حكيم زياش بين عطالة مريرة وفرصة أخيرة: هل يستعيد النجم المغربي بريقه في إشبيلية؟

أريفينو : 16 شتنبر 2025

خصص موقع “Three Added Minutes” البريطاني تقريرًا مطولًا يرصد التحولات الكبرى في مسيرة الدولي المغربي حكيم زياش، منذ تألقه المبهر مع أياكس الهولندي إلى وضعه الحالي كـ”لاعب حر”، بعدما أنهى تجربته القصيرة مع الدحيل القطري دون أن يترك أثرًا يُذكر.

حكيم زياش.. من خليفة هازارد إلى لاعب بلا نادٍ

استهل الكاتب ماتيو غريغور مقاله بتصريح لزياش يعكس حجم خيبة الأمل التي يعيشها اللاعب حاليًا: “كنت من المفترض أن أكون خليفة هازارد في تشيلسي مقابل 38 مليون جنيه إسترليني… والآن، أنا لاعب حر، وأرغب فقط في أن يتركوني وشأني”.

تقرير الموقع الإنجليزي استعرض رحلة زياش انطلاقًا من ذروة تألقه عام 2019، حين قاد أياكس إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وسجل 22 هدفًا في موسم واحد، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي مقابل 44 مليون يورو. لكن مسيرته في “ستامفورد بريدج” لم تسر كما كان متوقعًا.

إخفاق في تشيلسي وفشل انتقال إلى باريس

رغم البداية الواعدة مع تشيلسي، لم ينجح زياش في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، وتراجع دوره تدريجيًا تحت قيادة لامبارد، ثم توخيل، وصولاً إلى غراهام بوتر.
ورغم اهتمام باريس سان جيرمان بالتعاقد معه في يناير 2023، إلا أن الصفقة انهارت في اللحظات الأخيرة بسبب أخطاء إدارية من إدارة تشيلسي، ما زاد من توتر علاقة اللاعب مع النادي اللندني.

تجربة باهتة في تركيا وقطر

انتقل حكيم زياش لاحقًا إلى غلطة سراي التركي بنظام الإعارة، لكنه لم يجد الراحة هناك أيضًا، وشارك في 16 مباراة فقط قبل أن تنفجر الخلافات مع الطاقم الفني. وصرّح زياش لوسائل الإعلام التركية بنبرة غاضبة: “غلطة سراي انتهى بالنسبة لي. ندمت على قدومي إلى هنا. لا أريد اللعب هنا بعد الآن”.
لم تدم تجربته في الدحيل القطري طويلاً، إذ أنهى عقده بعد فترة قصيرة، ليجد نفسه دون نادٍ في سن 32، وسط تساؤلات حول مستقبله المهني.

إشبيلية: فرصة أخيرة على طاولة حكيم زياش؟

ورغم العطالة الحالية، أشار التقرير إلى اهتمام نادي إشبيلية الإسباني بخدمات زياش، حيث يفكر النادي الأندلسي في التعاقد معه خارج فترة الانتقالات، بشرط قبول اللاعب بتخفيض مطالبه المالية، بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الفريق.

المدير الرياضي للنادي، أنطونيو كوردون، قال إن الإدارة “احتفظت بمبلغ صغير تحسبًا لإمكانية التعاقد مع لاعب مهم في اللحظات الأخيرة”، ملمحًا إلى أن زياش قد يكون الخيار المطروح.

هل ما زال الشغف موجودًا؟

اختتم التقرير بسؤال مفتوح: “هل ما زال حكيم زياش يرغب حقًا في لعب كرة القدم من أجل الشغف؟ أم أن صدماته المتكررة في أوروبا وتركيا وقطر قد أطفأت شرارته؟”
وأضاف: “قد تكون هذه الفرصة الأخيرة أمام زياش للعودة إلى المستوى العالي واستعادة بريقه الذي جعله أحد أبرز المواهب في أوروبا عام 2019”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *