سانشيز يشيد بالمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين ويدعو إلى استبعاد إسرائيل من المنافسات

أريفينو : 16 شتنبر 2025
أكد رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، الاثنين، أن إسرائيل لا ينبغي أن تشارك في أي منافسات دولية ما دامت الهمجية مستمرة في قطاع غزة، وذلك بعد تظاهرات حاشدة في إسبانيا دعمًا للشعب الفلسطيني، أدت إلى تعطيل المرحلة النهائية من طواف إسبانيا للدراجات الهوائية التي كان يشارك فيها فريق إسرائيلي.
وخلال اجتماع مع برلمانيين اشتراكيين، شدد سانشيز على رفض العنف بكل أشكاله، لكنه أعرب عن إعجابه العميق بالمجتمع المدني الإسباني الذي ينخرط في تحركات سلمية ضد الظلم. وقال: “نحن نكن الاحترام الكبير للمواطنين الذين يدافعون عن قناعاتهم سلمياً”، في إشارة إلى المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الذين اقتحموا حواجز الطواف في مدريد، وألزموا المنظمين بإلغاء المرحلة النهائية.
وأعاد سانشيز التأكيد على موقفه نفسه صباح الأحد، معتبرا أن التظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين تمثل صوت العدالة والحرية.
وسبق لوزيرة العمل ونائبة رئيس الحكومة يولاندا دياز أن دعت، مساء الأحد، إلى استبعاد إسرائيل من أي منافسة رياضية، مؤكدة أن استمرار الهمجية في غزة يجعل من مشاركة الفرق الإسرائيلية أمراً غير مقبول، مستشهدة بتجربة روسيا والعقوبات المفروضة على رياضييها منذ غزو أوكرانيا.
كما دعا وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون إلى مقاطعة النسخة المقبلة من مسابقة يوروفيجن للأغنية إذا شاركت فيها إسرائيل، معتبراً أن الحكومة الإسبانية ملزمة بالوقوف ضد أي مشاركة لدولة تُمارس العنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وتشهد العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا، التي اعترفت بدولة فلسطين في 2024، توترا متصاعدا منذ عدة أشهر، وتدهورت أكثر بعد إعلان سانشيز عن إجراءات جديدة لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.
وتم تعطيل سباق “لا فويلتا” مرارا بسبب احتجاجات ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يطالبون بإقصاء فريق “إسرائيل-بريميير تيك”، ما أدى إلى سقوط بعض المتسابقين وضرورة تقصير مراحل السباق أحيانًا. وأكد مدير الطواف خافيير غيي ن أن التعطيل المتكرر “غير مقبول”، لكنه أبدى قلقه من استمرار الوضع في غزة وتأثيره على سباقات أخرى مثل طواف فرنسا 2026.





