جنازة والد ناصر الزفزافي تتحول إلى رسالة وحدة وطنية من قلب الريف رغم رشق “البراهش” للأمن

أريفينو : 05 شتنبر 2025

لم تمر وفاة أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، مرور الكرام. فقد شكلت لحظة إنسانية فارقة، امتزجت فيها دموع الفقد بأمل جديد في طي صفحة الاعتقال. وقد منحت السلطات ترخيصًا استثنائيًا لناصر لحضور جنازة والده، في خطوة لقيت إشادة واسعة باعتبارها بادرة إنسانية تحمل في طياتها رسائل سياسية عميقة.

تنظيم أمني محكم وحوادث معزولة

منذ الساعات الأولى من صباح الخميس 4 شتنبر الجاري، عرفت مدينة الحسيمة استنفارًا أمنيًا كبيرًا لتأمين مراسيم الجنازة. وتميزت الأجواء بالانضباط والتنظيم، غير أن بعض الحوادث المعزولة شوّشت على المشهد، بعدما أقدم قاصرون ومندسون على رشق عناصر الأمن بالحجارة. وقد استنكر الجميع هذا التصرف، بما في ذلك معتقلو الحراك أنفسهم بسجن طنجة 2، الذين وصفوه على لسان طارق الزفزافي، شقيق ناصر، بأنه “فعل مدان ولا يحترم مقام الجنازة”.

جنازة حاشدة وكلمة جامعة

أقيمت صلاة الجنازة بمسجد العتيق قبل أن يوارى جثمان الراحل الثرى بمقبرة الشهداء بأجدير، وسط حضور جماهيري غفير. وفي كلمة مؤثرة، شدد ناصر الزفزافي على أن “الوطن فوق كل اعتبار”، واضعًا بذلك حدًا للتأويلات ومحاولات الركوب على قضية الريف من طرف دعاة الانفصال.

One Comment

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *