التاريخ لن يرحمكم يا حكام أزغنغان (2)

إبن أزغنغان
إن واقع بلدية أزغنغان يثير الشفقة بقدر ما يستدعي أكثر من وقفة تأمل لما آلت إليه الأوضاع من ترد فظيع على جميع المستويات ، و هو شيء ليس بغريب ، نظرا لهزالة مستوى مدبري الشأن المحلي في هذه البلدية سياسيا ، ثقافيا ، أخلاقيا….. إلخ.
فأمام الغياب التام و المطلق للرئيس عن مقر البلدية و عن تسيير شؤون المجلس ، تاركا أمور الساكنة في يد الفنان كقائد لاركسترا***************** ….. عفوا لقد حضر الرئيس هذه المرة في إحدى الليالي الرمضانية ، لا ليبشر سكان أزغنغان بمخطط تنموي طموح يرفع الغبن عن هذه المدينة المغلوبة على أمرها ، و لا ليعقد لقاء مفتوحا مع السكان للمكاشفة و المصارحة حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين ، كما يحصل في كثير من الجماعات الجادة والمحترمة في وطننا العزيز ، بل جاء ليثير الفوضى و الشغب في ليلة مباركة لها شأن عظيم ، ألا و هي ليلة القدر ، حيث سخر بيادقه و سماسرته للترويج بأنه سوف يوزع ورقة زرقاء من فئة 200 درهم على كل من سيحضر وليمته المشؤومة ، مما جعل وفود العاطلين و جماعات من ” الشمكارين ” و فوج من ذوي النفوس الضعيفة تتقاطر على باب منزله من كل صوب و حدب ، مصدقين أنه سيوزع 200 درهم على كل فرد و لكنها تحولت إلى 200 زرواطة هشمت أضلع هؤلاء البسطاء من طرف قوات السيمي التي استدعاها لمضاعفة أجره عند الله في ليلة هي خير من ألف شهر . الله يتقبل …..
هؤلاء الضحايا غالبا ما يُستعملون ككتلة ناخبة لإعادة انتخاب هؤلاء المفسدين و الطغمة المهيمنة على المجلس ، الذين اقتربت نهايتهم ، و خير مؤشر على ذلك إحالة الرئيس و النائب الأول و النائب الثاني السابق و النائب الرابع و المهندس البلدي السابق الذي يشتغل حاليا في مقاولة الرئيس ، على وكيل الملك بتهمة تبديد أموال عامة و اختلاسات طالت المركب التجاري و صفقات عمومية ….. إلى غير  ذلك من التهم التي وقف عليها تقرير المجلس الجهوي للحسابات ، و نتمنى من الله أن يأخذ القضاء مجراه الصحيح ليكونوا عبرة لكل المفسدين وناهبي الأموال العامة.
وللرجوع إلى تلك الطغمة المهيمنة على المجلس البلدي لأزغنغان ، يتساءل أغلب سكان هذه البلدية كيف يتحول أحد المستشارين المعروفين لدى الخاص و العام  ، بتورطه في  الخروقات و التجاوزات التي طالت بناء دكاكين المركب التجاري ، كيف يتحول بين عشية و ضحاها ، إلى صاحب ثروة ظهرت جليا في العرس الذي أقامه مؤخرا لأحد أبنائه النيرين على شاكلة � كبار القوم � حيث علق أحد الحاضرين في هذه الوليمة هامسا : ” أشم رفروس نتحونا نسوق ” .
كما يستغرب أغلب السكان كيف تحول النائب  الملتحي هذا التحول المفاجئ و الغريب، في نفس الوقت ، من إنسان يبدو بلحيته ورعا ومتدينا إلى تابع وذيل لرموز الفساد بالبلدية، حيث كان في وقت سابق أيام انتمائه لحزب الاستقلال من المناضلين ضد الرئيس الحالي  وضد سياسته ، إلى درجة أنه اتهم الرئيس الحالي بوضع صفائح من الحشيش في إحدى شاحناته بمحطته للبنزين ، انتقاما منه على مساندته لمرشح الكتلة آنذاك الذي فاز فوزا تاريخيا على هذا الرئيس رغم صرفه أموالا طائلة لشراء ذمم الناس بدون جدوى   ، سبحان مبدل الأحوال ….. حيث انخرط هذا النائب الحاج مع لوبي البلدية في مسلسل الفضائح و كان آخرها مطالبته لأحد الموظفين البسطاء بقسم الحالة المدنية بتزوير إحدى الشواهد لفائدة إحدى النساء ، و أمام رفض هذا الموظف بحجة أن السيدة لا تنتمي إلى بلدية أزغنغان ، ثار النائب الحاج و  عربد و أحال الموظف المسكين على مجلس تأديبي كما أمر بنقله إلى مصلحة أخرى ، لولا الموقف المشرف لرئيسة القسم التي تضامنت معه وعارضت القرار. الجميع كان يعتقد أن هذا � الحاج � سيبذل ما بوسعه للدفاع عن مصالح سكان دائرته التي كان رئيسا للجماعة المنتمية لها هذه الدائرة والمفتقرة لأبسط المرافق ولعدة أمور:  الطرق والازقة محفرة و رديئة ، لا ملاعب رياضية ، لا مساحات خضراء ، لا حدائق للعب الأطفال ، مشكل النظافة …..  كنا نعتقد أنه سيحاول رفع الغبن عن دائرته و يدافع عنها ، ولكن هيهات هيهات …..
و لعل أشهر أعضاء الأغلبية المفضوحة، على الإطلاق ، داخل المجلس ، و المثير فعلا للضحك و للسخرية ، هو النائب البهلوان المنعنع ، فعلاوة على تلاعبه بالمال العام في تسيير فريق الوفاق الرياضي لأزغنغان و الرائحة النتنة التي تفوح من كواليس النادي خاصة من التقرير المالي   ، فهو ماهر أيضا في منح و تسليم الرخص المزورة والغير قانونية لفتح محلات تجارية و مهنية حيث أن هناك محلات ( غسل و تشحيم السيارات ، طلاء السيارات ، محلات تجارية و حرف مختلفة ….. ) عرفت خروقات واضحة لا من ناحية تاريخ تسليم الرخص أو توقيعها . كما أنه قام بتسليمها و بمباركة من النائب الفنان إما بطريقة لا تخضع للإجراءات القانونية المتبعة أولا تحمل رقما مسجلا بالسجلات ، وأخرى تحمل أرقاما اعتباطية لم تسجل بسجلات المصلحة . كما أن بعض تلك الرخص تسلم بدون وجه حق و لا سند قانوني و بدون اتباع المساطر المعمول بها في طلب فتح المحلات التجارية و المهنية التي تتطلب موافقة لجان مختلطة و مختلفة و تقارير معاينة و موافقة السكان وغيرها …..
أما باقي الاعضاء المساندون لهذه الاغلبية ، فإنهم يثيرون الشفقة ، إذ أغلبهم غارق في الأمية ولا يفرق بين الألف والصومعة وليس لهم ادنى غيرة على مدينتهم ، يجمعهم النائب الفنان يوميا في مكتبه ويوزع عليهم الأدوار في فيلم ” سلامة بابا والأربعين ***** ” دون أن ينسوا أن لكل فيلم نهاية والعبرة بمن سبق …..

15 Comments

  1. كيفما تكونو يولى عليكم …. إن كنت مخطئا فما على رواد مقهى MANHATAN بمدينة الناضورأو مقهى محمود بازغنغان هؤلاء المتدمرين الا أن يتحلوا بالشجاعة الكافية وأن يبادروا إلى جمع التوقيعات – كما يحدث في باقي المجتمعات – لفضج هؤلاء الجهلة وعلى رأسهم سلامة الذيي يقود ذلك القطيع من طينته ، عوض الكلام في المقاهي. لتقريب وقت الغذاء أو العشاء . وشكرا

  2. الى الكاتب أوابن ازغنغان
    كل هذه الجرئة في الكتابة وتخاف حتى الافصاح عن اسمك الحقيقي عار عليك أن ترمي اسيادك بالباطل فالتقي الله في نفسك.
    أما هذا الرجل الفاضل الذي تتحدث عنه فكرمه وأخلاقه ومساعدته الفقراء بشكل مستمر يعكسان كل ماذكرته في مقالك المبني على الاكاذيب و الادعاءت التي لا أساس لها من الصحة الا الغرية من هذا الرجل العظيم
    سحقا لكل أعداء النجاح
    ش.س

  3. المنتخبون في المجلس البلدي مثل الاصنام الجامدة
    و ***** مثل ابو لهب في ايام لا يعرف الحلال من الحرام ولا يعرف من التسيير الى شراء الضمائر وبعض المنتخبون ان لم نقل الكل .مثل ما اشترى ******* الدي كان يدعي المبادئ والنزاهة. وكان يقول في خطاباته اصحاب الشكاير والان حزبه اتى بابرشان من اجل مقعد مضمون ليتربع نه اليازغي ولشكر واخشيشن و….و..و..
    اما الاحرار فقد جاء دورهم لينتحروا في ازغنغان والعروي فهنيئا لنا بانتحار الاحزاب الحشاية…ويحيى محمد السادس صاحب المشاريع الانتفاتة للشماليين عامة

  4. اااقول للاخ الكريم الدي اعتبر رئيس بلدية ازغنغان رجلا عظيما هنيئا لك بهدا الرجل المغوار الدى اشبعك لحما وعظاما ان امثالك هم من جعل هولاء الفاسدون يسيطرون على هده البلديه نسيت يا اخى ان تدكرنا بالرجال العظام والشخصيات البارزة المشكلة لا غلبيته عيد الاضحى قريب سجل نفسك فى الائحة لتحصل على كبش عظيم باع ع ع ع رفصث ايعمار

  5. الى مكرم حسن
    نعم هنيئا لي بهذا الرجل , أما أنت أيها الفاسق فأضنك من أعوان الاستقلالية الفاشية
    أما من ناحية الخرفان فهو من شيم أخلاقه مساعدة الفقيم جزاه الله خيرا.
    أما أنت اجلس في القهوة او حنزز في البشر لاخدمة لا يدمة الله اخلي عسلعة

  6. مقال دون المستوى الهدف منه السب والقذف
    أتمنى من ادارة موقع الربفينو حذفه لعدم مصداقيته كما أن لم يجرء حتى الافصاح عن اسمه
    ليس كل من له قلم يتبر نفسه صحفيا

  7. مصاحب المقال يعبر عن الؤعى المتجدر فى ازغنغان التى حولتها هده العصابة الفاسدة الى مزبلة ويتكلم باسم كل ضمير حي يريد الخير لؤطنه سكان ازغنغان الحقيقيين يتالمؤن ليل نهار على مصير مدينتهم التى استحود عليها الجهلة رغم انها انجبت مثقفين واطر في مختلف التخصصات اما ادا كان هناك بعض دوى القلوب الميتة الدين تربوا على النفاق والتملق وتاييد الفساد والنهب فهدا شانهم تحيةا لكل الغيورين على ازغنغان شكرا لصاحب المقال الرائع شكرا لموقع اريفينو المتميز

  8. ننتظر بفارغ الصبر الجزء الثالث من هذا المقال الذي نشكر كاتبه ونشد على يديه كما نطالب ادارة موقع اريفينو بنشر مثل هذه المقالات ولا تابه بابواق الفساد والمفسدين في مدينة ازغنغان وشكرا

  9. ههههههههههههههههههههههه لقد وصلت الصحافة الصفراء موقع أريفيبو

  10. يتساءل الراى العام لمادا تكتفى السلطة الوصية بدور المتفرج على الخروقات والتجاوزات التى تحدث فى بلدية ازغنغان خصوصا ما حصل فى المركب التجارى من طرف عصابة معروفة لدى الخاص و العام الى متى ستسستمر هده السيبة وهدا الاهدار للمال العام هل بهده النمادج البشرية التى لا يتوفر فيها اى حس وطنى يمكن ان ننخرط فى المسيرة التنموية التى يقودها جلالة الملك لا اعتقد دلك لا شك ان نهاية هده العصابة المافياوية قريبة جدا لان هدا العهد جديد لا مكان لهم فيه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *