية إن الهالكة المهندسة أصيبت بوعكة صحية (دُوار وإنهاك نتيجة ارتفاع نسبي لضغطها الدموي) داخل شركة صوناصيد حيث كانت تزاول عملها بشكل عادي، وتم نقلها إلى المصحة بالناظور بتاريخ 12 ماي الماضي، حيث أجريت لها فحوصات طبية قرر على إثرها طبيب المصحة إخضاعها لعملية جراحية لم تكن حالتها الصحية تستدعيها كما يؤكد ذلك التقرير الطبي، المسلم إلى زوجها بتاريح 28 ماي 2010، من قبل طبيبها المعالج الدكتور محمد بلوق، الاختصاصي في أمراض النساء والتوليد وجراحة النساء وأمراض وجراحة الثدي وجراحة تشوهات الرحم والتشخيص بالصدى، الذي كان يتابع حالتها منذ تاريخ 31 مارس الماضي، وأعاد فحصها ومراقبتها في 14 أبريل الماضي، إضافة إلى رأي كلّ الأطباء الذين تمت استشارتهم في الموضوع ومن مناطق متعددة وفي شتى التخصصات.
ويحكي الزوج المكلوم لـ«المساء» أن حالة زوجته الصحية كانت تتطلب فحوصات على القلب والدماغ والأعصاب من طرف اختصاصي في أمراض الرأس والجهاز العصبي، وهو ما لم يحدث بتاتا، وقام بفحصها طبيب اختصاصي في أمراض النساء متواجد هناك رغم أنه يمارس بمستشفى عمومي، وقرر إجراء عملية جراحية لإزالة الرحم دون استشارة اختصاصي في أمراض القلب والضغط الدموي والأعصاب وإحضار طبيب اختصاصي في الإنعاش والتخدير… أدخلت الهالكة زوال يوم الجمعة 14 ماي الماضي إلى قاعة العمليات بالمصحة المذكورة بالناظور لإخضاعها للعملية المقررة التي لم تجر، وبقيت هناك إلى حدود الساعة الخامسة مساء، حيث تدهورت صحتها ولم تنطق إلا ببعض الكلمات حسب زوجها: «كانوا غادين يقتلوني 3 مرات وكانوا كيتخاصمو بيناتهم (الطبيب الجراح والممرضة التي قامت بالتخدير)»، فقدت بعدها القدرة على الكلام والتحكم في تحريك أعضاء الجنب الأيمن من جسدها (يدها ورجلها).
نقلت الزوجة الهالكة بعدها إلى غرفة عادية، يقول الزوج، وبقيت هناك إلى أن دخل عليها طبيب النساء في حدود الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت 15 ماي خلال زيارته لمرضاه، ولاحظ أنها فقدت التحكم في النصف الأيمن من جسدها، وطالب بإجراء كشوفات بالسكانير، الأمر الذي لم يتأت إلا في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بعد نقلها على متن سيارة إسعاف خارج المصحة، ليُكتشف أنها أصيبت بجلطة دماغية تسببت لها في شلل نصفي، والذي وقع في قاعة العمليات وكان من المفروض إثر ذلك نقلها إلى قاعة الإنعاش غير المجهزة أصلا بما يكفي من الآليات واستدعاء طبيب متخصص لإسعافها.
كانت العملية ستجرى في ظروف لا إنسانية ولا طبية في غياب أطباء متخصصين، حسب الشكاية، في أمراض القلب والأعصاب والتخدير والإنعاش، «اللهم حضور ابن صاحب المصحة الذي -حسب علمنا- ليس إلا طالبا بكلية الطب وليس مسجلا بهيئة الأطباء في الجهة لأنه لم يحصل بعد على الدرجة العلمية التي تؤهله لممارسة مهنة الطبّ».
وأضاف زوج الهالكة، التي خلفت وراءها أربعة أبناء أصغرهم يبلغ من العمر 10 سنوات، أنه تم تخديرها فقط من طرف إحدى الممرضات العاملات بالمصحة، في غياب كلّ الاحتياطات اللازمة في مثل هذه الوضعية، الأمر الذي يجعل موضوع وفاتها يلفـّه الكثير من الغموض والإبهام ويقتضي فتح تحقيق في ملابساته، خاصة في ظل ما تضمنه التقرير الطبي المنجز من طرف المصحة بتاريخ 15 ماي 2010 من مغالطات حسب شروحات وتعليقات أطباء متخصصين، وهي الشروحات والتعليقات التي حصل عليها الزوج بوسائله الخاصة.
وأشار الزوج إلى أن زوجته الهالكة كانت تتوفر على تأمين «مونديال أسيستانس» و»تأمين الوافا»، وكان بالإمكان نقلها إلى أي مصحة خاصة داخل أو خارج الوطن تتوفر لديهاأحسن الظروف والشروط للتطبيب…






اصبح الطب اليوم مهنة من لا مهنة له وعدمت الرحمة في قلوب الغالب الاعم من الاطباء فاصبحوا لا يرون فينا نحن المرضى الا مغارة سمسم المليئة بالمال فمن الاصابة بالذبحة الصدرية الى الاصابة بالذبحة الجيبيةثم الى الرفيق الاعلى فالاحساس بالواجب اصبح لدى الكثيرين منعدماوالرحمة التي بنى عليها اجدادنا تصوراتهم الطبية اصحت لدى هؤلاء قسوة وغلظةوحرصا على جمع الاموال فكل الطرق تؤدي الى روما ولا تؤدي الى القدس….
إصدار قانون صارم هو الذي يمكنه أن يدفع بالجزارين التجار إلى الحرص و عدم الاستهتار بحياة الناس، أما أعضاء اللجنة فهم دائما ينحازون إلى جانب زميلهم الطبيب، وقد حدث ذلك مرارا، إذا بقت دار لقمان على حالها سوف تسمعون بجزارة من النوع الثقيل وهي دخول المريض حيا وخروجه ميتا بدون أعضاء، سوف تقع الدلالة.
تدكرت فلم وتائقي عن طبيب أمريكي مشهور لم برتكب أي خطئ طوال حتاته المهنية وفجأت يخطأ ويتسب بموت مريض
مادا تعتقدون فعل هدا الطبيب لأصلاح خطئه
ببساطة قدم أستقالته وتم قبولها
هل يجرأ أحد اطبائنا على فعلى هدا الامر الجواب واضح لان المريض ببلادنا ليس سوى فأر للتجارب وعند وقوع خطأ الكل يتهرب وحتي أن تبتت مسؤلية أحدهم
لاتتم محاسبته
وهناك أطباء أخطؤا أكتر من مرة…
.
المسكينة دهبت ضحية الاهمال الطبي و عدم الامبالات أية حقوق هده الشعب يموت بين أعين الاطباء كل يوم وهم جالسين في مكاتبهم لا تهمهم حيات الناس سوى المال و العيش في الرفاه ليس هناك أي مستشفيات بها عناية و عند الليل لن تجد أي طبيب كيف لنا أن نتكلم عن بلد سياحي ونحن نعاني من تدهور في المجال الصحي كفا كدبا علينا لما تترشحون في المراكز العليا و أنتم غير قادرين على المسؤولية أتركوا من يستحق العمل بجدية و من له خبرة و الدي يهتم بمشاكل الشعب و احتياجاته و لا تو هيموننا بقولكم سنبني مغربا جديدا
لا حول ولا قوة الا بالله..اللهم ان هدا منكر..اللهم ان هدا منكر.اللهم احفظ مرضانا من هده المجازر ومن هؤلاء الجزارين العديمي الضمائر..
من لم يمت بالسيف مات بغيره ٠ . ٠ تعددت الأسباب والموت واحد
قال تعالى ، ، وجاءت سكرة الموت بالحق ذالك ماكنت منه تحيد ،، وقال أيضا ،،لكل أجل كتاب،،
yajibou moussanadat hada a chakhss mine jami3 fa3aliyat al moujtam3 al madani. innaha kanate mina assabi9ine wa roubama takoun anta mina allahi9ine (fi al khata2 a ttibie ) .lida yajibou darbe hadihi al aydi bi chidda
ان لله وان اليه راجعون ليس بجزارين بل هم ابشع هم م ان مصاصي دماءلله يمهل و لا يهمل اصبح الاطباء منعدمي الضمير
والاخلاق والمبادئ الطبية التي جاء بها الطب نسوا انهم منقدون قبل ان يكونوا تجار او ذوي مهن عادية فاذا كان الممرض ملائكة الرحمة فهل يكون ااطبيب ملك الموت لا رادع لهم لا دين لا انسانية حسبنا الله ونعمة الوكيل
بسم الله الرحمان الرحيم
انا لله وانا اليه راجعون.اولا أتقدم بالتعازي لأسرة الضحية (ضحية الاهمال والاستهتار بارواح الناس).
قبل تعليقي على هذا المصاب الجلل الذي يحز في قلوبنا جراء فقدان أمهات لحياتهن وهن في ريعان شبابهن وتيتيم اطفالهن.لابأس أن أطلعكم أعزائي ساكنة الإقليم الذي عانى ولا زال يعاني من بطش وجبروت ابناءه العاقين…الخ
عن خفايا واسرار هدا الوكر الذي اتخذ له اسما هيهات ان يليق به ( *********)و******* برئ منه براءة الذئب من دم يوسف.
إن لهذا الوكر تاريخ عريق يؤهله لدخول موسوعة “كنيس” في الأخطاء الطبية والاستهتار بارواح الناس والاستغلال الفاحش الذي لم يقتصر على السكان المحليين للاقليم بل تعداه الى اوربا (الجالية المغربية ) .:
لمحة سريعة عن سجلهم البشع :
*شاب في مقتبل العمر اعيق بسبب انتقام بشع
*نرجس التي دخلت الوكر وهي تمتع بكامل صحتها لتغادره محمولة على نعش
+اين ابناء الرجل الذي عانى شهور عديدة و كاد أن يهلك بسبب مقص طبي طوله يتعدى ١٥ سم .نسيه الجراح
اعزائي سأوافيكم بالمزيد من المعلومات الحقيقية تباعا …والله على ماأقول شهيد .
Je crois que les citoyens nadoris ont le droit de savoir de quelle clinique s�agit-elle!!!!! Pour faire des précautions de ne pas ramener leurs malades pour trouver la fin la bas.
lah lah ra7na fablad khatar ila lwa7ad mrad ykhaf yamchi lasbitar ykon ghadi 3la hajaa yaw9a3 fhaja khra lah yastarna
السلام عليكم
المرجو تغيير الصورة لانها غير واقعية و لا تتناسب مع الموضوع فالطبيب لم يهمل المقص داخل بطن الهالكة والسلام عليكم
الى متى يستمر الخطأ الطبي �. ؟
بقلم الناشط الجمعوي : مصطفى الوردي
[email protected]
ما أكثر الأشخاص الذين يقصدون المستشفيـات العامة أو الخاصة لتلقي العلاج أو إجراء عملية جراحية طلبا في الشفاء والتمتع بوضع صحي أفضــــــل من الســـابق ، لكن سرعان مايجد بعض هؤلاء أنفسهم ضحية خطأ طبي قاتل يعجل بوفاتهم أو خطا طبي يتسبب لهم في عاهــات مستديمة أو تشوهات ،
وما جعلني أتطرق لهذا الموضوع في عمـــودي المتواضـــــع هذا الخبر المحــــزن الذي نزل على العديد منا كالصاعقة ، خبر وفاة الرضيع ريــان الذي شاءت الأقدار أن يلتحق بأمه دليلة الميموني التي توفيت هي الأخرى نتيجة خطأ طبي ، فالرضيع ريان توفي نتيـــــجة الإهمـــــال والتقصير نتيجة حقنه عبر الوريد بمادة حليبية من طرف ممرضة متدربة بأحد المستشفيات بمدريد ، ففي الوقت الذي كان يجب أن يتناول هذه المادة عن طريق أنبوب موصل بالمعدة عبر الأنف ،الاانه نتيجة التقصير واللامبـــــــالاة تم التعجيل برحيل الرضيع ريان . لم يكفيهم الخطأ الطبي الأول الذي عجل بوفـــــاة والدته التي كانت بادية عليها علامات الأنفلونزا( اتش1 إن 1 ) إلا أنهــا في كل مرة كانت تذهب إلى المستشفى كانوا يقولون لها أن المسالة عادية ، ويجيبونها إنها أعراض الحمل ، إلى حين أن لجأت المسكينة إلى قسم الطوارئ لكن بعد فوات الأوان حيث دخلت في غيبوبة بعدها لم ينفع العلاج فـــــاشتد عليها المرض وفارقت الحياة في عز شبابها ، حدث هذا في بلد متقدم كاسبانيا وإذا ما تحدثنـــا على الخطــــأ الطبي في المغرب فالحالة أعظم ، قدر دليلة الميموني ورضيعها ريان قدر يما إكتوت بناره عــــــائلات أخرى حالتهم مشابهة لحالة دليلة ورضيعها ، فيا ما هناك مرضى دخلوا المستشفيــــات في صحة جيدة وخرجوا جثة هامدة أو بعاهـــات وتشوهات لازمتهم طوال حياتهم و يظل السؤال المطروح إلى متى ستستمر هذه الأخطاء الطبية ؟
فحين نتحدث عن الخطأ الطبي نتحدث عن تقصيـر وإهمـــــال لايمكن أن نعتبره جنحة إلا في حالة واحدة وهي حالة الإجهاض التي يقوم بها الطبيب ، كما أشـار إلى ذلك المشرع المغربي في المدونة الجنائية
وتحضرني بالمناسبة الحالة التي خلقت ضجة في الثمــــانينات من القرن الماضي حينما كان يقوم احد الأطباء بعملية إجهاض الفتيات الحوامل ويقتل الوليد حيا ويقدمه طعاما لكلبه مقابل رشاوى ، ضـــــاربا عرض الحـــــائط القسم الذي تعهد به قبل ممــــارسة عمله والمتمثل في صيانة حياة الناس منذ ولادتها وحتى الوفاة في كل الظروف والأحوال .
هذا الطبيب الذي حكمت عليه محكمة الاستئنـــــــاف بعشرين سنة سجنا ليكون عبرة لغيره بعدما اعترف بالمنسوب إليه ، فباستثناء هذه الحالة التي يكون فيها الخطأ الطبي عمدا ( الإجهــــــــاض ) فان الحالات الأخرى لاتندرج في هذا السياق ، بل تدخل في إطار الخطأ الطبي غير العمدي والمتابعة لاتكون جنائيا بل مدنيا بمعنى أن الطبيب لا يمكن أن يزج به بالسجن أو أن تكـــون هناك جزاءات جنحية سالبة للحرية أمام هذه الحالة فالطبيب يكون قد ارتكب تقصيرا وإهمالا الحق من خلاله ضــــــــــررا معينا بالمريض ( حالة الطفل ريان ووالدته مثلا في اسبانيا ) ، فلو أدى الطبيب العناية لما نتج الخطأ . فالطبيب الجراح لايعتبر مرتكبا لجريمة الجرح عمدا لان قانون مهنته رخص له باجراء العمليات الجراحية على أجسام المرضى وهذا الترخيص وحده يرفع عنه المسؤولية الجنائية عن فعل الجرم .
وفي حالة المتــــابعة القضائية من طرف المدعي أو أهله فان الطبيب الذي يكون تابعا لمستشفى عمومي في حالة الحكم بالتعويض فان إدارة المستشفـــى هي التي ستقدم التعويض للمدعي وليس الطبيب ، على عكس المستشفيات الخصوصية التي يكون الطبيب هو المـــــسؤول وهو من يقدم التعويض للمريض أو عائلته في حالة ثبوت الخطأ .
من هنا يتأكد لنا أن الطبيب لايحــــــاسب على النتـــــائج المترتبة عن العلاج الذي وصفه للمريض ولكن يحاسب على الوسائل التي إستخدمها للعلاج .
لكن للأسف نجد بعض المرضى يفضلــــون عدم إثــــارة الدعاوي بالمسؤولية الطبية ، حيث أن الاعتقاد السائد لدى الناس أن الطبيب حكيم وان ما أصابه قضاء وقدر وان الطبيب لا يخطا رغم المضـــــــاعفات التي تكون قد الحقت به ، تجدهم يؤمنون بطــــــي الملف والقبول بما الم بهم وهذا في نظري أكبر خطأ طبي فلماذا السكوت على الحق ولماذا نرضى بهذا الاستهـــــتار من طرف بعض عديمي الضمير بل يجب متابعتهم ، فكيف يقبل بعض هؤلاء الأطباء بان يجروا عمليات جراحية للمرضى وهم في حالة سكر مثلا فكم من مريض ترك فيه الطبيب بعد العملية مقصـــــــا في بطنه ، وكم من مريض أخرجه الطبيب من المستشفى قبل إستكماله للعلاج بالمستشفى ، وكم من مريـــض مكث بالمستشفى مدة طويلة وخرج دون أن تجرى له العملية الجراحية وكم وكم وكم ��..؟
فهذه الأخطاء الطبية المادية لاتختلف كثـــــيرا عن الأخطـــــاء المهنية والمتمثلة في جهل أصول وقواعد المهنة ، أو تطبيق هذه الأصول تطبيقا صحيـــــــــــحا وسليما كعدم التركيز في التشخيص والعلاج ويا ما طالعتنا الصحف بحالات كثيرة لهذه الأخطــــاء ، ودعـــــوني اسرد عليـــكم قصة قراتها في أحد الصحف والمتعلقة بأستاذ الرياضيات المرحوم أحمد المديوري الذي دخـــــل هو الآخر سليما للمصحة وخرج جثة هامدة من احد مصحات طب العيون بالدار البيضاء ، حــــــــالته التي أثارت هي الأخرى جدلا حيث دخل المصحة لإجراء عملية جراحية على شبكة العين إلا أنه فــــــــارق الحياة في اليوم نفسه ، و أكد الأطباء بالمصحة أن الوفاة طبيعية لكن الطبيب الشرعي في تقريــره الطبي بين أن الوفاة لم تكن طبيعية وناجمة عن تسرب الهواء من الرئة إلى القفص الصدري .
فالطبيب أثناء إجرائه للعملية الجراحية لإزالة الجـــلالة لم يطالب الضحية باجراء التحاليل الطبية للتأكد من كون المريض يعاني من مرض ما يحول دون إجراء العمــــلية أو يتطلب احتياطات خاصة لإجرائها .
وعليه فلا يجب الاقتناع بكلام الطبيب بل وجب تحريك المــــــــسطرة القانونية من طرف المدعي بتقديم شكاية في الموضوع لدى المحاكم لعرض الملف عليها والمطـــــــــالبة باجراء الخبرة الطبية بناء على تقرير مصلحة الطب الشرعي ، كما أن المدعي يمكن له أن يطالب الطبيب الذي أجرى له العملية بالملف الطبي بوثائقه الكاملة ليسهل على الخبير استعمالها ، لان القاضــــــي أثناء استجوابه للخبير إذا لم يكن متمكنا من الملف فسيحكم بالغاء القضية . وهذا مايقع في بعض القضـــــــايا التي يعمد الأطباء المشرفين على الخطأ في محو آثاره عن طريق إعـــــــــــادة صياغة الشواهد الطبية وإعادة تهيئة الملف من جديد ، أو الامتناع عن تقديم الملف الطبي .
فإلى متى سيستمر الخطأ الطبي الناجم عن التقصير والإهمال والمتسبب في نزع الابتسامة من على شفاه العديد من الضحايا الأبرياء والمتسبب في اكتئاب حاد للعديد من عائلات الضحايا خصوصا أولائك الذين يدخل احد أقربائهم في حالة جيدة إلى المستشفــــــى ويخرج بعد ساعات جثة هامدة ، أو أولائك الأطفال الذين يلوثون بلقاح فيصابون بشلل يلازمهم طول حيــــاتهم وتسرق الابتسامة منهم ويكتفون بنظرات كلها معاناة لايشعر بها إلا من اكتوى بنارها .
أيها الطبيب، أيها الحكيم أيها وأيها ��..مزيدا من التركيز وبياض القلب و بياض بذلتكم التي تعبر عن قسمكم الذي قدمتموه أثناء الحصول على الوظيفة .
