عودة قوية للزاوية البودشيشية بمداغ… الشيخ معاذ يوحد المريدين ويعزز مكانتها التاريخية

أريفينو : 21 شتنبر 2025
في أجواء روحانية مهيبة، أعاد الشيخ معاذ القاديري البودشيشي للزاوية القادرية البودشيشية بمداغ إشعاعها التاريخي خلال أربعينية الراحل سيدي جمال، شيخ الزاوية الذي توفي قبل أسابيع. وتحول هذا الحدث الديني إلى مناسبة استثنائية جسدت مكانة الزاوية كقبلة للمريدين والباحثين عن السكينة الروحية من داخل المغرب وخارجه.وشهدت مرافق الزاوية حركة غير مسبوقة، مع عودة الحافلات التي نقلت الوفود من مختلف المدن المغربية، وحضور بارز لعدد من الزوار الأجانب القادمين من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية، في تأكيد جديد على البعد العالمي للطريقة البودشيشية.
كما عرفت المناسبة حضور عدد من المقدمين وكبار الطريقة الذين غاب بعضهم عن لقاءات الزاوية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أضفى رمزية خاصة على الحدث وأعاد اللحمة بين مختلف مكوناتها.وانطلقت فعاليات الاحتفال بختم سلك القرآن في ضريح القطب الروحي سيدي حمزة، قبل أن ينتقل الحاضرون إلى قاعة سيدي جمال لإقامة الأمسية الكبرى التي تخللتها تلاوات قرآنية وأمداح نبوية وأوراد الطريقة، في أجواء غلبت عليها مشاعر الترحم على الراحل وتجديد العهد على مواصلة نهجه.
ويعكس هذا الحدث، الذي تميز بالحضور المكثف والتنظيم المحكم، عودة قوية للزاوية إلى مكانتها كإحدى أبرز الحواضن الصوفية في المغرب والعالم، بقيادة الشيخ معاذ الذي نجح في توحيد الصف وإعادة الزاوية إلى إشعاعها الروحي والإنساني.