المرجو الإدلاء بإسم المصحة التي وقع فيه هاذا وإل سيكون الموضوع لاقيمة له لا نريد التستر على مكان وقوع هذا الإهمال الطبي
المرجو الإدلاء بإسم المصحة التي وقع فيه هاذا وإل سيكون الموضوع لاقيمة له لا نريد التستر على مكان وقوع هذا الإهمال الطبي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هاهاهاهاهاهاهاهاهها اخوك في مهنتك عدوك يبدو أنك صاحب مصحة
lmisahat dial nador hada halhoum ghi laflous wa bidoun atiba2 akfa2
الناضور بعدا ما فيهش الأطباء و الصحة مافيهاش اللعب و خاص الواحد يرد باله مزيان
و انا الله و انا اليه راجعون
la patience chers cousins et cousines , tante meghnia tu es dans notre coeurs et tu resteras toujours là-bàs , on t’aime fort.
j’ai une remarque , hier moi et ma cousine on a ecrit le nom du polyclinique , mais j’ai eu une surperise car j’ai decouvert ce matin Que ce commentaire ne se
trouve pas parmi ces commentaire !! Je veux juste savoir la raison
j’espere que vous n’allez pas supprimer le mien!! merci à vous
salut ina lilah wa ina ilaihi ra ji3on en 1èere mot meonsirur nadori ou …je te rèepond cette image est rèaliste akhay nadori et en plus nawadahlik que cet foto kat3abarlik 3la anaho chof ki kant af la semaine a9bal maiwka3liha had la problèm okanwadah a tus les 2 arobi et bozian la nom de cet polyclinique “achamal”dial docteur mostafa fin kai9atlo anas katalin alarwah kalia3bo fanas kathamhom laflos osafi machi almaslaha de la sociètè par example tatamchi adawz 3la arass awla homa kaimchiwlk 3and alkarch otsawr antaia fin awsal niveau dial ateb iwa natlab allah ihdihom okhalasna fihom wasalam o3alaikomo
وصلة إشهارية على أنقاض جثة و عائلتها المكلومة.
يا عجب من رد مغلف بتبرئة الذمة من مسؤوليات المفروض تحملها و الاعتراف بالخطأ أو بالإهمال او بالتداخل في المهام ، عوض الاعتراف بالنزلة او مواساة العائلة المزرأة في فقدان احد اعمدة الأسرة المكونة من زوج و بناته الثلاث و إبن في حاجة ماسة إليها و هي الأم ، او ركوب قافلة الصمت و التخاذل . لكن هيهات رفع مسؤولو المصحة دخان التنكر و الزهو بالذات في وضع المصلحة الضيقة العارية من كل ابسط مقومات القسم الأبوقراطي اتجاه المرضى.
لم تتح لي الفرصة اني قرات نصا “وصلة إشهارية ” تشرع مقدمتها بماساة وفاة مريضة دخلت إلى المصحة المذكورة من اجل صداع خفيف”malaise ” و خرجت منها إلى القبر ، و اني شاهدت الجاني المتعجرف لا يقبل حتى على أفراد العائلة و بالأخص زوجها في رثاء التى عاشرته لمدة ثلاثة و عشرين سنة و انجب منها ابناء في ريعان شبابهم و يعرف حالتها الصحية و النفسية و أنها لم تشتكي يوما من مرض ما و ملفها الطبي شاهد على ذلك .
التشبه بالكمال الملائكي في النوايا و الأفعال منسوج بنسق فضفاض مشوش على صلب القضية يقوض اساليب التعامل البشري الخطاء و الناقص ، و عدم الاعتراف بهما يسلب من إدارة المصحة كل مقومات الإنسانية المتعارف عليها .فبادروا إلى التزوير و تلفيق اتهامات جاهزة مفبركة من نسيج إنشائي الذي يسقط في الأخطاء الطبية و الابتعاد عن منطق التقرير الطبي المنهجي و الذي يحرره الطبيب المعالج الحقيقي و ليس المدير الطبيب الإداري صاحب المقاولة .
الحقيقة سطعت بقلم كاتب مقال الرد ، و ابانت عن وضع حياة الناس على رفوف المتاجر ، و يا ويل من رفع عينيه إلى الظالم و قال : آه !
مولاي هاشم